مرجع
آخر الزيارات

منظمة إغاثة الأطفال

1٬144 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 19 ساعة
باختصار: منظمة إغاثة الأطفال (بالفرنسية: Œuvre de secours aux enfants)، وتُعرف اختصاراً بـ OSE، هي منظمة إنسانية يهودية فرنسية تأسست في روسيا عام 1912 لمساعدة الأطفال اليهود الروس، وانتقلت لاحقاً إلى فرنسا. تجد هنا «خلال الحرب العالمية الثانية»، «أندريه سالومون» و«المنظمة تطور مرافق سكنية تعليمية» ضمن 13 قسماً.
المحتويات
  1. خلال الحرب العالمية الثانية
  2. أندريه سالومون
  3. المنظمة تطور مرافق سكنية تعليمية
  4. قصر شاباني
  5. الموقع الرسمي لـ OSE فرنسا
  6. نبدة
  7. فبراير 1944: الاختباء التام
  8. ربيع وصيف 1943: شبكة غاريل السرية
  9. عمل المنظمة بعد عام 1944
  10. مارس 1942: نحو مهمة إنسانية للمقاومة
  11. 1943-1944: تهريب الأطفال إلى سويسرا
  12. الفترة الأولى من الحرب
  13. نوفمبر 1942: مطاردون
منظمة إغاثة الأطفال

في البداية، منظمة إغاثة الأطفال (بالفرنسية: Œuvre de secours aux enfants)، وتُعرف اختصاراً بـ OSE، هي منظمة إنسانية يهودية فرنسية تأسست في روسيا عام 1912 لمساعدة الأطفال اليهود الروس، وانتقلت لاحقاً إلى فرنسا. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

خلال الحرب العالمية الثانية

علاوةً على ذلك، عمليات إنقاذ الأطفال اليهود في فرنسا من قبل المنظمة، وأيضاً مساعدتها للبالغين:

أندريه سالومون

كذلك، بصفتها مندوبة المنظمة في معسكر غورس ومعسكر ريفسالت للاعتقال، بدأت أندريه سالومون في سنة 1941 بالإشراف على جميع التحضيرات لهجرة الأطفال اليهود من المعسكرات إلى الولايات المتحدة الأمريكية.تحت قيادة سالومون، نجحت المنظمة في جمع 311 طفلاً في ثلاث مجموعات كبيرة، أغلبهم من ، ورتبت لنقلهم إلى الولايات المتحدة بمساعدة منظمات أخرى. هؤلاء الأطفال هم جزء من مجموعة الناجين الأطفال من الهولوكوست المعروفة باسم "ألف طفل".

المنظمة تطور مرافق سكنية تعليمية

من جهة ثانية، من بين الملاجئ المؤقتة التي كانت موجودة في بداية الحرب، أصبح 14 قصراً-منزلاً أماكن لتلقي التعليم في المواد الدراسية، والتعليم المهني بالتعاون مع منظمة "جمعية المهن والعمل الزراعي"، إلى جانب الأنشطة الترفيهية والرياضية. شكل جورج لوينجر فريقاً من المعلمين، ونظم مسابقات رياضية داخل الدور وبينها لمنع الأطفال من العيش تحت ضغط العزلة.

قصر شاباني

  • قصر شومون (كروز)
  • لو كوريه، لا جونشير
  • فيلا لا تشيسناي، أوبون
  • فيلا هيلفيتيا، مونتمورنسي
  • قصر لا هيل، مونتيغو-بلانتوريل
  • قصر لا ميل
  • ماس-جامبو
  • قصر موبويسون
  • قصر مونتينتين، شاتو-تشيرفيكس
  • قصر مونبلييه
  • قصر دي موريل في برو-فيرنيه
  • لي توريل
  • المراجع
  • وصلات خارجية

الموقع الرسمي لـ OSE فرنسا

  • L’Œuvre de Secours aux Enfants (O.S.E.)
  • أرشيف التاريخ البصري لمؤسسة شواه. فرنسا. (جامعة جنوب كاليفورنيا)
  • Shattered Crystals - The O.S.E.
  • دليل لمجموعة صور OSE في معهد YIVO، نيويورك
  • دور أطفال OSE في فرنسا خلال الهولوكوست - معرض إلكتروني على موقع ياد فاشيم

نبدة

وفي السياق ذاته، في سنة 1942، بدأت الشرطة عمليات دهم وترحيل من دور الأيتام إلى معسكرات الاعتقال ومعسكرات الإبادة النازية، فنظمت المنظمة شبكة سرية لتهريب الأطفال إلى دول محايدة. تم إنقاذ بعض الأطفال من قبل منقذين فرنسيين، وانضم بعضهم إلى المقاومة الفرنسية. وفي صيف عام 1961، نظم ديفيد ليتمان الهجرة السرية لـ 530 طفلاً مغربياً إلى إسرائيل بمساعدة المنظمة في عملية مورال، وهي عملية قادها جهاز الموساد.

ومن جهة أخرى، تمت أهم أنشطة المنظمة قبل وخلال الحرب العالمية الثانية، حيث ساعدت بشكل أساسي الأطفال اللاجئين اليهود، سواء من فرنسا أو من دول أوروبا الغربية الأخرى. وأنقذت المنظمة الأطفال من الإبادة على يد ألمانيا النازية، كما استمرت في العمل بعد الحرب العالمية الثانية.خلال الفترة الأكثر أهمية من عملها، مباشرة بعد هزيمة فرنسا أمام ألمانيا عام 1940، عملت المنظمة بشكل رئيسي في جنوب فرنسا غير المحتل، والذي كانت تسيطر عليه حكومة فرنسا فيشي الموالية للألمان. ومع ذلك، كان الكثير من الأطفال الذين ساعدتهم المنظمة من هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وشمال فرنسا المحتل من قبل الألمان. وصل هؤلاء الأطفال إلى منطقة فيشي عادةً في ظروف سفر صعبة للغاية، وأحياناً تحت خطر مباشر من إمكانية أسرهم من قبل الألمان المحتلين. تأسست المنظمة في سنة 1912 على يد أطباء في سانت بطرسبرغ بروسيا، تحت اسم "جمعية حماية صحة اليهود"، لمساعدة المحتاجين من السكان اليهود. وتم إنشاء فروع لها في دول أخرى. في عام 1923، انتقل مقر المنظمة إلى برلين، تحت الرئاسة الشرفية لألبرت أينشتاين.وفي عام 1933، وهرباً من النازية، انتقلت مرة أخرى، هذه المرة إلى فرنسا حيث أصبح اسمها (منظمة إغاثة الأطفال).

من جانب آخر، في فرنسا، أدارت المنظمة دوراً للأطفال (كانت تسمى غالباً "Châteaux" أو قصور، لكنها كانت في الواقع منازل كبيرة). كانت هذه الدور مخصصة للأطفال اليهود من مختلف الأعمار، بما في ذلك الرضع، الذين كان آباؤهم إما في معسكرات الاعتقال النازية أو قُتلوا. وفي مارس 1939، جلبت عدة قوافل أطفالاً يهوداً ألماناً إلى فرنسا. وبحلول مايو 1939، كانت دور المنظمة تضم أكثر من 200 طفل لاجئ. تلقى الأطفال التعليم والتدريب حسب أعمارهم، وأولى معلمو المنظمة اهتماماً خاصاً بـ التربية البدنية ومهارات البقاء لإعدادهم للمخاطر المستقبلية.وفي سنة 1999، صدر فيلم وثائقي بعنوان "أطفال شاباني" (The Children of Chabannes) للمخرجين ليزا غوسيلز ودين ويثيريل، يتناول إحدى هذه الدور، وهي Château de Chabannes، في قرية شاباني الصغيرة، حيث تم إنقاذ 400 طفل يهودي من الهولوكوست. وفي الفترة ما بين يونيو وسبتمبر 1941، أشرفت أندريه سالومون على ثلاث قوافل نقلت نحو 350 طفلاً من دور المنظمة عبر مرسيليا إلى الولايات المتحدة. تمت رعايتهم فيما بعد من قبل "اللجنة الأمريكية لرعاية الأطفال الأوروبيين"، ومنظمة "مساعدة الأطفال اليهود الألمان"، وبمساعدة "لجنة خدمة الأصدقاء الأمريكية" (الكويكرز) في مرسيليا.

فبراير 1944: الاختباء التام

وفي السياق ذاته، تطلب اعتقال آلان موشيه وجميع مسؤولي مكتب المنظمة في شامبيري انتقال المنظمة إلى الاختباء الكامل. قررت المنظمة إغلاق آخر القصور المخصصة للأطفال وجميع مراكزها ومكاتبها. تم ترحيل المعتقلين إلى أوشفيتز حيث لقوا حتفهم.

ربيع وصيف 1943: شبكة غاريل السرية

في هذا الإطار، بعد "ليلة فينيسيو" (بالقرب من ليون) في أغسطس 1942، استعان جوزيف ويل بـجورج جاريل، وهو مهندس قتالي يهودي فرنسي، لتنظيم شبكة سرية من طرق الهروب لنقل الأطفال. أكمل غاريل الشبكة التي غطت أربع مناطق رئيسية في منطقة فيشي الجنوبية بحلول صيف عام 1943. تم تزويد الأطفال بأوراق هوية مزورة وقُطعت صلاتهم بوالديهم لحمايتهم، وذلك بالتنسيق مع شخصيات دينية مثل المونسنيور ساليج، رئيس أساقفة تولوز.

عمل المنظمة بعد عام 1944

أسس صمويل دانيال ليفي فرعاً للمنظمة في المغرب عام 1945.

من جانب آخر، بعد تحرير فرنسا في سنة 1944، استمر عمل المنظمة. كان عليها توزيع الأطفال الذين كانوا تحت رعايتها؛ فأُرسلوا إلى دور في فرنسا أو إلى دول أخرى، بما في ذلك فلسطين والولايات المتحدة. شغل موشيه بريفيس منصب مدير منظمة OSE الصحية اليهودية في باريس من عام 1947 إلى 1951.

وفي هذا السياق، في صيف عام 1961، نظم ديفيد ليتمان الهجرة السرية لـ 530 طفلاً مغربياً إلى إسرائيل بمساعدة المنظمة في عملية مورال، وهي عملية قادها الموساد.

  • قائمة دور أطفال المنظمة في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية
  • المصادر:
  • قصر كوينسي
  • قصر لو ماسجيلييه

مارس 1942: نحو مهمة إنسانية للمقاومة

وفي هذا السياق، في بداية عام 1942، وبالتنسيق مع الاتحاد العام لليهود في فرنسا، انتقلت المنظمة تدريجياً من العمل الخيري إلى دعم مهمة المقاومة الإنسانية. لم يظهر الشعور الكامل بالخطر وضرورة تشتيت وإخفاء الأطفال إلا بعد عمليات دهم اليهود الأجانب في 16 و17 يوليو 1942 في المنطقة الشمالية المحتلة، وعملية دهم مماثلة في 26 أغسطس في منطقة فيشي الجنوبية.

1943-1944: تهريب الأطفال إلى سويسرا

كذلك، بدأ تهريب أطفال المنظمة إلى سويسرا في أبريل 1943. وأُسندت مهمة تنظيم عمليات التهريب لاحقاً إلى جورج لوينجر بعد اعتقالات متتالية من نوفمبر 1943 إلى مارس 1944، توقفت عمليات تهريب الأطفال على وجه التقريب، ثم استؤنفت بمعدل متسارع في مارس 1944 بالاشتراك مع حركات شبابية صهيونية.

الفترة الأولى من الحرب

إضافةً إلى ذلك، مع إعلان الحرب في سبتمبر 1939، اتخذ برنامج المنظمة أبعاداً أخرى، حيث أصبح من الضروري إيواء الأطفال القادمين من ألمانيا والنمسا الذين أصبحوا يُعتبرون "أجانب معادين". وبعد الهجوم الألماني الخاطف على فرنسا في مايو 1940، توجب على المنظمة تنظيم إخلاء الأطفال من منطقة باريس لحمايتهم من القصف، واستيعاب سيل اللاجئين، وإعادة التفكير في عملها الاجتماعي بناءً على الوضع السياسي في البلاد. تم إسكان الأطفال في القصور-المنازل في أقاليم "كروز" و"هوت فيين" في قرى شاباني، و، وماسجيليه، ومونتينتين.

نوفمبر 1942: مطاردون

وفي هذا الصدد، في 11 نوفمبر 1942، دخل الألمان منطقة فيشي الجنوبية. بدأ اليهود بمغادرة الأقاليم الساحلية، وتحركت المنظمة استجابة لهذه الهجرة ففتحت مراكز في ليموج، ونيس، وميجيف، وسان جيرفيه، وشامبيري. وفي ليون، عاصمة المقاومة، جاء فريق الدكتور لانزنبرغ للإنقاذ ومد نشاطه إلى غرونوبل. كانت مداهمات الجيستابو في عامي 1943 و1944 مسؤولة عن عدد كبير من الاعتقالات، بما في ذلك اعتقال Madeleine Dreyfus. في المجمل، حشدت المنظمة أكثر من 25 طبيباً وخمسين مساعداً.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.