ندية ملكية

تعريفًا بالموضوع، النديّة الملكيّة نبات لاحم من جنس الندية، يتوطّن واديًا واحدًا في جنوب إفريقيا. يصل طول الورقة المفردة منه إلى ، ويحمل جملةً من الصفات الأثرية المتبقّية التي لا توجد في أغلب أنواع الندية الأخرى، منها الجذامير الخشبية وحبوب اللقاح ذات الغطاء وغياب الإيراق الحلزوني في نمو السويقة الجذرية. وتتضافر هذه الصفات جميعًا مع المعطيات الجزيئية المستمدّة من تحليل الوراثة العرقية لترجّح أنّ النديّة الملكيّة تحمل أقدم الصفات داخل الجنس، ويشترك بعضها مع خناق الذباب القريب منها، مما يشير إلى صلة تطوّرية وثيقة بينهما. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
ومن ناحية أخرى، تلتقط الأوراق المكسوّة باللوامس فرائس كبيرة كالخنافس والعثث والفراشات. وتحمل لوامس أنواع الندية كلّها غددًا معنّقة على السطح العلوي للورقة تفرز هلامًا لزجًا، فتعمل الأوراق عمل المصائد الدبقة النشطة التي تستجيب للفريسة بالانثناء حولها. وتزاحم النباتات في موئلها الأصلي في الفنبوس حشائشَ المستنقعات المحلية والجنبات المنخفضة الدائمة الخضرة. ولا يُعرف من هذا النوع سوى تجمّعين اثنين، وقد أدرجته الجمعية الدولية للنباتات اللاحمة ضمن قائمة أنواع النباتات اللاحمة المهدَّدة، ووصفه عدد من الباحثين بأنه مهدَّد بالانقراض. ويكثر استنباته لدى هواة النباتات اللاحمة، وقد سُجِّل له مستنبت واحد.
الانتشار والموئل
ومن ناحية أخرى، تتوطّن النديّة الملكيّة جنوب إفريقيا، ولم يُعثر عليها قطّ إلا في موقعين اثنين على ارتفاعي و في سلسلة باينزكلوف قرب ويلينغتون في مقاطعة الكاب الغربية. ورغم الاستكشاف الواسع لم يُعثر عليها في أي موضع مماثل في الوديان المجاورة. وقد سُجّلت اختلافات شكلية طفيفة بين هذين التجمّعين الصغيرين، كاتساع الأوراق، وهما محصوران في مساحة لا تتجاوز بضع مئات من الأمتار المربعة. وتنمو النديّة الملكيّة في غطاء فنبوس طبيعي بين حشائش مستنقعية كثيفة. ويشبه موئل الفنبوس العِيص أو البراح المنخفض إلى المتوسط، وتسوده جنبات منخفضة دائمة الخضرة.
إضافةً إلى ذلك، ويتميّز الموقع الأدنى ارتفاعًا الذي توجد فيه النديّة الملكيّة بتربة رطبة على الدوام يغلب عليها مصطبة من الحصى تكوّنت من مجرى جدول. وتنمو النباتات في رمل كوارتزيتي خثّي يعلوه في الغالب غطاء من الحصى؛ فتنمو جذامير النباتات الناضجة فوق سطح التربة بين ما يجاورها من الحشائش والسعديات حين ينعدم الحصى، وتحت السطح حين يوجد غطاء الحصى. ومن النباتات المرافقة أنواع من الصولجية وأعضاء من فصائل السعدية والسوسنية والرستيونية. ويتوقف موئل النديّة الملكيّة على اجتياح الحرائق الدورية له، إذ تمنع النباتات الأكبر من خنقها. ويندر وقوع الصقيع في الوادي.
التصنيف والتاريخ النباتي
من جهة ثانية، وصفت النديّةَ الملكيّةَ أولَ مرة عالمةُ النبات الجنوب إفريقية سنة 1926. ويشتقّ الاسم الثنائي Drosera regia من الكلمة اليونانية droseros ومعناها «مكسوّ بالندى»، أما النعت النوعي regia فمن اللاتينية بمعنى «ملكيّ»، إشارةً إلى ما وصفته ستيفنز بـ«مظهرها اللافت». ويحمل الجنس كلّه الاسم الشائع ، وتُعرف النديّة الملكيّة باسمها الشائع أي «ندى الشمس الملكيّ». وقد بلغ ستيفنزَ خبرُ هذا النوع الجديد من السيد جيه. ريني، الذي وجد عدة نباتات تنمو عند جدول في أعلى «بافيانز كلوف» في عيد الفصح سنة 1923. وعُثر على عيّنات إضافية فوق هذا الموقع مباشرةً على هضبة بين قمة الحيد الجنوبي ونقطة المرصد. وحُدّد تجمّع ثانٍ سنة 1926 على بُعد نحو أسفل قمة سلانغهوك قرب منابع نهر فيته.
علاوةً على ذلك، وضعت ستيفنز النديّة الملكيّة في القسم Psychophila الذي كان يضمّ حينذاك Drosera arcturi وDrosera stenopetala و، وإن لاحظت أن نورتها الكثيرة الأزهار غير مألوفة في هذه المجموعة. وفي سنة 1970 رأت عالمة النبات الجنوب إفريقية آنا أميليا أوبرماير أن النديّة الملكيّة لا تنتظم في أيٍّ من المجموعات التصنيفية التي أرساها لودفيغ ديلز في أفرودته عن الفصيلة الصادرة سنة 1906، ونبّهت إلى الصفات غير المألوفة التي تعزلها عن سائر أنواع الندية: حبوب اللقاح ذات الغطاء، والإيراق الحلزوني للأوراق، والأقلام غير المنقسمة، والجذامير الخشبية. وفي سنة 1994 اقترح روديغر زاينه و تصنيف النديّة الملكيّة نوعًا وحيدًا في جنيس جديد هو ، «إقرارًا كافيًا بالموضع المنعزل للنديّة الملكيّة داخل الجنس». وأيّد يان شلاور هذا الموضع التصنيفي في مفتاحه التصنيفي ومراجعاته التصنيفية المنشورة سنة 1996. وفي السنة نفسها اقترح باحثان تشيكيان هما ينذريتش خرتيك وزدينكا سلافيكوفا تعديلات على تصنيف الجنس بفصل النديّة الملكيّة في جنس أحادي الطراز قائم بذاته باسم ، مستندَين إلى الفوارق الشكلية الكثيرة بينها وبين سائر أعضاء جنس الندية. ثم أعادا تأكيد رأيهما التصنيفي في مقالة سنة 1999 فصلا فيها كذلك أنواع الندية الدرنية الداخلة في الجنيس Ergaleium إلى جنس Sondera الذي أحياه يوهان غورغ كريستيان ليهمان. غير أن هذه المراجعات التصنيفية لم تلقَ أي تأييد، إذ رفضتها المنشورات الحديثة عن الجنس أو تجاهلتها في الأغلب.
العلاقات التطوّرية
إضافةً إلى ذلك، وظهرت كذلك أدلة، جرى الاحتجاج لها بالمعطيات الجزيئية، على نشوء «المصائد القافزة» في خناق الذباب والألدروفاندا من مصيدة دبقة شبيهة بمصيدة النديّة الملكيّة. وتفيد المعطيات الجزيئية والفسيولوجية بأن المصائد القافزة في خناق الذباب والألدروفاندا نشأت من المصائد الدبقة لسلف مشترك مع الندية، وأن الدليل الحيّ على الرابط بين الندية وخناق الذباب هو النديّة الملكيّة بما بقي فيها من صفات. وقد حُدِّدت في هذا النموذج التطوّري تكيّفات سابقة للتطوّر إلى مصائد قافزة في أنواع عدة من الندية، كسرعة حركة الورقة واللوامس. ويذهب النموذج إلى أن اللحمية النباتية بالمصيدة القافزة نشأت من المصائد الدبقة للندية، مدفوعةً بازدياد حجم الفريسة؛ إذ يسهل على الفرائس الكبيرة الإفلات من الهلام اللزج في المصائد الدبقة، فيما يحول نشوء المصائد القافزة دون إفلاتها إلى حدٍّ بعيد ودون الدَغَر، أي سرقة الفريسة التي أمسك بها النبات قبل أن ينتفع بها.
ومن جهة أخرى، أيّد تحليل الوراثة العرقية للصفات الشكلية وتتابعات المورّثات الموضعَ القاعديّ للنديّة الملكيّة داخل الجنس، وهو موضع طالما رُجِّح لها، إذ كثيرًا ما تُعدّ أقدم أنواع الندية الحيّة جميعًا. وقد حدت شكليّتها المتميّزة وصفاتها الأثرية الفريدة — التي يرجَّح أنها شاركت فيها السلفَ المشترك لأنواع الندية كلها، كحبوب اللقاح ذات الغطاء — بالباحثين الأوائل إلى ترجيح قِدَم موضعها في الجنس. وأكّد أول تحليل تفرّعيّ قائم على مورّثة rbcL وعلى البيانات الشكلية هذه الأفكار، ورجّح أن النديّة الملكيّة تكوّن فرعًا حيويًا شقيقًا لسائر أنواع الندية المدروسة، وأن خناق الذباب يكوّن فرعًا شقيقًا للندية كلها. ثم أكّد تحليل أُجري سنة 2002، قائم على الدنا الريبوسومي النووي 18S والدنا الصانعي (rbcL وmatK وatpB) والبيانات الشكلية، هذه العلاقات نفسها، مؤيِّدًا الموضع القاعدي للنديّة الملكيّة في الجنس وصلتها الوثيقة بخناق الذباب والألدروفاندا. وكشف تحليل جديد سنة 2003 عن صلة وثيقة بين النديّة الملكيّة و، إذ تجمّع كلاهما تجمّعًا قاعديًّا بالقياس إلى سائر أنواع الندية، مما يوحي برابط يصل النديّة الملكيّة بسائر أنواع الجنس عبر صلتها بـDrosera arcturi.
الاستنبات
المراجع
للاستزادة
من جهة ثانية، وفي سنة 2004 سجّل ويليام جوزيف كليمنز المستنبت الوحيد لهذا النوع، وهو Drosera regia 'Big Easy'. ويُذكر أنه أقوى من نسائل النوع الأخرى وأشدّ تضامًّا، إذ يبلغ أقصى طول لأوراقه ، ولم يُزهر قطّ ولم يدخل في سكون في ظروف زراعته لدى كليمنز. وكان كليمنز قد حصل على نبتته في الأصل من أحد الباعة في مؤتمر الجمعية الدولية للنباتات اللاحمة المنعقد سنة 2000، ثم سجّل المستنبت الجديد بعد بحث كافٍ في عدد سنة 2004 من نشرة ، وهي النشرة الفصلية للجمعية الدولية للنباتات اللاحمة.
علاوةً على ذلك، وكثيرًا ما توصَف النديّة الملكيّة بأنها نوع عسير الاستنبات، وإن بيّنت التقارير الحديثة عن استنباتها الظروفَ التي أفضت إلى النجاح لدى بعض المستنبتين. فلكي تنمو على الوجه الأمثل تحتاج النديّة الملكيّة فيما يبدو إلى تصريف جيّد للتربة ومستويات إضاءة كافية، وتؤثر الحرارة الأبرد، وقد أُفيد بأن الليالي الباردة والنهارات الدافئة تحفّز نموًّا قويًّا. وكثيرًا ما يتحقق الإكثار اللاجنسي عن طريق عُقَل جذرية صغيرة بدلًا من العُقَل الورقية التي تميل إلى التعفّن قبل أن تتكوّن الجذور. ويحدث الإنبات في مدة تتراوح بين 10 أيام وثلاثة أو أربعة أسابيع بالبذور الطازجة، وهي مدة أقصر من مثيلتها لدى كثير من أنواع الندية الأخرى. والإنبات ظاهر الفلقتين، أي أن الفلقتين غير الغديّتين تنكشفان متحرّرتين من أغطية البذرة، وأول الأوراق الحقيقية متبادلة الترتيب.
ومن ناحية أخرى، جُرِّب استنبات النديّة الملكيّة قبل الوصف الرسمي للنوع سنة 1926؛ فقد أفادت واضعة الاسم، إديث ليارد ستيفنز، بنجاح استنباتها، ونبّهت إلى أن هذا النجاح يستلزم «جوًّا رطبًا باردًا نسبيًا» شبيهًا بجوّ بيئتها الأصلية.
حالة الحفظ
من جهة ثانية، لم تُقيَّم النديّة الملكيّة وفق المعايير المعمول بها في الوقت الحالي في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لتصنيفها في القائمة الحمراء للأنواع المهدَّدة بالانقراض، غير أن الجمعية الدولية للنباتات اللاحمة أدرجتها في قائمتها للأنواع المهدَّدة من النباتات اللاحمة. وقد أُدرجت النديّة الملكيّة كذلك بوصفها «نادرة» في تقرير مبكّر للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة صدر سنة 1997، إلا أن تقييمات الاتحاد المبكّرة هذه كانت في الغالب ضعيفة التوثيق، ولذلك لا يُعوَّل عليها اليوم. وقد أشار عدد من الباحثين الآخرين إلى شدّة ندرة النديّة الملكيّة في البرية، حتى وصفوها بأنها «مهدَّدة بالانقراض».
الوصف
ومن جهة أخرى، تُزهر النديّة الملكيّة في يناير وفبراير، فتُخرج سويقات جذرية يبلغ طولها . وتخرج السويقات رأسيةً خالية من الإيراق الحلزوني الذي يميّز أوراقها وسائر سويقات الجنس، باستثناء Drosera arcturi. وتتألف السويقة من فرعين رئيسيين، وتحمل من 5 إلى 20 زهرة وردية عديمة الرائحة، وقد تبلغ 30 زهرة، وطول بتلاتها من . والقنابات صغيرة تحمل بعض اللوامس المتضائلة. ولكل زهرة ثلاثة أقلام غير متفرّعة منبسطة تخرج من أعلى المبيض وتمتد إلى ما وراء الأسدية الخمس المنتصبة، البالغ طولها 15 مليمترًا، المحيطة بالمبيض؛ وهذا الترتيب يقلّل احتمال الإخصاب الذاتي. وقد بيّنت الدراسات أن حبوب اللقاح ذات الغطاء تُذرى في رُباعيات، أي مجموعات ملتحمة من أربع حبات، وهي صفة مماثلة لما في خناق الذباب ونبتة الناعورة القريبين، وأنها غير متوافقة مع النسائل، فلا تُثمر بذورًا حين تُلقَّح النباتات ذاتيًا. والبذور بنية إلى سوداء، خطية الشكل، مزخرفة بعلامات دقيقة تشبه الشبكة، طولها 2 مليمتر وقطرها 0.5 مليمتر، وتُذرى مع نهاية مارس.
من جانب آخر، وعدد صبغياتها الثنائي 2ن = 34، وهو غير مألوف في جنس الندية وأقرب إلى العدد الصبغي الثنائي لخناق الذباب، وهو عضو آخر في الفصيلة الندوية. وتتفاوت أعداد صبغيات خناق الذباب بين الدراسات المتعددة فتبلغ 2ن = 30 و32 و33. أما أنواع الندية المعروفة أعداد صبغياتها فأكثرها من مضاعفات س = 10. واستنادًا إلى مراجعة موسّعة لدراسات النمط النووي، رجّح عالم النبات فرناندو ريفادافيا أن يكون العدد الصبغي الأساس للجنس 2ن = 20، وهو عدد تشترك فيه أنواع كثيرة من الندية منها النديّة المستديرة الأوراق الواسعة الانتشار. ومن الخارج عن هذا الأساس أنواع الندية الأسترالية والنيوزيلندية والآسيوية الجنوبية الشرقية، إذ تتراوح أعداد صبغياتها بين 2ن = 6 و64.
ومن ناحية أخرى، نباتات النديّة الملكيّة أعشاب كبيرة نسبيًا، تُخرج جذامير خشبية أفقية وتاجًا من أوراق خطية كبيرة يصل طولها إلى وعرضها إلى . وتحمل الأوراق غددًا معنّقة (وهي اللوامس) على السطح العلوي من صفيحة الورقة على امتداد طولها كلّه على وجه التقريب. وتخلو الأوراق من الأعناق ومن الأذينات، وتخرج بالإيراق الحلزوني، أي بانفراط التفافها، ثم تستدقّ منتهيةً بطرف خيطيّ الشكل. وتستطيع اللوامس والورقة نفسها الاستجابة للفريسة بالانثناء نحو الحشرات العالقة في الهلام اللزج الذي تفرزه الغدد، بل تقوى الورقة على الانطواء على نفسها مرات عدة. وقد تحمل الورقة الواحدة آلاف اللوامس، وهي تعين على الإمساك بالفرائس الكبيرة حين تنضمّ إلى التفاف الورقة المحكم حول الحشرة المأسورة. وقد لوحظ في الموئل الأصلي أن النديّة الملكيّة تصطاد خنافس وعثثًا وفراشات كبيرة. وتدخل النباتات في طور سكون خلال الفصل الأبرد فتكوّن برعمًا ساكنًا يتألف من حزمة متضامّة من أوراق قصيرة غير مكتملة النمو. ويبدأ خروجها من السكون في منتصف يوليو، ويمتد موسم النمو المعتاد من أكتوبر إلى أبريل، غير أن ذلك متغيّر، وقد تواصل النباتات نموها على مدار السنة دون سكون. وتموت الأوراق المفردة تباعًا لكنها تظل ملتصقة بالساق القصيرة، فتكسو الجزء الأسفل من النبات بأوراق السنين الماضية المسودّة.
علاوةً على ذلك، ومن الصفات غير المألوفة التي تميّزها عن سائر أنواع الجنس: الجذمور الخشبي، والأقلام غير المنقسمة، وحبوب اللقاح ذات الغطاء. كما تشترك النديّة الملكيّة مع الطراز التسماني القوي من Drosera arcturi في صفات أخرى، منها غياب الأذينات والأعناق ونمو السويقة الجذرية على غير التفاف حلزوني.
علاوةً على ذلك، والجذامير الخشبية التي ينتجها النبات إحدى الصفات غير المألوفة التي لا يشاركه فيها من الجنس سوى Drosera arcturi؛ وكثيرًا ما يُستشهد بغياب الجذامير الخشبية عن سائر أنواع الندية دليلًا على قِدَم سلالتَي هذين النوعين. وتنتج النديّة الملكيّة كذلك جذورًا قليلة العدد غليظة لحمية تحمل شعيرات جذرية على امتداد آخر منها. ويحدث التكاثر اللاجنسي في النباتات الناضجة بعد الإزهار عادةً، إذ تنشأ نباتات جديدة من الجذمور والجذور. وبعد الحرائق كثيرًا ما تُنبت الجذور السليمة نباتات جديدة.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟