مليكة أكزناي

بدايةً، مليكة أكزناي (مواليد 1934 في مراكش، المغرب)، هي فنانة تشكيلية مغربية. حظيت بشهرة عالمية بصفتها أول فنانة حداثية في تاريخ الفن التشكيلي المغربي وعضو بارز في التجربة الطليعية للمدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء، وذلك لإسهاماتها البارزة في الفن الحديث والتجريدي. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
الاستقبال النقدي المعاصر
إضافةً إلى ذلك، في الفترة الممتدة من مايو 2023 إلى يناير 2024، استضاف معرض تيت سانت ايفز في ويلز بالمملكة المتحدة، ولاحقًا مؤسسة الشارقة للفنون في الإمارات العربية المتحدة (فبراير - يونيو 2024)، معرضًا بعنوان "مدرسة الدار البيضاء للفنون الجميلة: منصات وأنماط لطليعة ما بعد الاستعمار (1962-1987)". وعُرِضَ المعرض نفسه -والذي ضم أعمالاً لأكزناي وأعضاء آخرين من المدرسة- في قاعة شيرن كونستالي بفرنكفورت في ألمانيا بين يوليو وأكتوبر 2024. وضم المعرض ما يقارب 100 عمل فني أبدعها 22 فنانًا إلى جانب وثائق تاريخية تؤرخ لتلك الفترة.
الحياة والمسيرة المهنية
إضافةً إلى ذلك، وخلال فترة دراستها عام 1968، أنجزت أكزناي عملًا من الأكريليك بنمط بارز يجسد أشكالاً حيوية لأعشاب البحر باللون الأزرق الداكن، وهو النمط الذي أصبح لاحقًا الرمز الفني المستمر في أعمالها. وواصلت أكزناي طوال مسيرتها تطوير الأشكال التجريدية لأعشاب البحر كرمز متكرر؛ ورغم تأثرها بأساتذتها مثل المليحي ومعاصريها من الفنانين، إلا أنها ابتكرت "تجريدًا يعبر عن الأنوثة ورؤيتها الخاصة بكونها امرأة".
من جانب آخر، بين عامي 1966 و1970، كانت أكزناي أول طالبة تدرس في المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء. وتحت إدارة الفنانين فريد بلكاهية ومحمد المليحي ومحمد شبعة، انتهجت المدرسة توجهًا جديدًا يفضل الأساليب التجريبية والحداثية؛ إذ اعتمدت تدريس الفن التجريدي القائم على الأشكال الهندسية، والخطوط، والتكوينات التجريدية، والاعتماد على الألوان الأساسية. كما تميزت مشاريع المدرسة بالعمل الجماعي والتفاعل المباشر مع الجمهور في الفضاءات العامة.
إضافةً إلى ذلك، ومليكة أكزناي هي والدة الفنانة التشكيلية أمينة أكزناي. وتعاونتا معًا في إنتاج أعمال فنية مشتركة، مثل معرض الفن في الموقع المخصص بعنوان «التحول» في مؤسسة التجاري وفا بنك بالرباط عام 2018.
في هذا الإطار، وفي سنة 1978، شاركت في ورشة الفنانين الأولى ضمن موسم أصيلة الثقافي الدولي، حيث عملت في تقنية الحفر لتصبح أول امرأة تعمل في مجال الطباعة الفنية بالمغرب. وعقب مشاركتها في ورشة رومان أرتيموفسكي، واصلت دراستها في نيويورك بورش عمل محمد عمر خليل وروبيرت بلاكبرن. وشاركت في دورات لاحقة في أصيلة إلى جانب خليل وبلاكبرن وكريشنا ريدي، حيث عرضت مطبوعاتها الفنية في معارض جماعية بدءًا من عام 1979. وفي سنة 1981، ساهمت في مشروع فني عمومي بمستشفى الأمراض النفسية بـ برشيد، حيث رسمت جدارية بطول عشرة أمتار. وفي سنة 1985، أنجزت جدارية ضخمة أخرى في مدينة أصيلة كجزء من المهرجان. وشاركت بصفتها فنانة ومعلمة فنون في مهرجان أصيلة الثقافي الدولي لأكثر من عشرين عامًا.
معارض مختارة
ومن ناحية أخرى، 2020: معرض فردي بعنوان «مليكة أكزناي كما في 68»، الدار البيضاء.
- انظر كذلك
- ثقافة المغرب
- المراجع
ومن جهة أخرى، 2020 – 2022: معرض «تبلور الأشكال: التجريد في العالم العربي، الخمسينيات – الثمانينيات»، عُرِضَ في عدة فضاءات جامعية بالولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، 2023 – 2024: «مدرسة الدار البيضاء للفنون الجميلة: منصات وأنماط لطليعة ما بعد الاستعمار (1962-1987)»، سانت ايفز، الشارقة، فرانكفورت.
وفي السياق ذاته، 2022: مشاركة مشتركة مع محمد المليحي، وماريون بوم، وموس المرابط، ومحمد لكليتي، آرت دبي، الإمارات العربية المتحدة.
إضافةً إلى ذلك، 2021: معرض «ثلاثية مغربية 1950-2020» في متحف الملكة صوفيا المركزي الوطني للفنون، مدريد.
كذلك، 1968: معرض جماعي مع طلاب مدرسة الدار البيضاء للفنون الجميلة.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟