مرجع
آخر الزيارات

نازا

544 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: نازا فيلم وثائقي بريطاني من إخراج يوفال أبراهام وراحيل شور. في هذه المقالة 5 أقسام: «الإنتاج»، «رد الحكومة الإسرائيلية» و«ردود الفعل» وغيرها.
المحتويات
  1. الإنتاج
  2. رد الحكومة الإسرائيلية
  3. ردود الفعل
  4. المضمون
  5. الإصدار
نازا

تعريفًا بالموضوع، نازا فيلم وثائقي بريطاني من إخراج يوفال أبراهام وراحيل شور. يتناول الإبادة الجماعية في غزة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية، يستند إلى مقابلات مع ضباط استخبارات وجنود شاركوا في الحرب، قدموا روايات عن آليات اختيار الأهداف وتقدير أعداد المدنيين المتوقع سقوطهم قبل تنفيذ الضربات. عرض الفيلم لأول مرة عالميًا في المسابقة الرئيسية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي الثالث والثمانين في 10 سبتمبر 2026، حيث نافس على جائزة الأسد الذهبي، لكنه حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة. أحدث ردود واسعة داخل إسرائيل وحالة انكار، في ظل ما تضمنه الفيلم من شهادات لضباط وجنود إسرائيليين حول آليات استهداف المدنيين خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، وجيّشت مختلف مؤسساتها السياسية والعسكرية لمواجهة تداعياته. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

من جهة ثانية، استمد الفيلم اسمه من مصطلح عسكري داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يشير إلى الخسائر الجانبية المتوقعة.

الإنتاج

في هذا الإطار، أخرج المخرجان الإسرائيليان يوفال أبراهام وراحيل شور فيلم "لا أرض أخرى" (2024)، الذي تناول أعمال العنف التي ارتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد المجتمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، وحاز على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل.

من جانب آخر، أنتج الفيلم كل من صحيفة الغارديان البريطانية وجيمس ويلسون (المنتج) من شركة جيه دبليو فيلمز، والمنتج المنفذ هو جوناثان غليزر. بالتعاون مع شركة بليس هولدر فيلمز و شركة إنتاج أونسين هاند.

رد الحكومة الإسرائيلية

كذلك، وعقب التهديد بسحب جنسية المخرجين يوفال أبراهام وراحيل شور، أعلن أكثر من 200 سينمائي إسرائيلي تضامنهم مع المخرجين، معربين عن قلقهم من تصاعد ما وصفوه بحملة تحريض ضد أبراهام وشور، معتبرين أن الخطاب المتداول ضد المخرجين يقترب من التهديد الجسدي.

المراجع

الجوائز والتكريمات

ومن ناحية أخرى، أدان أعضاء في الحكومة الإسرائيلية الفلم، حيث نفى الجيش الإسرائيلي المزاعم الواردة فيه. كما دعا وزير الثقافة ميكي زوهار إلى سحب الجنسية من المخرجين، متهماً إياهما بالخيانة.

ردود الفعل

في هذا الإطار، وصف نقاد السينما العالمية الفيلم بأوصاف قوية؛ فكتبت منصة Sight and Sound التابعة لمعهد الفيلم البريطاني أنه "فيلم وثائقي جوهري وضروري يكشف آلة القتل في غزة"، وأنه أشبه بـ "لجنة تقصي حقائق لجرائم الحرب أقيمت بهدوء".

في هذا الإطار، قوبل العرض الأول للفلم بحفاوة بالغة في مهرجان البندقية؛ حيث وقف الجمهور مصفقاً لمدة 24.5 إلى 25 دقيقة متواصلة. وبحسب تقرير مجلة Variety، فإن هذا التصفيق يُعد الأطول في تاريخ مهرجان البندقية، وربما الأطول في تاريخ المهرجانات السينمائية الكبرى عموماً.

المضمون

ومن جهة أخرى، صوّر الفلم في تل أبيب خلال حرب غزة الدائرة، ويكشف دور الحكومة الإسرائيلية في الإبادة الجماعية للمدنيين الفلسطينيين في غزة خلال الصراع، إذ يعرض شهادات 24 جندياً وضابطاً في الجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات قدْموها باللغة العبرية، ويرصد آليات استهداف الفلسطينيين في غزة اعتماداً على المراقبة والذكاء الاصطناعي والقصف عن بُعد، ويسلط الضوء على إجراءات اختيار الأهداف وتقدير الخسائر البشرية المصاحبة للغارات.

علاوةً على ذلك، نازا هو اختصار عسكري واستخباراتي باللغة العبرية لمصطلح "الأضرار الجانبية" أو Nezek Agavi، ويستعمله الجيش الإسرائيلي للإشارة إلى حجم الخسائر البشرية من المدنيين المتوقع مقتلهم جراء القصف والغارات الجوية المسموح بها.

الإصدار

وفي هذا الصدد، شهد الفيلم عرضه العالمي الأول ضمن المسابقة الرئيسية من مهرجان البندقية السينمائي الدولي في 10 سبتمبر 2026 في دورته الثالثة والثمانين؛ حيث نافس على جائزة الأسد الذهبي. وهو الفيلم الوثائقي الوحيد الذي اختير للمشاركة في المسابقة الرئيسية للمهرجان، إذ لم يُدرج في القائمة إلا في 24 أغسطس، وذلك بعد النظر في مخاوف تتعلق بالسلامة بشأن عرضه. أُعلن عن إضافة الفلم متأخراً إلى قسم "بيرلاك" (Perlak) ضمن فعاليات الدورة الرابعة والسبعين لمهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي (18–26 سبتمبر 2026). سيُقام عرضه الأول في أمريكا الشمالية ضمن القائمة الرئيسية لمهرجان نيويورك السينمائي لعام 2026 (من 25 سبتمبر إلى 12 أكتوبر). ستتولى شركة التوزيع الفرنسية "MK2 Films" حقوق المبيعات العالمية.

الاستقبال

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.