مرجع
آخر الزيارات

وزارة ماي الثانية

870 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: تشكلت حكومة ماي الثانية في 11 يونيو 2017 عقب عودة تيريزا ماي إلى منصبها إثر الانتخابات العامة في المملكة المتحدة 2017. تتناول المقالة قسماً واحداً هو «التاريخ».
المحتويات
  1. التاريخ
وزارة ماي الثانية

تعريفًا بالموضوع، تشكلت حكومة ماي الثانية في 11 يونيو 2017 عقب عودة تيريزا ماي إلى منصبها إثر الانتخابات العامة في المملكة المتحدة 2017. وأسفرت الانتخابات عن برلمان معلق، إذ فقد حزب المحافظين أغلبيته الحاكمة في مجلس العموم. وفي 9 يونيو 2017، أعلنت ماي نيتها تشكيل حكومة أقلية تعتمد على اتفاق الدعم والتأييد مع الحزب الديمقراطي الاتحادي؛ ووقع الحزبان الاتفاق النهائي ونشراه في 26 يونيو 2017. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

في هذا الإطار، وفي 24 مايو 2019، أعلنت ماي استقالتها من رئاسة حزب المحافظين اعتباراً من 7 يونيو. وظلت تمارس مهامها ضمن حكومة تصريف الأعمال خلال انتخابات قيادة الحزب، قبل أن تقدم استقالتها رسمياً في 24 يوليو، ليخلفها في رئاسة الوزراء وزير الخارجية السابق بوريس جونسون.

التاريخ

وعلى صعيد آخر، أسفرت الانتخابات العامة في المملكة المتحدة 2017 عن برلمان معلق؛ إذ حصد حزب المحافظين أكبر عدد من المقاعد في مجلس العموم دون أن يحقق الأغلبية المطلقة. وألمح الحزب الديمقراطي الاتحادي إلى إمكانية التوصل إلى ائتلاف أو اتفاق دعم وتأييد بناءً على سير المفاوضات. وفي 9 يونيو 2017، أعلنت رئيسة الوزراء المحافظة آنذاك تيريزا ماي عزمها تشكيل حكومة أقلية جديدة بدعم من الحزب الديمقراطي الاتحادي. وأكد الحزبان أن هذا الدعم سيكون عبر اتفاق دعم وتأييد دون تشكيل ائتلاف رسمي.

في هذا الإطار، وفي 10 يونيو 2017، أصدر مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت بياناً أعلن فيه التوصل إلى اتفاق مبدئي بين المحافظين والحزب الديمقراطي الاتحادي. غير أنه بعد بضع ساعات، سُحب البيان مع الإشارة إلى أنه "نُشر عن طريق الخطأ"، وأن المحادثات بين الحزبين لا تزال جارية. وأبدى رئيس الوزراء السابق جون ميجر قلقه من أن يؤدي الاتفاق بين المحافظين والحزب الديمقراطي الاتحادي إلى تعريض عملية السلام في أيرلندا الشمالية للخطر.

من جانب آخر، وفي 11 يونيو 2017، وصف وزير المالية السابق جورج أوسبورن ماي بأنها "سياسية منتهية الصلاحية". واستخف وزير العدل ديفيد ليدينغتون بالتكهنات المثارة حول مستقبل ماي، واصفاً إياها بأنها "مجرد أقاويل وشائعات". وأعلن كبار السياسيين في حزب العمال عزمهِم التحدي المبكر لحكومة الأقلية المحافظة وطرح سياسات بديلة في ردهم على خطاب العرش. وصرّح جيرمي كوربين بأنه يعتقد بوجود أغلبية برلمانية تؤيد الكثير من القضايا التي يتضامن معها حزب العمال، متقدماً بأمثلة مثل إلغاء "ضريبة الغرف الخالية" (عقوبة شغل المساحات الشاغرة)، والإبقاء على آلية القفل الثلاثي لمعاشات التقاعد وبدل التدفئة الشتوية. وفي مقابلة أُجريت في 11 يونيو، صرّح كوربين بأنه يتوقع إجراء انتخابات أخرى خلال عام.

من جانب آخر، وأجرت ماي تعديلاً وزارياً على حكومتها في 8–9 يناير 2018. وفي خضم رفض البرلمان لاتفاقية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي (اتفاقية بريكست) في ثلاثة تصويتات متتالية، واصلت المفاوضات للخروج من الاتحاد الأوروبي. وأعلنت في 24 مايو 2019 أنها ستستقيل من قيادة حزب المحافظين في 7 يونيو، واستمرت في إدارة حكومة تصريف الأعمال حتى انتخاب بوريس جونسون زعيماً للحزب وتكليفه بتشكيل وزارة جونسون الأولى في 24 يوليو 2019.

في هذا الإطار، وأكد اللورد فولكس أنه حاول إنشاء سجل علني لمالكي العقارات الأجانب لمكافحة غسل الأموال في المملكة المتحدة، مشيراً إلى أن حكومة ماي مارست عليه ضغوطاً لسحب هذه التدابير بدعوى معالجتها في تشريعات مستقبلية. وأضاف فولكس أنه لم يجرِ إقرار أي تشريع من هذا القبيل، قائلاً: "لقد تعرضت للضلل بوضوح إذ لم يحدث شيء لاحقاً؛ ولا أستطيع تفسير هذه المماطلة سوى برغبة واهمة في حماية حي لندن المالي (السيتي). (...) وبصراحة تامة، تعرضت لضغوط مكثفة؛ حيث مارس مكتب رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت ضغوطاً عليّ واستدعاني لاجتماع ضم مسؤولين من مختلف الدوائر الحكومية أبلغوني أنه لشيء مؤسف للغاية أن أقدم على هذه الخطوة لأن الأمر قيد المعالجة."

ملاحظات

كذلك، وفي 3 يوليو 2017، أظهرت استطلاعات الرأي انخفاضاً حاداً في شعبية ماي منذ انتخابات 8 يونيو؛ إذ تراجعت نظرة 60% من الناخبين إليها مقارنة بفترة الانتخابات، وسجلت معدل رفض صافٍ بلغ 20%، حيث أبدى 31% تأييدهم لقيادتها مقابل معارضة 51%. وبحلول 7 يوليو، أظهر استطلاع لمؤسسة يوجوف تقدم حزب العمال على المحافظين بفارق ثماني نقاط (46% مقابل 38%). وعزا مقال في مجلة نيوستيتسمان هذا التقدم جزئياً إلى بيانات المكتب الوطني للإحصاء التي أظهرت انخفاض الدخل المتاح للأسر بأسرع معدل له منذ عام 2011.

من جهة ثانية، وأفاد مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت بأن الحد الأقصى لزيادة أجور العاملين في القطاع العام البالغ 1% يخضع للمراجعة، بينما طالبت أعداد متزايدة من قيادات المحافظين بإنهائه.

من جانب آخر، وفي 10 يونيو، أظهر استطلاع رأي شمل 1,500 قارئ لموقع "كونسيرفاتيف هوم" أن زهاء ثلثي أعضاء حزب المحافظين يطالبون باستقالة تيريزا ماي. كما كشف استطلاع أجرته مؤسسة يوجوف لصالح صحيفة الصنداي تايمز على 1,720 بالغاً عن تأييد 48% منهم لاستقالتها مقابل معارضة 38%. وأظهر استطلاع آخر أجرته مؤسسة "سيرفايشن" عبر الإنترنت لشمل 1,036 بالغاً لصالح صحيفة "ميل أون صنداي" أن 49% يفضلون استقالتها، مقابل 38% معارضين.

كذلك، وفي بعد ظهر يوم 11 يونيو، أتمت تيريزا ماي تشكيلة مجلس وزرائها. وكان الإبقاء على شاغلي المناصب السيادية الرئيسية، وهي وزراء المالية والخارجية والداخلية إضافة إلى وزير الخروج من الاتحاد الأوروبي، قد تأكد منذ 9 يونيو. وشهد التعديل الوزاري احتفاظ نواب بارزين من مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) بمناصبهم، أمثال بوريس جونسون وديفيد ديفيس، لكنه أدى كذلك إلى ترقية داميان غرين وديفيد غوك، اللذين كانا قد أيدا معسكر البقاء خلال استفتاء بقاء المملكة المتحدة ضمن الاتحاد الأوروبي 2016. وتوزعت المناصب الوزارية الناشئة في اليوم التالي، وأُعلنت القائمة الكاملة للتعيينات الوزارية والحكومية الجديدة في 12 يونيو.

وعلى صعيد آخر، ذكر مايكل غوف أن حكومة الأقلية ستخفض على الأرجح من برنامج التقشف الحكومي وتزيد الإنفاق على الخدمات العامة. كما توقع ستيفن بوش من مجلة نيوستيتسمان تراجع سياسات التقشف، مشيراً إلى أنه إذا رأى الناخبون استمرار التقشف في إنجلترا وسكوتلندا وويلز في حين تنفق الحكومة بسخاء في أيرلندا الشمالية للحفاظ على التحالف مع الحزب الديمقراطي الاتحادي، فإن شعبية المحافظين ستتراجع بدرجة أكبر.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.