إسرائيل
المحتويات
- جغرافيا
- العصرين البرونزي والحديدي
- العصور الكلاسيكية القديمة
- في فلسطين
- الخلفية الدينية للتسمية
- تاريخ
- الرياضة
- الطاقة
- فلسطين، قطاع غزة
- رفض الاعتراف
- التعليم
- وسائل الإعلام
- العلوم والتكنولوجيا
- اللغات
- السياحة
- المواصلات والنقل
- الموسيقى والرقص
- المؤسسات الحاكمة
- أساس القانون
- المدن والمناطق الحضرية
- التسمية
- الاقتصاد
- الثقافة
- السكان
- الأدب
- العصور القديمة المتأخرة وفترة العصور الوسطى
- العاصمة
- المطبخ
- الصهيونية والوطن القومي لليهود
- الديانة
- التشكيك العربي في شرعية إسرائيل
- السينما والمسرح
- المتاحف
- ما بعد حرب 1967
- حرب 1948
- المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
- المخابرات الإسرائيلية
- العلاقات الخارجية

في البداية، إِسْرَائِيل ، (رسميًا: دولة إسرائيل) ، هي دولة معترف بها جزئيًا تأسست عام 1948م، تقع في غربي آسيا، على الساحل الجنوبي الشرقي للبحر الأبيض المتوسط والساحل الشمالي للبحر الأحمر. لها حدود برِّية مع لبنان من الشمال، وسورية من الشمال الشرقي، والأردن من الشرق، والأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من الشرق والغرب، على التوالي، ومصر من الجنوب الغربي. لها مزايا متنوِّعة جغرافيًّا في مساحتها الصغيرة نسبيًّا. مركز إسرائيل الاقتصادي والتِّقْني (التكنولوجي) في مدينة تل أبيب، في حين مقرُّ حكومتها والعاصمة المعلنة هي القدس، مع أن الاعتراف بسيادة الدولة على القدس محدود.The Controversial Sovereignty over the City of Jerusalem (22 June 2015, The National Catholic Reporter) "No U.S. president has ever officially acknowledged Israeli sovereignty over any part of Jerusalem (...) The refusal to recognize Jerusalem as Israeli territory is a near universal policy among Western nations." "UN General Assembly Resolution 181 recommended the creation of an international zonea, or corpus separatum, in Jerusalem to be administered by the UN for a 10-year period, after which there would be referendum to determine its future. This approach applies equally to West and East Jerusalem and is not affected by the occupation of East jerusalem in 1967. To a large extent it is this approach that still guides the diplomatic behaviour of states and thus has greater force in international law" (Susan M. Akram, Michael Dumper, Michael Lynk, Iain Scobbie (eds.), International Law and the Israeli-Palestinian Conflict: A Rights-Based Approach to Middle East Peace, Routledge, 2010 p. 119. )Jerusalem: Opposition to mooted Trump Israel announcement grows"Israeli sovereignty over Jerusalem has never been recognised internationally" Whither Jerusalem (Lapidot) p. 17: "Israeli control in west Jerusalem since 1948 was illegal and most states have not recognized its sovereignty there"
وعلى صعيد آخر، لدى البلاد دليل على الهجرة المبكرة للبشر من إفريقيا.Charles A. Repenning & Oldrich Fejfar, Evidence for earlier date of 'Ubeidiya, Israel, hominid site Nature 299, 344–347 (23 September 1982) القبائل الكنعانية مشهورة من الناحية الأثرية منذ العصر البرونزي الأوسط،Encyclopædia Britannica article on Canaan Jonathan M Golden,Ancient Canaan and Israel: An Introduction, OUP, 2009 pp. 3–4. في حين برزت مملكتا إسرائيل ويهوذا في العصر الحديدي.The Pitcher Is Broken: Memorial Essays for Gosta W. Ahlstrom, Steven W. Holloway, Lowell K. Handy, Continuum, 1 May 1995 Quote: "For Israel, the description of the battle of Qarqar in the Kurkh Monolith of Shalmaneser III (mid-ninth century) and for Judah, a Tiglath-pileser III text mentioning (Jeho-) Ahaz of Judah (IIR67 = K. 3751), dated 734-733, are the earliest published to date." دمَّرت الإمبراطورية الآشورية الحديثة مملكة إسرائيل قرابة عام 720 قبل الميلاد. غزَت مملكة يهوذا في وقت لاحق الإمبراطورياتُ البابلية والفارسية والهيلينية، وكانت مقاطعاتٍ يهوديةً مستقلَّة. أدَّت ثورة المكابيين الناجحة إلى السلالة الحشمونية المستقلة بحلول عام 110 قبل الميلاد، التي أصبحت في عام 63 قبل الميلاد دولة تابعة للجمهورية الرومانية التي نصبت لاحقًا سلالة الهيروديين في سنة 37 قبل الميلاد، وفي سنة 6 ميلادي أنشأت مقاطعة يهودا الرومانية. استمرَّت يهودا مقاطعة رومانية إلى أن أدت الثورات اليهودية الفاشلة إلى تدمير واسع النطاق، وإلى طرد السكان اليهود، وإلى إعادة تسمية المنطقة من يهودا إلى سوريا فلسطين. واستمرَّ الوجود اليهودي في المنطقة إلى حدٍّ ما عبر القرون. في القرن السابع الميلادي استولى العرب على الإمبراطورية البيزنطية وظلَّت البلاد في قبضة المسلمين حتى الحملة الصليبية الأولى في سنة 1099، تلاها الغزو الأيوبي عام 1187. مددت سلطنة المماليك المصرية سيطرتها على بلاد الشام في القرن الثالث عشر حتى هزيمتها من قِبَل الدولة العثمانية في عام 1517. في القرن التاسع عشر أدَّت الصحوة الوطنية بين اليهود إلى تأسيس الحركة الصِّهْيَونية في الشتات تليها موجاتٌ من الهجرة إلى سوريا العثمانية ثم فلسطين الانتدابيَّة لاحقًا.
ومن جهة أخرى، في قوانينها الأساسية، تُعرِّف إسرائيل نفسها بأنها دولة يهودية وديمقراطية ودولة أمَّة للشعب اليهودي. تتمتَّع البلاد بديمقراطية ليبرالية (وهي واحدة من اثنتين من الدول فقط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والأُخرى هي تونس)، مع نظام برلماني، وتمثيل نسبي، واقتراع عمومي.. "A current list of liberal democracies includes: Andorra, Argentina,..., Cyprus,..., Israel,..." رئيس الوزراء هو رئيس الحكومة والكنيست هو المجلس التشريعي. في سنة 2019 بلغ عدد سكَّانها قرابة 9 ملايين نسمة. إسرائيل هي دولة متقدِّمة وعضو في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهي في المرتبة 31 أو 32 ضمن قائمة أكبر اقتصاد في العالم بحسب إجمالي الناتج المحلِّي. تشهد إسرائيل أعلى مستويات المعيشة في الشرق الأوسط، وتحتلُّ في المراكز الأولى بين دول العالم في النسبة المئوية للمواطنين الحاصلين على تدريب عسكري،IISS 2018, pp. 339-340 وفي النسبة المئوية للمواطنين الحاصلين على درجة في التعليم العالي، والإنفاق على البحث والتطوير حسب نسبة الناتج المحلي الإجمالي، وسلامة المرأة، ومتوسط العمر المتوقع، والإبداع، والسعادة. تتلقَّى إسرائيل دعمًا سخيًّا من الولايات المتحدة لأسباب إستراتيجية واقتصادية ودينية؛ لتعزيز صدق النبوءات المسيحية عن المجيء الثاني للمسيح والحُكم الألفي نتيجة تأثير الإنجيليين على السياسة الأمريكية.
كذلك، في عام 1947، اعتمدت الأمم المتحدة خطة لتقسيم فلسطين توصي بإنشاء دول عربية ويهودية مستقلة والقدس الدَّولية. وقبلت الوكالة اليهودية الخطة، في حين رفضها القادة العرب. في العام التالي أعلنت الوكالة اليهودية استقلالَ دولة إسرائيل، وشهدت الحرب العربية الإسرائيلية اللاحقة عام 1948 قيام إسرائيل على أغلب أراضي الانتداب السابقة، وكانت حينئذٍ الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سيطرة الدول العربية المجاورة. خاضت إسرائيل منذ ذلك الحين عدَّة حروب مع الدول العربية، ومنذ حرب الأيام الستة عام 1967 احتلَّت إسرائيل كلًّا من الضفة الغربية ومرتفعات الجولان وقطاع غزة (لا تزال تُعَدُّ محتلة بعد فك الارتباط في عام 2005، مع أن بعض الخبراء القانونيين يعارضون هذا الادِّعاء). ووسَّعت قوانينها لتشملَ مرتفعات الجولان والقدس الشرقية، ولكن ليس الضفة الغربية. يعد احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية أطولَ احتلال عسكري في العالم في العصر الحديث.See for example:* * * * * * * Azarova, Valentina. 2017, Israel's Unlawfully Prolonged Occupation: Consequences under an Integrated Legal Framework, European Council on Foreign Affairs Policy Brief: "June 2017 marks 50 years of Israel's belligerent occupation of Palestinian territory, making it the longest occupation in modern history." لم تسفر الجهود المبذولة لحلِّ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني عن التوصُّل إلى اتفاق سلام نهائي. ومع ذلك وُقِّعت معاهدات سلام بين إسرائيل ومصر والأردن.
جغرافيا
من جهة ثانية، تعدّ الحدود السياسية لإسرائيل واحدة من أكثر الأمور المثيرة للجدل عالميا فهي لم تعلن حدودها الرسمية بالكامل منذ إنشاءها عام 1948. وأجزاء الحدود المتفق عليها بين إسرائيل والدول المجاورة لها هي الحدود مع مصر (التي تمر بين منطقتي سيناء والنقب) ومقطعين من الحدود مع الأردن (في وادي عربة وفي مرج بيسان)، والتي تم تحديدها في أعقاب توقيع معاهدتي السلام. في سنة 2000 طلبت إسرائيل من الأمم المتحدة تحديد الحدود بينها وبين لبنان، وانسحبت قواتها من الجنوب اللبناني حسب التعلبمات الدولية (ما يسمى «الخط الأزرق»). وفي شهر أغسطس 2005 أعلنت إسرائيل "" المحيط بقطاع غزة حدودا لها.
الحكومة والسياسة
العصرين البرونزي والحديدي
وعلى صعيد آخر، يظهر شعب يُدعى إسرائيل لأول مرة في لوحة مرنبتاح، وهي نقش مصري قديم يعود تاريخه إلى نحو 1200 قبل الميلاد.K.L. Noll, Canaan and Israel in Antiquity: A Textbook on History and Religion, A&C Black, 2012, rev.ed. pp. 137ff. يُعتقد أن أسلاف بني إسرائيل شملوا الشعوب القديمة الناطقة بالسامية الأصلية في هذه المنطقة. : 78–79 بحسب الرواية الأثرية الحديثة، تفرع الإسرائيليون وثقافتهم من الشعوب الكنعانية وثقافاتهم من خلال تطوير ديانة أحادية مميزة - ولاحقًا توحيدية - تتمحور حول الرب. لقد تحدثوا بشكل قديم من اللغة العبرية، المعروفة باسم العبرية الكتابية. وفي نفس الوقت على وجه التقريب، استقر الفلسطينيون في السهل الساحلي الجنوبي.
في هذا الإطار، هناك جدل حول الوجود المبكر لمملكتي إسرائيل ويهوذا ومداهما وقوتهما. في حين أنه من غير الواضح ما إذا كانت هناك مملكة إسرائيلية متحدة على الإطلاق، يتفق المؤرخون وعلماء الآثار على أن مملكة إسرائيل الشمالية كانت موجودة بحلول عام 900 ق.م.http://www.bibleinterp.com/articles/2014/07/wri388001.shtml Finkelstein, Israel; Silberman, Neil Asher (2001). The Bible unearthed: archaeology's new vision of ancient Israel and the origin of its stories (1st Touchstone ed.). New York: Simon & Schuster. وأن مملكة يهوذا كانت موجودة في 850 قبل الميلاد. كانت مملكة إسرائيل الأكثر ازدهارًا بين المملكتين وسرعان ما تطورت لتصبح قوة إقليمية؛ في أيام الأسرة العمرية، سيطرت على السامرة والجليل ووادي الأردن الأعلى والشارون وأجزاء كبيرة من شرق الأردن. السامرة، العاصمة، كانت موطنًا لواحد من أكبر مباني العصر الحديدي في بلاد الشام وقد ذكرت التوراة غزو بني إسرائيل لتلك المدن.
ومن جهة أخرى، تم تدمير مملكة إسرائيل نحو عام 720 قبل الميلاد،Broshi, Maguen (2001). Bread, Wine, Walls and Scrolls. Bloomsbury Publishing. p. 174. عندما تم غزوها من قبل الإمبراطورية الآشورية الحديثة. أصبحت مملكة يهوذا، وعاصمتها القدس، فيما بعد دولة عميلة للإمبراطورية الآشورية الحديثة أولاً ثم الإمبراطورية البابلية الحديثة. تشير التقديرات إلى أن عدد سكان المنطقة كان نحو 400000 نسمة في العصر الحديدي الثاني.Broshi, M., & Finkelstein, I. (1992). "The Population of Palestine in Iron Age II". Bulletin of the American Schools of Oriental Research, 287(1), 47–60. في 587/6 قبل الميلاد، بعد ثورة في يهوذا، حاصر الملك نبوخذنصر الثاني ودمر القدس وهيكل سليمان،Lipschits, Oded (1999). "The History of the Benjamin Region under Babylonian Rule". Tel Aviv. 26 (2): 155–190.Finkelstein & Silberman 2002, p. 307: "Intensive excavations throughout Jerusalem have shown that the city was indeed systematically destroyed by the Babylonians. The conflagration seems to have been general. When activity on the ridge of the City of David resumed in the Persian period, the-new suburbs on the western hill that had flourished since at least the time of Hezekiah were not reoccupied." حل المملكة ونفي الكثير من النخبة اليهودية إلى بابل، وكان هذا بداية عصر السبي البابلي.Wheeler, P. (2017). "Review of the book Song of Exile: The Enduring Mystery of Psalm 137, by David W. Stowe". The Catholic Biblical Quarterly. 79 (4): 696–697. تم تسجيل الهزيمة كذلك في السجلات البابلية.Harper's Bible Dictionary, ed. by Achtemeier, etc., Harper & Row, San Francisco, 1985, p. 103 بعد الاستيلاء على بابل في عام 539 قبل الميلاد، أصدر كورش الكبير، مؤسس الإمبراطورية الأخمينية الفارسية، إعلانًا يسمح لسكان يهودا المنفيين بالعودة إلى يهوذا. سُمح للسكان اليهود العائدين بالحكم الذاتي وإعادة بناء الهيكل.
ومن جهة أخرى، تجاهل علم الآثار الحديث إلى حد كبير تاريخية السرد الموجود في التوراة فيما يتعلق بالآباء، والخروج وحكايات الغزو الموصوفة في سفر يشوع، وبدلاً من ذلك ينظر إلى السرد على أنه يشكل الأسطورة الوطنية لبني إسرائيل. ومع ذلك، يبدو أن بعض عناصر هذه التقاليد لها جذور تاريخية.
كذلك، تم إثبات وجود الكنعانيين من الناحية الأثرية في العصر البرونزي الأوسط (2100-1550 قبل الميلاد).Jonathan M Golden,Ancient Canaan and Israel: An Introduction, OUP, 2009 pp. 3–4. خلال العصر البرونزي المتأخر (1550-1200 قبل الميلاد)، شكلت أجزاء كبيرة من كنعان دولًا تابعة تدفع الجزية للمملكة المصرية الحديثة.Braunstein, Susan L. (2011). "The Meaning of Egyptian-Style Objects in the Late Bronze Cemeteries of Tell el-Farʿah (South)". Bulletin of the American Schools of Oriental Research. 364 (364): 1–36. ونتيجة لانهيار العصر البرونزي المتأخر، سقطت كنعان في حالة من الفوضى، وانهارت السيطرة المصرية على المنطقة تمامًا.Dever, William G. Beyond the Texts, Society of Biblical Literature Press, 2017, pp. 89–93 هناك أدلة على أن المراكز الحضرية مثل حاصور وبيت شان ومجدو وعقرون وأشدود وعسقلان قد تضررت أو دمرت كما ذكرت التوراة كذلك تلك الأحداث:
العصور الكلاسيكية القديمة
في هذا الإطار، حدثت انتفاضة ثانية عرفت باسم ثورة بار كوخبا خلال الفترة من 132 إلى 136 م. سمحت النجاحات الأولية لليهود بتشكيل دولة مستقلة في يهودا، لكن الرومان حشدوا قوات كبيرة وسحقوا التمرد بوحشية، مما أدى إلى تدمير ريف يهودا وإخلاء سكانه.Raviv, Dvir; Ben David, Chaim (2021). "Cassius Dio's figures for the demographic consequences of the Bar Kokhba War: Exaggeration or reliable account?". Journal of Roman Archaeology. 34 (2): 585–607. doi:10.1017/S1047759421000271. ISSN 1047-7594. S2CID 245512193. Scholars have long doubted the historical accuracy of Cassius Dio's account of the consequences of the Bar Kokhba War (Roman History 69.14). According to this text, considered the most reliable literary source for the Second Jewish Revolt, the war encompassed all of Judea: the Romans destroyed 985 villages and 50 fortresses, and killed 580,000 rebels. This article reassesses Cassius Dio's figures by drawing on new evidence from excavations and surveys in Judea, Transjordan, and the Galilee. Three research methods are combined: an ethno-archaeological comparison with the settlement picture in the Ottoman Period, comparison with similar settlement studies in the Galilee, and an evaluation of settled sites from the Middle Roman Period (70–136CE). The study demonstrates the potential contribution of the archaeological record to this issue and supports the view of Cassius Dio's demographic data as a reliable account, which he based on contemporaneous documentation. Werner Eck, "Sklaven und Freigelassene von Römern in Iudaea und den angrenzenden Provinzen," Novum Testamentum 55 (2013): 1–21 أعيد بناء القدس كمستعمرة رومانية تحت اسم إيليا كابيتولينا، وتم تغيير اسم مقاطعة يهودا إلى سوريا فلسطين. تم طرد اليهود من المناطق المحيطة بالقدس،Eusebius, Ecclesiastical History. 4:6.3-4Mor, Menahem (18 April 2016). The Second Jewish Revolt. BRILL. pp. 483–484. doi:10.1163/9789004314634. ISBN 978-90-04-31463-4. Land confiscation in Judaea was part of the suppression of the revolt policy of the Romans and punishment for the rebels. But the very claim that the sikarikon laws were annulled for settlement purposes seems to indicate that Jews continued to reside in Judaea even after the Second Revolt. There is no doubt that this area suffered the severest damage from the suppression of the revolt. Settlements in Judaea, such as Herodion and Bethar, had already been destroyed during the course of the revolt, and Jews were expelled from the districts of Gophna, Herodion, and Aqraba. However, it should not be claimed that the region of Judaea was completely destroyed. Jews continued to live in areas such as Lod (Lydda), south of the Hebron Mountain, and the coastal regions. In other areas of the Land of Israel that did not have any direct connection with the Second Revolt, no settlement changes can be identified as resulting from it. وانضموا إلى المجتمعات في الشتات.Edward Kessler (2010). An Introduction to Jewish-Christian Relations. Cambridge University Press. p. 72. ISBN 978-0-521-70562-2. Jews probably remained in the majority in Palestine until some time after the conversion of Constantine in the fourth century. [...] In Babylonia, there had been for many centuries a Jewish community which would have been further strengthened by those fleeing the aftermath of the Roman revolts. ومع ذلك، كان هناك وجود يهودي صغير مستمر وأصبح الجليل مركزها الديني.Cohn-Sherbok, Dan (1996). Atlas of Jewish History. Routledge. p. 58. استمرت المجتمعات اليهودية كذلك في الإقامة في تلال الخليل الجنوبية وفي السهل الساحلي.
ومن ناحية أخرى، غزت الجمهورية الرومانية المنطقة في سنة 63 قبل الميلاد، وسيطرت أولاً على سوريا، ثم تدخلت في الحرب الأهلية الحشمونية. أدى الصراع بين الفصائل المؤيدة للرومان والفصائل البارثية في يهودا إلى تنصيب هيرودس الكبير باعتباره تابعًا لروما. في سنة 6 م، تم ضم المنطقة بالكامل باسم مقاطعة يهودا الرومانية، وهي الفترة التي بشرت بالتوترات مع الحكم الروماني، وأدت إلى سلسلة من الحروب اليهودية الرومانية، مما أدى إلى دمار واسع النطاق. أدت الحرب اليهودية الرومانية الأولى ( 66-73 م) إلى تدمير القدس والهيكل الثاني ومقتل مايقرب من مليون يهودي و تهجير جزء كبير من السكان.Schwartz, Seth (2014). The ancient Jews from Alexander to Muhammad. Cambridge University Press. pp. 85–86. ISBN 978-1-107-04127-1. OCLC 863044259. The year 70 ce marked transformations in demography, politics, Jewish civic status, Palestinian and more general Jewish economic and social structures, Jewish religious life beyond the sacrificial cult, and even Roman politics and the topography of the city of Rome itself. [...] The Revolt's failure had, to begin with, a demographic impact on the Jews of Palestine; many died in battle and as a result of siege conditions, not only in Jerusalem. [...] As indicated above, the figures for captives are conceivably more reliable. If 97,000 is roughly correct as a total for the war, it would mean that a huge percentage of the population was removed from the country, or at the very least displaced from their homes. Nevertheless, only sixty years later, there was a large enough population in the Judaean countryside to stage a massively disruptive second rebellion; this one appears to have ended, in 135, with devastation and depopulation of the district.
ومن ناحية أخرى، تم الانتهاء من بناء الهيكل الثاني عام 520 ق.م.http://www.biu.ac.il/js/rennert/history_4.html حكم الفرس المنطقة باسم مقاطعة يهود،Grabbe, Lester L. (2004). A History of the Jews and Judaism in the Second Temple Period: Yehud – A History of the Persian Province of Judah v. 1. T & T Clark. p. 355. التي كان عدد سكانها نحو 30.000 نسمة في القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد.
من جانب آخر، في عام 332 قبل الميلاد، غزا الإسكندر الأكبر المقدوني المنطقة كجزء من حملته ضد الإمبراطورية الفارسية. بعد وفاته، كانت المنطقة تحت سيطرة الإمبراطوريتين البطلمية والسلوقية كجزء من سوريا الجوفاء. على مدى القرون التالية، أدت الهيلينية في المنطقة إلى توترات ثقافية وصلت إلى ذروتها في عهد أنطيوخوس الرابع، مما أدى إلى اندلاع ثورة المكابيين عام 167 قبل الميلاد. أضعفت الاضطرابات المدنية الحكم السلوقي، وفي أواخر القرن الثاني نشأت مملكة يهودا الحشمونائية شبه المستقلة، وحصلت في النهاية على الاستقلال الكامل وتوسعت في المناطق المجاورة.Ben-Eliyahu, Eyal (30 April 2019). Identity and Territory: Jewish Perceptions of Space in Antiquity. Univ of California Press. p. 13. ISBN 978-0-520-29360-1. OCLC 1103519319. From the beginning of the Second Temple period until the Muslim conquest—the land was part of imperial space. This was true from the early Persian period, as well as the time of Ptolemy and the Seleucids. The only exception was the Hasmonean Kingdom, with its sovereign Jewish rule—first over Judah and later, in Alexander Jannaeus's prime, extending to the coast, the north, and the eastern banks of the Jordan.Ben-Sasson, H.H. (1976). A History of the Jewish People. Harvard University Press. p. 226. ISBN 978-0-674-39731-6. The expansion of Hasmonean Judea took place gradually. Under Jonathan, Judea annexed southern Samaria and began to expand in the direction of the coast plain... The main ethnic changes were the work of John Hyrcanus... it was in his days and those of his son Aristobulus that the annexation of Idumea, Samaria and Galilee and the consolidation of Jewish settlement in Trans-Jordan was completed. Alexander Jannai, continuing the work of his predecessors, expanded Judean rule to the entire coastal plain, from the Carmel to the Egyptian border... and to additional areas in Trans-Jordan, including some of the Greek cities there.Helyer, Larry R.; McDonald, Lee Martin (2013). "The Hasmoneans and the Hasmonean Era". In Green, Joel B.; McDonald, Lee Martin (eds.). The World of the New Testament: Cultural, Social, and Historical Contexts. Baker Academic. pp. 45–47. ISBN 978-0-8010-9861-1. OCLC 961153992. The ensuing power struggle left Hyrcanus with a free hand in Judea, and he quickly reasserted Jewish sovereignty... Hyrcanus then engaged in a series of military campaigns aimed at territorial expansion. He first conquered areas in the Transjordan. He then turned his attention to Samaria, which had long separated Judea from the northern Jewish settlements in Lower Galilee. In the south, Adora and Marisa were conquered; (Aristobulus') primary accomplishment was annexing and Judaizing the region of Iturea, located between the Lebanon and Anti-Lebanon mountains
في فلسطين
وفي هذا الصدد، في سبتمبر 1993 أعلن ياسر عرفات، كرئيس منظمة التحرير الفلسطينية، عن اعتراف المنظمة بـ«دولة» إسرائيل، في إطار تبادل رسائل الاعتراف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين. في هذه الرسالة لم يمثل عرفات دولة فلسطين التي أعلن عنها في الجزائر عام 1988، حيث كان الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير وإسرائيل فقط. جاء الاعتراف بعد نهاية المفاوضات التي أسفرت عن اتفاقية أوسلو قبل مراسم التوقيع على الاتفاقية. ما زالت حركة ترفض هذا الاعتراف مما أثار التعقيدات عندما فازت الحركة في الانتخابات التشريعية للسلطة الوطنية الفلسطينية. بينما يتمسك رئيس السلطة محمود عباس بالاعتراف المنصوص عليه في رسالة عرفات، ويرفض مندوب حماس إسماعيل هنية هذا الاعتراف نظراً إلى ما ينص عليه ميثاق حماس.
الخلفية الدينية للتسمية
من جهة ثانية، ولفظة إسرائيل مكونة حسب التوراة من كلمتين ساميتين قديمتين هما: «سرى» (بالعبرية: שָׂרָה) بمعني غلب، و«إيل» (بالعبرية: אֵל) أي الإله أو الله. التوراة والتلمود وكذلك مصادر عبرية أخرى تسمى الشعب العبراني أو الشعب اليهودي «بيت إسرائيل» أو «آل إسرائيل» أو «بني إسرائيل»، كثيراً ما يختصرون التعبير فيقولون «إسرائيل» فقط كما رأينا في مأثور التلمود والاسم العبري فلسطين هو «إيرتس يسرائيل» أي «أرض إسرائيل» لان الله قد أعطي أرض الكنعانيين الوثنيين لبني إسرائيل، وأمرهم الله بإبادة الشعوب الوثنية التي كانت تعيش في أرض الرب لكي لا يضلوهم لعبادة الهتهم الوثنية حسب التوراة:
كذلك، اسم «عيبر» غير معروف لدى الجمهور وكان يشير إلى كتلة سياية يهودية معينة (كتلة يهود علمانيين الذين فضلوا تسميتهم بـ«عبريين» بدلا من «يهود»).
وعلى صعيد آخر، إن لفظ «دولة إسرائيل» هو مصطلح سياسي، بينما «أرض إسرائيل» هو مصطلح جغرافي. حيث أنّ اضافة كلمة «دولة» لإسرائيل يمكن أن يشمل في مضمونه كل «أرض إسرائيل» أو جزء من منها، أو حتى أجزاءً ليست تابعة لـ «أرض إسرائيل» (مثل شرم الشيخ والجولان مثلًا)، ولفظ «دولة» إسرائيل هو الإطار الحاسم بالنسبة للمبدأ الصهيوني.
وعلى صعيد آخر، في التوراة وفي التراث اليهودي يعدّ اسم «إسرائيل» اسم بديل ليعقوب ففي اللغة العبرية تعني «إسرا» يُصارع و«إيل» تعني الإله أي «مصارع الرب» لأنه صارع الرب والناس وغلب، وتظهر قصة تسمية يعقوب بإسرائيل في سفر التكوين 32:25
إضافةً إلى ذلك، اسم يهودا هو الاسم العبري لجبال الخليل التي كانت ضمن حدود الدولة العربية حسب خطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين.
من جهة ثانية، يجب التفريق بين «إيرتس إسرائيل» كمصطلح جغرافي واسم الدولة الجديدة.
إضافةً إلى ذلك، وبالرغم من أن تيودور هرتزل زعيم الصهيونية السياسية، ورئيس المؤتمر الصهيوني العالمي الأول الذي عقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897، لم يتردد في تسمية كتابه المتضمن لدعوته هذه «دولة اليهود» فإن هذه الدعوة الصهيونية آثرت عند الكتابة عن فلسطين أن تسميها «أرض إسرائيل»، حرصاً على تأكيد انتماء هذه الأرض إلى أسلافهم الأوائل، أبناء يعقوب، أو «بنو إسرائيل».
ومن جهة أخرى، قبل إعلان «دولة» إسرائيل تم اقتراح بعض الأسماء لدولة الجديدة، من بينها: يهودا، عيبر، تسيون (أي صهيون)، إيرتس إسرائيل (أي أرض إسرائيل). وقد تم اختيار اسم إسرائيل أو «دولة» إسرائيل للأسباب التالية
كذلك، النعت «يهودي» يستعمل للإشارة إلى أبناء الديانة اليهودية أو إلى مجموعة عرقية، أما بين مواطني الدولة يوجد كذلك مسلمين، مسيحيين وعلمانيين.
في هذا الإطار، من ناحية أخرى ينكر بعض المفكرين وجود تسمية إسرائيل في التناخ إذ يقول شلومو ساند بأنه لم يكن هناك -تاريخياً- مملكة موحدة شملت ما يسمى اليوم «يهودا» أي شمال الضفة الغربية، وإسرائيل القديمة، وبالتالي فإنه لم يظهر كذلك اسم اقليمي عبري موحد، وهكذا ظل في أسفار التناخ الاسم الفرعوني للمنطقة «أرض كنعان». وقد وعد الإله إبراهيم -بحسب سفر (التكوين 17، 8): «وأعطي لك ولنسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان».ساند، شلومو. اختراع أرض إسرائيل. ترجمة أنطوان شلحت وأسعد زعبي، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مدار. رام الله 2013. ص43
ومن ناحية أخرى، لكن الآثاريين والمؤرخين يشكك القصة الواردة في التوراة ويعدّونه شرحا مؤخرا لازدواجية التسمية التي مصدرها قديم ويرجع إلى الفترة التي خضعت فيها بلاد الكنعان لسيطرة الفراعنة المصريين. وقد عثر على رسالة فرعونية من القرن الـ14 قبل الميلاد التي يذكر فيها اسم «إسرائيل» كاسم شعب في بلاد الكنعان. طبيعة العلاقة بين ذلك الشعب وبني إسرائيل الذين ظهروا في بلاد الكنعان بفترة لاحقة غير واضحة، ولكن الرسالة الفرعونية تثبت قيام شعب بهذا الاسم حتى قبل عصر التوراة.
إضافةً إلى ذلك، وقد خلقت هذه التسمية عدة مشاكل أمام المشرعين الصهاينة، حيث انتقلت صفة الإسرائيلي من الشعب (وهي صفة مذكرة في العبرية) إلى الدولة (وهي صفة مؤنثة في العبرية)، وهو الانتقال الذي أدى إلى انطباق هذه الصفة على كل من يقيم داخل إسرائيل من العرب والمسلمين والمسيحيين وأرغم السلطات الإسرائيلية على اعتماد هؤلاء العرب المقيمين فيها في عداد المواطنين الذي يتمتعون بالجنسية الإسرائيلية.إسرائيل (دولة الإحتلال الصهيوني)، السياسي.كوم مصطلحات ومفاهيم سياسية اسرائيلية، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني.
تاريخ
كذلك، يعود تاريخ التوسعات المبكرة لأشباه البشر من أفريقيا إلى بلاد الشام ما قبل التاريخ، حيث تقع إسرائيل، إلى ما لا يقل عن 1.5 مليون سنة مضت بناءً على الآثار الموجودة في العبيدية في وادي الأردن المتصدع،Tchernov, Eitan (1988). "The Age of 'Ubeidiya Formation (Jordan Valley, Israel) and the Earliest Hominids in the Levant". Paléorient. 14 (2): 63–65. في حين أن أشباه البشر سخول وقفزة، وأحافير الإنسان العاقل. يعود تاريخها إلى 120 ألف سنة، وهي من أقدم الآثار للإنسان العاقل الحديث تشريحيًا خارج إفريقيا. ظهرت الثقافة النطوفية في جنوب بلاد الشام بحلول الألفية العاشرة قبل الميلاد، تلتها الثقافة الغسولية بحوالي 4500 قبل الميلاد.Steiglitz, Robert (1992). "Migrations in the Ancient Near East". Anthropological Science. 3 (101): 263. Bar-Yosef, Ofer (7 December 1998). "The Natufian Culture in the Levant, Threshold to the Origins of Agriculture" (PDF). Evolutionary Anthropology. 6 (5): 159–177.
الرياضة
علاوةً على ذلك، تشارك إسرائيل في دورة الألعاب الأولمبية منذ منتصف القرن الماضي كما تحتضن إسرائيل نسختها الخاصة باليهود من هذه الدورة والتي تعرف باسم المكابياه والتي تقام مره كل 4 سنوات منذ عام 1932، وقد اعتبر الفلسطينيون مهرجان المكابياه (الماكابياد) الذي أقيم عام 1932 عنصريًا فهو بحسب رأيهم كان هدفه تهميش الفلسطينين العرب وجعل اليهود مهيمنين على الساحة الرياضية دون تمكين السكان العرب من المشاركة.
وفي السياق ذاته، تنتشر في إسرائيل الكثير من الرياضات أشهرها رياضتي كرة القدم وكرة السلة اللتان تحظيان بشهرة شعبية واسعة، يتنافس على كأس الدوري الممتاز لكرة القدم 12 فريقا أشهرهم فريقا مكابي حيفا وبيتار أورشليم وتشارك إسرائيل في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وكذلك بالنسبة لكأس أوروبا لكرة السلة فالمنتخب الإسرائيلي يشارك بشقية النسائي والرجالي في هذه البطولة. بالإضافة لكرة السلة وكرة القدم ففي إسرائيل تمارس الكثير من الرياضات التي تحظى بشعبية واسعة منها التنس وكرة اليد والطائرة وكذلك الرياضات الشاطئية والماراثونات كماراثون طبريا السنوي إلى جانب الرياضات الحديثة كالبيسبول وكرة القدم الأمريكية والكريكت مع ذكر الرياضات القتالية وألعاب القوى، ويعد معهد فينغيت في نتانيا أحد أعمدة تدريب وتخريج الرياضيين وهو الأشهر على مستوى إسرائيل.
- معرض الصور
- ملاحظات
- المراجع
- وصلات خارجية
- موقع الحكومة الإسرائيلية
الطاقة
إضافةً إلى ذلك، كيتورا صن هو أول حقل شمسي تجاري في إسرائيل. بنيت في أوائل عام 2011 من قبل شركة أرافا للطاقة في كيبوتس كيتورا، تغطي كيتورا صن عشرين فدانًا ومن المتوقع أن تنتج طاقة خضراء تصل إلى 4.95 ميجاوات. يتكون الحقل من 185,00 لوحة ضوئيّة من إنتاج شركة صن تيك، والتي ستنتج قرابة 9 جيجاوات / ساعة من الكهرباء سنويًا. في العشرين سنة القادمة، سيوفر الحقل إنتاج نحو 125,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون. وتم افتتاح الحقل في 15 يونيو من عام 2011. في 22 مايو من عام 2012، أعلنت شركة شركة أرافا للطاقة أنها قد وصلت إلى إقفال مالي على 58.5 ميجاوات إضافية لثمانية مشاريع سيتم بناؤها في آفرا والنقب بقيمة 780 مليون شيكل أو نحو 204 مليون دولار.
من جانب آخر، بدأت إسرائيل إنتاج الغاز الطبيعي من حقول الغاز البحرية الخاصة بها في سنة 2004. بين عام 2005 وعام 2012، كانت إسرائيل قد استوردت الغاز من مصر عبر خط أنابيب العريش - عسقلان، والذي تم إغلاقه بسبب الأزمة المصرية في 2011-2011. في سنة 2009، عُثِر على محمية للغاز الطبيعي، في تمر، بالقرب من ساحل إسرائيل. تم اكتشاف احتياطي ثان للغاز الطبيعي، وهو حقل ليفياثان للغاز في عام 2010. إن احتياطيات الغاز الطبيعي في هذين الحقلين (يبلغ مساحة حقل ليفياثان للغاز قرابة 19 تريليون قدم مكعب) يُمكن أن تجعل إسرائيل آمنة للطاقة لأكثر من 50 عامًا. في سنة 2013، بدأت إسرائيل بالإنتاج التجاري للغاز الطبيعي من حقل غاز تمر. في سنة 2014، أنتجت إسرائيل أكثر من 7.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا. وامتلكت إسرائيل 199 مليار متر مكعب من الإحتياطيات المؤكدة من الغاز الطبيعي اعتبارًا من بداية عام 2016.
فلسطين، قطاع غزة
ومن ناحية أخرى، دول غير عربية تعدّها إسرائيل «دول معادية» ولا تعترف بإسرائيل:
رفض الاعتراف
وفي هذا الصدد، - كانت تقيم علاقات تجارية معها بين 1996-2009 وانتهت إبان الحرب على قطاع غزة.Israel's Diplomatic Missions Abroad: Status of relations قطر تغلق ممثلية إسرائيل وموريتانيا مصممة على قرارها قطر تغلق ممثلية إسرائيل وموريتانيا مصممة على قرارها 19 يناير 2009 الجزيرة
من جهة ثانية، - تم سحبه في 2009.موريتانيا تطرد السفير الإسرائيلي بعد تردد شهرين جريدة الشرق الأوسط. تاريخ الولوج 26-4-2010
إضافةً إلى ذلك، تعدّ العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والدول العربية مسألة حساسة داخل الرأي العام من الطرفين، في الوقت الحاضر، فإن ما مجموعه 31 من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لا تعترف ب«دولة» إسرائيل أو لا تقيم معها علاقات دبلوماسية بصورة عامة أو جزئية: 17 من أعضاء الأمم المتحدة الـ20 في جامعة الدول العربية: الجزائر وجزر القمر وجيبوتي والعراق والكويت ولبنان وليبيا وموريتانيا والمغرب وعمان وقطر والسعودية والصومال والسودان وسوريا وتونس واليمن (ويستثني من ذلك مصر والأردن والإمارات والبحرين)؛ 10 أعضاء آخرين في منظمة التعاون الإسلامي: أفغانستان وإندونيسيا وإيران وباكستان وبنغلاديش وبروناي وتشاد ومالي وماليزيا والنيجر؛ وبوتان وكوبا وكوريا الشمالية. Since the publication of this document, Maldives has recognized Israel. On July 20, 2016, relations were re-established between Israel and Guinea.
وفي هذا الصدد، ليس اعتراف الدول العربية ب«دولة» إسرائيل أمراً مفروغا منه إذ عارض جميعها تأسيس الدولة وحتى حاولت الحيلولة دونه عن طريق التدخل العسكري. كانت مصر أول دولة عربية تعترف ب«دولة» إسرائيل رسميا عندما قام الرئيس المصري أنور السادات بزيارة إليها في نوفمبر 1977م.
دول لا تعرف بإسرائيل:
دول عربية تعدّها إسرائيل «دول معادية»:
ومن جهة أخرى، هناك اعتراف شبه رسمي من قبل الدول العربية التالية والذي يضم الاعتراف بجوازات السفر الإسرائيلية وعلاقات في مجالي التجارة والسياحة:
التعليم
ومن جهة أخرى، التعليم ذو قيمة عالية في الثقافة الإسرائيلية وكان ينظر وكان ينظر إليه بصفتة عنصرًا أساسيًّا لدى الإسرائيليين القدماء. كانت الجاليات اليهودية في المشرق أول من أدخل مفهوم التعليم الإلزامي الذي كان المجتمع المنظم مسؤولاً عنه، وليس فقط الوالدين. امتدح الكثير من قادة الأعمال الدوليين، مثل بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت، إسرائيل لجودتها العالية في التعليم وفي المساعدة في تحفيز التنمية الاقتصادية والازدهار التكنولوجي في إسرائيل. في سنة 2015، احتلت البلاد المرتبة الثالثة بين أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (بعد كندا واليابان لنسبة السكان من عمر 25 إلى 64 عامًا الذين حصلوا على التعليم العالي، حيث وصلت النسبة إلى 49% مقارنة بمتوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية البالغ 35%. في سنة 2012، احتلت البلاد المرتبة الثالثة في العالم من حيث عدد الشهادات الأكاديمية للفرد (20% من السكان).
من جهة ثانية، في المدارس العربية والمسيحية والدرزية، يتم استبدال امتحان الدراسات التوراتية بامتحان التربية والتراث الإسلامي أو المسيحي أو الدرزي. وصفت معاريف المجتمع المسيحي العربي بأنه «الأكثر نجاحًا في نظام التعليم» في إسرائيل، لأن المسيحيين حققوا أفضل النتائج في التعليم مقارنةً بأي جماعة دينية آخرى في إسرائيل. الأطفال الإسرائيليين من العائلات الناطقة باللغة الروسية لديهم معدل نجاح عالي في مستوى المدرسة الثانوية. بين الأطفال المهاجرين الذين ولدوا في الاتحاد السوفياتي السابق، فإن معدل نجاح البجروت كان أعلى بين تلك الأسر من دول الاتحاد السوفيتي السابق بنسبة 62.6% وأقل بين العائلات من دول آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز. في عام 2014، حصل 61.5% من طلاب الصف الثاني عشر في إسرائيل على شهادة الثانوية العامة.
في هذا الإطار، لدى إسرائيل تقاليد عريقة في التعليم العالي حيث كان التعليم الجامعي الجيد مسؤولاً إلى حد كبير عن حفز التنمية الاقتصادية الحديثة للأمم. يوجد في إسرائيل تسع جامعات عامة مدعومة من الدولة وقرابة 49 كلية خاصة. الجامعة العبرية في القدس، هي ثاني أقدم جامعة في إسرائيل بعد التخنيون، وتضم مكتبة إسرائيل الوطنية على أكبر مستودع في العالم لليهودية والعلوم العبرية. احتلت جامعة التخنيون والجامعة العبرية على مدار سنين المراتب الأولى بين أفضل 100 جامعة في العالم من خلال التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم المرموق. ومن بين الجامعات الكبرى الأخرى في البلاد معهد وايزمان للعلوم وجامعة تل أبيب وجامعة بن غوريون في النقب وجامعة بار إيلان وجامعة حيفا وجامعة إسرائيل المفتوحة. جامعة أرئيل في الضفة الغربية، هي أحدث مؤسسة جامعية، تمت ترقيتها من حالة الكلية، وهي الأولى منذ أكثر من ثلاثين عامًا.
كذلك، يبلغ متوسط العمر المتوقع في المدرسة في إسرائيل 16 عامًا ومعدل الإلمام بالقراءة والكتابة 97.8%. أنشأ قانون التعليم الحكومي، الصادر عام 1953، خمسة أنواع من المدارس: العلمانية الحكومية، والدينية الحكومية، والأرثوذكسية المشددة، ومدارس التسوية المجتمعية، والمدارس العربية. المدارس العلمانية العامة هي أكبر مجموعة مدرسية في إسرائيل، ويحضرها غالبية التلاميذ اليهود وغير العرب في إسرائيل. أغلب العرب يرسلون أطفالهم إلى المدارس حيث اللغة العربية هي لغة التدريس. التعليم إلزامي في إسرائيل للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وثمانية عشر عامًا. وينقسم التعليم إلى ثلاثة مستويات - المدرسة الابتدائية (الصفوف 1-6)، والمدرسة الإعدادية (الصفوف من سابع إلى تاسع)، والثانوية (الصفوف 10-12) - وتتوج باختبارات شهادة البجروت أو الثانوية العامة. يُعد إجادة المواد الأساسية مثل الرياضيات، واللغة العبرية، والأدب العبري، واللغة الإنجليزية، والتاريخ، والعلوم التوراتية ضروريًا للحصول على شهادة البحروت. لدى السكان اليهود في إسرائيل مستوى عالٍ نسبياً من التحصيل العلمي حيث يحمل أقل من نصف جميع اليهود الإسرائيليين (46%) درجات ما بعد الثانوية. ظل هذا الرقم مستقراً في مستويات التحصيل العلمي المرتفعة بالفعل على مدى الأجيال الأخيرة. لدى اليهود الإسرائيليين (من سن 25 وما فوق) متوسط 11.6 عامًا من التعليم، مما يجعلهم واحدة من أكثر المجموعات الدينية تعليماً على مستوى العالم.
وسائل الإعلام
كذلك، صنف التقرير السنوي لحرية الصحافة لعام 2017 الصادر عن مؤسسة فريدوم هاوس إسرائيل كدولة حرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمرتبة 64 عالمياً. في مؤشر حرية الصحافة لعام 2017 الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، وضعت إسرائيل في المرتبة 91 من بين 180 دولة، وفي المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. هناك أكثر من 10 لغات مختلفة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، مع اللغة العبرية باعتبارها السائدة. الصحافة باللغة العربية تلبي احتياجات المواطنين العرب في إسرائيل، مع انشارها في المناطق التي تحكمها السلطة الوطنية الفلسطينية. خلال عقد 1980 وعقد 1990، خضعت الصحافة الإسرائيلية لعملية تغيير كبير حيث أصبحت وسائل الإعلام تتحكم تدريجياً في عدد محدود من المنظمات، في حين أن الصحف التي نشرتها الأحزاب السياسية بدأت تختفي. اليوم، تهيمن ثلاث تكتلات كبيرة ومملوكة ملكية خاصة في تل أبيب على وسائل الإعلام الجماهيرية في إسرائيل.
العلوم والتكنولوجيا
ثم عادت لتحتل المركز 14 في مؤشر 2025.
في هذا الإطار، حلّت إسرائيل في المركز 14 في مؤشر الابتكار العالمي عام 2023، Overview. وتراجعت للمركز 15 في مؤشر عام 2024،
حلّت في المركز الخامس في بلومبيرغ إل بي 2019.
في هذا الإطار، تحتل إسرائيل المرتبة الخامسة في مؤشر بلومبيرغ للإبتكار لعام 2019، وهي الأولى في العالم من ناحية الإنفاق على البحث والتطوير كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي. تفخر إسرائيل بوجود 140 عالماً وفنياً ومهندساً لكل 10,000 موظف، وهو أعلى رقم في العالم (مقارنةً بحوالي 85 في الولايات المتحدة).Investing in Israel وأنجبت إسرائيل ستة علماء حائزين على جائزة نوبل منذ عام 2004، وقد صنفت في كثير من الأحيان كواحدة من الدول التي لديها أعلى نسب من الأوراق العلمية للفرد الواحد في العالم. وقادت إسرائيل العالم في أبحاث الخلايا الجذعية للفرد الواحد منذ عام 2000. وتم تصنيف الجامعات الإسرائيلية بين أفضل 50 جامعة في العالم في علوم الكمبيوتر (التخنيون - معهد إسرائيل للتكنولوجيا وجامعة تل أبيب) والرياضيات (الجامعة العبرية في القدس) والكيمياء (معهد وايزمان للعلوم).
كذلك، وقد أدى النقص المستمر في المياه في البلاد إلى تشجيع الإبتكار في تقنيات الحفاظ على المياه، وتم ابتكار تحديث زراعي كبير، وهو الري بالتنقيط في إسرائيل. إسرائيل هي كذلك في طليعة التكنولوجيا لتحلية المياه وإعادة تدوير المياه. تعد محطة سوريك لتحلية المياه أكبر منشأة لتحلية مياه البحر بالتناضح العكسي في العالم. وبحلول عام 2014، قدمت برامج تحلية المياه في إسرائيل قرابة 35% من مياه الشرب في إسرائيل، ومن المتوقع أن توفر 40% بحلول عام 2015 ونحو 70% بحلول عام 2050. واعتباراً من عام 2015، يتم إنتاج أكثر من 50% من المياه للأسر الإسرائيلية والزراعة والصناعة بشكل مصطنع. وتستضيف البلاد معرض ومؤتمر سنوي لتكنولوجيا المياه والتحكم البيئي والذي يستقطب آلاف الأشخاص من جميع أنحاء العالم. في سنة 2011، بلغت قيمة صناعة تكنولوجيا المياه في إسرائيل نحو 2 مليار دولار سنويًا مع صادرات سنوية من المنتجات والخدمات بعشرات الملايين من الدولارات. نتيجة للإبتكارات في تقنية التناضح العكسي، من المقرر أن تصبح إسرائيل مصدراً صافياً للمياه في السنوات القادمة.أكبر طبق شمسي مكافئ في العالم في مركز بن غوريون الوطني للطاقة الشمسية.لقد احتضنت إسرائيل الطاقة الشمسية؛ وتمت هندستها على أحدث تقنيات الطاقة الشمسية، حيث تعمل شركات الطاقة الشمسية الإسرائيلية في مشاريع حول العالم. وتستعمل أكثر من 90% من المنازل الإسرائيلية الطاقة الشمسية للحصول على المياه الساخنة، وهي أعلى نسبة للفرد في العالم. بحسب الأرقام الحكومية، توفر البلاد 8% من استهلاكها للكهرباء سنوياً بسبب استخدامها للطاقة الشمسية في التدفئة. ويخلق الإشعاع الشمسي المتصاعد السنوي المرتفع في خط العرض الجغرافي ظروفاً مثالية لما يُعرف بصناعة البحث والتطوير الشمسي المشهورة عالميًا في صحراء النقب. وتمتلك إسرائيل بنية تحتية حديثة للسيارات الكهربائية وتضم شبكة من محطات الشحن في جميع أنحاء البلاد لتسهيل شحن وتبادل بطاريات السيارات. كان يُعتقد أن هذا كان من شأنه أن يقلل من اعتماد إسرائيل على النفط وخفض تكاليف الوقود لمئات من سائقي السيارات في إسرائيل الذين يستعملون السيارات التي تعمل فقط بواسطة البطاريات الكهربائية. وتم دراسة النموذج الإسرائيلي من قبل عدة دول ويجري تنفيذه في الدنمارك وأستراليا. ومع ذلك، أغلقت شركة السيارات الكهربائية الإسرائيلية بيتر بليس الرائدة في عام 2013.
وفي هذا الصدد، في عام 2012، احتلت إسرائيل المرتبة التاسعة في العالم من خلال مؤشر التنافسية الفضائية في فوترون. تنسق وكالة الفضاء الإسرائيلية جميع برامج أبحاث الفضاء الإسرائيلية مع أهداف علمية وتجارية، وصممت وصنعت على الأقل 13 من الأقمار الصناعية التجارية والبحثية والتجسسية. وتم تصنيف بعض الأقمار الصناعية الإسرائيلية بين أكثر أنظمة الفضاء تطوراً في العالم. وتعد شافيت مركبة إطلاق فضائية أنتجتها إسرائيل لإطلاق أقمار صناعية صغيرة في المدار الأرضي المنخفض. وتم إطلاقه لأول مرة في عام 1988، مما جعل إسرائيل الدولة الثامنة التي تمتلك قدرة إطلاق فضائية. في عام 2003، أصبح ايلان رامون أول رائد فضاء إسرائيلي، يعمل كخبير متخصص في الحمولة الناقلة STS-107، المهمة التي أودت إلى كارثة مكوك الفضاء كولومبيا.
وفي هذا السياق، طوّرت إسرائيل التقنيات الحديثة في البرمجيات والاتصالات وعلوم الحياة لتتم مقارنتها مع وادي السيليكون.
اللغات
وفي هذا السياق، كبلد مشكل من موجات مختلفة من المهاجرين، يُمكن سماع الكثير من اللغات في الشوارع الإسرائيلية. بسبب الهجرة الجماعية من الاتحاد السوفيتي السابق وإثيوبيا (يعيش نحو 130,000 يهودي إثيوبي في إسرائيل)،دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية: The Ethiopian Community in Israel تنتشر اللغة الروسية والأمهرية على نطاق واسع. وصل أكثر من مليون مهاجر ناطق بالروسية إلى إسرائيل من دول الاتحاد السوفيتي السابق بين عام 1990 وعام 2004. ويتحدث اللغة الفرنسية نحو 700,000 إسرائيلي، أغلبهم قدموا من فرنسا وشمال إفريقيا. كانت اللغة الإنجليزية لغة رسمية خلال فترة الإنتداب. فُقد هذا الوضع بعد قيام دولة إسرائيل، لكنها ما تزال تحتفظ بدور مشابه لدور اللغة الرسمية، كما يمكن رؤيتها في إشارات الطرق والوثائق الرسمية. يتواصل الكثير من الإسرائيليين بشكل جيد باللغة الإنجليزية، حيث يتم بث الكثير من البرامج التلفزيونية باللغة الإنجليزية مع ترجمة الحوار، ويتم تدريسها في الصفوف المبكرة من المدرسة الابتدائية. فضلًا عن ذلك، تقدم الجامعات الإسرائيلية دورات في اللغة الإنجليزية حول مواضيع مختلفة.
من جانب آخر، لدى إسرائيل لغة رسمية واحدة، وهي اللغة العبرية. حتى عام 2018 كانت اللغة العربية من اللغات الرسمية لدولة إسرائيل؛ وفي سنة 2018 تم تصنيفها على أنها "تتمتع بوضع خاص في الدولة" مع الحق باستخدامها من قبل مؤسسات الدولة ليتم تحديدها في القانون. العبرية هي اللغة الأساسية للدولة ويتحدث بها كل يوم غالبية السكان. يتحدث اللغة العربية من قبل الأقلية العربية من عرب 48، كما ويتم تدريس وتعليم اللغة العبرية في المدارس العربية.
السياحة
في هذا الإطار، تعتبر السياحة، وخاصةً السياحة الدينيَّة، صناعة مهمة في إسرائيل، حيث أنّ المناخ المعتدل والشواطئ والمواقع الأثرية والمواقع التاريخية والكتابيَّة الأخرى في البلاد، والجغرافية الفريدة تجذب السياح كذلك. لقد أثرت المشاكل الأمنية في إسرائيل على هذه الصناعة، لكن عدد السياح الوافدين آخذ في الارتفاع. في عام 2017، زار إسرائيل 3.6 مليون سائح، مما حقق نمواً بنسبة 25% منذ عام 2016 وساهم بمبلغ 20 مليار شيكل في الاقتصاد الإسرائيلي.
المواصلات والنقل
من جهة ثانية، البنية التحتية لقطاع النقل والمواصلات في إسرائيل متطورة وتستمر بالتطور والتوسع اعتمادا على النمو السكاني والعوامل السياسية والكثافة المرورية وتدير هذا القطاع وزارة النقل والمواصلات الإسرائيلية ويبلغ طول شبكة الطرق المعبدة في إسرائيل قرابة 17,870 كمRequest Rejected ويوجد في إسرائيل 1924 كيلومتراً (11,945 ميل) من الطرق المعبدة، وثلاثة ملايين سيارة. عدد السيارات لكل 1,000 شخص هو 365، وهي منخفضة نسبياً فيما يتعلق بالبلدان المتقدمة. يوجد في إسرائيل 5,715 حافلة على خطوط مجدولة، تديرها عدة شركات نقل، أكبرها شركة إيجد، والتي تخدم أغلب أنحاء البلاد. تمتد السكك الحديدية عبر 1,277 كيلومتراً (793 ميل) ويتم تشغيلها فقط بواسطة خطوط السكك الحديدية الإسرائيلية المملوكة للحكومة. بعد الاستثمارات الكبيرة التي بدأت في أوائل إلى منتصف عقد 1990، زاد عدد ركاب القطارات سنويًا من 2.5 مليون في عام 1990 إلى 53 مليون في عام 2015؛ وتنقل السكك الحديدية كذلك 7.5 مليون طن من البضائع سنويًا.
الموسيقى والرقص
علاوةً على ذلك، تحتوي الموسيقى الإسرائيلية على تأثيرات موسيقية من جميع أنحاء العالم؛ تُعد الموسيقى الشرقية والسفاردية، والألحان الحسيدية، والموسيقى اليونانية، والجاز، وموسيقى البوب روك جزءًا من المشهد الموسيقي. ومن بين الفرق الإسرائيلية ذات الشهرة العالمية، الأوركسترا الإسرائيلية، والتي تعمل منذ أكثر من سبعين عامًا وتقوم اليوم بأداء أكثر من مائتي حفلة كل عام. ويعد كل من إسحاق بيرلمان، وبنحاس تسوكرمان وعوفرة حازة من الموسيقيين المشهود لهم دولياً ومن المولودون في إسرائيل. شاركت إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية كل عام على وجه التقريب منذ عام 1973، وفازت في المسابقة أربع مرات واستضافت الحفل مرتين. تقام في إسرائيل الكثير من المهرجانات الموسيقية والغنائية كمهرجان البحر الأحمر للجاز والذي يقام سنوياً في إيلات منذ عام 1987. وتتعامل الأغاني الشعبية التوراتية في البلاد، والمعروفة باسم «أغاني أرض إسرائيل»، مع تجارب الرواد في بناء الوطن اليهودي.
المؤسسات الحاكمة
وفي هذا السياق، يحق لجميع المواطنين الذي بلغ عمرهم 18 عامًا أو أكثر والذي يقيمون داخل حدود إسرائيل لعام 1948 والجولان والمقيمين في المستوطنات في الضفة الغربية التصويت للكنيست، بينما لا يحق التصويت في الكنيسيت لسكان الضفة الغربية ولا سكان قطاع غزة وذلك منذ إحتلالها عام 1967 حتى اليوم. بعد الانتخابات العامة ينتخب أعضاء الكنيست الجديدة رئيسا لحكومة جديدة من بين الأعضاء ويمنحون له فترة معينة لتشكيل حكومته، ثم يقر أعضاء الكنيست الحكومة بشكل الذي يقترحه رئيسها المنتخب، وتصنف بعض الجهات إسرائيل على أنها في مقدمة النظم الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، لكن هذه الديمقراطية تضررت صورتها كثيرًا بإعلان منظمات غير حكومية أن إسرائيل دولة عنصرية لارتكابها جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.الجزيرة نت :المنظمات غير الحكومية تصر على إدانة عنصرية إسرائيل تاريخ الوصول 29 أكتوبر 2009.
ومن ناحية أخرى، تعرّف إسرائيل نفسها على أنها دولة ديمقراطية برلمانية متعددة الأحزاب بشكل مماثل للأنظمة الديمقراطية في أوروبا الوسطى. أي أن المؤسسة المركزية هي البرلمان الذي يلعب دور المجلس التشريعي كما ينتخب أعضاؤه الحكومة ورئيس الدولة ويراقب أعمال المؤسسات الحكومية. يطلق على البرلمان الإسرائيلي اسم «الكنيست» (أي «المجمع»).
أساس القانون
ومن جهة أخرى، الحكومة السابعة والثلاثون لإسرائيل هي الحكومة الحالية لإسرائيل، والتي تشكلت في 29 ديسمبر 2022، عقب انتخابات الكنيست في 1 نوفمبر 2022. تتكون الحكومة الائتلافية من خمسة أحزاب - الليكود ، و شاس، وحزب أوتزما يهوديت، والحزب الصهيوني الديني، وحزب الأمل الجديد - ويقودها بنيامين نتنياهو ، الذي تولى منصب رئيس وزراء إسرائيل للمرة السادسة. تتميز الحكومة بضمها سياسيين من اليمين المتطرف.
ومن جهة أخرى، أصبح غانتس ونتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت جزءًا من مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي المشكل حديثًا، مع عمل آيزنكوت ورون ديرمر كمراقبين. غادرت الوحدة الوطنية الحكومة في يونيو 2024. وانضم حزب الأمل الجديد إلى الحكومة في سبتمبر. أعلن حزب أوتزما يهوديت في 19 يناير 2025 انسحابه من الحكومة، والذي دخل حيز التنفيذ في 21 يناير، بعد قبول مجلس الوزراء لمقترح وقف إطلاق النار في حرب غزة على ثلاث مراحل، على الرغم من انضمامه مرة أخرى بعد شهرين.
وفي هذا الصدد، في 11 أكتوبر 2023، انضم أعضاء الكنيست عن الوحدة الوطنية بيني غانتس وغادي آيزنكوت وجدعون ساعر وهيلي تروبر ويفات شاشا بيتون إلى مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي لتشكيل حكومة وحدة وطنية طارئة. وقد وافق الكنيست في اليوم التالي على انضمامهم إلى مجلس الوزراء الأمني والحكومة (كوزراء بدون حقيبة ).
علاوةً على ذلك، إسرائيل لم تتبن دستورا رسميا. فبالرغم من أن إعلان الدولة دعى إلى إقرار دستور بتاريخ لا يتجاوز 1 أغسطس 1948، وإصدار رئيس الحكومة المؤقتة دافيد بن غوريون آنذاك أمرا ينص على استمرار سريان مفعول قوانين الانتداب البريطاني بما لا يتعارض مع التغيير الناشئ عن إقامة الدولة وتحديده للجمعية التأسيسية المنتخبة كجهة منوط بها وضع الدستور وإقراره، إلا أن هذه المهمة ظلت تنقل إلى أجسام أخرى، وبالرغم من توقعات أن تكون هذه التسوية والتسويات اللاحقة آنية أو مؤقتة، إلا أنه ما زال الأمر المذكور مع تعديلاته المفصلة في «أمر أصول الحكم والقانون» الصادر عن مجلس الدولة المؤقت في 19 مايو 1948 ساري المفعول حتى هذا اليوم. مع ذلك، فإن الكنيست، أي البرلمان الإسرائيلي، سَنّ «قوانين أساسية» كأدوات قضائية بديلة لدستور، والتي تنظم أعمال السلطات وحقوق الإنسان في بعض المجالات، ولكن عدم وجود دستور كامل وعدم وضوح أفضلية القوانين الأساسية على القوانين العادية تجبر المواطنين والمؤسسات على التوجه للمحكمة العليا لتفسير النظام القانوني في الكثير من حالات الغموض مما يجعل مكانة المحكمة العليا أقوى من المقبول في دول أخرى.
علاوةً على ذلك، انسحب حزب يهوديت توراة من الحكومة في يوليو/تموز 2025 بسبب عدم رضاه عن قانون التجنيد الإجباري الذي أقرته الحكومة. ثم انسحب حزب شاس من الحكومة بعد أيام قليلة، مع أنه لا يزال جزءًا من الائتلاف.
إضافةً إلى ذلك، أثارت الكثير من مقترحات الحكومة السياسية جدلاً واسعاً، داخل إسرائيل وخارجها، حيث أدت محاولات الحكومة لإصلاح القضاء إلى موجة من المظاهرات في جميع أنحاء البلاد. وفي أعقاب اندلاع حرب غزة، بدأ زعيم المعارضة يائير لابيد مناقشات مع نتنياهو بشأن تشكيل حكومة طوارئ.
المدن والمناطق الحضرية
وفي هذا السياق، أكبر بلدية إسرائيل، من حيث عدد السكان والمنطقة، هي مدينة القدس والتي تضم نحو 901,302 نسمة يقطنون في مساحة 125 كيلومتر مربع (48 ميل مربع). تشمل إحصاءات الحكومة الإسرائيلية المتعلقة بالقدس سكان القدس الشرقية ومساحتها، والتي يُعترف بها على نطاق واسع كجزء من الأراضي الفلسطينية الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي. Although East Jerusalem and the Golan Heights have been brought directly under Israeli law, by acts that amount to annexation, both of these areas continue to be viewed by the international community as occupied, and their status as regards the applicability of international rules is in most respects identical to that of the West Bank and Gaza. تصنف تل أبيب وحيفا كأكبر مدن إسرائيل اكتظاظًا بالسكان، حيث يبلغ عدد سكانها 443,939 ونحو 281,087 نسمة، على التوالي.
ومن جهة أخرى، يوجد في إسرائيل 16 مدينة يزيد عدد سكانها عن 100,000 نسمة. في المجمل، هناك 77 بلدة إسرائيلية مُنحت وضع «البلديات» (أو «المدينة») من قبل وزارة الداخلية،2.22 Localities and Population, by Municipal Status and District, 2018 أربعة منها في الضفة الغربية. وتم التخطيط لمدينتين أخريين: كزيف، وهي مدينة مخططة سيتم بناؤها في النقب، وحريش، وهي في الأصل بلدة صغيرة يتم بناؤها كمدينة كبيرة منذ عام 2015.
وفي السياق ذاته، هناك أربع مناطق حضرية رئيسية: غوش دان (منطقة تل أبيب الحضرية؛ عدد السكان 3,854,000)، ومنطقة القدس الحضرية (يبلغ عدد سكانها 1,253,900)، ومنطقة حيفا الحضرية (يبلغ عدد سكانها 924,400)، ومنطقة بئر السبع الحضرية (عدد سكانها 377,100).
التسمية
ومن ناحية أخرى، أما الكيان الصهيوني فهي التسمية الرسمية التي تطلقها بعض الحكومات والجماعات العربية على إسرائيل، وتحمل هذه التسمية في طياتها خطابا يرفض وجود «دولة يهودية» في منطقة الشرق الأوسط، وليس للوجود اليهودي.Tilley, Virginia Q. (2005). The One-state Solution. University of Michigan Press. p. 202. ISBN 0-472-11513-8. "The 'Zionist entity' later denounced in Arab rhetoric was the Jewish state, not the Jewish presence."رابط خبر صحفي من وكالة الأنباء السعودية، وهي مؤسسة رسمية تسمي هذه الدولة بالكيان الصهيوني
في هذا الإطار، بعد الاستقلال في سنة 1948، تبنت البلاد رسمياً اسم «دولة إسرائيل» (بالعبرية: מְדִינַת יִשְׂרָאֵל) بعدما رُفضت المقترحات التاريخية والدينية بتسميتها أرض إسرائيل، وصهيون ويهودا. في الأسابيع الأولى من الاستقلال، اختارت الحكومة مصطلح «إسرائيلي» للدلالة على مواطن إسرائيل، مع الإعلان الرسمي الصادر عن وزير الخارجية موشيه شاريت.
وعلى صعيد آخر، تاريخياً استعملت ألقاب مثل أرض إسرائيل وبنو إسرائيل للإشارة إلى مملكة إسرائيل الموحدة والشعب اليهودي بأسره على التوالي. اسم «إسرائيل» (بالعبرية: יִשְׂרָאֵל؛ باليونانيَّة: Ἰσραήλ) مستمد من التوراة.William G. Dever, Did God Have a Wife?: Archaeology and Folk Religion in Ancient Israel, Wm. B. Eerdmans Publishing, 2005 p. 186. Geoffrey W. Bromiley, 'Israel,' in International Standard Bible Encyclopedia: E–J,Wm. B. Eerdmans Publishing, 1995 p. 907. R.L. Ottley, The Religion of Israel: A Historical Sketch, Cambridge University Press, 2013 pp. 31–32 note 5. entry "Jacob". حيث في هذه العبارات تشير إلى يعقوب، والذي بحسب الكتاب المقدس العبري، أعطي له الاسم بعد أن صارع بنجاح مع ملاك الرب."And he said, Thy name shall be called no more Jacob, but Israel: for as a prince hast thou power with God and with men, and hast prevailed." (سفر التكوين، 32:28, 35:10). See also Hosea 12:5. وأصبح أبناء يعقوب الإثني عشر أسلاف بني إسرائيل، المعروفين كذلك باسم قبائل إسرائيل الإثني عشر أو بني إسرائيل. كان يعقوب وأبنائه قد عاشوا في كنعان، لكن أجبرتهم المجاعة على الذهاب إلى مصر لمدة أربعة أجيال، استمرت 430 عامًا، حتى قاد موسى الإسرائيليين للعودة إلى كنعان كما تذكر التفاصيل في «سفر الخروج». أقدم قطعة أثرية معروفة تذكر كلمة «إسرائيل» كمجموعة في لوحة مرنبتاح والتي تعود إلى عصور مصر القديمة، وتاريخها إلى أواخر القرن الثالث عشر قبل الميلاد.. "The Merneptah Stele... is arguably the oldest evidence outside the Bible for the existence of Israel as early as the 13th century BCE."
وفي هذا السياق، تُعرف المنطقة كذلك باسم الأراضي المقدسة، فهي مقدسة لجميع الأديان الإبراهيمية بما في ذلك اليهودية والمسيحية والإسلام والمذهب التوحيدي الدرزي والعقيدة البهائية. تحت حكم الانتداب البريطاني (1920-1948)، كانت المنطقة بأسرها تعرف باسم فلسطين. على مر القرون، كانت المنطقة معروفة من قبل مجموعة متنوعة من الأسماء الأخرى، بما في ذلك كنعان، والسامرة، ويهودا، واليهودية، وسوريا فلسطين وسوريا الجنوبية.
الاقتصاد
وعلى صعيد آخر، تمتلك إسرائيل ثاني أكبر عدد من الشركات الناشئة في العالم بعد الولايات المتحدة، وثالث أكبر عدد من الشركات المدرجة في بورصة نازداك بعد الولايات المتحدة والصين. قامت شركات مثل إنتل ومايكروسوفت ببناء أول منشآت بحث وتطوير في الخارج في إسرائيل، كما افتتحت شركات أخرى متعددة الجنسيات وعالية التقنية، مثل آي بي إم، وجوجل، وأبل، وهوليت-باكارد، وسيسكو سيستمز، وفيسبوك، وموتورولا مراكز البحث والتطوير في البلاد. في عام 2007، قامت شركة بيركشير هاثاواي القابضة التابعة للمستثمر الأمريكي وارن بافت بشراء الشركة الإسرائيلية إيسكار، وهي أول عملية استحواذ لها خارج الولايات المتحدة، مقابل 4 مليارات دولار.
كذلك، أيام العمل في إسرائيل هي من يوم الأحد إلى يوم الخميس (العمل أسبوعياً يستمر لمدة خمسة أيام)، أو يوم الجمعة (العمل أسبوعياً يستمر لمدة ستة أيام). وفي مناسبة يوم السبت، في الأماكن التي يكون يوم الجمعة فيها يوم عمل وأغلب السكان من اليهود، يكون يوم الجمعة هو «يوم قصير»، ويستمر عادةً حتى الساعة 2:00 ظهراً في فصل الشتاء، أو 16:00 في فصل الصيف. تم طرح الكثير من المقترحات لضبط أسبوع العمل مع غالبية العالم، وجعل يوم الأحد يوم عطلة، مع تمديد وقت العمل في أيام أخرى أو استبدال يوم الجمعة بيوم الأحد كيوم عمل. (in Hebrew)
وفي السياق ذاته، تعتبر إسرائيل الدولة الأكثر تقدماً في جنوب غرب آسيا والشرق الأوسط في التنمية الاقتصادية والصناعية. ويُعد التعليم الجامعي الجيد في إسرائيل وإنشاء مجتمع ذو دوافع عالية ومتعلمين، من الأسباب المسؤولة إلى حد كبير عن تحفيز الطفرة التكنولوجية العالية في البلاد والتنمية الاقتصادية السريعة. في عام 2010، انضمت البلاد إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. احتلت البلاد المرتبة 16 في تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، والمرتبة 54 في مؤشر سهولة ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي. احتلت إسرائيل كذلك المرتبة الخامسة في العالم من حيث نصيب الأشخاص في الوظائف عالية المهارة. وتغطي البيانات الاقتصادية الإسرائيلية الأراضي الاقتصادية في إسرائيل، بما في ذلك مرتفعات الجولان والقدس الشرقية والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
ومن ناحية أخرى، على الرغم من محدودية الموارد الطبيعية، فإن التطوير المكثف للقطاعين الزراعي والصناعي على مدار العقود الماضية جعل إسرائيل تتمتع بالاكتفاء الذاتي إلى حد كبير في إنتاج الغذاء، باستثناء الحبوب ولحوم البقر. تشمل الواردات إلى إسرائيل، والتي بلغ مجموعها 66.76 مليار دولار في عام 2017، المواد الخام والمُعدات العسكرية والسلع الاستثمارية والألماس الخام والوقود والحبوب والسلع الإستهلاكية. وتشمل الصادرات الرائدة الآلات والمعدات والبرمجيات والألماس المقطوع والمنتجات الزراعية والمواد الكيميائية والمنسوجات والملابس؛ وفي عام 2017، بلغت الصادرات الإسرائيلية بحوالي 60.6 مليار دولار. يحتفظ بنك إسرائيل بمبلغ 113 مليار دولار من احتياطي النقد الأجنبي. منذ عقد 1970، تلقت إسرائيل مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة، فضلاً عن مساعدات اقتصادية في شكل ضمانات قروض، والتي تشكل الآن ما يقرب من نصف ديون إسرائيل الخارجية. لدى إسرائيل واحدة من أقل الديون الخارجية في العالم المتقدم، وهي مقرض من حيث صافي الديون الخارجية، والتي بلغت في عام 2015 فائضاً قدره 69 مليار دولار.
الثقافة
وفي هذا الصدد، تنبع ثقافة إسرائيل المتنوعة من تنوع سكانها. أعاد اليهود من مجتمعات الشتات في جميع أنحاء العالم تقاليدهم الثقافية والدينية معهم، وخلقوا بوتقة تنصهر فيها العادات والمعتقدات اليهودية. التأثيرات العربية موجودة في الكثير من المجالات الثقافيّة، مثل الهندسة المعمارية، والموسيقى، والمطبخ. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تدور فيها الحياة حول التقويم العبري. يتم تحديد أيام العمل والعطلات المدرسية اليهودية بحسب الأعياد اليهودية، واليوم الرسمي للراحة في الدولة هو يوم السبت؛ السبت اليهودي.
السكان
كذلك، اعتبارا من عام 2025، كان عدد سكان إسرائيل يقدر بنحو 10،094،000 نسمة بحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية،"Media Release Israel's Independence Day 2025" مكتب الإحصاء الإسرائيلي 2025 منهم 73.6% تم تسجيلهم من قبل الحكومة الإسرائيلية كيهود. وشكل المواطنون العرب نحو 21.1% من السكان، في حين شكلت الأقليات العرقية الأخرى بما في ذلك المسيحيين غير العرب والأشخاص الذين ليس لديهم دين مدرج في السجل المدني قرابة 5.3%. على مدار العقد الماضي، استقر عدد كبير من العمال المهاجرين القادمين من رومانيا وتايلاند والصين وإفريقيا وأمريكا الجنوبية في إسرائيل. الأرقام الدقيقة حول تعدادهم غير معروفة، حيث أن العديد منهم يعيشون في البلاد بشكل غير قانوني، لكن التقديرات تتراوح من 166,000 نسمة إلى 203,000 نسمة.Adriana Kemp, "Labour migration and racialisation: labour market mechanisms and labour migration control policies in Israel", Social Identities 10:2, 267–292, 2004 بحلول يونيو من عام 2012، دخل ما يقرب من 60,000 مهاجر أفريقي إلى إسرائيل. يعيش نحو 92% من الإسرائيليين في المناطق الحضرية. قدرت البيانات التي نشرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في سنة 2016 أنّ متوسط العمر المتوقع للإسرائيليين هو 82.5 عامًا، مما يجعلها سادس أعلى عمر متوقع في العالم.
وفي هذا الصدد، يبلغ إجمالي عدد المستوطنين الإسرائيليين خارج الخط الأخضر أكثر من 600,000 أي نحو 10% من السكان اليهود الإسرائيليين. في عام 2016، كان 399,300 إسرائيلي يعيشون في مستوطنات الضفة الغربية، بما في ذلك تلك التي سبقت إنشاء دولة إسرائيل والتي أعيد تأسيسها بعد حرب الأيام الستة، في مدن مثل كتلة الخليل وجوش عتصيون. إلى جانب مستوطنات الضفة الغربية، كان هناك أكثر من 200,000 يهودي يعيشون في القدس الشرقية، ونحو 22,000 مستوطن في مرتفعات الجولان. عاش قرابة 78,00 إسرائيلي في مستوطنات في قطاع غزة، والمعروفة باسم غوش قطيف، حتى يتم إجلائهم من قبل الحكومة كجزء من خطة فك الإرتباط لعام 2005.
في هذا الإطار، تم تأسيس إسرائيل كوطن للشعب اليهودي وغالباً ما يُشار إليها «كدولة يهودية». يمنح قانون العودة في البلاد جميع اليهود وأولاد اليهود الحق في الجنسية الإسرائيلية. إن الإحتفاظ بعدد سكان إسرائيل منذ عام 1948 يكاد يكون أكثر أو أكبر، مقارنةً بالدول الأخرى التي لديها هجرة جماعية. توصف الهجرة اليهودية من إسرائيل (وتسمى يريدا باللغة العبرية)، في المقام الأول إلى الولايات المتحدة وكندا، بأنها متواضعة، ولكن في كثير من الأحيان يتم ذكرها من قبل وزارات الحكومة الإسرائيلية كتهديد رئيسي لمستقبل إسرائيل.
كذلك، ثلاثة أرباع السكان من اليهود من خلفيات يهودية متنوعة؛ ولد قرابة 75% من اليهود الإسرائيليين في إسرائيل، وقرابة 16% هم من المهاجرين من أوروبا والأمريكتين، وقرابة 7% من المهاجرين من آسيا وأفريقيا (بما في ذلك العالم العربي). يشكل اليهود القادمين من أوروبا والاتحاد السوفيتي السابق وذريتهم المولودين في إسرائيل، بمن فيهم اليهود الأشكناز، قرابة 50% من مجمل اليهود الإسرائيليين. في حين يشكل اليهود الذين غادروا أو هربوا من الدول العربية والإسلامية وذريتهم، بما في ذلك كل من اليهود المزراحيم والسفارديم، أغلب بقية السكان اليهود. تبلغ معدلات الزواج المختلط بين اليهود أكثر من 35% وتشير الدراسات الحديثة إلى أن نسبة الإسرائيليين المنحدرين من كل من اليهود الشرقيين والأشكنازي تزداد بنسبة 0.5% كل عام، مع أكثر من 25%من أطفال المدارس لهم أصول غربية وشرقيّة. قرابة 4% من الإسرائيليين (300.000)، معرّفون عرقيًا على أنهم «آخرون»، هم من أصول روسية ويهودية أو من عائلة يهودية لكنهم لا يُعتبرون يهودًا بحسب الشريعة الحاخامية، لكنهم كانوا مؤهلين للحصول على الجنسية الإسرائيلية بموجب قانون العودة.
وعلى صعيد آخر، عرب 48 أو المواطنون العرب في إسرائيل، دخل قانون الجنسية الإسرائيلية حيز التنفيذ في 14 يوليو 1952. بين وثيقة إعلان قيام دولة إسرائيل في 14 مايو 1948 وإصدار هذا القانون بعد أربع سنوات، لم يكن هناك مواطنون إسرائيليون تقنياً. في هذه المقالة، تُستعمل عبارة "المواطنين العرب" للإشارة إلى السكان العرب في إسرائيل، حتى في الفترة التي تلت اتفاقية الهدنة لعام 1949 وقبل إقرار قانون الجنسية في سنة 1952. ويُطلق عليهم كذلك عرب الداخل أو فلسطينيو الداخل، هم الفلسطينيون الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل (بحدود الخط الأخضر، أي خط الهدنة 1948). يُشار إليهم كذلك في إسرائيل بمصطلحي «عرب إسرائيل» أو «الوسط العربي»، كما يُستعمل أحياناً مصطلح «الأقلية العربية» (خاصةً في الإعلانات الرسميَّة). هؤلاء العرب هم من العرب الذين بقوا في قراهم وبلداتهم بعد أن سيطرت إسرائيل على الأقاليم التي يعيشون بها وبعد إنشاء دولة إسرائيل بالحدود التي هي عليها اليوم. اللغة العربية هي اللغة الأم لأغلب عرب 48، بصرف النظر عن الدين، ويتحدثون اللهجة الشاميَّة، وتم استيعاب الكثير من الكلمات والعبارات العبرية، ويتم تعريف اللهجة الحديثة للمواطنين العرب في إسرائيل على أنها لهجة عربية إسرائيلية.Mendel, Y. The Creation of Israeli Arabic. Springer 2014. تعد اللغة العربية هي اللغة الأم لأغلب عرب 48، بصرف النظر عن الدين، ويتحدثون اللهجة الشاميَّة، وتم استيعاب الكثير من الكلمات والعبارات العبرية، ويتم تعريف اللهجة الحديثة للمواطنين العرب في إسرائيل على أنها لهجة عربية إسرائيلية. يتحدث أغلب عرب 48 لغتين على الأقل، ولغتهم الثانية هي اللغة العبرية الحديثة. دينياً، أغلب عرب 48 من المسلمين، ولا سيّما من أهل السنة والجماعة. هناك أقلية عربية مسيحية مهمة من مختلف الطوائف إلى جانب أقلية من الموحدين الدروز.
الأدب
كذلك، الأدب الإسرائيلي هو في المقام الأول شعر ونثر مكتوب باللغة العبرية، كجزء من نهضة اللغة العبرية كلغة منطوقة منذ منتصف القرن التاسع عشر، وعلى الرغم من نشر مجموعة صغيرة من الأدب بلغات أخرى، مثل اللغة الإنجليزية. بموجب القانون، يجب إيداع نسختين من جميع المطبوعات المنشورة في إسرائيل في المكتبة الوطنية في إسرائيل في الجامعة العبرية في القدس. في سنة 2001، تم تعديل القانون ليشمل التسجيلات الصوتية والمرئية، وغيرها من الوسائط غير المطبوعة. في سنة 2016 كان 89% من الكتب التي تم نقلها إلى المكتبة والتي يبلغ عددها 7,300 كتاباً باللغة العبرية. ويُعتبر أبراهام مابو أول مؤلف حقق نجاحاً كبيراً بفضل روايته المكتوبة باللغة العبرية؛ كان ذلك في العام 1853. كما تُدين النهضة العبرية إلى إليعيزر بن يهودا والذي قدم الكثير للغة العبرية وساهم في إثرائها كثيرًا مما جعلها لغة منطوقة ومكتوبة لأغراض أخرى غير النصوص المقدسة ودراسة التوراة.
ومن ناحية أخرى، في عام 1966، شارك شموئيل يوسف عجنون جائزة نوبل في الأدب مع المؤلفة اليهودية الألمانية نيلي زاكس. وكان من أبرز الشعراء الإسرائيليين يهودا عميحاي، وناتان الترمان، وليئا غولدبرغ، وريتشيل بلوستين. الروائيون الإسرائيليون المعاصرون المشهورون دولياً هم عاموس عوز وإيتجار كيرت وديفيد غروسمان. كما أن الكاتب سيد قشوع من عرب 48 معروف كذلك دوليًا. إسرائيل كذلك كانت موطن للسياسي والأديب إميل حبيبي، وقام بكتابه عدد من الروايات منها «الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل» وغيرها من الكتابات، وحاز على جائزة إسرائيل للأدب العربي.
العصور القديمة المتأخرة وفترة العصور الوسطى
كذلك، مع انتقال الحكم الروماني إلى حكم الإمبراطورية البيزنطية تحت حكم الإمبراطور قسطنطين، حلت المسيحية المبكرة محل الوثنية الرومانية الأكثر تسامحًا باعتبارها تأثيرًا خارجيًا. مع تحول قسطنطين في القرن الرابع، أصبح وضع الأغلبية اليهودية في فلسطين "أكثر صعوبة".Ehrlich, Michael (2022). The Islamization of the Holy Land, 634–1800. Leeds, UK: Arc Humanities Press. pp. 3–4. ISBN 978-1-64189-222-3. OCLC 1302180905. The Jewish community strove to recover from the catastrophic results of the Bar Kokhva revolt (132–135 CE). Although some of these attempts were relatively successful, the Jews never fully recovered. During the Late Roman and Byzantine periods, many Jews emigrated to thriving centres in the diaspora, especially Iraq, whereas some converted to Christianity and others continued to live in the Holy Land, especially in Galilee and the coastal plain. During the Byzantine period, the three provinces of Palestine included more than thirty cities, namely, settlements with a bishop see. After the Muslim conquest in the 630s, most of these cities declined and eventually disappeared. As a result, in many cases the local ecclesiastical administration weakened, while in others it simply ceased to exist. Consequently, many local Christians converted to Islam. Thus, almost twelve centuries later, when the army led by Napoleon Bonaparte arrived in the Holy Land, most of the local population was Muslim. صدرت سلسلة من القوانين التي تميز ضد اليهود واليهودية، وتعرض اليهود للاضطهاد من قبل الكنيسة والسلطات، شمل ذلك القتل والتعذيب والإهانة خاصة يوم صلب المسيح وتحويل الكنس اليهودية لكنائس مسيحية، والتحويل القسري لليهود.הר, משה דוד (2022). "היהודים בארץ-ישראל בימי האימפריה הרומית הנוצרית" [The Jews in the Land of Israel in the Days of the Christian Roman Empire]. ארץ-ישראל בשלהי העת העתיקה: מבואות ומחקרים [Eretz Israel in Late Antiquity: Introductions and Studies] (in Hebrew). Vol. 1. ירושלים: יד יצחק בן-צבי. pp. 210–212. هاجر الكثير من اليهود إلى مجتمعات الشتات المزدهرة، بينما محليًا كانت هناك هجرة مسيحية وتحول محلي. وبحلول منتصف القرن الخامس، كانت هناك أغلبية مسيحية.Bar, Doron (2003). "The Christianisation of Rural Palestine during Late Antiquity". The Journal of Ecclesiastical History. 54 (3): 401–421. doi:10.1017/s0022046903007309. ISSN 0022-0469. The dominant view of the history of Palestine during the Byzantine period links the early phases of the consecration of the land during the fourth century and the substantial external financial investment that accompanied the building of churches on holy sites on the one hand with the Christianisation of the population on the other. Churches were erected primarily at the holy sites, 12 while at the same time Palestine's position and unique status as the Christian 'Holy Land' became more firmly rooted. All this, coupled with immigration and conversion, allegedly meant that the Christianisation of Palestine took place much more rapidly than that of other areas of the Roman empire, brought in its wake the annihilation of the pagan cults and meant that by the middle of the fifth century there was a clear Christian majority.David Goodblatt (2006). "The Political and Social History of the Jewish Community in the Land of Israel, c. 235–638". In Steven Katz (ed.). The Cambridge History of Judaism. Vol. IV. pp. 404–430. ISBN 978-0-521-77248-8. Few would disagree that, in the century and a half before our period begins, the Jewish population of Judah suffered a serious blow from which it never recovered. The destruction of the Jewish metropolis of Jerusalem and its environs and the eventual refounding of the city... had lasting repercussions. [...] However, in other parts of Palestine the Jewish population remained strong [...] What does seem clear is a different kind of change. Immigration of Christians and the conversion of pagans, Samaritans and Jews eventually produced a Christian majority قرب نهاية القرن الخامس، اندلعت الثورات السامرية، واستمرت حتى أواخر القرن السادس وأدت إلى انخفاض كبير في عدد السكان السامريين. بعد الغزو الساساني للقدس والثورة اليهودية قصيرة الأمد ضد هرقل في عام 614 م، أعادت الإمبراطورية البيزنطية تعزيز سيطرتها على المنطقة في سنة 628.
وفي هذا الصدد، في 634-641 م، غزت الخلافة الراشدة بلاد الشام. على مدى القرون الستة التالية، انتقلت السيطرة على المنطقة بين الخلفاء الأمويين والعباسيين والفاطميين، ومن ثم السلاجقة والأيوبيين. انخفض عدد سكان المنطقة كثيرًا خلال القرون العديدة التالية، حيث انخفض من ما يقدر بمليون نسمة خلال الفترات الرومانية والبيزنطية إلى قرابة 300000 بحلول الفترة العثمانية المبكرة. إلى جانب هذا الانخفاض السكاني، كانت هناك عملية ثابتة من التعريب والأسلمة الناجمة عن هجرة غير المسلمين، وهجرة المسلمين، والتحول المحلي إلى الإسلام.Broshi, Magen (1979). "The Population of Western Palestine in the Roman-Byzantine Period". Bulletin of the American Schools of Oriental Research. 236 (236): 1–10.לוי-רובין, מילכה; Levy-Rubin, Milka (2006). "The Influence of the Muslim Conquest on the Settlement Pattern of Palestine during the Early Muslim Period / הכיבוש כמעצב מפת היישוב של ארץ-ישראל בתקופה המוסלמית הקדומה". Cathedra: For the History of Eretz Israel and Its Yishuv / קתדרה: לתולדות ארץ ישראל ויישובה (121): 53–78.Ellenblum, Ronnie (2010). Frankish Rural Settlement in the Latin Kingdom of Jerusalem. Cambridge University Press. ISBN 978-0-511-58534-0. OCLC 958547332. From the data given above it can be concluded that the Muslim population of Central Samaria, during the early Muslim period, was not an autochthonous population which had converted to Christianity. They arrived there either by way of migration or as a result of a process of sedentarization of the nomads who had filled the vacuum created by the departing Samaritans at the end of the Byzantine period [...] To sum up: in the only rural region in Palestine in which, according to all the written and archeological sources, the process of Islamization was completed already in the twelfth century, there occurred events consistent with the model propounded by Levtzion and Vryonis: the region was abandoned by its original sedentary population and the subsequent vacuum was apparently filled by nomads who, at a later stage, gradually became sedentarized جلبت نهاية القرن الحادي عشر الحملات الصليبية، وهي غارات بموافقة البابوية للصليبيين المسيحيين عازمة على انتزاع القدس والأراضي المقدسة من سيطرة المسلمين وإنشاء الدول الصليبية خاصة بعد قيام الدولة الفاطمية بإحراق كنيسة القيامة بناءًا على أمر الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله في 28 سبتمبر 1009م، وقام الصليبيون بإعادة بناء كنيسة القيامة والسيطرة علي القدس.الأنطاكي، يحيى بن سعيد بن يحيى؛ تحقيق: عُمر عبد السَّلام تدمُريّ (1990). تاريخ الأنطاكي، المعروف بصلة تاريخ أوتيخا (ط. الأولى). طرابلس - لُبنان: جروس برس. ص. 252.النور البهي، المطبعة الكاثوليكية، القدس 1997، ص.159 صد الأيوبيون الصليبيين قبل استعادة الحكم الإسلامي بالكامل على يد سلاطين المماليك في مصر عام 1291.Kramer, Gudrun (2008). A History of Palestine: From the Ottoman Conquest to the Founding of the State of Israel. Princeton University Press. p. 376.
العاصمة
ومن ناحية أخرى، القدس هي عاصمة إسرائيل وفق قانون «أساس القدس عاصمة إسرائيل» الذي أقره الكنيست في تموز من عام 1980 بيد أنه تجدر الإشارة إلى أن جميع سفارات الدول ذات العلاقة مع إسرائيل تتواجد في مدينة تل أبيب بينما تتواجد في القدس بعض القنصليات لدول كتركيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وغيرها.
المطبخ
علاوةً على ذلك، اعتماد المطبخ الاسرائيلي على اطعمة كثيرة وعديدة تعود اصولها للثقافة العربية ومن أبرزها الحمص الذي يعتبره اليهود داخل وخارج اسرائيل "طبق إسرائيل الوطني" بسبب شعبيته وأهميته الثقافية العالية لدى جميع الإسرائيليين، جعل الخبراء يتهمون الاسرائيليين بالاستيلاءً على الثقافة اللبنانية والفلسطينية والعربية. حيث أكد كلا من عوفرا تيني ودفنا هيرش على الأهمية القومية لطبق الحمص لدى الاسرائيليين ودوره في تطوير صناعة الغذاء الإسرائيلية وتصديرها خارج إسرائيل خاصة في عام 1958. وبالرغم من ان يهود المزراهي كانوا يتناولون الحمص عندما كانوا يعيشون بين العرب الا ان هذا الطبق اكتسب شعبيته من خلال اليهود الاوروبيين الذين صدروه لأوروبا والعالم الغربي في القرنين الـ19 والـ20. وفي السنوات الاخيرة اصبح طبق الحمص رمزًا للهوية العربية خاصة في القرى العربية الاسرائيلية مثل أبو غوش وكفير ياصيف.
من جهة ثانية، تشمل المأكولات الإسرائيلية الأطباق المحليَّة فضلًا عن المأكولات اليهودية التي أتى بها المهاجرون من الشتات إلى البلاد. منذ إنشاء الدولة في عام 1948، وخاصةً منذ أواخر عقد 1970، تطور مطبخ فيوجين الإسرائيلي. لقد تبنى المطبخ الإسرائيلي، ولا يزال، عناصر من أساليب الطهي المزراحي والسفاردي والأشكنازي. كما إنه استحوذ على الكثير من الأطعمة التقليدية العربية خاصةً الشامية والمغربية، مثل الفلافل والحمص والشكشوكة والكسكس والزعتر. كما أن الشنيتزل والبيتزا والهامبرغر والبطاطا المقلية والأرز والسلطة هي كذلك مأكولات شائعة في إسرائيل.
وفي هذا الصدد، ما يقرب من نصف السكان الإسرائيليين اليهود يحافظون على الكوشر في المنازل. مطاعم الكُوشر، على الرغم من ندرتها في عقد 1960، تُشكل نحو 25% من إجمالي المطاعم اعتباراً من عام 2015، وربما تعكس القيم العلمانية إلى حد كبير لأولئك الذين لا يتناولون الكوشر. ومن المرجح أن تقدم مطاعم الفنادق طعام الكوشر. كان سوق التجزئة غير متوافق مع الشريعة اليهودية التقليدية، لكنه نما بسرعة وإلى حدّ كبير بعد تدفق المهاجرين من دول الاتحاد السوفيتي السابق خلال عقد 1990. وجنباً إلى جنب مع الأسماك غير المتوافقة مع الشريعة اليهودية، والأرانب والنعام، ولحم الخنزير يتم إنتاجها واستهلاكها في إسرائيل بشكل متزايد، وذلك على الرغم من القيود من قبل كل من اليهودية والإسلام.
الصهيونية والوطن القومي لليهود
في هذا الإطار، في الثاني من نوفمبر 1917، خلال الحرب العالمية الأولى، نشرت الحكومة البريطانية وعد بلفور الذي أكد دعم بريطانيا لطموحات الحركة الصهيونية في إقامة دولة يهودية بفلسطين. وبعد الحرب أقرت عصبة الأمم وعد بلفور كالهدف النهائي لحكم الانتداب البريطاني في فلسطين.
وفي هذا الصدد، شهد القرن التاسع عشر ولادة الحركة الصهيونية التي تتمثل أهم أهدافها في إيجاد حل للمسألة اليهودية. بدأ عدد كبير نسبيا من أعضاء الجماعات اليهودية في الهجرة إلى أرض فلسطين في نهاية ذلك القرن. أما مؤسس الحركة الصهيونية العالمية تيودور هرتزل فكان يفاوض السلطات البريطانية في هجرة اليهود إلى بلدان أخرى، من بينها أوغندا وشبه جزيرة سيناء، وكانت الاقتراح الأكثر جدية هو إقامة حكم ذاتي يهودي في أوغندا (كينيا حسب الحدود الحالية) وقد أعلنها وزير المستعمرات البريطاني في أبريل 1903، بعد مذبحة كيشينوف التي تعرض لها اليهود في تلك المدينة، والتي كانت ذروة مطاردة اليهود في الإمبراطورية الروسية آنذاك، مما أدى إلى مهاجرة عدد كبير من يهود شرقي أوروبا إلى غربي أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط. فأرسل المؤتمر الصهيوني العالمي في جلسته السادسة بعثة إلى أوغندا لبحث الاقتراح، أما في الجلسة السابعة (1907) فرفضها لأسباب وطنية وتاريخية ومشيرا إلى التقرير المخيب الذي عرضته البعثة. كانت فلسطين وقتها تحت السيطرة العثمانية، وبشكل أوسع، عندما آلت السلطة للانتداب البريطاني.
إضافةً إلى ذلك، ولكن في فترة الثلاثينيات من القرن الـ20 تندمت بريطانيا على وعدها للحركة الصهيونية واقترحت تقسيم فلسطين بين اليهود والعرب حيث يسيطر العرب على أكثرية الأراضي.
وفي هذا الصدد، بعد المحرقة التي تعرض لها المواطنون اليهود في أوروبا مع أقليات أخرى خلال الحرب العالمية الثانية، وفي العام 1947، شهد العالم قرار تقسيم فلسطين والذي أعطى اليهود المقيمين في فلسطين 55% من الأرض، عندما كانوا يشكّلون 30% من السكان، مؤكدا بضرورة توطين لاجئي المحرقة النازية من اليهود في الأراضي الموعودة للدولة اليهودية حسب قرار تقسيم. وشملت الأراضي المقترحة لليهود الجزء المركزي من الشريط البحري (ما عدا مدينة يافا)، جزءا كبيرا من النقب (ما عدا مدينة بئر السبع)، والجزء الشرقي من الجليل ومرج ابن عامر. رفض العرب قرار التقسيم آنذاك، حيث شن سكان فلسطين هجمات ضد السكان اليهود، هجمات ردت عليها المنظمات الصهيونية العسكرية. فقامت بريطانيا بالانسحاب من فلسطين وإعلان انتهاء الانتداب البريطاني في منتصف ليل الـ15 من مايو 1948.
الديانة
من جهة ثانية، لا يوجد دستور في إسرائيل يحدد نظام الدولة لتجنب الصراع الديني العلماني وللحفاظ علي وحدة الدولة القومية اليهودية،https://www.aljazeera.net/politics/2023/4/1/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7%d8%9f-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%a4%d8%ab%d8%b1-%d8%b0%d9%84%d9%83 تضم إسرائيل جزءًا كبيرًا من الأراضي المقدسة، وهي منطقة ذات أهمية كبيرة لجميع الأديان الإبراهيمية - اليهودية والمسيحية والإسلام والموحدون الدروز والبهائية.
وفي السياق ذاته، يُشكل المسلمون أكبر أقلية دينية في إسرائيل، حيث يشكلون نحو 17.6% من السكان، ونحو 2% من السكان مسيحيون ونحو 1.6% من السكان من الموحدون الدروز. يتألف السكان المسيحيون في المقام الأول من المسيحيين العرب، ويعدّ المستوى التعليمي لدى المواطنين المسيحيّين العرب الأعلى في إسرائيل مقارنة ببقية شرائح المجتمع الإسرائيلي،المسيحيون العرب الأكثر تعلمًا في إسرائيل موقع معاريف، 25 ديسمبر 2011. (بالعبرية) حيث أن 68% منهم هم من حملة الشهادات الجامعية.المسيحيون العرب يتفوقون على يهود إسرائيل في التعليم موقع بكرا، 28 ديسمبر 2011. تقرير الاحصاء في إسرائيل للمسيحيين: معدل الزواج 29 عامًا وأعلى نسبة في الناصرة موقع العرب، 28 ديسمبر 2011.
من جهة ثانية، ويشمل المجتمع المسيحي الإسرائيلي كذلك مهاجرين من دول الاتحاد السوفيتي السابق، والعمال الأجانب ذوي الأصول المتعددة الجنسيات، واليهود المسيانيون، والتي يعتبرهم أغلب المسيحيين واليهود شكلاً من أشكال المسيحية. ويضاف إلى أبناء الطائفة الدرزية القاطنين في هضبة الجولان (المحتلَّة من إسرائيل منذ عام 1967 وتم ضمها رسمياً لها سنة 2019 بمباركة الرئيس ترامب)، وهم من المقيمين الدائمين بموجب قانون مرتفعات الجولان. وقد رفضت الأغلبية الساحقة من الدروز قبول الجنسية الإسرائيلية الكاملة، واختاروا الاحتفاظ بجنسيتهم وهويتهم السورية. لدى أعضاء الكثير من الجماعات الدينية الأخرى، بما في ذلك البوذيين والهندوس في إسرائيل، وإن كان بأعداد صغيرة. من بين أكثر من مليون مهاجر من الاتحاد السوفيتي السابق، هناك قرابة 300,000 شخص لا يعترف فيهم كيهود من قبل الحاخامية الكبرى في إسرائيل.
في هذا الإطار، يتنوع الإنتماء الديني لليهود الإسرائيليين على نطاق واسع: تشير دراسة استقصائية اجتماعية أجراها مركز بيو للأبحاث في عام 2016 إلى أن 49% من يهود إسرائيل هم حيلونيم (علمانيون)، 20% من اليهود يصرحون أنهم لا يؤمنون بوجود إله، ويدعي قرابة 15% أنهم لا يتبعون أي ممارسات دينية. وقرابة 29% هم ماسورتيم (تقليديون)، وقرابة 13% داتييم (متدينون)، وقرابة 9% حريديم (المتشددين الأرثوذكس). من المتوقع أن يمثل اليهود الحريديم أكثر من 20% من سكان إسرائيل اليهود بحلول عام 2028. يعتقد الكثير من اليهود الأرثوذكس أن إسرائيل يجب أن تكون دولة ثيوقراطية وتحكم بالشريعة اليهودية.
كذلك، ومن المواقع الأخرى ذات الأهمية الدينية في إسرائيل هي الناصرة (المقدسة في المسيحية كموقع تكريمي لمريم العذراء)، وطبريا وصفد (من المدن الأربع المقدسة في اليهودية)، والمسجد الأبيض في الرملة (المقدسة في الإسلام كمزار النبي صالح)، وكنيسة القديس جاورجيوس في اللد (المقدسة في المسيحية والإسلام كقبر القديس جرجس أو الخضر)، ومقام النبي شعيب في حطين (المقدسة في المذهب الدرزي كقبر النبي شعيب). يقع المركز الإداري للإيمان البهائي وضريح الباب في المركز البهائي العالمي في حيفا؛ وضريح زعيم الدين البهائي في عكا. وعلى بعد بضعة أميال جنوب مركز البهائي العالمي، يوجد مسجد محمود المرتبط بحركة الأحمدية الإصلاحية. حي الكبابير، وهو حي مختلط لليهود والعرب الأحمديين هو الوحيد من نوعه في البلاد.
وعلى صعيد آخر، تكتسي مدينة القدس أهمية دينية خاصة بالنسبة لليهود والمسيحيين والمسلمين، فهي موطن للمواقع المحورية لمعتقداتهم الدينية، مثل المدينة القديمة التي تضم الحائط الغربي وجبل الهيكل وكنيسة القيامة ومسجد الأقصى.
التشكيك العربي في شرعية إسرائيل
اضهطاد اليهود وضرورة وجود وطن خاص لهم.
ومن جهة أخرى، الادعاء بأن اليهود أنهم حكموا فلسطين منذ ما يقارب 3 آلاف عام.
في هذا الإطار، ويستند المشككون في شرعية إسرائيل كدولة يهودية على أرض فلسطين التاريخية على عدم الوجود المنظم لليهود على الأرض إلا منذ ما يقارب 200 عام، في حين سكن المسلمون فلسطين منذ عهد خليفة المسلمين الثاني عمر بن الخطاب.
في هذا الإطار، الادعاء بأنه يجب على أبناء البشرية الاعتراف بالوعود المذكورة في الكتب المقدسة لليهود.
علاوةً على ذلك، ولذلك يرى الكثيرون أن إسرائيل ما هي إلا ثيوقراطية دينية راديكالية متخفية في رداء الديمقراطيات الغربية العلمانية. وتستمر حالة الاحتقان الدائمة بين الطرفين بسبب إصرار «إسرائيل» على اعتبار الصهيونية حركة غير عدائية للديانات الأخرى ولا تنتهك حقوق المواطن العربي المسلم في أن تكون له نفس الأرض «كوطن قومي كذلك». ونتيجة للحرب الدينية التي بدأتها «إسرائيل» على تلك الأرض، ووجود عدد كبير من الضحايا العرب الذين قضوا جراء مواجهات مسلحة مع إسرائيل (1948 - 1956 - 1967 - 1973 - 1982 - 2006 -2009)الحروب العربية الإسرائيلية الكبرى - الجزيرة.نت، 9/8/2006. تاريخ الوصول 17 يونيو، 2011 وتستمر العداوة بين أغلب العرب وإسرائيل على أساس ديني وقومي أو تحديداً بين المسلمين والصهاينة (يهودا كانوا أو مسيحيين بروتوستانت) الذين يرون في إسرائيل أنها تحقق لنبؤات توراتية في نهاية الزمان.
إضافةً إلى ذلك، وترفض نسبة كبيرة من الشعوب العربية هذه الدعاوي وترى من وجهة نظرها إسرائيل كدولة محتله لا شرعية لها وذلك لأن الظروف التي تأسست فيها إسرائيل كانت ظروف وقع فيها العرب تحت احتلال أجنبي غاشم (بريطاني) كان موالي للحركة الصهيونية (طالع: وعد بلفور) ولقيام دولة يهودية على حساب حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه. وترجع حالة الرفض العربي للوجود الإسرائيلي بسبب الغرض الذي قامت من أجله الدولة في المقام الأول حيث ينص دستور إسرائيل «غير المكتوب» على أنها الوطن القومي لليهود وهي بذلك تكون الدولة الوحيدة في العالم التي ينص دستورها على أنها وطن قومي لديانة بعينها. وفي المقابل فإنَّ إسرائيل تصرح بأنها دولة ديمقراطية على غرار الديمقراطيات الغربية العلمانية التي تعتمد مبدأ المساواة بين المواطنين ذوى الديانات المختلفة في «حق ملكية أو نسب الدولة لجميع الأطياف الدينية التي تسكنها» فلا تحابي فصيل ديني معين بوصف البلاد «وطن قومي» له دون الأخرين. ويعتقد الكثير من العرب والمسلمين أنه قد تم إبادة الكثير من المدن والقرى الفلسطينية وقتها لطرد وتخوبف العرب ودفعهم للهرب من أراضيهم وبلادهم لجعل الدولة الصهيونية الوليدة دولة ذات أغلبية يهودية وذلك بمباركة من المحتل البريطاني وخيانة من أطراف عربية كانت موالية للمحتل. ويستدل العرب على ذلك بأن سكان تلك المدن والقرى أصبحوا لاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي هذا السياق، اكتسبت الحركة الصهيونية في بداية القرن العشرين الشرعية في الوجود على أرض فلسطين التاريخية من عدة نقاط أهمها:
السينما والمسرح
علاوةً على ذلك، استمرارًا للتقاليد المسرحية القوية للمسرح اليديشيي في أوروبا الشرقية، تحتفظ إسرائيل بمشهد مسرحي نابض بالحياة. تأسست مسرح هبيما في تل أبيب عام 1918، وهي أقدم شركة مسرحية ومرجع وطني في إسرائيل.
وعلى صعيد آخر، رُشِّحَتْ عشرة أفلام إسرائيلية لأفضل فيلم بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار منذ تأسيس إسرائيل. كان فيلم عجمي في سنة 2009 هو الترشيح الثالث على التوالي لفيلم إسرائيلي. وقام المخرجون الفلسطينيون الإسرائيليون بصنع عدد من الأفلام التي تتناول الصراع العربي الإسرائيلي ووضع الفلسطينيين داخل إسرائيل، مثل أفلام محمد بكري 2002: جنين وجنين والعروس السورية.
المتاحف
ومن جهة أخرى، يعد متحف إسرائيل في القدس أحد أهم المؤسسات الثقافية في إسرائيل، ويضم مخطوطات البحر الميت، إلى جانب مجموعة واسعة من الآثار يهودية والفن الأوروبي. متحف ياد فاشيم الوطني للذكرى المحرقة، هو الأرشيف المركزي العالمي للمعلومات المتعلقة بالهولوكوست. ويعد متحف الشعب اليهودي في بيت التفشي في حرم جامعة تل أبيب، متحف تفاعلي مكرس لتاريخ المجتمعات اليهودية في جميع أنحاء العالم. وبصرف النظر عن المتاحف الكبرى في المدن الكبيرة، توجد مساحات فنية عالية الجودة في الكثير من المدن والكيبوتسات. ميشكان لومانوت في كيبوتس عين هارود مهاد هو أكبر متحف فني في شمال البلاد.
إضافةً إلى ذلك، تمتلك إسرائيل أكبر عدد من المتاحف للفرد في العالم. كما أنّ الكثير من المتاحف الإسرائيلية مكرسة للثقافة الإسلامية، بما في ذلك متحف روكفلر ومعهد إل ماير للفن الإسلامي، وكلاهما في القدس. يتخصص متحف روكفلر في البقايا الأثرية من الفترات العثمانية وغيرها من تاريخ الشرق الأوسط. كما أنها موطن أول جمجمة أحفورية متجانسة موجودة في غرب آسيا. ويتم عرض مجموعة من الجمجمة في متحف إسرائيل.
ما بعد حرب 1967
ومن جهة أخرى، في 1981 قرر الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي ضم هضبة الجولان إلى إسرائيل بشكل أحادي الجانب. لا يزال التواجد الإسرائيلي قائماً في جزء من الضفة الغربية بينما انسحبت إسرائيل من سيناء في 1982 بحسب المعاهدة السلمية مع مصر، ومن قطاع غزة بشكل أحادي الجانب في 2005 (مسلمة السيطرة إلى السلطة الفلسطينية وضبط الحدود الموازي لمصر إلى السلطات المصرية).
وفي السياق ذاته، تمخّضت حرب 1967 في العام 1967 عن استيلاء إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزّة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان إثر احتلالها من الأردن، مصر، وسورية. أعلنت حكومة إسرائيل عن ضم القدس الشرقية والقرى المجاورة لها إلى إسرائيل عند انتهاء الحرب. في باقي المناطق أقامت إسرائيل حكما عسكريا حسب المفروض عليه في القانون الدولي (مع أنها لم تطبق جميع القوانين الدولية المتعلقة بمثل هذه الحالة). رد القادة العرب على إسرائيل بمؤتمر عقد في الخرطوم عرف بمؤتمر اللاءات الثلاثة اعلنوا فيها تبنيهم لمذكرة الوفد الفلسطيني الذي كان برئاسة أحمد الشقيري التي نصت على (لا صلح لا تفاوض لا اعتراف ) وفي عام 1973 تعرضت إسرائيل لهجوم مفاجئ فيما عرف بحرب يوم الغفران من القوات المصرية والسورية ومن نتائج هذه الحرب تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيلالجزيرة نت : مصر وسوريا تحييان ذكرى حرب أكتوبر 21 أكتوبر 2009. وانتهت الحرب بتوقيع الكثير من الاتفاقيات التي نصت على خلق مناطق لا تسمح لأي قوة دخولها ومناطق أخرى تتواجد فيها القوات وبأعداد محددة وتم التوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية. تم استبدال الإتفاقية مع مصر بعد مفاوضات طويلة بدأت بزيارة الرئيس المصري أنور السادات عام 1977 م وتم توقيع معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية عام 1979 م وهي أول معاهدة لإسرائيل مع دولة عربية تم بوجب الإتفاقية انسحاب إسرائيل من شبه جزيرة سيناء وجعل سيناء منطقة منزوعة السلاح مقابل اعتراف مصر الكامل بإسرائيل وفتح سفارات في كلا البلدين وإقامة علاقات تجارية وسياحية كاملة بين البلدين.
حرب 1948
ومن جهة أخرى، في 14 مايو 1948، 8 ساعات قبل انتهاء الانتداب البريطاني، أُعلن رسميا عن قيام «دولة» إسرائيل دون أن تُعلن حدودها بالضبط، وخاضت خمس دول عربية فضلًا عن السكان العرب الحرب مع الدولة المنشأة حديثا وكانت محصّلة الحرب أن توسعت إسرائيل على 75% على وجه التقريب من أراضي الانتداب سابقا. بقي 156،000 من العرب داخل إسرائيل (حسب الإحصاء الإسرائيلي الرسمي في 1952) وتشرّد ما يقرب 900،000 (حسب تقديرات منظمة التحرير الفلسطينية) إمّا في مخيمات في الأردن ومصر اللتان ضمّتا الضفة الغربية وقطاع غزة بعد استيلاء اليهود على غالبية فلسطين كما تشردوا في لبنان وغيرها من البلدان العربية بعد أن طردهم اليهود من بيوتهم. في نفس الوقت، تشرّد اليهود من أوروبا جرّاء الحرب العالمية الثانية ومن إيران وأصبحت الدولة اليهودية الحديثة مكانا مرغوبا فيه وازدادت الهجرات اليهودية إلى إسرائيل مما سبب زيادة في عدد السكان اليهود بصورة ملحوظة، فهي تمثل الجهة الثانية لهجرة الجماعات اليهودية بعد الولايات المتحدة الأمريكية.
كذلك، ازدادت هجرات أعضاء الجماعات اليهودية في الآونة الأخيرة وخصوصاً بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وتفكك جمهورياته. إسرائيل، حالها حال أي بلد آخر تحتوي على مجموعات عرقية مختلفة، والأقلية من هذه العرقيات قد لا تشعر أنها تنتمي انتماءً كلياً للدولة بالرغم من حصولهم على حق المُواطنة في «دولة» إسرائيل. من أشهر هذه العرقيات هم الإسرائيليون من أصل عربي، ويشعر هؤلاء بالانتماء إلى أصولهم العربية. تبقى هذه المشكلة من أحد المشاكل التي تواجه إسرائيل وهي التوفيق بين هوية الدولة اليهودية والعرب المقيمين بها بصورة رسمية وانتماؤهم لهويتهم العربية.
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
إضافةً إلى ذلك، وقد أوجدت هذه القوات عام 1948 م وتكونت أساسا من منظمات غير رسمية (ميليشيات) على رأسها منظمة الهاجاناه ,و يتفرع عن قوات الدفاع الإسرائيلية ما يعرف بشعبة الاستخبارات العسكرية وتعرف اختصاراً ب التي تتعاون بدورها مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي(شاباك) ووكالة استخبارات الإسرائيلية (موساد).
قوات الدفاع الإسرائيلية:
وفي هذا السياق، أغلب الإسرائيليين فوق سن 18 يتم تجنيدهم في الخدمة العسكرية الإلزامية مباشرة بعد إكمالهم مرحلة الثانوية العامة، وتكون فترة الخدمة للذكور ثلاث سنوات وسنتين للإناث.وبعد انتهاء الخدمة للذكور يوضعون في سلك الاحتياط حتى عمر الأربعين، ويستثنى عرب إسرائيل من الخدمة العسكرية ما عدا الدروز، ويبلغ تعداد قوات الدفاع الإسرائيلية ما يقارب 168,000 فرد ويبلغ احتياطي الجيش نحو الـ 408,000 فرد
من جانب آخر، ويعد الجيش الإسرائيلي من أكثر الجيوش تطورا على صعيد التدريب والتجهيز العسكري والتقنية المستعملة.↵السلاح في إسرائيل مرتبط بنمط تجارة السلاح الإسرائيلية وبمؤسستها العسكرية على حد سواء، فتجارة السلاح هي أعلى صادرات إسرائيل منذ العام 1989، بالإضافة لتصنيعها للعديد من قطعها الحربية، تحصل إسرائيل على معونات عسكرية خارجية وتشترك مع مصنعي أسلحة خارجيين لتركيب وتطوير أسلحة. ينقسم فيلقها التصنيعي بين تصنيع خالص وبين التجميع وإضافة تطويرات على ما تستورده، وتعد الولايات المتحدة الأمريكية الشريك الرئيسي لإسرائيل في المجال العسكري حيث من المقدر أن تبلغ قيمة المساعدات الأمريكية لإسرائيل بين عامي 2008 م - 2017 م ما يقارب ال30 مليار دولار، تتبعها ألمانيا. وتنتج إسرائيل دبابات الميركافا وبارجات ساعر 5 وهي النسخة التي تلت بارجات ساعر 4.5 وتم إنتاج 3 سفن من هذا الصنف حتى الآن، فقد أنتجت إسرائيل وبمساعدة أمريكية نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ قصيرة المدى ومنظومة صواريخ السهم النظام الوحيد في العالم المضاد للصواريخ الباليستية، هذا إضافة إلى إعلان إسرائيل امتلاكها لأسلحة دمار شامل عبارة عن رؤوس نووية.بعد تصريح مردخاي فعنونو في سنة 1986 وتصريح أولمرت عام 2006.
المنظمات اليهودية:
وفي هذا السياق، يعود تاريخ نشأتها إلى بداية القرن العشرين حين همّت زعامات المستوطنات اليهودية في فلسطين لتكوين ميليشيات تقوم على حراسة المستوطنات اليهودية وردع أي ثورة فلسطينية في وجه المستوطنات. وكانت من أبرز الميليشيات منظمة الهاجاناه (الدفاع) التي كانت أساسًا للجيش الإسرائيلي، والتي تعاونت مع الجيش البريطاني في فلسطين ضد تهديد الغزو النازي في الحرب العالمية الثانية قبل معركة العلمين بمصر. ومن بين المنظمات الأصغر يجدر بذكر «الإرجون» (يعرف كذلك باسم إيتسل) ومنظمة شتيرن (المعروفة باسم ليحي) اليمينية المتطرّفة. خلال حرب 1948 كان الإرجون المسؤول عن مذبحة دير ياسين. وقد تم فكّ المنظمات العسكرية التي لم تندمج في الجيش الإسرائيلي بعد تأسيس الدولة بقليل.
وفي هذا الصدد، يعود تاريخ اهتمام إسرائيل بإنتاج السلاح المتطور محليا إلى فترة حرب السويس عام 1956 حيث بدأت بتكوين قاعدة صناعية أساسية تطورت بعدها إلى مؤسسة إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء. وتنتج في الوقت الحالي الكثير من آلات الحرب، من ضمنها طائرات دون طيار تستعمل للاستطلاع وكذلك ضرب مواقع عن بعد. وتقوم بتصديرها إلى روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا وكندا. تستعمل كندا وأستراليا تلك الطائرات في أفغانستان.
المخابرات الإسرائيلية
وفي هذا السياق، معهد الاستخبارات والعمليات الخاصة المعروف بأسم الموساد، هو وكالة الاستخبارات الوطنية لدولة إسرائيل، وهو أحد الكيانات الرئيسية في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي، إلى جانب أمان (المخابرات العسكرية) والشاباك (الأمن الداخلي) ويتكون شعار الموساد من آية توراتية لرفع المعنويات الدينية لدي أفراد المخابرات .
في هذا الإطار، الموساد مسؤول عن جمع المعلومات الاستخبارية والعمليات السرية ومكافحة الإرهاب. ومديرها يجيب مباشرة أمام رئيس الوزراء فقط . تقدر ميزانيتها السنوية بحوالي 10 مليار ين ياباني (2.73 مليار دولار أمريكي)، ويقدر أنها توظف قرابة 7000 شخص، مما يجعلها واحدة من أكبر وكالات التجسس في العالم.
العلاقات الخارجية
وفي هذا السياق، إسرائيل تقيم علاقات دبلوماسية مع 157 دولة (156 من 192 الأخرى الأعضاء في الأمم المتحدة، فضلا عن الكرسي الرسولي). كانت الصداقة الوثيقة مع الولايات المتحدة المحور الأساسي للسياسة الخارجية الإسرائيلية لعدة عقود. ومنذ إنشاء «دولة» إسرائيل في 1948 حتى الثورة الإيرانية وسقوط سلالة بهلوي في 1979، ظلت إسرائيل وإيران تحتفظان بعلاقات وثيقة. وكانت إيران الدولة الثانية ذات الأغلبية المسلمة التي اعترفت بإسرائيل كدولة ذات سيادة بعد تركيا.Timeline of Turkish-Israeli Relations, 1949–2006 وفي منتصف القرن العشرين، نفذت إسرائيل برامج واسعة النطاق للمعونة الأجنبية والتعليم في أفريقيا، وأوفدت خبراء في الزراعة وإدارة المياه والرعاية الصحية.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟