مهدي خلجي
المحتويات

بدايةً، مهدي خلجي (بالفارسية: مهدی خلجی؛ ولد في 21 سبتمبر 1973) هو كاتب وباحث إيراني-أمريكي متخصص في الدراسات الإسلامية والتحليل السياسي، وهو رجل دين شيعي سابق، عمل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى منذ عام 2005، وشغل فيه منصب زميل أبحاث أول، حيث ركزت أبحاثه على السياسة الإيرانية والجماعات الشيعية في الشرق الأوسط، قبل أن يغادر المعهد في ديسمبر 2023. كما كتب في عدد من وسائل الإعلام، من بينها الغارديان وبي بي سي وواشنطن بوست ونيويورك تايمز. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
الآراء والمواقف
ومن جهة أخرى، يُعد خلجي من مؤيدي الديمقراطية، كما يعارض الاتفاق النووي الإيراني.
كذلك، وفي انتقاده لحكم أسرة بهلوي، يرى خلجي أن السياسات العلمانية التي اتبعها الشاه كانت إحدى الأسباب الرئيسية لقيام الثورة الإسلامية. ويتشابه هذا الرأي في بعض جوانبه مع موقف محمد جواد ظريف؛ إذ يرى كلاهما أن للدين دورًا في السياسة الإيرانية، ويدعوان إلى نظام سياسي غير علماني، مع اختلاف مواقفهما وتفسيراتهما لهذه المسألة.
الجدل
وفي السياق ذاته، عبّر مهدي خلجي عن مواقف مشابهة لمواقف الإصلاحيين في الجمهورية الإسلامية، ولا سيما فيما يتعلق بالقيود المفروضة على الحريات السياسية وقمع المعارضة. كما أقرّ بجهودهم الرامية إلى إتاحة مساحة أكبر للعمل السياسي. وفي مقال له بعنوان «الإسلام المتلاشي في انتخابات الجمهورية الإسلامية»، تناول محدودية فرص الإصلاح داخل النظام السياسي للجمهورية الإسلامية، وأشار إلى دور الإصلاحيين في تسليط الضوء على الحاجة إلى ااتغيير.
العمل والبحوث
وفي هذا الصدد، في سنة 2005، انضم مهدي خلجي إلى معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بصفته زميلًا أول، وركزت أبحاثه على السياسة الإيرانية والجماعات الشيعية في الشرق الأوسط. كما عمل في هيئتي تحرير دوريتين إيرانيتين بارزتين، وأسهم في إعداد مواد لبي بي سي وللخدمة الإخبارية الفارسية التابعة للحكومة الأمريكية. وكتب خلجي بصورة منتظمة في سلسلتي «بوليسي ووتش» و«بيس ووتش» الصادرتين عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. وشارك في عدد من الندوات واللقاءات، من بينها ندوة نظمها مجلس السياسة الخارجية الأمريكي في نوفمبر 2006 بعنوان «فهم التهديد الإيراني»، وشارك فيها إلى جانب جيمس ولزي وإيلان بيرمان وباتريك كلاوسون. كما كتب في عدد من وسائل الإعلام الناطقة بالإنجليزية والفارسية، وقدم ندوات باللغة الفارسية حول تفسير القرآن لصالح توانا: معهد التعليم الإلكتروني للمجتمع المدني الإيراني. وغادر خلجي معهد واشنطن في ديسمبر 2023.
النشأة والتعليم
علاوةً على ذلك، ينحدر مهدي خلجي من مدينة قم، التي تُعتبر أحد أبرز مراكز الدراسات الدينية الشيعية في إيران. درس علم الكلام والفقه في حوزة قم العلمية، كما درس الفلسفة في جامعة تربية مدرس.
في هذا الإطار، بين عامي 1986 و2000، تلقى خلجي دراسته في حوزات قم، المركز التقليدي للمؤسسة الدينية في إيران، حيث درس علم الكلام والفقه، وأجرى دراسات موسعة حول التطورات الفكرية والفلسفية والسياسية الحديثة في إيران، إلى جانب التطورات الفكرية في العالمين الإسلامي والغربي. وبدأ خلال هذه الفترة العمل في مجال الصحافة في قم ثم طهران، فعمل في هيئة تحرير مجلة نقد ونظر، ثم في صحيفة انتخاب اليومية. كما ترجم مؤلفات للمفكر الإسلامي محمد أركون وعدد من المفكرين المسلمين المعاصرين.
وفي السياق ذاته، انتقل خلجي إلى باريس عام 2000، حيث درس علم الكلام والتفسير الشيعي في المدرسة التطبيقية للدراسات العليا، لكنه لم يحصل منها على درجة علمية أو شهادة. وعمل محللًا سياسيًا للشؤون الإيرانية في بي بي سي فارسي، ثم عمل مذيعًا في راديو فاردا، الخدمة الفارسية التابعة لإذاعة أوروبا الحرة/إذاعة الحرية، التي كان مقرها في براغ. وأعدّ خلال عمله فيها أخبارًا وتقارير وتحليلات تناولت قضايا مختلفة متعلقة بالشرق الأوسط وإيران والعالم الإسلامي.
السياسة الأخروية: حول عقلانية السياسة الإيرانية
كذلك، آخر مرجع ديني: السيستاني ونهاية السلطة الدينية التقليدية في التشيع.
إضافةً إلى ذلك، من وراء الحجاب: دور البث في الدبلوماسية العامة الأمريكية تجاه الإيرانيين
اعتقال والده
في هذا الإطار، في 12 يناير 2010، اعتُقل والد مهدي خلجي، محمد تقي خلجي، في إيران. وذكر تقرير لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية أجروا تفتيشًا للمنزل وصادروا ملفات ووثائق شخصية وكتبًا ورسائل وحاسوبًا وجهاز استقبال للأقمار الصناعية وجوازات سفر أفراد الأسرة. وكان جواز سفر ابنة خلجي من بين الوثائق المصادرة. كما مُنعت الأسرة من مغادرة إيران.
الكتب
وعلى صعيد آخر، ناتاني، رواية باللغة الفارسية، نُشرت في برلين عن دار نشر گردون
ومن جهة أخرى، النظام الجديد للمؤسسة الدينية في إيران، كتاب باللغة الفارسية.
مزاعم بمخالفات مالية
الكتيبات
وفي هذا السياق، في مارس 2019، أُدرج مهدي خلجي وزوجته مرجان شيخ الإسلامي عليآقا ضمن المشتبه بهم الرئيسيين في أكبر قضية فساد مالي في تاريخ إيران، والتي بلغت قيمتها الإجمالية 6.7 مليار يورو. ويُشتبه في إبرام خلجي وزوجته عقدا مع شركة سيبانير للنفط والغاز التابعة للحرس الثوري الإيراني، استعملها حسابات مصرفية شخصية بغرض تجاوز العقوبات، والتي يُزعم استخدامها لاختلاس أموال إلى الولايات المتحدة وكندا.
مؤلفاته
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟