مرجع
آخر الزيارات

معارضتي

1٬841 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: معارضتي ((بالألمانية: Mein Widerstand) هي مذكرات دوّنها سراً الديمقراطي الاجتماعي الألماني فريدريش كيلينر (1885–1970) خلال الحرب العالمية الثانية لوصف الحياة في ظلّ ألمانيا النازية، وفضح الدعاية والجرائم التي ارتكبتها الديكتاتورية النازية. تتناول المقالة 11 قسماً، منها «نتائج الشمولية»، «فيلم وثائقي» و«المؤلف».
المحتويات
  1. نتائج الشمولية
  2. فيلم وثائقي
  3. المؤلف
  4. المذكرات
  5. نشر اليوميات
  6. Justus Liebig University - Kellner Project
  7. سجل الفظائع
  8. Heimat Museum, Laubach, Germany - Kellner exhibit
  9. المعارض المتحفية
  10. Diary Entries in German and English
  11. الدعوة إلى حمل السلاح
معارضتي

في البداية، معارضتي ((بالألمانية: Mein Widerstand) هي مذكرات دوّنها سراً الديمقراطي الاجتماعي الألماني فريدريش كيلينر (1885–1970) خلال الحرب العالمية الثانية لوصف الحياة في ظلّ ألمانيا النازية، وفضح الدعاية والجرائم التي ارتكبتها الديكتاتورية النازية. وتتألف المذكرات من عشرة دفاتر، ويعتبرها كبار المؤرخين "قطعة مهمة من الأدب التاريخي". ووصف محرروا مجلة دير شبيغل الألمانية العمل بأنه "صورة لألمانيا النازية لم يسبق لها مثيل بهذا الشكل الحي والموجز والمتحدي." وقد بدأ كيلنر كتابة مذكراته المكونة من 861 صفحة في 1 سبتمبر 1939، ودوّن آخر مدخلاته فيها في 17 مايو 1945. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

من جهة ثانية، في عام 2011، نُشرت المذكرات بلغتها الأصلية عن دار نشر "فالشتين" (Wallstein Verlag) في غوتينغن بألمانيا، تحت عنوان (Vernebelt, verdunkelt sind alle Hirne, Tagebücher 1939-1945)، (والذي يُترجم حرفياً إلى: مُغيبة ومظلمة هي جميع العقول، يوميات 1939-1945). وتلا ذلك صدور ملخصات مترجمة للعمل في كل من روسيا وبولندا. وفي عام 2018، نشرت مطبعة جامعة كامبريدج الترجمة الإنجليزية للمذكرات تحت عنوان "معارضتي: مذكرات فريدريش كيلنر -- ألماني ضد الرايخ الثالث" (My Opposition: The Diary of Friedrich Kellner -- A German against the Third Reich).

علاوةً على ذلك، في عام 1968، سلّم كيلنر المذكرات لحفيده الأمريكي، روبرت سكوت كيلنر، لترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ولفت انتباه الجمهور إليها. وتُعد مذكرات كيلنر عملاً ضخماً، حيث كُتبت جميع المدخلات بخط اليد باستخدام . وقد أثنى حجم المادة وجهود النسخ المحتملة الناشرين عن تبني المشروع لسنوات عديدة، حتى عام 2005 عندما رتّب الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب، الذي كان طياراً مقاتلاً في الحرب العالمية الثانية، لعرض المذكرات في مكتبته الرئاسية، مما أخرجها إلى النور أمام الجمهور.

وفي هذا السياق، عُرضت المذكرات في متاحف داخل أمريكا وألمانيا؛ وكان أول معرض لها في المكتبة الرئاسية لجورج بوش خلال شهري أبريل ومايو من عام 2005، احتفالاً بالذكرى الستين ليوم النصر في أوروبا، الذي وافق 8 مايو 1945. وأدى هذا المعرض إلى تعاون بين روبرت سكوت كيلنر و"وحدة أبحاث أدب الهولوكوست" في جامعة غيسن بألمانيا لنشر المذكرات في ألمانيا.

نتائج الشمولية

استقبال اليوميات

علاوةً على ذلك، وقبل شهرين من نهاية الحرب، في 7 مارس 1945، عندما عبرت جيوش الحلفاء نهر الراين ودخلت الأراضي الألمانية، حاول فريدريش كيلنر تفسير أسباب عدم تمرد الشعب الألماني نفسه ضد الحكم النازي، ولماذا كان من الضروري للقوات الخارجية أن تخلي الألمان من الحكومة الاستبدادية التي صوّتوا هم بأنفسهم لإيصالها إلى السلطة:

في هذا الإطار، كان كيلنر ساخطاً بوجه خاص على قوانين الرقابة الداخلية. وتولى وزير الدعاية، جوزيف غوبلز، تطبيق الرقابة في ألمانيا النازية؛ حيث خضعت جميع وسائل الإعلام — من أدب وموسيقى وصحف وبث إذاعي — للرقابة، في محاولة لتعزيز السلطة النازية وقمع الآراء والمعلومات المعارضة. وفي 14 أبريل 1943، وعقب قراءته أن "محكمة الشعب" في فيينا قد فرضت عقوبة الإعدام على رجل أُدين بالاستماع إلى بث إذاعي خارجي غير خاضع للرقابة، قصّ كيلنر المقال من الصحيفة وكتب بجواره:

فيلم وثائقي

علاوةً على ذلك، بُث الفيلم على التلفزيون الكندي في أوقات ذروة المشاهدة خلال عام 2007. كما عُرض في عدد من المهرجانات السينمائية في الولايات المتحدة، وكندا، وإسرائيل. وعُرض كذلك في نوفمبر 2008 بقاعة داغ همرشولد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إحياءً للذكرى السبعين لـ "ليلة البلور".

للاستزادة

مراجع

إضافةً إلى ذلك، أنتجت شركة "سي سي آي إنترتينمنت" (CCI Entertainment) الكندية للإنتاج السينمائي، فيلماً وثائقياً بعنوان "معارضتي: يوميات فريدريش كيلنر" (My Opposition: The Diaries of Friedrich Kellner). ينسج الفيلم بين قصتي كيلنر وحفيده الأمريكي، مستعملاً مشاهد تمثيلية، وصوراً فوتوغرافية، ولقطات أرشيفية. وخلال أجزاء من الفيلم، يقرأ أحد الممثلين مُدخلات من اليوميات ترتبط بالسرد التاريخي للفيلم، بينما تمسح الكاميرا صفحات اليوميات.

المؤلف

كذلك، عمل فريدريش كيلنر مفتشاً قضائياً في محكمة ماينتس منذ عام 1903 حتى نهاية عام 1932. وخلال سنوات الحرب (1914–1918)، خدم كرقيب مشاة في الجيش الألماني. وعندما انتهت الحرب العالمية الأولى وأصبحت ألمانيا جمهورية، نشط كيلنر سياسياً في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني؛ حيث قاد حملات علنية ضد النازيين حتى وصولهم إلى السلطة.

وفي السياق ذاته، بمجرد توليه السلطة، حظر أدولف هتلر الحزب الديمقراطي الاجتماعي والمنظمات السياسية الأخرى. وخوفاً على سلامة عائلته، انتقل كيلنر إلى بلدة في ولاية هسن، حيث عمل كمدير إداري للمحكمة. وعندما أمر هتلر بغزو بولندا في 1 سبتمبر 1939، بدأ كيلنر في تدوين مذكراته، مخاطراً بحياته لتوثيق جرائم الرايخ الثالث. وصنع مخبأً في الجزء الخلفي من خزانة غرفة الطعام الخاصة به لتأمين كتاباته. وعلى الرغم من المراقبة التي خضع لها من قبل قوات الأمن الخاصة (SS) وجلسات الاستجواب، فقد واصل مهمته التي أخذها على عاتقه طوال فترة الحرب.

من جانب آخر، ومع نهاية الحرب، أصبح فريدريش كيلنر نائب عمدة بلدة لاوباخ. وبعد استخدام مذكراته للمساعدة في إقصاء النازيين السابقين من مناصب السلطة في المنطقة، أعاد الدفاتر إلى مخبأها وعمل على إعادة تأسيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي. وانتُخب رئيساً لفرع الحزب في لاوباخ، وخدم المدينة لعدة سنوات كعضو أول في مجلسها البلدي. تقاعد كيلنر من العمل السياسي في سنة 1959، عن عمر يناهز الرابعة والسبعين. وفي سنة 1968، سلّم المذكرات لحفيده الأمريكي.

المذكرات

من جانب آخر، وتتمثل المواد الإضافية المتعلقة بدفاتر المذكرات في مقالات كيلنر التكميلية، ومقالات إخبارية من الصحف النازية، ووثائق محلية للحزب النازي تتعلق بمراقبة الغيستابو (البوليس السري) لكيلنر، وأوراق أنساب وتاريخ العائلة. وكُتبت أغلب الوثائق، بما في ذلك المذكرات، بخط اليد بالنمط الألماني القديم "سوتيرلين"، لذلك كان من الضروري نسخ الوثائق بحروف حديثة. وقد أثنى الحجم الكبير للمواد الناشرين عن تبني المشروع. وفي سنة 1982، أوضح غوردون مورك، المؤرخ في جامعة بيردو، والذي سعى للحصول على المذكرات لضمها إلى المجموعات الخاصة بمكتبة الجامعة: "نظرا لحجم المادة الكبير، أستبعد أن يكون النشر الكامل للمذكرات ممكنا من الناحية العملية." وتعززت فرص النشر عندما رتب الرئيس الأسبق جورج بوش الأب، والذي كان طياراً مقاتلاً في الحرب العالمية الثانية، لعرض المذكرات في مكتبته الرئاسية في عام 2005.

وفي هذا الصدد، اعتبر كيلنر مذكراته ردا على كتاب أدولف هتلر "كفاحي" (Mein Kampf)، لذا أطلق عليها اسم "معارضتي" (Mein Widerstand). وتتألف من عشرة دفاتر يبلغ مجموع صفحاتها 861 صفحة. وبسبب تعدد هذه الدفاتر، يُشار إلى العمل أحياناً بصيغة الجمع كـ "يوميات"، ولكنه يمثل عملا واحدا. وفي المجمل، تحتوي المذكرات على 676 مدخلا مؤرخا. أما الخط المستعمل فهو خط سوتيرلين، وهو نمط من حروف الكتابة الألمانية لم يعد قيد الاستخدام. وتتضمن صفحات المذكرات أكثر من 500 قصاصة من مقالات إخبارية، وعناوين صحفية، ونشرات لجيش القيادة العليا، مما يعزز من الأهمية التاريخية للمذكرات.

من جانب آخر، وهذا المدخل في 20 يناير 1943 حول شرطي المحكمة، الذي كلفته قوات الأمن الخاصة (SS) بمراقبة أنشطة كيلنر:

من جهة ثانية، وعلى عكس المذكرات التقليدية، لا ينصب التركيز الرئيسي لـ "معارضتي" على الحياة الشخصية لعائلة كيلنر، أو محنهم اليومية، وكيفية تمكنهم من البقاء على قيد الحياة خلال الحرب. ومع ذلك، هناك عدد من المدخلات التي تتناول هذا الجانب، مثل هذا المدخل الذي كُتب في 13 مايو 1941:

نشر اليوميات

وعلى صعيد آخر، 2011: نُشرت الطبعة الكاملة والنهائية لليوميات عن دار نشر "فالشتين" (Wallstein Verlag) في غوتينغن بألمانيا، تحت عنوان "Vernebelt, verdunkelt sind alle Hirne, Tagebücher 1939-1945" (العقول كلها غائمة ومظلمة، يوميات 1939-1945). صدرت الطبعة في مجلدين مقويين، بواقع 1134 صفحة، وتضمنت 104 رسوما وصورا فوتوغرافية.

وفي السياق ذاته، 2014: نشرت المجلة الشهرية الروسية "إينوسترانايا ليتيراتورا" (Inostrannaya Literatura) مقتطفات من اليوميات بلغ مجموعها 40,000 كلمة، ضمن مقال مطول بعنوان "Odurachen v tret'yem reykhe" (بالعربية: مخدوع في الرايخ الثالث).

وفي السياق ذاته، 2015: نشر مركز "كارتا" (KARTA) البولندي نسخة مختصرة تتألف من الدفاتر الثلاثة الأولى لليوميات تحت عنوان "Dziennik Sprzeciwu: Tajne Zapiski Obywatela III Rzeszy" (بالعربية: يوميات المعارضة: مذكرات سرية لمواطن في الرايخ الثالث).

ومن ناحية أخرى، 2018: نُشرت الترجمة الإنجليزية لليوميات عن مطبعة جامعة كامبريدج تحت عنوان "My Opposition: The Diary of Friedrich Kellner -- A German against the Third Reich" (معارضتي: يوميات فريدريش كيلنر -- ألماني ضد الرايخ الثالث). ترجم العمل وحرره روبرت سكوت كيلنر، وصدر في مجلد مقوى واحد يضم 520 صفحة مع 53 رسماً وصورة فوتوغرافية.

Justus Liebig University - Kellner Project

كذلك، Telefilm Canada - "My Opposition: the Diaries of Friedrich Kellner"

Holocaust Museum Houston - Kellner exhibit

سجل الفظائع

في هذا الإطار، وثق كيلنر كذلك إخفاقات العدالة داخل ألمانيا نفسها، حيث ألقى استخفاف النازيين بالقوانين وحياة الإنسان بظلاله الثقيلة على المواطنين. وفي 5 يوليو 1941، سجل الآتي:

وعلى صعيد آخر، في عدد من المدخلات، يوثق كيلنر الفظائع التي كانت ترتكبها القوات الألمانية. ففي 29 يوليو 1941، دوّن ما علمه بشأن الإعدام المتعمد للجنود الروس الأسرى في معسكرات أسرى الحرب:

ومن ناحية أخرى، كما استنكر سياسات الجيش الألماني تجاه قوات المقاومة في الأراضي المحتلة. وفي 26 أكتوبر 1941، دوّن موضحا:

إضافةً إلى ذلك، ولعل المدخل المؤرخ في 28 أكتوبر 1941 هو الأهم على الإطلاق في هذه المذكرات. فبعد الحرب، أصر الكثير من الألمان على عدم معرفتهم أي شيء على الإطلاق عن الهولوكوست (المحرقة). وفي الآونة الأخيرة، شكك منكرو الهولوكوست في حجمها، بل وحتى في وجودها من الأساس. إلا أن مذكرات فريدريش كيلنر تدحض مثل هذه الادعاءات:

Heimat Museum, Laubach, Germany - Kellner exhibit

وفي السياق ذاته، Yad Vashem, Jerusalem, 10th International Conference on Holocaust Education

المعارض المتحفية

إضافةً إلى ذلك، 25–28 يونيو 2018: ياد فاشيم، القدس، إسرائيل، في المدرسة الدولية لدراسات الهولوكوست خلال المؤتمر الدولي العاشر للتثقيف حول الهولوكوست.

من جانب آخر، 15 يناير - 23 فبراير 2010: أرشيف الديمقراطية الاجتماعية التابع لمؤسسة فريدريش إيبرت في بون، ألمانيا.

وعلى صعيد آخر، سبتمبر 2005: متحف لاوباخ للتاريخ المحلي (Laubach Heimat Museum)، لاوباخ، ألمانيا. في سنة 2007، تحول هذا العرض إلى معرض دائم يضم نسخا مطابقة ليوميات كيلنر وصورا فوتوغرافية تاريخية.

  • مايو - أغسطس 2006: متحف الهولوكوست في هيوستن بولاية تكساس.
  • أكتوبر 2007: كنيس ستوكهولم الكبير، في ستوكهولم، السويد.
  • 10 نوفمبر 2008: مكتبة داغ همرشولد، مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك.
  • ديسمبر 2009 - يناير 2010: مؤسسة فريدريش إيبرت في برلين، ألمانيا.

وفي هذا السياق، أبريل - مايو 2005:مكتبة ومتحف جورج بوش الرئاسي في كوليج ستيشن (تكساس)، لإحياء الذكرى الستين ليوم النصر في أوروبا.

  • عروض المتاحف والمكتبات لاحتضان اليومياتDiary of Friedrich Kellner
  • مركز ياد فاشيم لإحياء ذكرى الهولوكوست في القدس.
  • متحف ذكرى الهولوكوست بالولايات المتحدة في واشنطن العاصمة.
  • المتحف الكندي لحقوق الإنسان في وينيبيغ، مانيتوبا.
  • جامعة بيردو.
  • جامعة كولومبيا.
  • جامعة ستانفورد، .
  • جامعة تكساس في أوستن.

وفي السياق ذاته، مايو - ديسمبر 2010: مكتبة ومتحف دوايت أيزنهاور الرئاسي في أبيلين (كانساس)، كجزء من معرض "أيزنهاور والقضية العادلة: تحرير أوروبا" (Eisenhower and the Righteous Cause: The Liberation of Europe).

Diary Entries in German and English

علاوةً على ذلك، My Opposition - Diary of one German man during Nazi Regime Video about Friedrich Kellner's diary

من جانب آخر، Dwight Eisenhower Presidential Library exhibit with Friedrich Kellner diary

George Bush Presidential Library - Kellner exhibit

الدعوة إلى حمل السلاح

كذلك، ومما أزعج كيلنر كذلك، بصرف النظر عن إخفاق الحلفاء في الاستعداد للحرب، هو ترددهم في دخول الحرب بكل قواتهم بمجرد اندلاعها. فعندما تعرضت بولندا للهجوم عام 1939، وتلتها هجمات على الدنمارك والنرويج وهولندا وبلجيكا وفرنسا، تطلع كيلنر إلى الولايات المتحدة لتهرع لنجدة أوروبا. ولم يستطع فهم سبب تأخر الولايات المتحدة كثيراً في دخول الحرب. وفي 25 يونيو 1941، بعد أيام قليلة من بدء "عملية بربروسا" وقبل ستة أشهر من الهجوم الياباني المفاجئ على بيرل هاربر، دوّن:

وفي السياق ذاته، في 17 سبتمبر 1939، تأمل كيلنر في الخيارات الطائشة التي اتخذها الألمان عقب الحرب العالمية الأولى، بانتخابهم أدولف هتلر والاشتراكيين القوميين للوصول إلى السلطة، والسماح لألمانيا بالتحول إلى دولة شمولية:

في هذا الإطار، ولم يستطع بوجه خاص فهم كيف أن أولئك الذين هزموا ألمانيا في الحرب العالمية الأولى أخذوا يراقبون دون احتجاج إعادة تسليح ألمانيا لنفسها. وفي مدخل مؤرخ في 12 نوفمبر 1940، كتب:

وفي المدخل نفسه، عبر بغضب:

وفي هذا السياق، لا تكتفي مذكرات كيلنر بمحاسبة الشعب الألماني الذي انتخب هتلر فحسب، بل تحاسب كذلك مواطني وقادة الدول الأخرى الذين ظلوا لا يبالون بالأدلة على أن الديكتاتوريات في ألمانيا وإيطاليا واليابان كانت تخطط للسيطرة على العالم بأكمله. وفي الكثير من المدخلات، اتهم كيلنر السياسيين في الدول الديمقراطية بالتقاعس عن التصدي للديكتاتورين. وأشار إلى أن النخبة المثقفة (الأنتليجنسيا) في العالم، وأساتذة الجامعات، والمتخصصين في الطب والقانون، كانوا مستعدين لقبول الدعاية الاشتراكية القومية. حيث دوّن في 3 مايو 1942: "خدع هتلر العالم بأكمله. وحظي بحظ عظيم لا يُصدق بلقائه خصوماً ضعفاء ومترددين، وأشخاصاً جبناء لا يعرفون شيئاً عن المثالية ولا يمتلكون شعوراً بالتضامن، ولا يحملون شرفاً أو حباً للحرية."

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.