ميليندا ديور
المحتويات

بدايةً، ميليندا جين ديور (1 أكتوبر 1963)، أستاذة الكيمياء البيولوجية والطبية الحيوية في في جامعة كامبريدج، وهي أول امرأة تُعين في منصب أكاديمي في هذا القسم. تُركز ميليندا في أبحاثها على التغيرات التي تطرأ على البنية الجزيئية للنسيج البيني خارج الخلية في الأنسجة أثناء المرض والشيخوخة. وقد شغلت منصب نائبة عميد بجامعة كامبريدج خلال الفترة من عام 2016 إلى 2021. وهي كذلك عضو في هيئة تحرير . وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
نشأتها وتعليمها
ومن جهة أخرى، درست ديور في ، وهي مدرسة شاملة في كاملفورد . ووجدت شغفها هناك في دراسة العلوم، وشجعتها معلمة الكيمياء على في كلية إيمانويل، واختارت في نهاية المطاف الكيمياء تخصصا لها. وكانت أول فرد من عائلتها يلتحق بالتعليم العالي. واختتمت ديور دراستها الجامعية بنيلها درجة الدكتوراه عام 1988 في الكيمياء النظرية تحت إشراف مالكولم جيرلوك، وقد تمحورت أطروحتها حول .
حياتها الشخصية
علاوةً على ذلك، كانت ديور تُمارس الفروسية، وقد ذكرت أن اهتمامها بالكيمياء البيولوجية بدأ من خلال دراستها الكيراتين في حوافر الخيول وفهم كيف كُسرت ساق أحد خيولها. ومن اهتماماتها الأخرى ركوب الدراجات والمشاركة في مسابقات الترياثلون.
أبحاثها ومسيرتها المهنية
ومن ناحية أخرى، خلال إعدادها لأطروحة الدكتوراه، زاد اهتمام ديور بمطيافية الرنين المغناطيسي النووي، خصوصا بعد مناقشاتها العديدة مع زميلتها التي كانت كثيرا ما تعمل على جهاز المطيافية في الغرفة المقابلة لمكتب ديور آنذاك. وفي مرحلتها الأخيرة من إعدادها لأطروحة الدكتوراه، اقترحت ديور استخدام لدراسة الأنواع الحفازة العضوية الفلزية، وذلك في إطار سعيها لشغر منصب محاضرة مؤقتة في قسم الكيمياء. وهكذا أصبحت أول امرأة تُعين في منصب محاضرة في في جامعة كامبريدج عام 1988. وفي سنة 1990، حصلت على .
وعلى صعيد آخر، بدأت ديور أبحاثها في الرنين المغناطيسي النووي في الحالة الصلبة بدراسة الحركة الجزيئية في المواد المسامية بالتعاون مع غلادن، التي انتقلت إلى بنفس الجامعة. ثم واصلت دراستها للحركة الجزيئية بشكل أوسع، من خلال تركيزها على البوليمرات ومواد صلبة أخرى. وبفضل خلفيتها في الكيمياء النظرية، ومن خلال نقاشاتها مع وآخرين، طورت ديور كذلك تجارب في الرنين المغناطيسي النووي في الحالة الصلبة لسبر ، مثل التفاعلات الرباعية القطب والتباين المغناطيسي للإزاحة الكيميائية. وفي عامي 2001 و2004، نشرت كتابين حول الرنين المغناطيسي النووي في الحالة الصلبة، مُوجهين لطلاب الدراسات العليا.
من جانب آخر، حصلت ديور على من الجمعية الملكية للكيمياء عام 2017، و عام 2019.
إضافةً إلى ذلك، وقد أجرت ديور أبحاثا موسعة حول النسيج البيني خارج الخلية، وهو مكون الأنسجة البيولوجية الذي يعمل في آن واحد كنظام تواصل بين الخلايا ويوفر هيكلا داعما لها. وتهتم بشكل خاص بالآليات الجُزيئية التي تقوم عليها وظائف النسيج البيني خارج الخلية. ومن خلال فهم العلاقات بين البنية والخصائص في الأنسجة البيولوجية، عملت ديور على كشف العمليات التي تُؤدي إلى نشوء النسيج الكولاجيني والتمعدن.
وفي هذا الصدد، في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية، كانت ديور رائدة في استخدام الرنين المغناطيسي النووي في الحالة الصلبة لدراسة الأنسجة البيولوجية، بما في ذلك الكيراتين والعظام، التي كانت تحصل عليها غالبا من الخيول بسبب اهتمامها بركوب الخيل. وقد قادها بحثها السابق حول أطوار البلورة السائلة في البوليمرات إلى التساؤل عما إذا كانت أطوار مماثلة يُمكن أن تتشكل في الكيراتين.
من جانب آخر، بحثت ديور كذلك في تكلس الأوعية الدموية الذي يحدث مع تقدم الإنسان في العمر. واقترحت أن تصلب الشرايين الناجم عن تراكم الكالسيوم قد يكون مُحفَّزا بواسطة ، وهو جزيء يُنتَج عند تعرض الحمض النووي داخل الخلايا للتلف. وقد أنشأ أحد طلاب الدراسات العليا لدى ديور شركة ناشئة حملت اسم ، تُقدم علاجات شخصية لمرضى الأمراض الوعائية. ورُقيت ديور إلى رتبة الأستاذية عام 2015.
المشاريع التجارية
في هذا الإطار، إلى جانب ترخيصها لعلاج مبتكر لمرض الأوعية الدموية لصالح شركة ، فإن ديور شريكة مؤسسة لشركة كامبريدج المحدودة لطب الأورام.
الإرشاد الأكاديمي والتنمية الدولية
- منشورات مختارة
- مقالات في دوريات
- كتب
من جهة ثانية، وبصفتها إحدى الفائزات السابقات بجائزة سوفريج ساينس، رشحت ديور الدكتورة ماري آنتي شاما من جامعة غانا لنيل الجائزة نفسها عام 2021.
من جهة ثانية، تشارك ديور في المجموعة الاستشارية الاستراتيجية لبرنامج كامبريدج-أفريقيا، وهو مبادرة تابعة لجامعة كامبريدج تهدف إلى تعزيز القدرات البحثية بالتعاون مع الجامعات ومؤسسات البحث الأفريقية. ومن خلال هذا الدور، تُرشد ديور أكاديميات أفريقيات مثل الدكتورة ميرسي بادو من جامعة كوامي نكروماه للعلوم والتقانة.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟