مرجع
آخر الزيارات

يوسف قزما الخوري

1٬317 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: يُوسُف قُزْمَا الخوري (1930 - 1 ديسمبر 2013) مُؤرِّخ ومُفهرس وخبير بالمخطوطات وباحث سوري، يُعَدُّ من أبرز الأعلام العرب في القرن العشرين الميلادي. في هذه المقالة 11 قسماً: «وظائفه وأعماله»، «إسهاماته العلمية» و«كتبه وآثاره» وغيرها.
المحتويات
  1. وظائفه وأعماله
  2. إسهاماته العلمية
  3. كتبه وآثاره
  4. المقالات المُحكَّمة
  5. أوراق مؤتمرات
  6. المؤلفات
  7. التحقيقات
  8. أسرته
  9. مشاركته السياسية
  10. وفاته
  11. ولادته وتحصيله
يوسف قزما الخوري

على سبيل التعريف، يُوسُف قُزْمَا الخوري (1930 - 1 ديسمبر 2013) مُؤرِّخ ومُفهرس وخبير بالمخطوطات وباحث سوري، يُعَدُّ من أبرز الأعلام العرب في القرن العشرين الميلادي. شغل منصب مدير مكتبات الجامعة الأميركية في بيروت بين سنتَي 1978 و1981، وأسهم إسهامًا ملحوظًا في تطوير الدراسات العربية التراثية الكلاسيكية. ألَّف وحرَّر وجمع عددًا كبيرًا من الأعمال العلمية التي تناولت التراث المعرفي العربي، وتاريخ الصِّحافة والفكر الحديث، والتاريخ السياسي، والوثائق الحكومية في سورية ولبنان. كما قدَّم إسهامات مهمَّة في مجال فهرسة الكتب العربية ودراسة المخطوطات، ولا سيَّما بعمله على فهرسة المخطوطات العربية المحفوظة في كُبرَيات المكتبات التخصُّصية. امتازت أبحاثه بالاعتماد الكبير على المصادر الأوَّلية، ومن ذلك السجلَّات البرلمانية، والوثائق، ومجموعات المخطوطات. ولا تزال أعماله مراجعَ أساسية للباحثين في تاريخ الشرق الأوسط الحديث ودراسة المخطوطات العربية. كان عضوًا في الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان، وخدم الحزبَ وقضيته بعمله الأكاديمي، والبحث التاريخي، والعرض الوثائقي. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

وظائفه وأعماله

ومن جهة أخرى، نُشرت أعماله في مرحلةٍ لم تكن فيها قواعدُ البيانات الإلكترونية متاحةً على نطاق واسع، فباتت مراجعَ أساسية لا غنى عنها للباحثين. كما أشرف على مشروعات الوثائق العربية في الجامعة الأميركية في بيروت، ومنها «الوقائع العربية» (1963- 1966)، و«الوثائق العربية» (1963- 1982)، الصادرتان عن قسم العلوم السياسية والإدارة العامَّة في الجامعة.

كذلك، بدأ مسيرته المِهَنية في مكتبات الجامعة الأميركية في بيروت سنة 1971، إذ تولَّى رئاسة قسم المراجع في مكتبة يافث التذكارية، وهي المكتبة الرئيسة للجامعة. ثم شغل منصب مدير مكتبات الجامعة بين سنتَي 1978 و1981.

من جهة ثانية، ولم تقتصر مسيرته العلمية على عمله أمينًا للمكتبات ومؤلفًا للكتب، بل شَمِلَت كذلك نشاطه بوصفه مفهرسًا، واختصاصيًّا في التوثيق، وباحثًا أكاديميًّا. ويُعَدُّ من الشخصيات البارزة في مجال فهرسة الكتب العربية؛ إذ وضع عددًا من أدوات الفهرسة المهمَّة، منها الأدلَّة، والكشَّافات، والجداول الزمنية، وقائمة جامعة بالمخطوطات المحفوظة في الجامعة الأميركية في بيروت.

إسهاماته العلمية

علاوةً على ذلك، وشارك إلى جانب متخصِّصين بارزين، منهم يوسف إيبش ووليد الخالدي، في مشروعي «الوقائع العربية» (1963- 1966) و«الوثائق العربية» (1963- 1982)، اللذَين أصدرهما قسم العلوم السياسية والإدارة العامَّة في الجامعة الأميركية في بيروت. وعُنيَ عمله في هذين المشروعين بجمع الوثائق السياسية العربية وتوثيقها، مع رصد الأحداث السياسية والتطوُّرات الاجتماعية في المشرق العربي. وهو محقِّق أول موسوعة أو دائرة معارف (إنسيكلوبيديا) عربية عن الشيخ محيي الدين بن عربي في أربعين قسمًا، ولم تزل مخطوطة، كغيرها من مخطوطات لم يتسنَّ له طبعُها في حياته.

علاوةً على ذلك، وفي مجال القانون والتشريعات جمع مختاراتٍ من القوانين العثمانية، وقانون المطبوعات اللبناني، والدساتير العربية، بجمعه النصوصَ القانونية وتحريرَها، مع تزويدها بالتعليقات والتحليلات التي تربطها بالنهضة العربية وتطوُّر الدول الحديثة. ونشر كتابين يوثِّقان البيانات الوِزارية ومناقشاتها البرلمانية؛ أحدهما عن لبنان بعنوان: «البيانات الوزارية اللبنانية ومناقشاتها في مجلس النوَّاب، 1926- 1984»، والآخر عن سورية بعنوان: «البيانات الوِزارية السورية ومناقشاتها في المجلس النيابي، 1918- 1958»، وذلك في مرحلة لم تكن هذه الموادُّ تُحفَظ فيها ضمن أرشيفات منظَّمة على نحو منهجي.

وفي هذا السياق، خلَّف يوسُف قُزْما الخوري مجموعةً ثرية من المؤلفات المرجعية والفهرسيَّة والدراسات التاريخية باللغة العربية، عُدَّ كثيرٌ منها أعمالًا رائدة وأصبح من المراجع المعتمَدة في مجالاتها. وشَمِلَت إسهاماته الفهرسية والتوثيقية طيفًا واسعًا من الحقول المعرفية، منها الصِّحافة، والقانون والتشريعات، والتعليم والحياة الفكرية، والسياسة والإدارة العامَّة، والتاريخ، وأدب الرحلات والوصف، ودراسات الإرساليات التبشيرية. وحقَّق وحرَّر عددًا من الوثائق المهمَّة، منفردًا أو بالتعاون مع باحثين بارزين، من أمثال كمال الصليبي ويوسُف حسين إيبش.

علاوةً على ذلك، وأسهم خوري إسهامًا مهمًّا في إلقاء الضوء على نشاطات «الجمعية العلمية السورية» فيما بين سنتي 1868 و1869، وهي الجمعية التي اضطلعت بدور بارز في عصر النهضة العربية. وأعدَّ دليلًا للمخطوطات العربية المحفوظة في مكتبة الجامعة الأميركية في بيروت، بعنوان: «المخطوطات العربية الموجودة في مكتبة الجامعة الأميركية في بيروت»، ممَّا يسَّر للباحثين الوصولَ إلى هذه المخطوطات، ولا يزال هذا الدليل أداةً بحثية نافعة حتى اليوم. كذلك جمع ونشر أدلَّةً للصحف والمجلَّات في الوطن العربي، على رأسها لبنان وفلسطين وسورية ودول الخليج العربي، لتكون حينئذٍ أدواتٍ أساسيةً للباحثين.

كتبه وآثاره

إضافةً إلى ذلك، في مجال عمله المكتبي قدَّم خوري إسهاماتٍ ملحوظةً في تطوير مكتبات الجامعة الأميركية في بيروت وتحديثها في حِقْبة تولِّيه إدارتها. فعلى صعوبة الظروف المالية نجحَ في الحفاظ على الاشتراكات الدورية في عدد كبير من الدوريات المهمَّة. كما أدَّى دورًا أساسيًّا في توسيع اشتراكات المكتبة في المجلَّات العربية والعالمية النفيسة، وكان أوَّل من أدخل تقنية الفُلَيْم إلى مكتبات الجامعة المذكورة. وفي مسيرته العلمية نشر وحقَّق وحرَّر عددًا كبيرًا من الكتب والدراسات والمقالات، منها:

المقالات المُحكَّمة

في هذا الإطار، «جزيرة العرب: معادنها، حيَوانها، أثمارها، نباتها، كما ذكرها الجغرافيون العرب».

«الجغرافيون العرب وأوروبا»، ثم طُبعت مستقلَّة.

أوراق مؤتمرات

كذلك، "Bibliographical Activities of UNESCO in the Arab World". A paper presented at the International co-operation in Orientalist librarianship, Library Seminars, 28 International Congress of Orientalists, Canberra, 6-12 January 1971. This paper includes a list of experts, fellowship recipients, and book and equipment expenditures by country for Iraq, Jordan, Kuwait, Lebanon, Saudi Arabia, Syria, Algeria, Libya, Morocco, Sudan, Tunisia, United Arab Republic, and Yemen.

المؤلفات

إضافةً إلى ذلك، «البيانات الوِزارية اللبنانية ومناقشاتها في مجلس النوَّاب»، مؤسسة الدراسات اللبنانية ببيروت، 1986.

إضافةً إلى ذلك، «المخطوطات العربية الموجودة في مكتبة الجامعة الأميركية في بيروت»، 1985.

  • «المرسَل التبشيري هيرالد، تقارير من شمال العراق 1870- 1833»، 1995.
  • «الطائفية في لبنان من خلال مناقشات مجلس النوَّاب، 1923- 1987».
  • «البيانات الوِزارية السورية ومناقشاتها في المجلس النيابي، 1918- 1958».
  • «الدساتير في العالم العربي، نصوص وتعديلات»، دار الحمراء ببيروت، 1988.
  • «المُلَح في مجلَّة الجنان البيروتية: نوادرُ وفُكاهات».
  • «مدوَّنة أحداث العالم العربي ووقائعه، 1800- 1950: حسب التسلسل الزمني».
  • «الدكتور كرنيليوس فان ديك ونهضة الديار الشامية العلمية في القرن التاسع عشر».

كذلك، «رجل سابق لعصره، المعلِّم بطرس البستاني 1819- 1883»، المعهد الملكي الأردُنِّي للدراسات الدينية، مكتبة بيسان، 1995.

علاوةً على ذلك، «المشاريع الوحدوية العربية 1913- 1987»، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1988، ط2، 1990.

إضافةً إلى ذلك، «مدوَّنة الصِّحافة العربية: سجلٌّ شامل للصُّحف (الدوريات) العربية منذ نشأتها حتى عام 1980».

التحقيقات

كذلك، «نفير سوريا» تأليف بطرس البستاني، دار فكر للأبحاث والنشر ببيروت، 1990.

وفي السياق ذاته، «عيسى ومريم في القرآن والتفسير» تحرير رياض أبو وندي، وعلاء رشق، وحسن البطوش، وعوَّاد علي، بإشراف يوسف قزما خوري، المعهد الملكي الأردُنِّي للدراسات الدينية، 1996.

علاوةً على ذلك، «الوِراقة وصناعة الكتابة ومعجم السفن» تأليف حبيب الزيَّات، دار الحمراء ببيروت، 1992.

ومن ناحية أخرى، «غرائب المكتوبجي، مع مقدِّمة وملاحق» تأليف سليم سركيس، دار الحمراء ببيروت.

وعلى صعيد آخر، «الجمعية السورية للعلوم والفنون، 1847- 1852» تأليف بطرس البستاني، دار الحمراء ببيروت، 1990.

إضافةً إلى ذلك، «الوثائق الدُّرزية»، مؤسسة التراث الدرزي، طبعة ثانية منقَّحة.

وعلى صعيد آخر، «سِمات أهل الكتاب في المصنَّفات العربية» تأليف حبيب الزيَّات، دار الحمراء ببيروت، 1992.

ومن جهة أخرى، «دليل التحويل الهجري ـ الميلادي والتقاويم الهجرية والميلادية الدائمة»، جامعة كيوتو باليابان، 1999.

علاوةً على ذلك، «فتاوى الإمام محمد رشيد رضا» في خمسة مجلدات، جمع وتحقيق بالاشتراك مع صلاح الدين المنجِّد، دار الكتاب الجديد ببيروت، 1970.

وفي هذا السياق، «افتتاحيات مجلَّة الجنان البيروتية، 1870- 1884»، تأليف سليم البستاني، دار الحمراء ببيروت، 1990.

في هذا الإطار، «النصارى في القرآن والتفاسير» تحرير عوَّاد علي، وحسن البطوش، وعلاء رشق، بإشراف يوسف قزما خوري، المعهد الملكي الأردُنِّي للدراسات الدينية، 1998.

أسرته

من جانب آخر، تزوَّج يوسف الخوري بالسيدة أوديت نصر الله توما، ورُزق منها ثلاثة أولاد هم: رمزي، ورنا، وغادة. وشاركته ابنتاه في اهتمامه العلمي، فأسهمت رنا معه في كتاب «دليل التحويل الهجري ـ الميلادي والتقاويم الهجرية والميلادية الدائمة». وأسهمت ابنته غادة في كتاب «الوِراقة وصناعة الكتابة ومعجم السفن».

مشاركته السياسية

من جانب آخر، وشهد له رفقاؤه في الحزب الذين عرَفوه في مرحلة دراسته في الجامعة الأمريكية، أنه تولَّى طَوالَ تلك المدَّة مسؤوليةَ "ناموس المديرية" (أمين سر)، وكان مشهودًا له بدقة تسجيله للمحاضِر، ودقة التزامه بالنظام، وأخلاقه المميَّزة.

إضافةً إلى ذلك، انضمَّ يوسف الخوري إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان، وخدم الحزبَ وقضيَّته بعمله التخصُّصي الأكاديمي، والبحث التاريخي، والعرض الوثائقي. وكان شغوفًا بفكر أنطون سعادة مؤسس الحزب، وبحركته ومشروعه الفكري والسياسي. وكان شديدَ الحماسة لإنجاز فهرسة الأعمال الكاملة لسعادة، وهو إنجاز لم يكن ليتحقَّقَ لولا روحُه العلمية التوثيقية والأخلاقية القومية.

وفاته

حاشية

وفي هذا الصدد، توفي يوسف قزما الخوري في بيروت، يوم الأحد 28 المحرَّم 1435هـ الموافق في 1 كانون الأول (ديسمبر) 2013م، إثر تعرُّضه لأزمة قلبية، تاركًا إرثًا علميًّا ثريًّا في مجال علم المكتبات والدراسات العربية والإسلامية.

ولادته وتحصيله

من جانب آخر، وُلِد يُوسُف قُزْما الخُوري في بلدة صافيتا من محافظة طرطوس بسورية سنة 1930م. وتلقَّى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في المدرسة الإنجيلية الأمريكية للبنين في طرابلس بلبنان. ثم تابع تعليمه العاليَ في الجامعة الأميركية في بيروت، فنال منها درجة (بكالوريوس) في العلوم السياسية سنة 1954.

ومن جهة أخرى، ثم حصل على درجة (ماجستير) في التاريخ سنة 1966 عن رسالته المعنونة بـ «الدكتور كرنيليوس ڤان ديك ونهضة الديار الشامية في القرن التاسع عشر»، ونال درجة (دكتوراه) في التاريخ كذلك سنة 1976 عن رسالته الموسومة بـ «المعلِّم بطرس البُستاني: حياته وأعماله، مع دراسة لمجلَّة الجنان وإعداد فهرس لها». وحصل كذلك على درجة (ماجستير) في علم المكتبات من جامعة كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.