مرجع
آخر الزيارات

وليام بوشنيل ستوت

1٬014 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 5 ساعات
باختصار: كان ويليام بوشنيل ستوت (16 مارس 1880 – 20 مارس 1956) مخترعًا ومهندسًا ومصممًا أمريكيًا رائداً، تركت أعماله في مجالي السيارات والطيران أثرًا فارقًا. تتناول المقالة 8 أقسام، منها «المؤلفات»، «النشأة والسنوات الأولى» و«المسيرة المهنية في عالم الطيران».
المحتويات
  1. المؤلفات
  2. النشأة والسنوات الأولى
  3. المسيرة المهنية في عالم الطيران
  4. مجلة بوبيولار ميكانكس - مايو 1936
  5. الوفاة
  6. المسيرة المهنية في عالم السيارات
  7. الإرث والرؤية
  8. قائمة المراجع
وليام بوشنيل ستوت

على سبيل التعريف، كان ويليام بوشنيل ستوت (16 مارس 1880 – 20 مارس 1956) مخترعًا ومهندسًا ومصممًا أمريكيًا رائداً، تركت أعماله في مجالي السيارات والطيران أثرًا فارقًا. صمم ستوت —المعروف بلقب "بيل"— طائرةً أصبحت لاحقًا طائرة فورد ثلاثية المحركات، كما شغل مناصب تنفيذية في شركة فورد للسيارات. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

المؤلفات

وعلى صعيد آخر، نشر ستوت على نفقته الخاصة كُتيبًا قصيرًا (من 15 صفحة) يضم قصائد شعرية عام 1936 على وجه التقريب. وجاءت اثنتان منها في صيغة رسائل: "عند تلقي خبر انضمام ستان نوس إلى سلاح الجو" (18 سبتمبر 1918)، و"عندما أصبح ستان أباً" (4 ديسمبر 1930). ونُشرت سيرته الذاتية بعنوان "وهكذا انطلقت!" عام 1951.

النشأة والسنوات الأولى

وفي هذا السياق، وُلد ويليام بوشنيل "بيل" ستوت في 16 مارس 1880 بمدينة كوينسي في ولاية إلينوي. وتخرج في ثانوية الفنون الميكانيكية بمدينة سانت بول بولاية مينيسوتا عام 1898. التحق بعدها بجامعة هاملاين، ثم انتقل في سنته الثانية إلى جامعة مينيسوتا، إلا أن مشكلات حادة في عينيه اضطرته إلى ترك الدراسة. تزوج من ألما رايموند عام 1906. أظهر ستوت شغفًا بالميكانيكا ولا سيما علوم الطيران، فأسس "نادي إلينوي لنماذج الطيران". وفي عام 1907، عُيّن كبيرًا للمهندسين في شركة "شورماير لشاحنات المحركات"، ثم أصبح عام 1912 محررًا لشؤون السيارات والطيران في صحيفة شيكاغو تريبيون. وفي العام نفسه، أسس مجلة إيرياال إيج ، وهي أول مجلة متخصصة في الطيران تُنشر في الولايات المتحدة. كما كتب لصحيفة مينيا بوليس تايمز تحت الاسم المستعار "جاك نيف".

المسيرة المهنية في عالم الطيران

وفي هذا السياق، صمم ستوت طائرة نقل معدنية بالكامل لنقل البريد عُرِفت باسم "ستوت 2-إيه تي". غير أن طائرته التالية المجهزة بثلاثة محركات "ستوت 3-إيه تي" عانت ضعف القدرة وسوء الأداء، مما أبعد ستوت عن مهام الهندسة في شركته التي امتلكتها فورد مؤخرًا. ومع ذلك، شَكّل التصميم المعدل لطائرة "3-إيه تي" الحجر الأساس لطائرة فورد ثلاثية المحركات الشهيرة.

ومن ناحية أخرى، طوّر ستوت طائرة أحادية الجناح سميكة الأجنحة، وأسهم تصميمه للجناح الكابولي المدعوم داخليًا في رفع كفاءة الطائرات، مما مهد الطريق لابتكار طائرة "باتوينغ" (جناح الخفاش) الشهيرة، والطائرة الطوربيدية المعدنية بالكامل. وبعد انتهاء عمله في شركة باكارد، انتقل إلى واشنطن ليعمل مستشارًا لمجلس إدارة الطائرات الأمريكي.

في هذا الإطار، وشملت مبتكرات ستوت الأخرى سيارة "سكاي كار" (وهي سيارة طائرة)، وحافلة السكك الحديدية "بولمان ريلبلين". كما يُعرف بأنه مبتكر البيوت الجاهزة ومقاعد السيارات القابلة للانزلاق. وتميزت هذه الابتكارات بتصاميم حديثة تنطوي على مزايا جديدة مظهرًا ووظيفة، لم تكن متاحة في تصاميم المركبات حينئذ.

من جهة ثانية، وفي سنة 1943، باع ستوت مختبره الهندسي لشركة كونسوليديتد، ليتحول إلى "قسم ستوت للبحوث" التابع للشركة. وعُيّن مديراً لقسم البحوث في شركة كونفير طوال فترة الحرب العالمية الثانية. وخلال عمله هناك، روّج لثلاثة تصاميم مخصصة لإنتاج ما بعد الحرب، من بينها سيارة طائرة تعتمد جناح "سبرات".

من جهة ثانية، وفي أغسطس 1925، أطلق ستوت شركة "خدمات ستوت الجوية، التي شغّلت أول خط جوي منتظم للرحلات المجدولة في الولايات المتحدة. وبنى طائرات معدنية أحادية الجناح تُدار بمحركات "ليبرتي" لإطلاق هذه الخدمة. وبين عامي 1928 و1932، نقلت الشركة الركاب وشحنات شركة فورد بين ديربورن وشيكاغو وكليفلاند. وفي سنة 1929، باع شركة خدمات ستوت الجوية لشركة طيران يونايتد.

من جانب آخر، وفي عام 1930، صرّح ستوت قائلاً: "يمر الطيران في الولايات المتحدة بحالة من الركود منذ عامين، فالجميع يكتفي بالتقليد. لم يحرز الطيران أي تقدم يضاهي ما تحقق في مجالي الراديو والسينما الناطقة. انظروا إلى كمية النسخ المقلدة لطائرة العقيد تشارلز ليندبيرغ التي استعملها في رحلته عبر الأطلسي... وغيرها من الطائرات الشهيرة. لا أحد منا يصنع الطائرة التي يرغب الجمهور في شرائها، وهذا دليل على أننا محلك سر".

في هذا الإطار، انطلقت مسيرة ستوت في عالم الطيران نتيجة لنجاحاته المتلاحقة في مجال السيارات؛ حيث شرع في تصنيع طائرات معدنية بالكامل استند فيها إلى أبحاث هوغو يونكرز الرائدة، على غرار تصاميم أندريه توبوليف الأولى في الاتحاد السوفيتي. وفي فبراير 1923، تناقلت الصحف أنباء الرحلات التجريبية لطائرة "ستوت إير سيدان" التي قادها الطيار والتر إي. ليس. وفي سنة 1924، استحوذت شركة فورد للسيارات على شركته "ستوت للطائرات المعدنية".

وفي هذا السياق، أدت الأزمة المالية العالمية (الكساد الكبير) عام 1929 إلى تراجع مبيعات طائرات "تريموتور"، فغادر ستوت شركة فورد عام 1930. ورغم انفصاله عنها، واصل إدارة "مختبر ستوت الهندسي". كما استثمر في شركة "باكلي للطائرات" بمدينة ويتشيتا في ولاية كنساس، وصمم طائرة "باكلي LC-4" المصنوعة بالكامل من الألمنيوم.

مجلة بوبيولار ميكانكس - مايو 1936

ذكريات ويليام ب. ستوت - مركز بنسون فورد للبحوث

مساهمات هنري فورد في تاريخ الطيران بمشاركة ويليام بوشنيل

الوفاة

وفي هذا الصدد، تقاعد ستوت واستقر في مدينة فينيكس بولاية أريزونا، وتوفي في 20 مارس 1956 بعد أربعة أيام من عيد ميلاده السادس والسبعين.

المسيرة المهنية في عالم السيارات

كذلك، وفي السنوات الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، بدأ ستوت بالتعاون مع شركة "أوينز كورنينغ" ما عُرف بـ "المشروع Y"، بغرض بناء سيارة فريدة لاختبار أفكار مبتكرة؛ مثل الهيكل المصنوع من الألياف الزجاجية (الفايبرجلاس) الخالي من الإطار، والدفع الخلفي المعتمد على السير، ونظام التعليق الذي يمنع ميل السيارة عند المنعطفات عبر التحكم فيه بالهواء المضغوط، فضلًا عن أبواب كهربائية تعمل بضغط الأزرار. وعند الكشف عن السيارة عام 1946، أطلق عليها ستوت اسم "فورتي سيكس" (أي: ستة وأربعون). ونظرت بعض الشركات في إمكانية إنتاجها، غير أن ستوت استبعد وجود سوق واعدة لسيارة يبلغ سعرها 10,000 دولار، وهو السعر التقديري في حال إنتاجها بكميات تجارية.

من جهة ثانية، تولى ستوت عام 1914 منصب كبير المهندسين في شركة "سكريبس بوث للسيارات". وعندما أنشأت شركة باكارد لسيارات المحركات قسماً للطيران عام 1916، عينته كبيرًا لمهندسي القسم. وفي عام 1919، أسس شركة "ستوت للهندسة" في مدينة ديربورن بولاية ميشيغان المزودة بقسم للبحوث، وصنع لاحقًا النموذج الأول لسيارة "ستوت سكاراب" عام 1932. ثم أسس شركة "ستوت لسيارات المحركات" عام 1934.

من جهة ثانية، وفي منتصف ثلاثينيات القرن العشرين، أجرى ستوت بالتعاون مع إل. بي. كالب من شركة "كونتيننتال موترز" (إحدى أكبر الشركات المصنعة محليًا لمحركات الطائرات الخفيفة المبردة بالهواء) أبحاثًا موسعة وتطويرًا أوليًا لسيارات ذات دفع خلفي تُدار بمحركات طائرات. بل إن ستوت كلّف المصمم الهولندي الشهير جون تسياردا بتصميم أشكال انسيابية لهياكل السيارات، وإن لم يدخل أيٌّ من تلك التصاميم حيز الإنتاج التجاري.

الإرث والرؤية

من جانب آخر، يُذكر ستوت بمبدإه الهندسي المأثور: "بَسِّط واطرح المزيد من الوزن" (Simplicate and add more lightness)، وهو المبدأ الذي اشتهر لاحقًا بعد أن اعتمده كولن تشابمان في شركة سيارات لوتس، مع أن العبارة صاغها في الأصل المصمم جوردون هوتون الذي كان يعمل لدى ستوت .

المراجع

قائمة المراجع

ومن ناحية أخرى، Ford, R. Bryan. Henry's Lieutenants. Detroit, Michigan: Wayne State University Press, 1993. .

  • قراءات إضافية
  • وصلات خارجية
  • مجلة مودرن ميكانكس - نوفمبر 1943

وفي السياق ذاته، Ludvigsen, Karl. Colin Chapman: Inside the Innovator. Sparkford, Yeovil, Somerset, UK: Haynes Publishing, 2010. .

علاوةً على ذلك، Stout, William Bushnell. So Away I Went! Indianapolis, Indiana: Boobs-Merrill, 1951.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.