مرجع
آخر الزيارات

هرم أتريب

526 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: هرم أتريب هرم صغير من الطوب اللبن يقع في أتريب (تل أتريب) في جنوب دلتا النيل، شمال شرق مدينة بنها الحديثة. تتناول المقالة 3 أقسام، منها «البنية»، «العمر والغرض» و«الاكتشاف والاندثار».
المحتويات
  1. البنية
  2. العمر والغرض
  3. الاكتشاف والاندثار
هرم أتريب

تعريفًا بالموضوع، هرم أتريب هرم صغير من الطوب اللبن يقع في أتريب (تل أتريب) في جنوب دلتا النيل، شمال شرق مدينة بنها الحديثة. أقيم الهرم في أقصى نقطة شمالية بين جميع الأهرامات في مصر القديمة، ويمثل الهرم الوحيد المعروف الذي بني في الدلتا. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

البنية

علاوةً على ذلك، غابت القياسات الدقيقة للهرم، مما أتاح تقديرها فقط استنادًا إلى معلومات كتاب «وصف مصر». حسب تشفيك طول كل ضلع من أضلاع الهرم بنحو 20 مترًا، اعتمادًا على المصاطب الظاهرة في الخريطة. قدر تشفيك درجة الانحدار بأقل من 50 درجة، مما يعني ارتفاعًا يقل عن 16 مترًا.

العمر والغرض

من جهة ثانية، تقتصر معرفة عمر الهرم والغرض منه على التخمين، بسبب ندرة المواد المكتشفة التي يمكن تأريخها. يربط عالم المصريات نبيل سويلما والمدير السابق للمعهد الألماني للآثار في القاهرة راينر ستادلمان هذا المنشأ بجمهرة تضم سبعة أهرامات مدرجة صغيرة وهي (هرم الكولا، هرم الكولا / نجع حمادي، هرم إدفو الجنوبي، هرم نقادة، هرم زاوية الميتين، هرم سيلا، هرم سنكي، هرم الفنتين) بنيت في نهاية الأسرة الثالثة (حكمت نحو 2686-2613 قبل الميلاد) أو بداية الأسرة الرابعة (حكمت نحو 2613-2494 قبل الميلاد).

  • انظر كذلك
  • قائمة أهرام مصر
  • مراجع

وفي هذا السياق، يفسر ستادلمان هذه المنشآت بوصفها تجسيدًا محليًا للسلطة الملكية، وتماثل نظام «القصر الإمبراطوري» في الإمبراطورية الرومانية المقدسة، بينما يقترح سويلما غرضًا دينيًا لها. يعوز ضم هرم أتريب إلى هذه المجموعة الدليل القاطع من كلا الباحثين، إذ يستند التضمين فقط إلى تشابه الأبعاد المفترضة للهرم مع الأهرامات السبعة الأخرى. تعارض هذا التحديد عوامل رئيسة؛ إذ يظهر النقش في كتاب «الوصف» الهرم كهرم حقيقي وليس هرمًا مدرجًا مثل بقية الأهرامات، إضافة إلى بناء الأهرامات السبعة الأخرى من الحجارة بينما بني هرم أتريب من الطوب اللبن. انتقد تشفيك تضمين سويلما وستادلمان للهرم ضمن تلك المجموعة بناءً على هذه النقطة الأخيرة تحديدًا. استبعد تشفيك بقاء منشأ من الطوب اللبن بحالة جيدة من عهد الدولة القديمة حتى بداية القرن التاسع عشر، ورجح تبعية الهرم للأسرة الثالثة عشرة (حكمت 1803-1649 قبل الميلاد) إن لم يكن يعود إلى العصر المتأخر (نحو 664-332 قبل الميلاد).

الاكتشاف والاندثار

وعلى صعيد آخر، سجلت البعثة العلمية لملازمة حملة نابليون على مصر (1798-1801) المنشأة لأول مرة. لم يجر أي بحث ميداني حينها، باستثناء وضع نقش للهرم وخريطة لأطلال أتريب تتضمن الهرم، ونشر كلاهما لأول مرة في كتاب «وصف مصر» عام 1822. طال النسيان الهرم لاحقًا لعدة عقود.

ومن جهة أخرى، أجرى عالم المصريات البولندي أندريج تشفيك أحدث محاولة لتحديد موقع الهرم عام 1993. غطت مدينة بنها الحديثة موقع أتريب بالكامل على وجه التقريب بحلول ذلك الوقت، ودمر الهرم تمامًا وتعذر تحديد موقعه الدقيق.

من جانب آخر، أعاد فريق من جامعة ليفربول برئاسة ألان رو تحديد موقع الهرم عام 1938. كانت البنية الفوقية قد تعرضت للتدمير شبه الكامل خلال تلك الفترة. حالت القيود الزمنية دون إجراء رو لفحص دقيق، فجاء تقريره قصيرًا للغاية ولم يضف معلومات جديدة عما أوردته الحملة الفرنسية.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.