مرجع
آخر الزيارات

ميشيل ريفاسي

593 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 18 ساعة
باختصار: كانت ميشيل ريفاسي (9 فبراير 1953 – 29 نوفمبر 2023) سياسية فرنسية شغلَت منصب عضوة في البرلمان الأوروبي عن حزب أوروبا إيكولوجيا - الخضر منذ عام 2009 حتى وفاتها عام 2023. تجد هنا «العمل في السياسة الوطنية»، «وفاتها» و«مواقفها السياسية» ضمن 4 أقسام.
المحتويات
  1. العمل في السياسة الوطنية
  2. وفاتها
  3. مواقفها السياسية
  4. حياتها المبكرة
ميشيل ريفاسي

بدايةً، كانت ميشيل ريفاسي (9 فبراير 1953 – 29 نوفمبر 2023) سياسية فرنسية شغلَت منصب عضوة في البرلمان الأوروبي عن حزب أوروبا إيكولوجيا - الخضر منذ عام 2009 حتى وفاتها عام 2023. وعملت قبل ذلك عضوة في الجمعية الوطنية الفرنسية، وقبل دخولها المعترك السياسي كانت تعمل بالتدريس. عُرِفت بنشاطها البيئي منذ كارثة تشيرنوبل عام 1986، كما قيّدت نشاطها القيادي في جرينبيس في فرنسا. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

العمل في السياسة الوطنية

في هذا الإطار، وفي فبراير 2019، كانت ريفاسي واحدة من أربعة نواب عن حزب الخضر (إلى جانب مولي سكوت كاتو، وتيلي ميتز، وتوماس فايتس) أُوقِفوا مؤقتاً إثر اقتحامهم قاعدة «كلين بروغل» الجوية احتجاجاً على وجود القنابل النووية الأمريكية من طراز بي 61 على الأراضي الأوروبية؛ وجاء الاحتجاج عقب انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى في الشهر نفسه.

من جانب آخر، وفي الفترة الممتدة من عام 1997 إلى 2002، مثلت ريفاسي الدائرة الأولى لإقليم دروم (فالانس) في الجمعية الوطنية الفرنسية. وشغلت خلال دورتها البرلمانية عضوية لجنة الدفاع. وصُنِّفت آنذاك ناشطة بيئية مستقلة مقربة من الحزب الاشتراكي، قبل أن تنضم لاحقاً إلى حزب أوروبا إيكولوجيا - الخضر.

عضوة في البرلمان الأوروبي (2009–2023)

ومن ناحية أخرى، تولت ريفاسي إدارة فرع منظمة السلام الأخضر (جرينبيس) في فرنسا من سبتمبر 2003 حتى نوفمبر 2004.

علاوةً على ذلك، عقب انتخابات البرلمان الأوروبي 2019، شاركت ريفاسي في مجموعة عمل عابرة للأحزاب كُلِّفت بصياغة برنامج عمل البرلمان الأوروبي للأعوام الأربعة المقبلة في مجال التحول الرقمي.

إضافةً إلى ذلك، شاركت ريفاسي داخل البرلمان الأوروبي في أعمال لجنة البرلمان الأوروبي للصناعة والأبحاث والطاقة (2009–2014)، ولجنة البرلمان الأوروبي للبيئة والصحة العامة وسلامة الأغذية (2014–2019)، واللجنة الخاصة المعنية بإجراءات الاتحاد الأوروبي للترخيص للمبيدات (2018). وأعقبت انتخابات البرلمان الأوروبي 2019 بانضمامها إلى لجنة البرلمان الأوروبي للتنمية ولجنة البرلمان الأوروبي لمراقبة الموازنة. وعُمِلَت بين عامي 2010 و2011 مقررةً للبرلمان بشأن التدابير التنسيقية للاستجابة الأوربية للأزمات الصحية، مثل جائحة إنفلونزا الخنازير 2009. وفي عام 2020، انضمت إلى اللجنة الخاصة المعنية بمكافحة السرطان. واختيرت ابتداءً من عام 2021 ضمن وفد البرلمان المشارك في مؤتمر مستقبل أوروبا.

من جهة ثانية، وقبل خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017، ترشحت ريفاسي لنيل بطاقة تمثيل حزبها للرئاسة، لكنها خسرت في الجولة النهائية من الانتخابات التمهيدية أمام يانيك جادو.

وفي السياق ذاته، اختارات حركة الخضر ريفاسي عام 2009 لقيادة قائمة «أوروبا إيكولوجيا» في دائرة جنوب شرق فرنسا استعداداً للانتخابات الأوروبية، إلى جانب عملها مستشارة لرئيس بلدية فالانس وعضواً في المجلس العام لإقليم دروم.

في هذا الإطار، وإلى جانب مهامها في اللجان البرلمانية، انضمت ريفاسي منذ عام 2009 إلى وفد البرلمان الأوروبي في الجمعية البرلمانية المشتركة للاتحاد الأوروبي ودول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ. كما شغلت عضوية المجموعة الكتلية المتخصصة برعاية الحيوانات والحفاظ عليها في البرلمان الأوروبي.

ومن جهة أخرى، في عام 1986، أسست ريفاسي «لجنة البحث والمعلومات المستقلة عن النشاط الإشعاعي» عقب وقوع كارثة تشيرنوبل.

وفاتها

المراجع

وصلات خارجية

وفي هذا الصدد، توفيت ريفاسي إثر أزمة قلبية في بروكسل يوم 29 نوفمبر 2023 عن عمر ناهز السبعين، أثناء توجهها إلى مقر البرلمان الأوروبي.

مواقفها السياسية

من جهة ثانية، وصفت ريفاسي نفسها بأنها «متشككة في الجدوى من اللقاحات». وأثارت جدلاً واسعاً في يوليو 2021 عندما شبهت توسيع نطاق إلزامية الجواز الصحي الذي أعلنه الرئيس ماكرون بنظام الفصل العنصري (الأبارتايد)، مما أثار استنكار وتنديد الكثير من المسؤولين في أجنحة اليسار، بمن فيهم قيادات من حزب الخضر نفسه. وشاركت مرتين خلال عام 2021 في مداخلات عبر المباشر لما يُسمى «المجلس العلمي المستقل» الملحق بموقع «رئينفو كوفيد» المثيل للجدل، والذي كان ينشر معلومات مضللة عن لقاحات كوفيد-19.

كانت ريفاسي داعمة بقوة لأساليب الطب البديل والطب التجانسي.

وفي السياق ذاته، كما عارضت خطط إنشاء خط أنابيب «ميدي كاتالونيا» (إيناجاس) الذي كان ليستهدف مضاعفة كميات الغاز المنقولة عبر جبال البرانس الفاصلة بين إسبانيا وفرنسا.

حياتها المبكرة

من جهة ثانية، وُلِدت ريفاسي في 9 فبراير 1953 بمدينة مونتيليمار في إقليم دروم بجنوب شرق فرنسا. وتخرجت في «المدرسة العليا للتعليم الابتدائي في فونتني أو روز»، وعملت مدرسة لعلم الأحياء في المعهد الجامعي لتأهيل المعلمين قبل خوضها غمار السياسة.

مسيرتها السياسية

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.