مرجع
آخر الزيارات

منات الملقطة

739 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: عثرت بعثة متحف المتروبوليتان للفنون عام 1910 على «منات الملقطة»، في منزل خاص بالقرب من قصر «حب سد» التابع للفرعون أمنحتب الثالث في منطقة الملقطة بمدينة طيبة. في هذه المقالة 3 أقسام: «قراءات إضافية»، «قلائد المنات» و«أصل القطعة وترتيب ملكيتها».
المحتويات
  1. قراءات إضافية
  2. قلائد المنات
  3. أصل القطعة وترتيب ملكيتها
منات الملقطة

قبل الخوض في التفاصيل، عثرت بعثة متحف المتروبوليتان للفنون عام 1910 على «منات الملقطة»، في منزل خاص بالقرب من قصر «حب سد» التابع للفرعون أمنحتب الثالث في منطقة الملقطة بمدينة طيبة. وتتكون «الـمنات» بوصفها نوعًا من القلائد من عدة سلاسل من الخرز تشكل طوقًا عريضًا وثقلًا مقابلًا معدنيًا. ارتدى المصريون القدماء الـ«منات» حول العنق أو أمسكوها باليد لرقشها وحركتها في أثناء الرقصات الشعائرية والمواكب الدينية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

قراءات إضافية

ومن جهة أخرى، Hayes, W. C. 1978. The Scepter of Egypt: A Background for the Study of the Egyptian Antiquities in the Metropolitan Museum of Art. Part II: The Hyksos Period and the New Kingdom. New York: Metropolitan Museum of Art.

وفي هذا السياق، Gillam, R. A. 1995. Priestesses of Hathor: Their Function, Decline and Disappearance. Journal of the American Research Center in Egypt 32: 211-237.

وفي السياق ذاته، Ayad, M. F. 2009. The Transition from Libyan to Nubian Rule: The Role of the God’s Wife of Amun. In G.P.F. Broekman, R.J. Demaree and O.E. Kaper (eds.), The Libyan Period in Egypt: Historical and Cultural Studies into the 21st-24th Dynasties. Leiden: Peeters Leuven.

وعلى صعيد آخر، Doxey, D. M. 2001. Priesthood. The Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt Online: Oxford University Press.

وعلى صعيد آخر، Lawergren, B. 2001. Music. The Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt Online: Oxford University Press.

علاوةً على ذلك، Fazzini, R. A. 2007. Servant of Mut: Studies in Honor of Richard A. Fazzini. Boston: Brill.

في هذا الإطار، Meeks, D. Dance. The Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt Online: Oxford University Press, 2001.

علاوةً على ذلك، Lloyd, A. B. 2010. A Companion to Ancient Egypt: Two Volume Set. Hoboken: John Wiley & Sons Incorporated.

ومن جهة أخرى، Onstine, S. L. 2005. The Role of the Chantress (šmʹyt) in Ancient Egypt. Vol. 1401. Oxford: Archaeopress.

من جانب آخر، Holcomb, M., K. Benzel, S. Lee, D. C. Patch, J. Pillsbury and B. C. Wees. 2018. Jewelry: The Body Transformed. New York: Metropolitan Museum of Art.

قلائد المنات

من جهة ثانية، اتسع استخدام قلائد المنات بحلول عهد المملكة الحديثة ليشمل طقوسًا متعددة ولا يقتصر على كاهنات حتحور؛ إذ استُخدمت في طقوس تقديم القربان اليومية في المعابد، وفي المهرجانات الدينية، وفي السياقات الجنائزية. وتظهر الإلهات في مشاهد طقوس القربان اليومية وهن يتلقين قلائد الـ«منات» هدايا وقرابين. واستعمل المصريون القلادة عمومًا مقترنة بآلة «الشخشيخة» في الشعائر والرقصات الطقسية التي تؤديها كاهنات حتحور وغيرهن من الراقصات والموسيقيات. هزت كاهنات حتحور قلائد الـ«منات» لتكريم الإلهة؛ إذ ساد الاعتقاد في مصر القديمة بأن الموسيقى تهدئ الآلهة وتسترضي غضبها، وصدر الصوت الصلصالي عن المنات بغرض تسكين الآلهة. وتظهر فرق الخنرت من الراقصات في المشاهد وهي تحرك الشخاشيخ وقلائد الـ«منات». وتكثُر المعثورات من قلائد المنات في السياقات الجنائزية سواء في الأيقونات أو في السجل المادي، واستُخدمت الأدوات في الرقصات الجنائزية المصورة في مقابر المملكة الحديثة. وتنتشر تصاوير لا تحصى لكاهنات ومغنيات معابد يحملن الـ«منات» في الزخارف الجنائزية للمملكة الحديثة.

وفي السياق ذاته، ظهرت قلائد المنات أول مرة في مصادر المملكة القديمة حيث ارتدتها كاهنات الإلهة حتشور. ارتبطت الإلهة حتحور بالموسيقى والرقص، وشملت ألقابها «سيدة الموسيقى» و«سيدة رقصة الكورال» و«سيدة السكر والابتهاج والموسيقى». وتظهر كاهنات حتحور كثيرًا في الأيقونات المصرية القديمة وهن يهززن قلائد الـ«منات» في الرقصات الحتحورية. وأشار بول بارجيه في دراسته الصادرة عام 1952 بعنوان «أصل ومعنى الثقل المقابل لقلادة المنات» إلى تسمية الإلهة موت أحيانًا خلال عهد المملكة الوسطى بسيدة المنات. عملت قلائد المنات بوصفها تجسيدًا ماديًا مقدسًا للإلهة حتحور، بمعنى «أن المنات جلبت لمن يتداولها اتصالًا مباشرًا بالذات الإلهية ومنحتهم بركات الإلهة».

الحواشي

وفي هذا السياق، دخلت الـ«منات» في طقوس ملكية عديدة، مثل «عيد سد» ومراسم تتويج الملك. واستعملت الإلهة «مرت» —وهي التجسيد الإلهي للموسيقى في مصر القديمة— الأغاني والإشارات لإقرار النظام الكوني. واستعملت زوجة إله آمون قلائد المنات، وارتبطت القلادة بمفاهيم الحماية والتجدد والبعث، وهو ما يفسر دخولها في التفاعلات الملكية الإلهية.

أصل القطعة وترتيب ملكيتها

علاوةً على ذلك، قاد هربرت إي. وينلوك التنقيبات في الملقطة عام 1910، إذ ترأس بعثة متحف المتروبوليتان من عام 1910 إلى عام 1921. واكتشف فريق وينلوك في أثناء تنقيب أحد المنازل الخاصة قلادة الـ«منات» إلى جانب قلادتين أخريين داخل بقايا حقيبة كتان. ويغيب الموقع المباشر المحدد للاكتشاف بسبب التاريخ المبكر للحفر؛ إذ تذكر الملاحظات الميدانية فقط العثور عليها في زاوية إحدى الغرف داخل منزل خاص، مع بقاء آثار صغيرة من الحقيبة الكتان التي حُفظت فيها المجوهرات ظاهرة وقت الاكتشاف. اقتسم متحف المتروبوليتان للفنون ومصلحة الآثار المصرية —التي عُرفت آنذاك باسم «مصلحة الآثار المصرية»— المعثورات الناتجة عن موسم التنقيب مناصفة في نهاية موسم 1910 بالملقطة. حصل متحف المتروبوليتان على «منات» الملقطة بموجب القسمة، واستمرت القطعة جزءًا من مقتنيات المتحف، وتُعرض في الوقت الحالي في المعرض رقم 119 بمبنى المتحف في الجادة الخامسة.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.