مرجع
آخر الزيارات

معركة المنقار

516 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: معركة المنقار (بالفرنسية: Combat d'El-Moungar) هي مواجهة عسكرية دموية وكمين مسلح واسع النطاق وقع في 2 سبتمبر من عام 1903 م في منطقة المنقار الواقعة جنوب إقليم وهران الصحراءالجزائرية. في هذه المقالة 4 أقسام: «النتائج والتداعيات السياسية»، «المصادر والكتب الأمهات» و«الخلفية التاريخية» وغيرها.
المحتويات
  1. النتائج والتداعيات السياسية
  2. المصادر والكتب الأمهات
  3. الخلفية التاريخية
  4. سير المعركة والكمين
معركة المنقار

تعريفًا بالموضوع، معركة المنقار (بالفرنسية: Combat d'El-Moungar) هي مواجهة عسكرية دموية وكمين مسلح واسع النطاق وقع في 2 سبتمبر من عام 1903 م في منطقة المنقار الواقعة جنوب إقليم وهران الصحراءالجزائرية. جرت المعركة إثر هجوم مباغت شنته فصائل المقاومة الشعبية وقبائل المنطقة والحدود ضد قافلة تموين عسكرية تابعة لـ الاستعمار الفرنسي يحرسها مفرزة من الفيلق الأجنبي الفرنسي، وتعد هذه المعركة الصدام العسكري الأعنف والفاصل الذي أنهى مجريات حملة جنوب وهران (1897–1903). ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

النتائج والتداعيات السياسية

علاوةً على ذلك، أسفرت معركة المنقار عن نتائج إستراتيجية ممتدة عجلت بإنهاء الحملة وتغيير السياسة الفرنسية بالكامل:

وفي هذا السياق، الخسائر البشرية الفادحة: تسببت المعركة في خسائر فادحة للفيلق الأجنبي، حيث سقط 34 قتيلاً فرنسياً وأصيب 47 آخرون بجروح بليغة (ما يمثل قرابة 70% من قوة الحراسة)، في حين سقط من جانب القبائل المقاومة قرابة 120 قتيلاً عثر على جثثهم في أرض المواجهة.

وفي السياق ذاته، اهتزاز نفوذ المقاومة التقليدية: فرض ليوطي حصاراً وخنقاً اقتصادياً مشدداً على واحات فكيك والتوات وتدمير القصور المتمردة، مما أدى لاهتزاز قبضة المقاومة العشائرية وتوقيع اتفاقيات تهدئة موضعية مع 23 قصراً حيوياً، ممهداً الطريق المباشر للاختراق الشامل وفرض الحماية لاحقاً.

ومن جهة أخرى، تثبيت القيادة المطلقة لليوطي: أثارت خسائر المعركة صدمة عسكرية في باريس، مما دفع الحاكم العام شارل جونار إلى إطلاق يد الجنرال هوبير ليوطي وتعيينه قائداً مطلقاً لخطوط الحدود، حيث باشر بتأسيس قاعدة كولومب بشار الدائمة في أكتوبر 1903 م لقمع تحركات العشائر.

المصادر والكتب الأمهات

من جانب آخر، كتاب: Gaffarel, Paul (1905). "Histoire de l'expansion coloniale de la France". Paris.

من جهة ثانية، كتاب: Porch, Douglas (1991). "The French Foreign Legion: A Complete History of the Legendary Fighting Force". HarperCollins.

إضافةً إلى ذلك، كتاب: Lyautey, Hubert (1903). "Dans le Sud-Oranais: situation militaire et politique". Paris: Charles-Lavauzelle.

الخلفية التاريخية

وفي السياق ذاته، عقب فشل حصار واحة تاغيت في أغسطس 1903 م وتراجع العشائر أمام كثافة النيران الفرنسية، لجأ الشريف مولاي المصطفى وقادة قبائل أولاد جرير وأيت خباش إلى أسلوب حرب العصابات والكمائن السريعة لقطع شرايين التموين اللوجستي لـ الجيش الفرنسي. تم رصد قافلة إمداد فرنسية ضخمة كانت تتحرك من مركز عين الصفراء متجهة لتموين المراكز المتقدمة، حيث تألفت القافلة من مئات الجمال والبغال لحمل الأغذية والذخائر، وتحرسها مفرزة صغيرة تابعة للكتيبة 2 من الفيلق الأجنبي الفرنسي وجنود جيش إفريقيا يبلغ عديدها 113 جندياً وضابطاً تحت قيادة الكابتن فوفان.

سير المعركة والكمين

وفي هذا السياق، رغم المفاجأة التكتيكية والفارق العددي الهائل، تحصن جنود الفيلق الأجنبي خلف ركام القوافل وجثث الحيوانات، وخاضوا معركة دفاعية مستميتة وحامية الوطيس استمرت لأكثر من 7 ساعات متواصلة تحت أشعة الشمس الحارقة. أسفر الصمود العسكري العنيف ورشاشات الليبل سريعة الطلقات عن إيقاف تقدم فرسان القبائل ومنعهم من إبادة الحامية بالكامل، بالرغم من سقوط الكابتن فوفان وأغلب ضباط الصف قتلى وجرحى في الميدان. وفي ساعات المساء الأولى، ومع وصول طابور دعم عسكري فرنسي عاجل متحرك يضم قرابة 400 جندي مدعومين بالمدفعية الخفيفة، تراجعت فصائل القبائل نحو عمق الكثبان الرملية والحدود بعد إتلاف ومصادرة أجزاء واسعة من المؤن والذخائر.

علاوةً على ذلك، في صبيحة يوم 2 سبتمبر 1903 م، استغلت قوات القبائل البالغ عديدها قرابة 1500 مقاتل من الخيالة والمشاة البدو طبيعة التضاريس الوعرة والممرات الضيقة في منطقة المنقار، وشنت هجوماً مباغتاً من المرتفعات الهضبية على جانبي القافلة الفرنسية. تسبب الهجوم الأول في قطع خطوط المسير ونفوق العشرات من دواب الحمل وتشتت القافلة، مما عزل فرقة الحراسة الفرنسية في أرض مكشوفة تحت وابل كثيف من رصاص المقاومة.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.