هوب جاهرن
المحتويات

قبل الخوض في التفاصيل، آن هوب جاهرن (المولودة في 27 سبتمبر 1969) هي عالمة كيمياء أرضية وأحياء أرضية أمريكية في جامعة لويزيانا في لافاييت، وتشتهر بأبحاثها التي استعملت فيها تحليل النظائر المستقرة لدراسة الغابات الأحفورية التي تعود إلى العصر الإيوسيني. وحازت الكثير من الجوائز في مجالها، منها ميدالية جيمس ب. ماكيلوان الممنوحة من الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
كذلك، وحظي كتابها فتاة المختبر الصادر عام 2016 بإشادة واسعة بوصفه "سيرة ذاتية شخصية وأنشودة في حب العالم الطبيعي"، ومزيجاً أدبياً بين كتابة السيرة الذاتية والكتابة العلمية، إضافة إلى كونه "سرداً واقعياً آسراً".
مسيرتها المهنية وأبحاثها
إضافةً إلى ذلك، وخلال عملها في معهد جورجيا التقني، أجرَت أبحاثاً حول الغلاف الجوي القديم باستخدام النباتات الأحفورية، واكتشفت الحدث الثاني لانبعاث هيدرات الميثان الذي وقع قبل 117 مليون سنة. كما أمضت عاماً ضمن برنامج فولبرايت في جامعة كوبنهاغن للتدرب على تقنيات تحليل الحمض النووي.
ومن جهة أخرى، نالت جاهرن درجة الدكتوراه عام 1996 من جامعة كاليفورنيا (بركلي) في مجال علوم التربة، وتناولت أطروحتها تشكل التمعدن الحيوي في النباتات واستعملت أساليب مبتكرة للنظائر المستقرة لدراسة هذه العمليات. وعملت بين عامي 1996 و1999 أستاذةً مساعدة في معهد جورجيا التقني، قبل أن تنتقل إلى جامعة جونز هوبكنز حيث استمرت فيها حتى عام 2008.
في هذا الإطار، وفي عام 2008، غادرت جاهرن جامعة جونز هوبكنز لتتولى درجة الأستاذية الكلية في جامعة هاواي، وركزت أبحاثها هناك على استخدام تحليل النظائر المستقرة لتحديد خصائص البيئة عبر أطر زمنية مختلفة. وفي 1 سبتمبر 2016، عُينت أستاذةً في كرسي جي. توزو ويلسون بمركز تطور الأرض وديناميكياتها التابع لـ جامعة أوسلو، حيث درست كيفية ارتباط الكائنات الحية والأحفورية كيميائياً بالبيئة. وتعمل في الوقت الحالي أستاذةً ملحقة بـ جامعة لويزيانا في لافاييت.
في هذا الإطار، وأثناء وجودها في جامعة جونز هوبكنز، حظيت جاهرن باهتمام إعلامي واسع بفضل أبحاثها حول الغابات الأحفورية في جزيرة أكسل هايبرغ. وأتاحت لها دراستها للأشجار تقدير الظروف البيئية على الجزيرة قبل 45 مليون سنة؛ حيث حللت مع معاونيها استنفاد نظائر الأكسجين لتحديد الأنماط الجوية التي سمحت بازدهار غابات سيكويا الفجر الضخمة خلال العصر الإيوسيني. وشملت أبحاثها في جونز هوبكنز كذلك أول عملية استخراج وتحليل للحمض النووي في التربة القديمة، إضافة إلى أول اكتشاف لنظائر مستقرة في الحمض النووي لكائن حي متعدد الخلايا.
نشأتها وتعليمها
كذلك، ولدت جاهرن في مدينة أوستن (منيسوتا) في 27 سبتمبر 1969. وكان والدها يدرس العلوم في إحدى كليات المجتمع، ولديها ثلاثة أشقاء يكبرونها سناً. وأتمت دراستها الجامعية الأولى في علم الجيولوجيا بجامعة منيسوتا، حيث تخرجت بمرتبة الشرف عام 1991.
مسيرتها في الكتابة
إضافةً إلى ذلك، وفي سنة 2020، نشرت جاهرن كتاب "قصة المزيد: كيف وصلنا إلى تغير المناخ والسبيل للتعامل معه". وجاء هذا الكتاب استناداً إلى خبرتها في تدريس مساقات تناولت تغير المناخ.
كذلك، إلى جانب إسهاماتها البحثية، تُعد جاهرن كاتبة؛ إذ قدمت في سيرتها الذاتية "فتاة المختبر" الصادرة عام 2016 رؤى حول العلوم والديناميكيات بين الجنسين. وتناقش جاهرن تجاربها بصفتها امرأة في المجال العلمي، وتتأمل الدروس الحياتية التي تعلمتها في طفولتها. ويتناول الكتاب موضوعات مثل التفاعل بين الجنسين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، والتحديات التي تواجه العالمات، إضافة إلى مسيرتها الشخصية والمهنية ونحوها نحو النجاح بصفتها عالمة ومؤلفة.
مؤلفاتها
من جانب آخر، Folger, Tim & Jahren, Hope (October 3, 2017). The Best American Science And Nature Writing 2017. Boston: Mariner Books.
المراجع
ومن ناحية أخرى، Jahren, Hope (March 3, 2020). The Story of More: How We Got to Climate Change and Where to Go from Here. New York: Knopf Doubleday Publishing Group.
الجوائز والتكريمات
وفي السياق ذاته، حصلت جاهرن على ثلاث جوائز ضمن برنامج فولبرايت: الأولى عام 1992 لأبحاثها الجيولوجية في النرويجي، والثانية عام 2003 لأعمالها في علوم البيئة بالدنمارك، والثالثة عام 2010 لأبحاثها حول العلوم القطبية في النرويجي. وفي عام 2001، فازت جاهرن بميدالية دوناث الممنوحة من الجمعية الجيولوجية الأمريكية. ومُنحت عام 2005 ميدالية ماكيلوان، لتصبح أول امرأة والرابعة بين العلماء عموماً ممن يجمعون بين ميداليتي ماكيلوان ودوناث. وصنفتها مجلة بوبيولار ساينس عام 2006 ضمن قائمتها لأبرز 10 علماء مبدعين. واختيرت عام 2013 زميلةً في برنامج ليوبولد بمعهد ستانفورد وودز للبيئة في جامعة ستانفورد. وفي سنة 2016، أدرجتها مجلة تايم ضمن قائمتها لأكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم. ونالت ميدالية الجمعية الأسترالية للبحوث الطبية لعام 2018. كما أُنتخبت عضوةً في الأكاديمية النرويجية للعلوم والآداب عام 2018. وحصلت عام 2020 على جائزة جيمس شيا الممنوحة من الجمعية الوطنية لمدرسي علوم الأرض.
دعم التوعية بالعلوم
وفي السياق ذاته، كما كتبت جاهرن بأسلوب مؤثر عن التحرش الجنسي الذي تتعرض له النساء في الأوساط العلمية، موصيةً بوضع حدود احترافية صارمة وتوثيق كافة الوقائع بدقة منذ اللحظة الأولى.
وفي هذا السياق، تُعد جاهرن من المدافعين عن تعزيز التوعية العامة بالعلوم، وتعمل على تبديد الصور النمطية المحيطة بالنساء والفتيات في المجال العلمي. وكان من بين مبادراتها تحوير استخدام وسم تويتر #ManicureMondays. حيث أطلقته مجلة سيفينتين ابتداءً للتركيز على العناية بالأظافر وطلائها، لكن جاهرن شجعت زميلاتها العالمات والفتيات على نشر صور لأيديهن أثناء إجراء التجارب العلمية. وهدفت الفكرة إلى التوعية بالبحث العلمي وإبراز دور النساء العاملات فيه.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟