مرجع
آخر الزيارات

مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة

648 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة هو مشروع قومي، سياحي، وتراثي ضخم تبنته الدولة المصرية رسمياً منذ عام 2014م، ويهدف إلى تطوير وتجهيز المزارات والمواقع التاريخية والأثرية التي مرت بها العائلة المقدسة (السيدة مريم العذراء، والسيد المسيح…. تتناول المقالة 3 أقسام، منها «الخلفية التاريخية»، «أعمال التطوير ومراحل التنفيذ» و«محطات المسار».
المحتويات
  1. الخلفية التاريخية
  2. أعمال التطوير ومراحل التنفيذ
  3. محطات المسار
مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة

تعريفًا بالموضوع، مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة هو مشروع قومي، سياحي، وتراثي ضخم تبنته الدولة المصرية رسمياً منذ عام 2014م، ويهدف إلى تطوير وتجهيز المزارات والمواقع التاريخية والأثرية التي مرت بها العائلة المقدسة (السيدة مريم العذراء، والسيد المسيح طفلاً، ويوسف النجار) أثناء رحلة لجوئهم إلى مصر هرباً من الملك هيرودس. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

الخلفية التاريخية

علاوةً على ذلك، وبعد وفاة الملك هيرودس، انتهت أسباب اللجوء، لتبدأ العائلة رحلة العودة إلى فلسطين وتستقر في مدينة الناصرة. وقد تركت هذه الرحلة وراءها تراثاً روحياً وأثرياً كبيراً تمثل في الكنائس والأديرة والآبار التي بُنيت لاحقاً في المواقع التي تباركت بإقامتهم، والتي تشكل اليوم المعالم الرئيسية للمسار القومي.

إضافةً إلى ذلك، استغرقت رحلة إقامة العائلة المقدسة في مصر نحو ثلاث سنوات ونصف، ولم تكن رحلتهم سهلة أو مستقرة في مكان واحد؛ بل تضمنت التنقل المستمر عبر مسارات وعرة هرباً من تعقب جنود هيرودس، مما أدى إلى تعدد المحطات والقرى التي توقفوا أو أقاموا بها وتمددها جغرافياً من شمال سيناء مروراً بالدلتا والقاهرة وصولاً إلى عمق صعيد مصر.

وفي السياق ذاته، تستند الأهمية التاريخية والروحية لمسار العائلة المقدسة إلى التراث المسيحي وما ورد في الإنجيل، حيث يوثق لرحلة هروب السيدة مريم العذراء، ويوسف النجار، حاملين السيد المسيح طفلاً إلى مصر. جاءت رحلة اللجوء هذه هرباً من بطش واضطهاد الملك هيرودس (حاكم اليهودية) الذي أصدر أمراً بقتل جميع الأطفال الذكور في مدينة بيت لحم خوفاً على عرشه.

أعمال التطوير ومراحل التنفيذ

من جهة ثانية، بدأت الدولة المصرية الخطوات التنفيذية للمشروع من خلال تنسيق واسع بين وزارة السياحة والآثار، ووزارة التنمية المحلية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية،وفى أكتوبر 2017م تم توقيع بروتوكول تعاون بين مصر ودولة الفاتيكان تم بموجبه اعتماد أيقونة العائلة المقدسة وإدراج المسار بكتالوج الحج الفاتيكاني.

ومن جهة أخرى، الهوية البصرية واللوحات الإرشادية: لضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة، تم تصميم واعتماد هوية بصرية موحدة للمشروع القومي. تضمنت هذه الهوية تصميم شعار خاص بالمسار، وتوحيد أشكال وألوان اللوحات الإرشادية والمعلوماتية الموزعة على طول الطريق، لربط جميع المحطات بصرياً وعكس الأهمية الروحية والتاريخية للرحلة.

كذلك، إلى جانب الأجهزة التنفيذية في المحافظات الثمانية التي يمر بها المسار. شملت خطة التطوير الشاملة عدة محاور رئيسية لتهيئة المواقع لاستقبال السياح والحجاج من جميع أنحاء العالم:

وفي السياق ذاته، الترميم الأثري والفني: تم تنفيذ عمليات ترميم دقيقة وموسعة للكنائس والأديرة الأثرية الواقعة على المسار. تضمنت هذه المرحلة معالجة وترميم الأيقونات التاريخية، والجداريات، والأسقف الخشبية القديمة، للحفاظ على طابعها الفني والتراثي الأصيل وحمايتها من العوامل البيئية.

علاوةً على ذلك، البنية التحتية وتطوير المحيط العمراني: شملت الأعمال رصف وتمهيد الطرق والمحاور المؤدية للمزارات، وتوفير مسارات مخصصة للمشاة، وإنشاء ساحات انتظار للحافلات السياحية، إلى جانب تشجير وتجميل المناطق المحيطة وتطوير العشوائيات القريبة لرفع كفاءة الخدمات الأساسية بها.

محطات المسار

أبرز محطات المسار جغرافياً وتاريخياً كالتالي:

في هذا الإطار، محطات القاهرة الكبرى: تضم نقاطاً محورية مثل منطقة مسطرد، وحي المطرية (حيث توجد شجرة وبئر مريم العذراء)، وكنيسة زويلة التاريخية. كما تشمل منطقة مصر القديمة (وتحديداً كنيسة أبو سرجة في مجمع الأديان)، وصولاً إلى كنيسة العذراء بالمعادي والتي كانت نقطة عبور العائلة المقدسة لنهر النيل نحو صعيد مصر.

من جانب آخر، تم توثيق هذه النقاط بناءً على ما أقرته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر، وتحوي كل محطة مجموعة من الآثار القبطية سواء كانت كنائس، أو أديرة، أو آبار مياه، فضلًا عن جداريات وأيقونات أثرية.

وفي هذا السياق، محطات إقليم الدلتا: تشمل مسار الرحلة في الوجه البحري، ومن أهم نقاطها منطقة تل بسطة بمحافظة الشرقية، ومدينة سمنود بمحافظة الغربية، ومنطقة سخا بمحافظة كفر الشيخ.

ومن ناحية أخرى، محطات وادي النطرون (محافظة البحيرة): اتجهت العائلة إلى الصحراء الغربية حيث تضم هذه المنطقة أربعة أديرة أثرية هامة تم ترميمها ضمن المشروع وهي: دير الأنبا بيشوي، دير السريان، دير البراموس، ودير أبو مقار.

من جهة ثانية، يضم مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة 25 نقطة أساسية تمتد لمسافة تقارب 3500 كيلومتر (ذهاباً وعودة). تتوزع هذه المحطات والمزارات على 8 محافظات مصرية (شمال سيناء، الشرقية، الغربية، كفر الشيخ، القاهرة، البحيرة، المنيا، وأسيوط).

في هذا الإطار، محطات الدخول (سيناء والقناة): بدأت رحلة العائلة المقدسة بالدخول من مدينة رفح في الشمال الشرقي، مروراً بمنطقة تل الفرما (شرق بورسعيد).

إضافةً إلى ذلك، محطات الصعيد (المنيا وأسيوط): انتقلت العائلة المقدسة جنوباً لتشمل منطقة جبل الطير بمحافظة المنيا، ثم اتجهت إلى محافظة أسيوط التي تضم نقطتين من أهم نقاط المسار وهما؛ دير المحرق (الذي يحوي أول كنيسة دشنها السيد المسيح)، ومغارة جبل درنكة التي كانت المحطة الأخيرة قبل بدء رحلة العودة إلى فلسطين.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.