مرجع
آخر الزيارات

مومياء منحوسة

663 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 22 ساعة
باختصار: المومياء المنحوسة (بالإنجليزية: Unlucky Mummy) هي قطعة أثرية من مصر القديمة تقع ضمن مقتنيات المتحف البريطاني في لندن. تتناول المقالة 5 أقسام، منها «أساطير النحس»، «في الثقافة الشعبية» و«الخصائص المادية».
المحتويات
  1. أساطير النحس
  2. في الثقافة الشعبية
  3. الخصائص المادية
  4. نظرة عامة
  5. تاريخ العرض
مومياء منحوسة

في البداية، المومياء المنحوسة (بالإنجليزية: Unlucky Mummy) هي قطعة أثرية من مصر القديمة تقع ضمن مقتنيات المتحف البريطاني في لندن. لا تزال هوية صاحبتها الأصلية مجهولة، وتتمثل هذه القطعة في «لوح مومياء خشبي ملون لامرأة مجهولة الهوية»، وقد اقتناها المتحف البريطاني عام 1889. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

كذلك، اكتسب لوح المومياء شهرة واسعة بجلب سوء الحظ، ونُسجت حوله الكثير من الأساطير.

أساطير النحس

علاوةً على ذلك، اكتسب لوح المومياء سمعةً في جلب النحس وسوء الحظ، ونُسجت حوله الكثير من الأساطير؛ حيث نُسب إليه التسبب في حالات وفاة وإصابات وكوارث واسعة النطاق، حتى إن إحدى القصص ادّعت أن "المومياء" كانت تُنقل من المتحف البريطاني إلى نيويورك على متن السفينة تيتانيك عندما غرقت. ولا تستند أي من هذه القصص إلى أي أساس من الصحة، غير أن قوة الشائعات كانت تؤدي بين الحين والآخر إلى فتح استفسارات وتحقيقات حول الموضوع. ونُشر بيان نفي وتوضيح كتبه واليس بودج عام 1934، ومع ذلك استمرت الأسطورة في التردد ونيل المزيد من التهويل والتنميق منذ ذلك الحين.

علاوةً على ذلك، كما رُبطت «المومياء المنحوسة» بوفاة الكاتب والصحفي البريطاني بيرترام فليتشر روبنسون. وكان روبنسون قد أجرى أبحاثًا حول تاريخ هذه القطعة الأثرية أثناء عمله صحفيًا في جريدة ديلي إكسبريس عام 1904، واقتنع بأن القطعة تمتلك قوى شريرة، ليتوفى فيما بعد بثلاث سنوات عن عمر يناهز 36 عامًا.

من جهة ثانية، وفي 3 أبريل 1923، وبعد ستة أسابيع فقط من فضّ هوارد كارتر للأختام عن غرفة الدفن في مقبرة توت عنخ آمون، وصل السير آرثر كونان دويل إلى نيويورك ليبدأ جولة محاضرات استمرت أربعة أشهر حول الروحانيات. وبعد يومين، سأله أحد الصحفيين عما إذا كان يربط بين الخبر العاجل لوفاة اللورد كارنارفون ولعنة الفراعنة. وأجاب دويل عن هذا السؤال عاقدًا مقارنةً بين وفاتي روبنسون وكارنارفون، ونُشرت تصريحاته في مقال بجريدة ديلي إكسبريس بتاريخ 7 أبريل 1923 على النحو التالي:

في الثقافة الشعبية

وفي هذا السياق، تظهر المومياء لفترة وجيزة في الرواية المصورة «من الجحيم» (1999) للكاتب آلان مور، في مشهد يزورها فيه الطبيب الملكي السير ويليام غول (الشخصية الشريرة الرئيسية في الرواية). وفي الملحق، يصف آلان مور هذه القطعة الأثرية كاتبًا: «إحدى أشهر حالات "المومياوات الملعونة" على مر العصور؛ إذ بدا أن سلسلة لا تكاد تُصدَّق من الموت والمرض والفقد قد لاحقت مختلف مالكي هذه القطعة الأثرية، وهم يتسارعون في تناقل المومياء عبر دور المزاد في لندن، حيث نرى الدكتور ويليام غول مهتمًا بمعاينتها هنا».

الخصائص المادية

ومن جهة أخرى، يبلغ طول لوح المومياء 162 سنتيمترًا، وهو مصنوع من الخشب والجص، حيث رُسمت التفاصيل فوق طبقة الجص، وتبرز اليدان من اللوح الخشبي. وتُعد القطعة بحالة جيدة بالنظر إلى عمرها.

نظرة عامة

إضافةً إلى ذلك، تُعدّ تسمية «المومياء المنحوسة» تسمية مضللة؛ فالقطعة ليست مومياء على الإطلاق، بل هي «لوح مومياء» خشبي مغطى بالجص ومُلون. عُثر عليها في طيبة، ويُؤرخ زمن صنعها بناءً على شكلها وطراز زخارفها إلى أواخر الأسرة الحادية والعشرين أو أوائل الأسرة الثانية والعشرين (قرابة 950–900 ق.م). وتُعرف في المتحف البريطاني بالرقم التسلسلي EA 22542.

كذلك، يُظهر الوجه الخالي من اللحية ووضعية اليدين بأصابع ممتدة أن الغطاء صُنع لتغطية جثمان محنط لامرأة. وتظل هويتها مجهولة لأن النقوش الهيروغليفية الموجزة لا تتضمن سوى عبارات دينية قصيرة دون ذكر اسم المتوفاة. وتدل الجودة العالية للغطاء على أن صاحبتها كانت رفيعة الشأن؛ إذ كان من المعتاد لنساء هذه الطبقة المشاركة في الترانيم والموسيقى المصاحبة للطقوس في معبد آمون رع، ولهذا وصفت منشورات المتحف البريطاني المبكرة صاحبة القطعة بأنها «كاهنة آمون رع». كما رجّح واليس بودج (أمين الآثار المصرية والآشورية من 1894 إلى 1924) أنها قد تكون ذات نسب ملكي، إلا أن هذا كان مجرد تخمين لا تدعمه الأيقونات والرموز الزخرفية للغطاء.

تاريخ العرض

وفي هذا السياق، قُدّم اللوح كهدية للمتحف البريطاني في يوليو 1889 من السيدة وارويك هانت (من هولاند بارك، لندن) نيابة عن السيد آرثر إف. ويلر. وعُرِض في «القاعة المصرية الأولى» بالمتحف منذ تسعينيات القرن التاسع عشر، وظل معروضًا للجمهور منذ ذلك الحين، باستثناء فترات الحربين العالميتين الأولى والثانية حيث أُزيل من خزانة العرض لحمايته. غادر اللوح المتحف في مناسبات معدودة؛ ففي سنة 1990 كان جزءًا من معرض مؤقت أقيم في موقعين بأستراليا، وبين 4 فبراير و27 مايو 2007 عُرِضت «المومياء المنحوسة» مع 271 قطعة أخرى في متحف القصر الوطني في تايوان خلال مؤتمر صحفي. ويُذكر أن المومياء الأصلية التي يتبعها هذا الغطاء قد تُركت في مصر ولم تدخل مطلقًا ضمن مقتنيات المتحف البريطاني. يُعرض اللوح في الوقت الحالي في القاعة 62.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.