مرجع
آخر الزيارات

مسيرة ليونيل ميسي

11٬046 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 8 أيام
باختصار: ليونيل ميسي هو لاعب كرة قدم أرجنتيني محترف يلعب كمهاجم وقائد لنادي إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم والمنتخب الأرجنتيني. تتناول المقالة 27 قسماً، منها «2015–16: النجاح المحلي»، «كوبا أمريكا 2007» و«كأس العالم 2018».
المحتويات
  1. 2015–16: النجاح المحلي
  2. كوبا أمريكا 2007
  3. كأس العالم 2018
  4. كأس العالم 2010
  5. المسيرة الدولية
  6. الرحيل والمؤتمر الصحفي الوداعي
  7. كوبا أمريكا 2011
  8. كوبا أمريكا المئوية
  9. الاعتزال الدولي والتراجع
  10. 2022: تحقيق المجد في كأس العالم
  11. كأس العالم 2014
  12. 2008–2012: النجاح تحت قيادة بيب غوارديولا
  13. 2004–08: الصعود إلى الفريق الأول
  14. 2012–14: سنة قياسية والاعتماد على ميسي
  15. 2016–17: الحذاء الذهبي الرابع
  16. 2019–2020: المركز الثالث في كوبا أمريكا
  17. 2020–21: الموسم الأخير في برشلونة
  18. أغسطس 2020: الرغبة في مغادرة برشلونة
  19. 2017–18: الثنائية المحلية والحذاء الذهبي الخامس
  20. 2014–15: الثلاثية التاريخية
  21. كأس العالم 2026
  22. موسم 2023–24: الكرة الذهبية الثامنة
  23. كأس العالم 2006
  24. موسم 2021–22: الكرة الذهبية السابعة
  25. الألعاب الأولمبية الصيفية 2008
  26. كوبا أمريكا 2015
  27. 2019–20: رقم قياسي في الكرة الذهبية السادسة
مسيرة ليونيل ميسي

في البداية، ليونيل ميسي هو لاعب كرة قدم أرجنتيني محترف يلعب كمهاجم وقائد لنادي إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم والمنتخب الأرجنتيني. تشمل إنجازاته الفردية الفوز بثماني جوائز الكرة الذهبية، وهو رقم قياسي. وحقق ميسي 46 لقباً جماعياً، مما يجعله اللاعب الأكثر تتويجاً في تاريخ كرة القدم للمحترفين. وفي سنة 2024، صنفت شبكة إي إس بي إن ميسي كأفضل لاعب في القرن الحادي والعشرين. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

علاوةً على ذلك، وعلى الساحة الدولية، خاض ميسي مباراته الأولى مع المنتخب الأرجنتيني الأول في عام 2005، ومثّل بلاده في ست نسخ من كأس العالم وسبع نسخ من كوبا أمريكا. وبعد أن واجه في البداية انتقادات لعدم فوزه ببطولات كبرى مع المنتخب الوطني، نجح ميسي في كسر جفاف البطولات الدولية للأرجنتين الذي دام 28 عاماً من خلال قيادته للفوز بلقب كوبا أمريكا 2021، وفيناليسيما 2022، وكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2024.

برشلونة

المسيرة مع الأندية

من جهة ثانية، بدأت مسيرة ميسي الاحترافية مع برشلونة، حيث تدرج في صفوف الفئات السنية، ليسجل مشاركته الأولى مع الفريق الأول في سنة 2004. وخلال فترة تواجده، حقق برشلونة عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وسبعة ألقاب في كأس ملك إسبانيا، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة ألقاب في كأس السوبر الإسباني، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، وثلاثة ألقاب في كأس العالم للأندية، وأصبح ميسي الهداف التاريخي للنادي. وفي سنة 2021، وبسبب القيود المالية للنادي وقواعد الدوري، غادر ميسي برشلونة ووقع مع باريس سان جيرمان الفرنسي. وهناك شكل قوة هجومية ضاربة بجانب زميليه النجمين نيمار وكيليان مبابي، ليتوج بلقبين في الدوري الفرنسي ولقب في كأس الأبطال الفرنسي. وفي عام 2023، انضم ميسي إلى إنتر ميامي، حيث قاد الفريق للتتويج بأول بطولة كأس الدوري الأمريكي في تاريخ النادي.

2015–16: النجاح المحلي

علاوةً على ذلك، بعد فترة صيام عن التهديف مدتها خمسة مباريات متتالية لم يتمكن فيها ميسي من إحراز أي هدف مع النادي، وشهدت نتائج سلبية لبرشلونة وإهدار الكثير من النقاط في الدوري الإسباني والخروج من الدور ربع النهائي في دوري الأبطال سجل ميسي هدفة رقم 450 مع النادي في مرمى فالنسيا في المرحلة 33 من الدوري الإسباني رافعاً رصيده الإجمالي مع احتساب أهدافه مع المنتخب الأرجنتيني إلى 500 هدف، وفي المرحلة 34 من الدوري ساهم ميسي بهدف أحرزه في مرمى ديبورتيفو لاكورونيا بالفوز العريض الذي حققه نادي برشلونة 8–0 على ملعب ريازور بعد ثلاثة هزائم متتالية في الدوري، وفي المباريات الأربعة الأخيرة لبرشلونة في بطولة الدوري ساهم ميسي مع زملائه في تحقيق أربعة انتصارات متتالية توجت الفريق بطلاً للدوري الإسباني، وفي نهائي بطولة الكأس صنع ميسي هدفيّ برشلونة في المباراة النهائية والتي انتهت لمصلحة برشلونة 2–0. خاض ميسي خلال موسم 2015–16 ثمانية وخمسون مباراة في مختلف البطولات وأحرز 41 هدفاً.

من جهة ثانية، بدأ الموسم رسمياً لنادي برشلونة في 11 أغسطس 2015 وتحديداً في مباراة كأس السوبر الأوروبي التي لعبها النادي امام نادي نادي إشبيلية الإسباني بطل دوري أوروبا موسم 2014–15 على ملعب بوريس بايتشادزه في عاصمة جورجيا تبليسي وفي مباراة كانت صعبة على برشلونة، قاد ميسي نادية للفوز بنتيجة 5–4 بعد أن امتدت المباراة إلى شوطين إضافيين تمكن ميسي من تسجيل هدفين خلال الوقت الأصلي للمباراة التي انتهى وقتها الأصلي 4–4، وفي أواخر الشوط الإضافي الثاني تسبب ميسي في تسجيل هدف الفوز الخامس بعد أن استغل اللاعب بيدرو الكرة التي سددها ميسي وصدها حارس نادي إشبيلية وسجل منها هدف الفوز، بعدها بثلاث أيام سافر الفريق إلى مدينة بلباو معقل فريق أتلتيك بيلباو وعلى ملعب سان ماميس خسر برشلونة في مباراة الذهاب بنتيجة كبيرة بلغت 0–4 في مباراة عجز ميسي ورفاقه عن عمل أي شيء، في مباراة الإياب في كامب نو أحرز ميسي هدف لم يسعف فريقة وانتهت المباراة بنتيجة 1–1 وفشل ميسي ورفاقه من الفوز بتلك الكأس. في 27 أغسطس وخلال قرعة دوري الأبطال تسلم ميسي جائزة أفضل لاعب في أوروبا عن موسم 2014–15 للمرة الثانية في تاريخ اللاعب بعد حصوله على 49 صوتاً في الجولة الثانية للتصويت، في 17 سبتمبر وفي أولى مباريات نادي برشلونة في بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2015–16 التي لعبها النادي امام نادي روما الإيطالي لعب ميسي مباراته رقم مئة في تلك البطولة، وفي الجولة السادسة في إطار بطولة الدوري الإسباني وخلال مباراة فريقة امام نادي لاس بالماس التي أُقيمت في 26 سبتمبر تعرض ميسي لإصابة كشفت التقارير الطبية من الموقع الرسمي لنادي برشلونة ان ميسي سيغيب بسببها مدة تراوح بين سبعة وثمانية أسابيع عن الملاعب نظراً لتعرض الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليسرى للإصابة، في 21 نوفمبر وبعد فترة غياب عن الملاعب ناهزت الثمانية أسابيع عاد ميسي للعب بعد تعافيه من الإصابة ودخل بديلاً خلال الشوط الثاني في مباراة الكلاسيكو التي جمعت فريقة مع ريال مدريد في الجولة الثانية عشر من الدوري الإسباني وانتهت بفوز رفاق ميسي بنتيجة 4–0. شارك ميسي نادية أواخر عام 2015 في كأس العالم لأندية كرة القدم وأحرز هدف في نهائي البطولة التي حقق لقبها برشلونة، وقبل انتهاء سنة 2015 وتحديداً في 30 ديسمبر خاض ميسي مباراته رقم 500 بقميص برشلونة وكانت أمام نادي ريال بيتيس في بطولة الدوري، معززا موقعة كواحد من أكثر ستة لاعبين خوضاً للمباريات بقميص نادي برشلونة، في مطلع سنة 2016 توج ميسي بجائزة كرة الفيفا الذهبية بعد نيلة نسبة 41،33% من الأصوات عن أدائه خلال سنة 2015، الجولة الرابعة والعشرون من الدوري الإسباني جمعت برشلونة مع سيلتا فيغو بتاريخ 14 فبراير، انتهت بنتيجة 6–1 لبرشلونة وأحرز ميسي خلالها هدفين، وأُثيرت ضجة إعلامية كبيرة بعد المباراة ليس للنتيجة الكبيرة، بل لطريقة الهدف الرابع الذي سجلة اللاعب الأوروغواياني لويس سواريز والذي جاء عن طريق ركلة جزاء نفذها ميسي بأسلوب تمهيد الكرة بتمريرة ضعيفة للأمام أكملها لويس سواريز في المرمى، وقد أطلق عليها الموقع الرسمي لنادي برشلونة ركلة الجزاء السحرية: ميسي–سواريز، في 17 فبراير وخلال بطولة الدوري أحرز ميسي هدفين في مرمى سبورتنغ خيخون كان هدف ميسي الأول الهدف رقم 300 للاعب في الدوري معززاً موقعه هدافًا تاريخي للبطولة، أما هدفة الثاني فقد ذكرت صحيفة إل موندو ديبورتيفو التي تصدر في مدينة برشلونة أنه الهدف رقم 10،000 في تاريخ نادي برشلونة، لكن الموقع الرسمي للنادي أعلن بعدها بأسبوع أن الهدف رقم 10 آلاف بتاريخ النادي أُحرز خلال المباراة أمام نادي ارسنال اللندني بتاريخ 23 فبراير خلال ذهاب الدور ثمن النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا 2015–16 والتي انتهت لمصلحة برشلونة بهدفين أحرزهما ميسي، في 3 مارس وخلال مباراة برشلونة مع رايو فايكانو في بطولة الدوري قاد ميسي نادية للفوز بنتيجة 5–1 بعد أن أحرز هاتريك هو الهاتريك رقم 35 له مع النادي في مختلف البطولات.

كوبا أمريكا 2007

وفي السياق ذاته، كانت المباراة الثانية له ضد منتخب كولومبيا، التي حصل فيها على ركلة جزاء وحولها كريسبو إلى تعادل بنتيجة 1–1. كما لعب دوراً في هدف الأرجنتين الثاني عندما تمت عرقلته خارج منطقة الجزاء، مما أتاح لخوان رومان ريكيلمي بالتسجيل من ركلة حرة، لتصبح غلة الأرجنتين 3–1. وكانت النتيجة النهائية للمباراة 4–2 لصالح الأرجنتين لتضمن لها مكاناً في الدور الربع النهائي في البطولة.

وفي هذا السياق، في المباراة الثالثة، ضد الباراغواي، أراح المدرب ميسي بعد التأهل بالفعل لدور الثمانية، ثم دخل من على مقاعد البدلاء مكان إستبان كمبياسو في الدقيقة 64، حينما كانت النتيجة لا تزال 0–0. في الدقيقة 79، صنع هدف لخافيير ماسكيرانو. في الدور الربع النهائي، فيما واجهت الأرجنتين البيرو، سجل ميسي الهدف الثاني من المباراة، إثر تمريرة ريكيلمي، لتفوز الأرجنتين بنتيجة 4–0. خلال مباراة الدور نصف النهائي ضد المكسيك، سجل ميسي كرة ساقطة فوق أوسفالدو سانشيز لتصل الأرجنتين إلى المباراة النهائية بعد فوزهم بنتيجة 3–0. خسرت الأرجنتين أمام البرازيل 3–0 في المباراة النهائية.

علاوةً على ذلك، لعب ميسي المباراة الأولى له في كوبا أمريكا 2007 في 29 يونيو من نفس العام، عندما هزمت الأرجنتين الولايات المتحدة بنتيجة 4–1 في المباراة الأولى. في هذه المباراة، أظهر قدراته صانعًا للّعب، إذ صنع هدفاً لزميله المهاجم هرنان كريسبو، والكثير من التسديدات على المرمى. دخل تيفيز بديلاً لميسي في الدقيقة 79 وسجل فيما بعد.

كأس العالم 2018

وعلى صعيد آخر، بعد البطولة، صرح ميسي بأنه لن يشارك في مباريات ودية للأرجنتين ضد غواتيمالا وكولومبيا في سبتمبر 2018، وعلّق أنه سيكون من غير المرجح أن يمثل بلاده خلال الفترة المتبقية من السنة التقويمية. أثار غياب ميسي عن المنتخب الوطني وإخفاقه المستمر في الفوز بلقب مع الأرجنتين تكهنات في وسائل الإعلام بأن ميسي قد يعتزل من كرة القدم الدولية مرة أخرى. في مارس 2019، استدعي إلى منتخب الأرجنتين مرة أخرى للمشاركة في مباريات ودية مع الفريق ضد فنزويلا والمغرب في وقت لاحق من ذلك الشهر. عاد للساحة الدولية في 22 مارس، في مباراة الهزيمة في المباراة الودية 3–1 أمام فنزويلا، في مدريد.

ومن جهة أخرى، في 16 يونيو 2018، بدأ ليونيل ميسي مشواره في كأس العالم 2018 ضد آيسلندا. وكانت بداية متعثرة بسبب النتيجة (1–1) وبسبب أن ليونيل أضاع ركلة جزاء حاسمة في تلك المباراة من أمام الحارس الآيسلندي هانس هالدورسون. في 21 يونيو، كانت المباراة الأهم للمنتخب الأرجنتيني وميسي في المجموعة ضد المنتخب الكرواتي لأن الخسارة تعني توديع البطولة. انتهت تلك المباراة بنتيجة غير متوقعة بخسارة قاسية للتانغو 3–0 وبالتالي أصبح ميسي وزملاءه قريبين من توديع البطولة من الدور الأول. ميسي لمس الكرة 49 مرة فقط خلال المباراة واثنتان منها فقط كانتا داخل منطقة جزاء كرواتيا. صرح لاعب كابتن المنتخب الكرواتي لوكا مودريتش بعد انتهاء المباراة قائلاً: . في المباراة الثالثة والحاسمة للمنتخب الأرجنتيني ضد نيجيريا في 26 يونيو، كان المنتخب الأرجنتين بحاجة للفوز ولا غيره للتأهل لدور الستة عشر. سجل ميسي الهدف الافتتاحي في المباراة التي انتهت بالفوز 2–1 ليصعد الأرجنتين إلى الدور الثاني كوصيف للمجموعة خلف كرواتيا. مع هذا الهدف، أصبح ميسي ثالث أرجنتيني بعد دييغو مارادونا وغابرييل باتيستوتا يسجل في ثلاثة كؤوس عالم. كما أصبح أول لاعب يسجل في كأس العالم في سن المراهقة (18 سنة)، العشرينات (26–27)، والثلاثينات (31) من عمره. تقدمت الأرجنتين إلى الدور الثاني في المركز الثاني خلف كرواتيا. في دور الستة عشر ضد فرنسا –بطل العالم لاحقًا– في 30 يونيو، صنع ميسي هدفي غابرييل ميركادو وسيرخيو أغويرو في مباراة الهزيم 4–3، والتي أقصت الأرجنتين من كأس العالم. بفضل صناعته في الدور الثانية لفريقه، أصبح ميسي أول لاعب يصنع هدف في كأس العالم الأربعة الأخيرة، وأصبح كذلك أول لاعب يصنع هدفين في مباراة للأرجنتين في كأس العالم منذ أن دييغو مارادونا ضد كوريا الجنوبية في عام 1986.

كأس العالم 2010

ومن ناحية أخرى، في دور الستة عشر صنع لكارلوس تيفيز ليسجل الهدف الأول في مباراة الفوز 3–1 ضد المكسيك. واحتسب الحكم هذا الهدف على الرغم من أنه كان تسلل واضح. انتهت بطولة كأس العالم للأرجنتين بخسارة 4–0 أمام ألمانيا.

علاوةً على ذلك، لعب ميسي مع الأرجنتين في المباراة الافتتاحية بأكملها، وقاد المنتخب للفوز بنتيجة 1–0 ضد نيجيريا. كانت له عدة فرص للتسجيل لكن فانسون إنياما أوقفها مراراً وتكراراً. بدأ ميسي في مباراة الأرجنتين التالية بالفوز 4–1 على كوريا الجنوبية؛ وقد شارك في جميع أهداف فريقه وساعد غونزالو هيغواين بتسجيل هاتريك. في المباراة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات كان ميسي القائد للأرجنتين في مباراة الفوز 2–0 على اليونان، مرة أخرى كان مركز نقطة لعب الأرجنتين وكان رجل المباراة.

المسيرة الدولية

ومن ناحية أخرى، في 28 مارس سنة 2009، في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم ضد فنزويلا، ارتدى ميسي القميص رقم 10 أول مرة مع الأرجنتين. كانت هذه المباراة الرسمية الأولى لدييغو مارادونا مدربًا للأرجنتين. فازت الأرجنتين بنتيجة 4–0 في المباراة وبافتتاح ميسي التسجيل.

ومن ناحية أخرى، في 17 نوفمبر 2010، سجل ميسي هدفاً في اللحظة الأخيرة ضد المنافس الأمريكي الجنوبي البرازيل بعد مجهود فردي ليساعد فريقه بالفوز بنتيجة 1–0 في مباراة ودية، لُعبت في الدوحة. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يسجل بها أمام البرازيل على مستوى الكبار. سجل ميسي هدفاً آخر في آخر لحظة في 9 فبراير 2011 ضد البرتغال من ركلة جزاء أعطت فريقه الفوز بنتيجة 2–1 في مباراة ودية، لعبت في جنيف، سويسرا.

في هذا الإطار، بصفته يحمل الجنسيتين الأرجنتينية والإسبانية، كان ميسي مؤهلًا لتمثيل المنتخبين الوطنيين. ظهر ميسي أول مرة مع منتخب الأرجنتين تحت 20 سنة في شهر يونيو عام 2004، في مباراة ودية ضد الباراغواي. ثم انضم إلى تشكيلة المنتخب المشارك في بطولة أمريكا الجنوبية تحت 20 عامًا 2005، حيث حلّ المنتخب في المركز الثالث. في سنة 2005 كان جزءًا من الفريق الذي فاز ببطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في هولندا، حيث أنهى البطولة برصيد ستة أهداف وتمريرتين حاسمتين، ليفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة والحذاء الذهبي.

علاوةً على ذلك، لعب أول مباراة دولية كاملة في 17 أغسطس سنة 2005 ضد منتخب المجر في سن الثامنة عشر. نزل بديلًا في الدقيقة 63، لكنه طرد في الدقيقة 65 بعد أن رأى الحكم، ماركوس ميرك، أنه نطح المدافع فيلموس فانتشاك، الذي كان يسحب قميص ميسي. كان هذا القرار مثير للجدل وادعى مارادونا كذلك إن هذا القرار متعمد. عاد ميسي للفريق يوم 3 سبتمبر بخسارة الأرجنتين 1–0 ضمن تصفيات كأس العالم خارج أرضه أمام الباراغواي. قال قبل المباراة: «هذه إعادة لأول ظهور، فالأولى كانت قصيرة قليلاً». ثم خاض أول مباراة له مع الأرجنتين ضد منتخب البيرو، وبعد المباراة وصف بيكرمان ميسي بأنه «جوهرة». سجل هدفه الدولي الأول في مباراة ودية عام 2006 ضد كرواتيا.

الرحيل والمؤتمر الصحفي الوداعي

علاوةً على ذلك، في 5 أغسطس، أعلن برشلونة أن ليونيل ميسي لن يبقى في النادي، على الرغم من توصل الطرفين إلى اتفاق وكان من المقرر توقيع عقد في ذلك اليوم. واستشهد النادي بالعقبات المالية والهيكلية التي فرضتها لوائح الدوري الإسباني سببًا لرحيل ميسي. وقد تعذّر التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده مع النادي بعد أن طُولِب بتخفيض راتبه بأكثر من 50% ليتناسب مع سقف الرواتب الذي وضعته رابطة الدوري الإسباني، وهو الأمر الذي كان يُمكن تلافيه لو أن إدارة برشلونة استغنت عن لاعب آخر من لاعبيها لحل أزمة سقف الرواتب التي يواجهها النادي. من جانب آخر، نُظِر إلى هذا الإعلان على أنه محاولة من إدارة برشلونة لتبرئة ساحتها من تهم التسبّب برحيل لاعبها التاريخي، ومحاولة للضغط على رابطة الدوري الإسباني لتُقدّم الأخيرة استثناءات لبرشلونة يسمح لها في تجاوز سقف الرواتب المسموح به لأندية الدوري الإسباني لموسم 2021–22. في 8 أغسطس، عُقد في الكامب نو مؤتمر صحفي وداعي أجهش فيه ميسي بالبكاء، وأعلن فيه أنه فعل ما بوسعه لتذييل العقبات أمام تجديد عقده وأنه تنازل عن نصف راتبه، إلا إن ذلك لم يكن كافيًا. أعلن كذلك أنه يسعى مع ناديه المستقبلي إلى تحقيق بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة في مسيرته، وتخطي عدد ألقاب داني ألفيس الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب.

باريس سان جيرمان

كوبا أمريكا 2011

إضافةً إلى ذلك، شارك ميسي في بطولة كوبا أمريكا 2011 في الأرجنتين، حيث لم يسجل أي هدف ولكنه صنع ثلاث أهداف. واُختِير رجل المباراة في مباراتين ضد بوليفيا (1–1) وكوستاريكا (3–0). خرجت الأرجنتين من الدور الربع النهائي في ركلات ترجيحية ضد الأوروغواي (1–1 وقت إضافي)، وسجل ميسي أول ركلة ترجيح.

كوبا أمريكا المئوية

ومن جهة أخرى، منعت الإصابة ميسي من لعب أولى مباريات الأرجنتين في كوبا أمريكا المئوية والتي فاز بها الأرجنتين بنتيجة 2–1 أمام منتخب تشيلي. وفي المباراة الثانية أمام منتخب بنما، دخل ميسي كبديل في الدقيقة 61 من المباراة وسجل هاتريك لتنتهي المباراة بنتيجة 5–0 وتتأهل بذلك الأرجنتين إلى ربع النهائي، وفي الدور ربع النهائي أحرز ميسي هدف وصنع آخر خلال مباراة منتخب بلاده مع منتخب فنزويلا والتي انتهت 4–1، وفي الدور نصف النهائي قاد ميسي منتخب بلادة لتجاوز منتخب الولايات المتحدة والوصول إلى نهائي البطولة للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز بنتيجة 4–0 كان هدف ميسي الذي أحرزه في تلك المباراة هو هدفة رقم 55 مع منتخب بلادة جعلة يتجاوز اللاعب السابق غابرييل باتيستوتا كهداف تاريخي لمنتخب الأرجنتين، قبل أن يخسر النهائي ضد منتخب تشيلي بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي وضيّع ميسي الركلة الترجيحية التي أسندت له في ركلات الترجيح.

الاعتزال الدولي والتراجع

من جانب آخر، أحدث خبر اعتزال ميسي ضجة في الأرجنتين وخرجت الكثير من الأصوات المطالبة بعدوله عن قرار الاعتزال، ودعا الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا ميسي للبقاء في المنتخب، وعلّل ذلك بأن اللاعب يعيش أفضل أيامه، وسيكون قادراً على جلب بطولة كأس العالم بعد عامين في روسيا، واعتذر عن موقفه السابق الذي اعتبر فيه أن ميسي يفتقد إلى «شخصية القائد»، وتبعه في ذلك مُعظم أبطال مونديال 1986 الذين استغلّوا تكريمهم في مؤتمر للبرلمان الأرجنتيني للتعبير عن رفضهم لقرار اللاعب ودعوته لإعادة النظر فيه، ووقفوا من أجل التقاط صورة وهم يحملون لافتة كتب عليها وسم «لا ترحل يا ليو»، والذي بدأ بعض الأرجنتينيين في استخدامه لمحاولة إقناع ميسي بالعدول عن قراره. كما شارك الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري في الحملة ودعا اللاعب للبقاء في المنتخب، وأكّد بأنه اتصل به بعد نهاية المباراة وهنّئه على أداء المنتخب الذي وصفه بالرائع. بعد اعتزاله بأقلّ من 48 ساعة قدّم رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لويس سيجورا استقالته من رئاسة الاتحاد الذي يمرّ بأزمات كبيرة متمنياً إعادة ميسي النظر في قرار الاعتزال، وذكر بأن الأرجنتين تحتاج إلى ميسي، الذي وصفه بأنه كان يأتي ليس من أجل المال ولكن من أجل قميص الفريق، وبأنه لا يستحق أن يمر بهذه اللحظة، قبل أن يعود عن قراره يوم 12 أغسطس ويُقرّر خوض تصفيات كأس العالم 2018 مع منتخب بلاده.

علاوةً على ذلك، مباشرة بعد نهاية المباراة النهائية لبطولة كوبا أمريكا المئوية يوم 27 يونيو 2016 أكّد ميسي اعتزاله اللعب الدولي في لقاء صحفي أكّد فيه أن الفترة العصيبة جعلته يُفكّر بعدّة أشياء وتوصل إلى أن المنتخب انتهى بالنسبة له، وذكر أنه حاول ولعب أربع نهائيات وخسرها كلّها وأدرك أن هذا القرار هو الأفضل للجميع.

إضافةً إلى ذلك، في 28 مارس 2017، أُوقف ميسي لأربع مباريات دولية بسبب سبّه لمساعد الحكم في مباراة ضد تشيلي في 23 مارس 2017. وغُرّم بمبلغ 10،000 فرنك سويسري. في 10 أكتوبر 2017، قاد ميسي بلاده للتأهل لكأس العالم 2018 بتسجيله هاتريك بعد أن كانت الأرجنتين خاسرة 1–0 في المباراة التي انتهت بفوز رفقاء ميسي 3–1 على الإكوادور. وقد كانت الأرجنتين قبل هذا اللقاء لم تهزم الإكوادور في كيتو منذ عام 2001. أهداف ميسي الثلاثة جعلته الهداف التاريخي في تصفيات كونميبول المؤهلة لكأس العالم 2018 برصيد 21 هدف، إلى جانب لويس سواريز من الأوروغواي، متفوقاً على الرقم القياسي السابق الذي سجله مواطنه هرنان كرسبو.

2022: تحقيق المجد في كأس العالم

إضافةً إلى ذلك، في 9 سبتمبر، سجل ميسي ثلاثية وفاز منتخب الأرجنتين 3–0 على أرضه ضد بوليفيا في تصفيات كأس العالم 2022؛ مما جعله يتفوق كذلك على بيليه بصفة أفضل هداف دولي في أمريكا الجنوبية برصيد 79 هدفًا. في نهائي فيناليسيما 2022 –النسخة الثالثة– من كأس الأبطال كونميبول–يويفا، في ويمبلي في 2 يونيو 2022، ساعد ميسي مرتين تمريرات حاسمة انتهت بالفوز 3–0 على إيطاليا (حامل اللقب في النسخة السابقة) واُختِير أفضلَ لاعب في المباراة، ومحققًا مع منتخبه الأرجنتين لقبين على مستوى الدرجة الأولى. ثم تبع ميسي هذا في 6 يونيو بتسجيل أهداف منتخبه الخمسة ضد إستونيا والتي انتهت بنتيجة 5–0، متجاوزًا فيرينك بوشكاش بين أفضل الهدافين في كرة القدم على مستوى الرجال على الإطلاق.

من جهة ثانية، انضم ليونيل ميسي إلى تشكيلة اللاعبين في كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر. استطاع ميسي في المباراة الافتتاحية تسجيل أول أهدافه في البطولة من ركلة جزاء ولكنها انتهت بهزيمة منتخب الأرجنتين أمام المملكة العربية السعودية. سجل في مباراة منتخبه التالية ضد المكسيك بضربة منخفضة من 20 ياردة والتي فازت فيها الأرجنتين 2–0. في آخر مباراة لهم في دور ال 16 ضد أستراليا، سجل ميسي الهدف الافتتاحي وانتهت بفوز الأرجنتين 2–1 فيما كان ظهوره رقم 1000 في مسيرته الكروية، وأصبح كذلك اللاعب الأكثر ظهورًا في كرة القدم من أمريكا الجنوبية (كونمبول)، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي سجله اللاعب الإكوادوري إيفان هورتادو، جنبًا إلى جنب مع تجاوز عدة سجلات أخرى مرتبطة بكأس العالم والمنتخب الوطني ومعادلتها.

وفي هذا السياق، في ربع النهائي ضد هولندا، صنع ميسي الهدف الأول للأرجنتين لصالح ناهويل مولينا بتمريرة عكسية ثم سجل ركلة جزاء حيث انتهت المباراة 2–2 بعد الوقت الإضافي. فازت الأرجنتين 4–3 في ركلات الترجيح، وسجل ميسي أول ركلة جزاء. في الدور نصف النهائي ضد كرواتيا، حقق ميسي ظهورًا قياسيًا في نهائيات كأس العالم رقم 25، حيث تعادل مع الألماني لوتار ماتيوس، وسجل الهدف الافتتاحي من ركلة جزاء قبل أن يصنع الهدف الثالث للأرجنتين الذي سجله جوليان ألفاريز، وانتهت بتأهل المنتخب الأرجنتين إلى النهائي بنتيجة 3–0، عادل ليونيل في هذه المباراة اللاعب الفرنسي كيليان مبابي في عدد الأهداف، واحتلَّا صدارة قائمة هدافين كأس العالم 2022 بمجموع خمسة أهداف. تأهلت الأرجنتين للمباراة البطولة النهائية ضد منتخب فرنسا، وصرح ميسي أن هذا سيكون ظهوره الأخير في بطولة كأس العالم. في 18 ديسمبر، حقق ميسي ظهوره رقم 26 في نهائيات كأس العالم، وفاز بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين بعد هزيمتهم لمنتخب فرنسا 4–2 في استاد لوسيل بركلات الترجيح بعد التعادل 3–3 في الوقت الإضافي، وانتهى انتظار الأرجنتين لهذا اللقب طيلة 36 عام. سجل ميسي في تلك المباراة هدفين وكذلك استطاع التسجيل في ركلات الترجيح ابعد انتهاء الأشواط الإضافية. وبرصيد سبعة أهداف في سبع مباريات، أصبح ميسي أول لاعب يسجل في كل جولة من كأس العالم منذ تقديم دور الـ 16 في سنة 1986، وحصل على الكرة الذهبية للاعب البطولة، ليصبح أول لاعب يفوز مرتين.

كأس العالم 2014

في هذا الإطار، شارك المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم التي أقيمت صيف العام 2014 في البرازيل وسلمت شارة القيادة لميسي، لعبت الأرجنتين في المجموعة السادسة F وتصدرتها بعد الفوز في مبارياتها الثلاث في تلك المجموعة بدأ المنتخب الأرجنتيني مبارياته أمام البوسنة والهرسك وحقق المنتخب الأرجنتيني الفوز بنتيجة 2–1 أحرز ميسي هدف خلال تلك المباراة، وفي المباراة الثانية أحرز ميسي هدف بلادة الوحيد أمام منتخب إيران في الوقت الضائع وتحقق الأرجنتين ثاني انتصاراتها في البطولة، في آخر مباريات الأرجنتين في دور المجموعات تقابلت مع منتخب نيجيريا أحرز ميسي هدفين ساهما بتفوق الأرجنتين بنتيجة 3–2، في الدور الثاني (ثمن النهائي) لعب المنتخب الأرجنتيني أمام منتخب سويسرا واستطاعت الأرجنتين الفوز بصعوبة بنتيجة 1–0 بعد أن امتدت المباراة إلى شوطين إضافيين هدف قام بصناعته ميسي بتمريرة متقنة إلى اللاعب دي ماريا في الدقيقة 118 وحصل ميسي على جائزة رجل المباراة للمرة الرابعة على التوالي في البطولة، لعب المنتخب الأرجنتيني أمام منخب بلجيكا في الدور ربع النهائي وحقق رفاق ميسي الفوز بهدف مبكر تأهلوا بموجبة إلى الدور نصف النهائي، تقابلت الأرجنتين مع هولندا في قبل نهائي البطولة في مباراة امتدت إلى شوطين إضافيين دون أن يتمكن أي فريق من أحراز هدف لتمتد إلى ركلات الترجيح رجحت المنتخب الأرجنتيني للوصول إلى نهائي البطولة بنتيجة 4–2 أحرز ميسي إحدى تلك الركلات، جمعت المباراة النهائية في كأس العالم رفاق ميسي و ألمانيا في مباراة أهدر خلالها ميسي ورفاقه الكثير من الفرص السهلة رغم سيطرة الألمان على الكرة انتهى الوقت الأصلي للمباراة 0–0 وخلال الشوط الإضافي الثاني وفي الدقيقة 113 بدد الألمان طموحات ميسي ورفاقه في تحقيق الكأس بعد احرازهم لهدف لم يتمكن ميسي وباقي نجوم الأرجنتين من تعديل النتيجة ويكتفي المنتخب الأرجنتيني بالمركز الثاني والميدالية الفضية، على الصعيد الفردي أحرز ميسي خلال البطولة أربعة أهداف وحصل على جائزة كرة اديداس الذهبية التي تمنح لأفضل لاعب في البطولة.

2008–2012: النجاح تحت قيادة بيب غوارديولا

ومن جهة أخرى، خلال موسم 2011–12، توج برشلونة بلقبي كأس السوبر الإسباني وكأس السوبر الأوروبي، إضافة إلى كأس العالم للأندية. فاز ميسي بالكرة الذهبية لكأس العالم للأندية للمرة الثانية، كما أحرز الكرة الذهبية (بالندور) للمرة الثالثة؛ فأصبح بذلك رابع لاعب يحرز ثلاث كرات ذهبية بعد يوهان كرويف، ميشيل بلاتيني وماركو فان باستن، وتوج كذلك بجائزة أفضل لاعب في أوروبا من يويفا في نسختها الأولى؛ بتفوقه على كل من زميله في الفريق تشافي هيرنانديز وكريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد. خلال عام 2012، أصبح ميسي ثاني لاعب يتوج هدافًا لدوري أبطال أوروبا في أربعة مواسم. كما أصبح الهداف التاريخي لبرشلونة وهو في سن الرابعة والعشرين، بعدما حطم الرقم القياسي الذي ظل بحوزة سيزار رودريغيز ألفاريز لمدة 57 عامًا والبالغ 232 هدفًا. أنهى الموسم هدافًا للدوري الإسباني للمرة الثانية، بعدما سجل 50 هدفًا، وهو رقم قياسي في تاريخ لا ليغا. كما سجل 73 هدفًا في جميع المسابقات، ليصبح أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في موسم واحد في تاريخ كرة القدم الأوروبية على مستوى الأندية، باستثناء المسابقات الإقليمية والمحلية. توج برشلونة في ذلك الموسم كذلك بلقب كأس ملك إسبانيا، ليكون اللقب الرابع عشر للنادي تحت قيادة بيب غوارديولا، الذي استقال بعد أربع سنوات من النجاحات المتواصلة.

وفي هذا الصدد، خلال النصف الأول من موسم 2009–10، فاز برشلونة بألقاب كأس السوبر الإسباني، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، ليصبح أول نادٍ في التاريخ يحقق السداسية. أكد مدرب برشلونة جوسيب غوارديولا بأن ميسي أفضل لاعب رآه في حياته. أنهى ميسي دوري أبطال أوروبا هدافًا للمسابقة، ليصبح أصغر لاعب يحقق هذا الإنجاز في تاريخ البطولة. بفضل مستوياته المميزة خلال عام 2009، فاز بالكرة الذهبية متفوقًا على أقرب منافسيه، ألا وهو الوصيف كريستيانو رونالدو، بفارق كبير لم يحدث في تاريخ هذه الجائزة، وهو أربعمائة وثلاثة وسبعون صوتاً مقابل 233 صوتًا، وفاز جائزة أفضل لاعب في العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وكانت هذه هي المرة الأولى التي يفوز بها ميسي؛ ليُصبح أول أرجنتيني يحصل على هذا الشرف منذ ابتكار الجائز، كما نال أول حذاء ذهبي أوروبي في مسيرته. سجل ميسي ما مجموعه 47 هدفًا في جميع المسابقات، معادلًا الرقم القياسي للنادي الذي حققه رونالدو في موسم 1996–97 برصيد 34 هدف، وبفارق أربعة أهداف خلف الرقم القياسي السابق المسجل باسم تيلمو زارا (38). كما وقَّع عقدًا جديدًا مع برشلونة لمدة سبع سنوات، يمتد حتى عام 2016.

من جهة ثانية، في موسم 2010–11، تُوج برشلونة بألقاب كأس السوبر الإسباني، ودوري أبطال أوروبا التي شهدت فيها مباراة ربع النهائي تجاوزه لريفالدو ليصبح الهداف التاريخي لبرشلونة في هذه البطولة، كما أحرز لقب الدوري الإسباني للمرة الثالثة على التوالي. أدى المستوى الذي قدمه ميسي مع النادي خلال عام 2010 إلى فوزه بالكرة الذهبية للمرة الثانية تواليًا، متفوقًا على زملاءه في برشلونة تشافي وإنييستا. وقد ترشح ميسي للجائزة لأربع أعوام متتالية. في 5 فبراير، حطم برشلونة الرقم القياسي للانتصارات المتتالية في الدوري بستة عشر انتصار، بعد أن هزم أتلتيكو مدريد بنتيجة 3–0 على أرض ملعب الكامب نو. سجل ليونيل ميسي هاتريك ليضمن الفوز لفريقه وبعد المباراة صرح: ، و. كما أنهى دوري أبطال أوروبا هدافًا للمسابقة للموسم الثالث على التوالي، وتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني وصانعي أهدافه. أصبح ميسي أكثر لاعب في تاريخ برشلونة تسجيلًا للأهداف في موسم واحد، بعدما أحرز 53 هدفًا في جميع المسابقات.

ومن جهة أخرى، مع بداية موسم 2008–09، وهو أول مواسمه تحت قيادة المدرب الجديد لبرشلونة وقائد الفريق السابق بيب غوارديولا، مُنح ميسي القميص رقم 10 بعد رحيل رونالدينيو عن النادي. مع مرور الوقت، أصبح المحور التكتيكي الأساسي في خطة غوارديولا، وهو ما انعكس على ارتفاع معدله التهديفي. خلال ذلك الموسم، سجل ميسي 38 هدفًا، وأسهم إلى جانب صامويل إيتو وتييري هنري في تسجيل الفريق 100 هدف في جميع المسابقات، وهو رقم قياسي للنادي آنذاك. كما خاض أول نهائي له مع برشلونة، الذي توج بلقب كأس ملك إسبانيا. أضاف الفريق لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ليحقق أول ثلاثية في تاريخ كرة القدم الإسبانية.

2004–08: الصعود إلى الفريق الأول

من جانب آخر، في يوم ميلاده الثامن عشر، وقّع ميسي أول عقد احترافي له مع الفريق الأول، ليستمر مع برشلونة حتى عام 2010، مع شرط جزائي بلغت قيمته 150 مليون يورو. بعد ثلاثة أشهر، ومع استمرار تألقه، عُدِّل عقده ليُضاعف راتبه ويُمدَّد حتى عام 2014. بحلول نهاية موسم 2005–06، كان برشلونة قد أحرز لقب الدوري الإسباني للمرة الثانية تواليًا، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا.

وفي هذا السياق، سجل ميسي أول ثلاثية (هاتريك) في مسيرته خلال موسم 2006–07، وكانت في مباراة أمام ريال مدريد، ليصبح أول لاعب يسجل ثلاثية في الكلاسيكو منذ 12 عامًا. لفت هدفان سجلهما ميسي ضد خيتافي وإسبانيول خلال الموسم الأنظار لتشابههما مع هدفين شهيرين سجلهما مواطنه الأرجنتيني دييغو مارادونا في مباراة كأس العالم 1986 ضد إنجلترا، مما أدى إلى مقارنات بين ميسي ومارادونا استمرت طوال مسيرة ميسي. أنهى برشلونة موسم 2006–07 بلقب واحد فقط - كأس السوبر الإسباني 2006 - وموسم 2007–08 بدون أي لقب، مما أدى إلى رحيل ريكارد.

من جانب آخر، بدأ ميسي موسم 2004–05 لاعبًا أساسيًا في فريق برشلونة ب، لكن بعد ضغوط من بعض لاعبي الفريق الأول، قرر المدرب فرانك رايكارد تصعيده إلى الفريق الأول. خاض أول مباراة له مع برشلونة في الدوري الإسباني يوم 16 أكتوبر 2004، وكان يبلغ من العمر 17 عامًا. سجل أول أهدافه مع الفريق الأول في 1 مايو 2005، ليصبح آنذاك أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ النادي. كما كان في ذلك الوقت أصغر لاعب يمثل برشلونة في مباراة رسمية، وتُوِّج الفريق بلقب الدوري الإسباني في ذلك الموسم.

2012–14: سنة قياسية والاعتماد على ميسي

من جهة ثانية، ازداد إسهام ميسي في المنظومة الهجومية للفريق بصورة ملحوظة. فبعدما ساهم في 24% من أهداف برشلونة خلال موسم الثلاثية 2008–09، ارتفعت هذه النسبة إلى أكثر من 40% بحلول نهاية موسم 2012–13. وقد عززت هذه الإحصاءات، إلى جانب الهزائم الثقيلة التي تعرض لها برشلونة في دوري أبطال أوروبا عندما كان ميسي غائبًا بسبب الإصابة، فكرة «الاعتماد على ميسي» ، وهو المصطلح الذي يُستعمل للإشارة إلى اعتماد برشلونة التكتيكي والنفسي على نجمه الأول. تعاقد برشلونة مع المهاجم البرازيلي نيمار قادمًا من سانتوس قبل انطلاق موسم 2013–14؛ للتخفيف من العبء الواقع على ميسي. استهل الفريق الموسم بإحراز لقب كأس السوبر الإسباني. في أواسط شهر نوفمبر تعرض ميسي للإصابة مجددًا خلال مباراة برشلونة أمام نادي ريال بتيس ضمن منافسات بطولة الدوري أبعدته عن الملاعب مدة ناهزت الشهرين حتى عاد أوائل شهر يناير من عام 2014. خلال الإعلان عن الفائزون بجوائز كرة الفيفا الذهبية التي تعقدها الفيفا حل ميسي ثانيًا عن أدائه خلال عام 2013، في أواسط شهر مارس أحرز ميسي هاتريك ساهم بفوز فريقة على نادي أوساسونا 7–0 في الدوري، ليصبح بعدها ميسي الهداف التاريخي المطلق للنادي في جميع المباريات الرسمية والودية بعد تجاوزه عدد أهداف اللاعب باولينو ألكانتارا ( لعب لنادي برشلونة بين عامي 1912–1927 وأحرز 369 هدفاً). رغم أن ميسي قدم أضعف حصيلة تهديفية له خلال خمسة مواسم، فإنه تمكن مع ذلك من تسجيل 41 هدفًا في جميع المسابقات. للمرة الأولى منذ خمسة أعوام، أنهى برشلونة الموسم من دون الفوز بأي لقب كبير.

وفي هذا الصدد، مع بداية موسم 2012–2013، كان برشلونة قد وضع يده عمليًا على لقب الدوري الإسباني بحلول مطلع عام 2013. سجل ميسي هدفين في مرمى ريال بيتيس، ليصبح الهداف التاريخي لبرشلونة في الدوري الإسباني، كما حطم الرقم القياسي الذي كان يحمله غيرد مولر لأكبر عدد من الأهداف المسجلة خلال عام ميلادي واحد، بعدما أحرز 91 هدفًا مع برشلونة والمنتخب الأرجنتيني في جميع المسابقات طوال عام 2012. في 28 يناير 2013 أحرز ميسي أربعة أهداف في مرمى نادي أوساسونا في إطار بطولة الدوري الإسباني ساهمت بفوز فريقة بتلك المباراة بنتيجة 5–1 وأصبح ميسي بعد المباراة أصغر لاعب يسجل 200 هدف في بطولة الدوري الإسباني، وخلال مباراة نادية مع نادي غرناطة تمكن ميسي من أحراز هدف كان بمثابة هدفه رقم 300 بقميص برشلونة في مختلف المسابقات. فاز ميسي مجددًا بالكرة الذهبية من فيفا، ليصبح أول لاعب في التاريخ يتوج بالجائزة أربع مرات. كما وقع عقدًا جديدًا مع برشلونة يمتد حتى عام 2018، وارتدى شارة قيادة الفريق لأول مرة في إحدى مباريات الدوري، وذلك أمام رايو فاييكانو. توج برشلونة بلقب الدوري الإسباني مرة أخرى في ذلك الموسم، وهو اللقب السادس لميسي، معادلًا بذلك الرقم القياسي الذي حققه ريال مدريد في الموسم السابق بحصوله على 100 نقطة. أنهى ميسي الموسم مسجلًا 60 هدفًا في جميع المسابقات، منها 46 هدفًا في الدوري الإسباني، ليتوج هدافًا للدوري الإسباني وهدافًا لأوروبا للموسم الثاني على التوالي، ويصبح أول لاعب في التاريخ يفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي ثلاث مرات.

2016–17: الحذاء الذهبي الرابع

إضافةً إلى ذلك، قبل انطلاقة موسم 2016–17، انضم ميسي إلى مجموعة لاعبي برشلونة المتجهة إلى دبلن للعب أولى مباريات بطولة الكأس الدولية للأبطال 2016 الودية، رغم أن عطلته لم تكن قد انتهت بعد آنذاك، حيث فضل الانضمام إلى الفريق في مبارياته التحضيرية. شارك ميسي في جميع مباريات الكأس الدولية للأبطال الثلاث والتي فاز برشلونة بمبارتين منها (ضد سلتيك وليستر سيتي) وخسر الأخرى (ضد ليفربول). يوم 10 أغسطس، سجل ميسي هدفين في مباراة كأس جوان غامبر 2016 المقامة في الكامب نو ضد سامبدوريا الإيطالي والتي انتهت بفوز برشلونة بنتيجة 3–2. حاز لأدائه على جائزة رجل المباراة ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يفوز بجائزة رجل المباراة ثلاث مرات. شارك ميسي في مبارتي كأس السوبر الإسباني 2016 المقامتين يومي 14 و17 أغسطس مسجلًا هدفًا واحدًا ومقدمًا تمريرتين حاسمتين في المبارتين. وقد رفع الكأس ميسي نظرًا لغياب قائد الفريق إنييستا الذي كان قد أصيب في مباراة الذهاب، وهي أول مرة يحمل فيها ميسي كأسًا بصفته قائدًا لفريقه في مسيرته. يوم 20 أغسطس، سجل ميسي هدفين في أولى مباريات برشلونة في الدوري الإسباني ضد ريال بيتيس والتي انتهت بفوز البارسا بنتيجة 6–2. يوم 13 أغسطس، سجل ميسي هاتريك في أولى مباريات برشلونة في دوري أبطال أوروبا ضد سلتيك الإسكتلندي في الكامب نو، وهو الهاتريك السادس له في دوري الأبطال. يوم 17 سبتمبر، سجل ميسي هدفين ضد الوافد الجديد إلى الدوري الإسباني ليغانيس في ملعب بوتاركي في مباراة انتهت بنتيجة 5–1. بعد أربعة أيام، تعرض ميسي لإصابة في أصل الفخذ في مباراة برشلونة على أرضه ضد أتلتيكو مدريد غاب على إثرها عن الملاعب مدة ثلاثة أسابيع.

وفي هذا الصدد، يوم 10 ديسمبر، سجل ميسي هدفين في مباراة برشلونة ضد أوساسونا على أرض الأخير والتي انتهت بنتيجة 0–3. يوم 18 ديسمبر وفي آخر مباريات برشلونة في 2016، سجل ميسي هدفًا وصنع آخر في ديربي كاتالونيا في الكامب نو، والذي فاز فيه برشلونة بأربع أهداف مقابل هدف. يوم 5 يناير 2017، سجل ميسي هدف فريقه الوحيد وذلك من خلال ركلة حرة مباشرة في ذهاب دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا ضد أتلتيك بيلباو في السان ماميس. يوم 8 يناير، سجل ميسي هدف فريقه الوحيد في مباراته ضد فياريال في ملعب السيراميك وذلك من خلال ركلة حرة مباشرة في الدقيقة التسعين لتنتهي المباراة بنتيجة 1–1. يوم 11 يناير، سجل ميسي هدف التأهل لبرشلونة في إياب دور الـ16 من كأس الملك ضد أتلتيك بيلباو وذلك من خلال ركلة حرة مباشرة وانتهت المباراة بنتيجة 3–1. يوم 14 يناير، سجل ميسي هدفًا في مباراة برشلونة على أرضه ضد لاس بالماس والتي انتهت بنتيجة 5–0، وهو هدفه الأول ضد الأخير. يوم 22 يناير، سجل ميسي هدفًا في مباراة برشلونة ضد إيبار على أرض الأخير والتي انتهت بنتيجة 0–4. يوم 26 يناير، سجل ميسي هدفًا من ركلة جزاء وصنع هدفين في مباراة إياب ربع نهائي كأس ملك إسبانيا ضد ريال سوسيداد في الكامب والتي فاز بها برشلونة بنتيجة 5–2. يوم 29 يناير، صنع ميسي هدف برشلونة الوحيد في مباراة تعادل فيها مع ريال بيتيس على أرض الأخير، وذلك بهدف لمثله. يوم 1 فبراير، سجل ميسي هدفًا من تسديدة من خارج منطقة الجزاء في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الملك ضد أتلتيكو مدريد في ملعب فيسنتي كالديرون وانتهت بنتيجة 1–2 لصالح برشلونة.

علاوةً على ذلك، يوم 15 أكتوبر، وفي مباراة عودته من الإصابة، سجل ميسي هدفًا ضد ديبورتيفو لاكورونيا بعد دقيقتين من دخوله بديلًا لبوسكيتس في الدقيقة الرابعة والخمسين. يوم 19 أكتوبر، سجل ميسي ثلاثية ضد مانشستر سيتي في الجولة الثالثة من مباريات مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وهي الثلاثية السابعة له في دوري الأبطال. يوم 22 أكتوبر، سجل ميسي هدفين في مباراةٍ ضد فالنسيا في ملعب الميستايا أحدهما من ركلة جزاء في الدقيقة 94 حسمت المباراة لصالح برشلونة بنتيجة 3–2. يوم 1 نوفمبر، سجل ميسي هدف فريقه الوحيد في مباراة الإياب ضد مانشستر سيتي على أرض الأخير والتي انتهت بنتيجة 3–1. يوم 6 نوفمبر، سجل ميسي هدفًا وصنع آخر في مباراة برشلونة ضد إشبيلية في ملعب رامون سانشيز بيزخوان والتي انتهت بفوز برشلونة بنتيجة هدفين لهدف. يوم 23 نوفمبر، سجل ميسي هدفين ضد سلتيك في الجولة الخامسة من مباريات مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا وانتهت المباراة بنتيجة 2–0. يوم 27 نوفمبر، سجل ميسي هدف فريقه الوحيد في مباراة برشلونة أمام ريال سوسيداد في الليغا والتي أقيمت على ملعب الأنويتا وانتهت بنتيجة 1–1. يوم 6 ديسمبر، سجل ميسي هدفه العاشر في دوري الأبطال وذلك في مباراة ضد بوروسيا مونشنغلادباخ هي آخر مباريات برشلونة في دور المجموعات، وقد انتهت المباراة بنتيجة 4–0.

2019–2020: المركز الثالث في كوبا أمريكا

وفي هذا الصدد، في 14 يونيو 2021، سجل ميسي من ركلة حرة في تعادل الأرجنتين 1–1 ضد تشيلي في مباراة الأرجنتين الافتتاحية للمجموعة في بطولة كوبا أمريكا 2021 في البرازيل. هذا الهدف جعله يتجاوز رقم كريستيانو رونالدو المسجل بـ 56 هدفًا من الركلات الحرة ليصبح اللاعب الأكثر تسجيلاً من الركلات الحرة. كما تجاوز الرقم القياسي الذي سجله غابرييل باتيستوتا بـ 38 هدفًا في المباريات الرسمية للأرجنتين. في المباراة الثانية في المجموعة للفريق في 18 يونيو، سجل ميسي هدف الفوز على أوروغواي، وصنع هدفاً للاعب قايدو رودريغيز الذي أمن فوز الأرجنتين. في 21 يونيو، لعب ميسي في مباراته رقم 147 مع الأرجنتين. عادل الرقم القياسي لعدد مرات الظهور مع الأرجنتين لخافيير ماسكيرانو في المبارة التي فازوا بها بنتجية 1–0 على باراغواي. بعد أسبوع، حطم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين ظهوراً بقميص الأرجنتين عندما لعب في المباراة التي إنتهت بفوز الأرجنتين 4–1 على بوليفيا، وصنع الهدف الافتتاحي لبابو غوميز وسجل فيما بعد هدفين بنفسه. في 3 يوليو، صنع ميسي مرتين وسجل من ركلة حرة في فوز الأرجنتين 3–0 على الإكوادور في ربع نهائي المسابقة. في 6 يوليو، في المباراة رقم 150 له مع منتخب الأرجنتين تعادل 1–1 في الدور نصف النهائي ضد كولومبيا، صنع ميسي تمريرة حاسمة للاوتارو مارتينيز. سجل لاحقًا ركلة الجزاء في فوز الأرجنتين بركلات الترجيح النهائية بنتيجة 3–2 لتصل الأرجنتين إلى نهائي البطولة. في 10 يوليو، فازت الأرجنتين علي البرازيل المضيفة 1–0 في المباراة النهائية، مما منح ميسي أول لقب دولي كبير له والأول للأرجنتين منذ عام 1993. ساهم ميسي مساهمة مباشرة في 9 من أصل 12 هدف سجلتها الأرجنتين، وسجل أربعة وصنع خمسة. اُختِير لاعب البطولة لأدائه المميز. كما فاز بلقب هداف البطولة برصيد أربعة أهداف بالتساوي مع الكولومبي لويس دياز.

في هذا الإطار، في 10 سبتمبر 2020، أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أنه رُفِع إيقاف ميسي مباراة واحدة وأنه سيكون متاحًا للعب التصفيات الشهر المقبل. في 18 سبتمبر، استُدعي ميسي لتشكيلة الأرجنتين لتصفيات كأس العالم ضد الإكوادور وبوليفيا في أكتوبر.

وفي هذا الصدد، في 21 مايو 2019، اختار المدير الفني ليونيل سكالوني ميسي ضمن تشكيلة الأرجنتين التي تضم 23 لاعبًا للمشاركة في كوبا أمريكا 2019 التي عُقدت في البرازيل. في مباراة المجموعة الثانية للأرجنتين في 19 يونيو، سجل ميسي هدفه الوحيد في البطولة، حين أحرز هدف التعادل من ركلة جزاء في المباراة التي أنتهت بالتعادل 1–1 أمام باراغواي. بعد تعرضه لانتقادات في وسائل الإعلام بسبب أدائه بعد فوز الأرجنتين 2–0 على فنزويلا في ربع النهائي على ملعب ماراكانا في 28 يونيو، علق ميسي على أنه لم يقدم أفضل ما لديه في كوبا أمريكا، بينما انتقد كذلك الجودة الرديئة لملاعب البطولة. بعد هزيمة الأرجنتين 2–0 أمام البرازيل المستضيفة في الدور نصف النهائي في 2 يوليو، كان ميسي ينتقد التحكيم خلال المباراة. في مباراة تحديد المركز الثالث ضد تشيلي في 6 يوليو، صنع ميسي هدف أغويرو الافتتاحي من ركلة حرة في مباراة الفوز 2–1، ليساعدة الأرجنتين في الحصول على الميدالية البرونزية. ومع ذلك، طُرد مع غاري ميديل في الدقيقة 37 من المباراة، بعد أن تورط في مشادة مع التشيلي. بعد المباراة، رفض ميسي استلام ميداليته، وأشار في مقابلة بعد المباراة إلى أن تصريحاته بعد نصف النهائي أدت إلى طرده. أصدر ميسي في وقت لاحق اعتذارًا عن تصريحاته، ولكن غُرّم 1500 دولار وأوفقه الكونميبول مباراة واحدة، مما أدى إلى استبعاده من مباراة الأرجنتين التالية في تصفيات كأس العالم. في 2 أغسطس، أوقف الكونميبول ميسي مدة ثلاثة أشهر من كرة القدم الدولية وغرمه غرامة قدرها 50000 دولار لتصريحاته ضد قرارات الحكم. هذا الإيقاف يعني أنه سيغيب عن مباريات الأرجنتين الودية ضد تشيلي والمكسيك وألمانيا في سبتمبر وأكتوبر.

إضافةً إلى ذلك، 2021: ظهور قياسي، الفوز بكوبا أمريكا والهداف القياسي لأمريكا الجنوبية

ومن ناحية أخرى، يوم 9 سبتمبر 2021، سجل ميسي هاتريك في فوز الأرجنتين 3–0 على بوليفيا ضمن تصفيات كأس العالم 2022، ليتجاوز بيليه ويصبح أفضل هداف دولي لأمريكا الجنوبية بـ 79 هدف.

2020–21: الموسم الأخير في برشلونة

من جانب آخر، في 27 سبتمبر، بدأ ميسي موسم 2020–21 بتسجيله ركلة جزاء في الفوز 4–0 على أرضه ضد فياريال في الدوري الإسباني. قبل يومين من المباراة الافتتاحية، انتقد النادي مرة أخرى، هذه المرة بسبب طريقة رحيل زميله وصديقه لويس سواريز، قائلاً: «في هذه المرحلة لم يعد هناك شيء يفاجئني». في 20 أكتوبر، سجل ميسي ركلة جزاء وصنع الهدف الخامس في الفوز 5–1 على أرضه ضد فيرينتسفاروشي في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أول لاعب في التاريخ يسجل في 16 موسمًا متتاليًا في دوري أبطال أوروبا. في 25 نوفمبر، رُشّح ميسي لجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2020 واختير لاحقًا أحد المرشحين الثلاثة النهائيين. في 29 نوفمبر، سجل ميسي الهدف الرابع لفريقه في فوزهم 4–0 على أوساسونا. وبعد تسجيله، نزع قميصة وكشف عن قميص فريقه السابق نيولز أولد بويز، تكريما لمواطنه الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي وافته المنية قبل أربعة أيام، ورفع يديه على الشاشة التي يظهر فيها وجه مارادونا في الملعب. كان القميص نسخة طبق الأصل من نفس القميص الذي كان يرتديه مارادونا خلال الفترة التي قضاها مع النادي في عام 1993. في 17 ديسمبر، احتل ميسي المركز الثالث في جائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم خلف روبرت ليفاندوفسكي وكريستيانو رونالدو وأُدرج في تشكيلة الفيفا السنوية للعام الرابع عشر على التوالي.

في هذا الإطار، في 23 ديسمبر، سجل ميسي هدفه 644 لبرشلونة ضد ريال بلد الوليد في الدوري الإسباني، متجاوزًا بيليه مع سانتوس باعتباره اللاعب الذي سجل أكبر عدد من الأهداف لنادي واحد. للاحتفال بإنجازه، أرسل زجاجات بيرة مخصصة لكل حارس مرمى سجل ميسي في شباكه. في 17 يناير 2021، طُرد أول مرة في مسيرته الكروية بسبب سلوكه العنيف (ضرب رأس أسيير فيلاليبري، لم ينتبه له الحكم في البداية ولكن تمت مراجعته عبر الفار) في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي في نهائي كأس السوبر الإسباني 2020–21 حيث خسر برشلونة 3–2 أمام أتلتيك بيلباو. في 10 مارس، سجل ميسي هدفًا من مسافة 35 ياردة، ثم أضاع ركلة جزاء في مباراة التعادل 1–1 ضد باريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برينس في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا حيث أُقصي برشلونة في هذه المرحلة. أول مرة منذ 14 عامًا بمجموع 2–5 بعد الخسارة 1–4 على أرضه في 16 فبراير، حيث سجل ميسي هدف برشلونة الوحيد في تلك المباراة كذلك. في 15 مارس، سجل ميسي ثنائية وصنع آخر في الفوز 4–1 على ويسكا. مع الهدف الأول، أصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل 20 هدفًا على الأقل في 13 موسمًا متتاليًا في الدوريات الخمس الكبرى 5 بطولات. في 21 مارس، تجاوز الرقم القياسي لتشافي ليصل إلى الرقم القياسي في المشاركات مع النادي بـ768 مباراة، حيث سجل ثنائية كذلك في الفوز 6–1 خارج أرضه أمام ريال سوسيداد. في 17 أبريل، سجل ثنائية ليقود برشلونة للفوز على أتلتيك بيلباو 4–0 في نهائي كأس الملك 2021، محطماً الكثير من الأرقام القياسية. مع هدفه الثاني، حطم الرقم القياسي لغيرد مولر بتسجيله 30 هدفًا في 12 موسمًا مع النادي، مسجلاً رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا بـ13 موسم. كما تفوق على ريان غيغز باعتباره لاعب كرة القدم الأكثر تتويجًا لنادٍ واحد، مع 35 لقب. أُعلن عن فوز ميسي بجائزة البيتشيشي وهو هداف في الدوري الإسباني للمرة الثامنة في مسيرته. كان كذلك فوزه القياسي الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، متجاوزًا الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو والمكسيكي هوغو سانشيز اللذان حصلا على أربعة مع ريال مدريد، وعادلا رقم جان بيير بابان الذي حصد لقب هدافي الدوري خمس مرات متتالية في الدوريات الخمس الأولى في أوروبا.

من جانب آخر، في 1 يوليو 2021، أصبح ميسي لاعبًا حراً بعد انتهاء عقده، مع تعقيد المفاوضات بشأن العقد الجديد بسبب المشكلات المالية في برشلونة.

أغسطس 2020: الرغبة في مغادرة برشلونة

وفي هذا السياق، في 25 أغسطس 2020، أعلن برشلونة «أن ميسي أرسل للنادي وثيقة تُعبر عن رغبته في الرحيل». حظي الإعلان بردود فعل إعلامية كبيرة، بما في ذلك من زملائه الحاليين والسابقين، والرئيس الكتالوني يواكيم تورا. في 26 أغسطس، كرر المدير الرياضي لبرشلونة، رامون بلانز، رغبة النادي في «بناء فريق حول أهم لاعب في العالم» وأكد أن ميسي لن يكون قادرًا على المغادرة إلا إذا دفع الشرط الجزائي البالغ 700 مليون يورو؛ وذكر أنه لا يمكن لميسي أن يفعل البند الذي في عقده والذي كان سيسمح له بمغادرة النادي مجانًا إلا إذا كان قد أبلغ النادي بقراره بحلول 31 مايو 2020، على الرغم من أن ممثلي اللاعب جادلوا بضرورة أن يكون الموعد النهائي حتى 31 أغسطس، بسبب تأجيل انتهى موسم 2019–20 بسبب جائحة كورونا. في 30 أغسطس، أصدر الدوري الإسباني بيانًا بخصوص ميسي بأن عقده مع برشلونة لا يزال ساريًا وأن الشرط الجزائي الخاص به لا يزال ساريًا.

وفي هذا الصدد، في 4 سبتمبر، أصدر خورخي ميسي، والد ليونيل ووكيله، بيانًا رسميًا ردًا على الدوري الإسباني يدعي أن «بند الـ700 مليون يورو غير صالح عندما يكون إنهاء العقد بقرار من اللاعب من جانب واحد مع انتهى موسم 2019–20»، كما ورد في عقد ميسي مع النادي؛ بعد لحظات أصدر الدوري الإسباني ردًا بالقول إنه يكرر البيان الذي نُشر في 30 أغسطس. في وقت لاحق من ذلك المساء، أعلن ميسي في مقابلة مع موقع جول أنه سيستمر في برشلونة ويكمل العام الأخير من عقده. أوضح في المقابلة أنه أبلغ النادي برغبته في المغادرة طوال العام وأن رئيس النادي جوسيب بارتوميو قال إنه يمكن أن يقرر في نهاية كل موسم ما إذا كان يريد البقاء أو المغادرة لكنه لم يلتزم بكلمته في النهاية وأشار إلى الشرط الجزائي البالغ 700 مليون يورو، والذي ترك لميسي خيارين: البقاء أو الذهاب إلى المحكمة ضد النادي. وذكر ميسي في نفس المقابلة أنه «لن أذهب إلى المحكمة أبدًا ضد نادي حياتي. ولهذا السبب سأبقى».

2017–18: الثنائية المحلية والحذاء الذهبي الخامس

من جانب آخر، 2018–19: قائد برشلونة، والليغا العاشرة، والحذاء الذهبي السادس

وعلى صعيد آخر، في 27 أبريل، دخل ميسي من مقاعد البدلاء وسجل الهدف الوحيد في مباراة الفوز على أرضه بنتيجة 1–0 على ليفانتي، مما سمح لبرشلونة بالحصول على لقب الدوري؛ كان هذا هو ظهوره رقم 450 في الدوري، وأول لقب له في الدوري كقائد لبرشلونة. في 1 مايو، سجل ميسي ثنائية في المباراة التي فاز فيها فريقه على ليفربول 3–0 في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا؛ كان هدفه الثاني في المباراة، والذي أتى ركلة حرة من على بعد 35 ياردة، هو الهدف رقم 600 له في مسيرته مع النادي الكتالوني. من قبيل الصدفة، سجل ميسي أول هدف له مع برشلونة في نفس التاريخ، قبل 14 عامًا. في مباراة الإياب بعد ستة أيام على ملعب أنفيلد، تعرض برشلونة لهزيمة 4–0 خارج أرضه، مما جعل ليفربول يتقدم إلى النهائي بعد الفوز 4–3 في مجموع المباراتين. في 19 مايو، في مباراة برشلونة الأخيرة بالدوري الاسباني لهذا الموسم، سجل ميسي ثنائية في مباراة التعادل 2–2 خارج أرضه أمام إيبار (أهدافه 49 و 50 في الموسم في جميع المسابقات)، مما جعله يحصل على لقبه السادس في جائزة بيتشيشي. حيث أصبح هداف الدوري، برصيد 36 هدف من 34 مباراة؛ مع سادس جائزة له تعادل في عدد الجوائز مع زارا. كما حصل على جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي السادسة، وجائزة قياسية وحقق رقم قياسي بحصوله عليها للموسم الثالث على التوالي منذ موسم 2016–17. في 25 مايو، سجل ميسي هدفه الأخير في هذا الموسم في مباراة الهزيمة 2–1 أمام فالنسيا في نهائي كأس ملك إسبانيا 2019.

ومن جهة أخرى، في 13 يناير 2019، سجل ميسي هدفه رقم 400 في الدوري الإسباني في مباراته رقم 435 في الدوري، حيث فاز على أرضه 3–0 على إيبار، ليصبح أول لاعب على يحقق هذا الرقم في واحد من الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا. في 30 يناير، سجل هدفه رقم 50 في كأس ملك إسبانيا، وصنع آخر، في مباراة الفوز 6–1 على أرضه أمام إشبيلية في مباراة الإياب من ربع النهائي، والتي سمحت لبرشلونة بالتقدم إلى الدور نصف النهائي بعد الفوز 6–3 في مجموع المباراتين. في 2 فبراير، سجل ميسي ثنائية في مباراة التعادل 2–2 ضد فالنسيا، هدفه الأول الذي كان من ركلة جزاء، كان الهدف رقم 50 له في الدوري من ضربات الجزاء؛ على هذا النحو، أصبح اللاعب الوحيد في تاريخ الدوري الإسباني بعد كريستيانو رونالدو وهوغو سانشيز يسجل 50 ركلة جزاء في البطولة. في وقت لاحق من ذلك الشهر، اعترف النادي أنهم بدأوا الاستعدادات لاعتزال ميسي في المستقبل. في 23 فبراير، سجل ميسي الهاتريك رقم 50 في مسيرته، كما صنع هدف لسواريز، حيث ساعد برشلونة على العودة من بعد التأخر وتحقيق الفوز بنتيجة 4–2 على إشبيلية في الدوري الإسباني؛ ليصل إلى 650 في مسيرته مع النادي والمنتخب. في 17 مارس، سجل ميسي الهاتريك رقم 51 ضد ريال بيتيس. في 16 أبريل، سجل ميسي ثنائية في مباراة الفوز 3–0 على ضيفه مانشستر يونايتد في مباراة الإياب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ليحقق برشلونة الفوز 4–0 في مجموع المباراتين، مما جعل برشلونة يتقدم إلى الدور نصف النهائي في المنافسة أول مرة منذ عام 2015؛ كانت هذه كذلك أول أهدافه في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا منذ عام 2013.

وفي السياق ذاته، افتتح ميسي موسم 2017–18 عن طريق تسجيله لركلة جزاء في مباراة هزيمة برشلونة 1–3 على أرضه أمام ريال مدريد في كأس السوبر الإسباني. بالتالي، مدد ميسي رقمه القياسي في عدد الأهداف في الكلاسيكو إلى 24 هدف. في 27 أغسطس، سجل ميسي أول ثنائية له في موسم الدوري 2017–18 في مباراة الفوز خارج أرضه على ديبورتيفو ألافيس 2–0. هدف ميسي الأول كان الهدف رقم 350 له في الدوري الإسباني، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز على الإطلاق. في 9 سبتمبر، سجل ميسي أول هاتريك له في بطولة الدوري 2017–18، ضد إسبانيول في ديربي برشلونة، مما ساهم في الفوز 5–0 على الغريم المحلي. سجل ميسي هدفين أمام جانلويجي بوفون، في 12 سبتمبر، حيث هزم برشلونة بطل الدوري الإيطالي الموسم الماضي يوفنتوس 3–0 في دوري أبطال أوروبا. في 19 سبتمبر، سجل ميسي أربع أهداف على نادي إيبار في المباراة التي أنتهت بالفوز 6–1 في كامب نو. بعد ثلاثة أسابيع، في 1 أكتوبر، تخطى ميسي زميله السابق في الفريق كارليس بويول ليصبح ثالث أكثر لاعب مشاركة في تاريخ النادي، حيث ساعد برشلونة على هزيمة لاس بالماس 3–0 من خلال صناعته لهدف المباراة الافتتاحي لسيرخيو بوسكيتس، ثم سجل اثنان في وقت لاحق من المباراة الرسمية رقم 594 له مع النادي؛ لعبت المباراة بدون جماهير في كامب نو بسبب العنف في كاتالونيا فيما يتعلق باستفتاء الاستقلال المستمر آنذاك.

ومن جهة أخرى، مع رحيل القائد السابق أندريس إنييستا في مايو 2018، اختير ميسي كقائد جديد للفريق في الموسم التالي. في 12 أغسطس 2018، رفع لقبه الأول كقائد لبرشلونة وهو كأس السوبر الإسباني بعد فوزه على إشبيلية 1–2. في 19 أغسطس، سجل ميسي ثنائية ليساعد برشلونة على هزيمة ألافيس 3–0 في أول مباراة له في الدوري الإسباني لهذا الموسم. هدفه الأول الذي أتى من ضربة حرة، كان هو الهدف رقم 6000 لبرشلونة في الدوري الإسباني. في 18 سبتمبر، سجل ميسي هاتريك في فوزه على أرضه بنتيجة 4–0 على آيندهوفن الهولندي في المباراة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً لأكثر لاعب تسجيلاً للهاتريك في تاريخ المسابقات، بثماني هاتريكات. في 20 أكتوبر، سجل ميسي وصنع في مباراة الفوز 4–2 على أرضه أمام إشبيلية، لكنه أُجبر لاحقًا على الخروج في الدقيقة 26 بعد سقوطه بشكل غريب وإصابة ذراعه اليمنى؛ أكدت الفحوصات في وقت لاحق أنه تعرض لكسر في عظمه الشعاعي، وغاب مدة ثلاثة أسابيع على وجه التقريب. في 8 ديسمبر، سجل ميسي ركلتين حرتين – هدفه التاسع والعاشر من الكرات الثابتة خلال السنة التقويمية – في مباراة الفوز 4–0 خارج أرضه ضد غريمه الكاتالوني إسبانيول في الدوري الإسباني. كانت هذه هي المرة الأولى التي يُحقق فيها هذا الإنجاز في الدوري. كان هدفه الأول هو هدفه العاشر في الدوري لهذا الموسم، مما جعله أول لاعب يصل إلى أرقام ثنائية في الدوري الإسبانيمدة 13 موسمًا متتاليًا. في نفس المباراة، لعب مباراته رقم 32 له في ديربي برشلونة، مساويا لرقم زميلة السابق تشافي.

ومن ناحية أخرى، في 4 مارس، سجل هدفه الرسمي رقم 600 من ركلة حرة في مباراة الفوز على أرضه 1–0 أمام أتلتيكو مدريد، في الدوري الإسباني. في 14 مارس، سجل ميسي هدفيه رقم 99 و100 في دوري أبطال أوروبا في مباراة الفوز على تشيلسي 3–0، وأصبح ثاني لاعب بعد كريستيانو رونالدو يصل إلى هذا الإنجاز. كان هدفه الافتتاحي، والذي جاء بعد دقيقتين وثماني ثوان فقط، هو الأسرع في مسيرته المهنية. خلال نفس المباراة، صنع كذلك هدف لعثمان ديمبيلي؛ أدت هذه النتيجة إلى تأهل برشلونة إلى الدور ربع النهائي في المسابقة للموسم الحادي عشر على التوالي. في 7 أبريل، سجل هاتريك في مباراة الفوز 3–1 على ليغانيس بما في ذلك هدفه السادس الذي سجله من ضربة حرة لهذا الموسم، ليعادل الرقم القياسي الذي كان بحوزة زميله السابق رونالدينيو. أنهى مرة أخرى الموسم وهو هداف في الدوري الإسباني، برصيد 34 هدفا، والتي جعلت منه كذلك يفوز بجائزة الحذاء الذهبي الخامس في تاريخه ليتجاوز كريستيانو رونالدو الذي كان يحمل أربعة. في 21 أبريل، سجل ميسي هدف برشلونة الثاني – الهدف 40 له في الموسم – في مباراة الفوز 5–0 على إشبيلية في نهائي كأس ملك إسبانيا 2018، في وقت لاحق كذلك صنع هدف سواريز الثاني. كان هذا هو لقب برشلونة الرابع على التوالي و30 في تاريخه. في 29 أبريل، سجل ميسي هاتريك في مباراة الفوز 4–2 خارج أرضه على ديبورتيفو لاكورونيا، الذي شهد فوز برشلونة بلقب الدوري الخامس والعشرين. في 9 مايو، سجل ميسي في مباراة فوز برشلونة على 5–1 فياريال ليحقق أطول سلسلة بدون هزيمة (43 مباراة) في تاريخ الدوري الإسباني.

وفي هذا الصدد، في 18 أكتوبر، وفي مشاركته رقم 122 الأوروبية مع النادي، سجل ميسي هدفه رقم 97 في دوري أبطال أوروبا، و 100 له في جميع مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في مباراة الفوز 3–1 على أرضه أمام أولمبياكوس. أصبح ميسي اللاعب الثاني بعد كريستيانو رونالدو الذي حقق هذا الإنجاز في هذا القرن. في 23 أكتوبر، أنهى ميسي المركز الثاني خلف كريستيانو رونالدو في سنة 2017 وهو أفضل لاعب في العالم للسنة الثانية على التوالي. في 4 نوفمبر، لعب مباراته رقم 600 مع برشلونة في مباراة الفوز على أرضه 2–1 أمام إشبيلية في الدوري الإسباني. بعد اتسلمه للحذاء الذهبي الرابع، وقع ميسي عقدًا جديدًا مع برشلونة في 25 نوفمبر، يبقيه مع النادي حتى موسم 2020–21. وُضِع بند لكسر العقد يبلغ 700 مليون يورو. في 7 يناير 2018، شارك ميسي في مباراته رقم 400 في الدوري الإسباني مع برشلونة في المباراة التي فاز فيها على أرضه 3–0 على ليفانتي، احتفل بهذه المناسبة من خلال صناعته لـ144 تسجيله لـ365 في الدوري مع النادي، ليعادل غيرد مولر كأكثر لاعب سجل أهداف في الدوري مع نادي واحد في أحد الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا.

2014–15: الثلاثية التاريخية

في هذا الإطار، بعد انتهاء موسم 2013–14 الذي كان مخيباً لميسي وزملائه وجماهير النادي أُقيل المدرب تاتا مارتينو وعُين لويس أنريكي مدرباً، تميزت علاقة ميسي بأنريكي بالفتور في بدايات عهد المدرب مع برشلونة، ورغم ذلك لم يتوقف تألق ميسي وتحطيمه للأرقام القياسية، ففي 22 تشرين الثاني أحرز هاتريك في مرمى نادي إشبيلية جعلة الهداف التاريخي لبطولة الدوري الإسباني برصيد 253 هدفاً محطماً رقم تلمو زارا الذي أحرز 251 هدفاً في الدوري، وفي ذات الأسبوع وفي إطار بطولة دوري الأبطال أحرز هاتريك مجدداً بمرمى أبويل القبرصي جعلة هدافاً تاريخياً للبطولة محطماً رقم راؤول غونزاليس صاحب 71 هدفاً ليتربع ميسي حينها على عرش الهدافين التاريخيين بإثنين وسبعون هدفاً، في أوائل عام 2015 وخلال الإعلان عن الفائزون بجوائز كرة الفيفا الذهبية التي تعقدها الفيفا حل ميسي ثانياً بسبب دورة في قيادة منتخب الأرجنتين للمباراة النهائية لكأس العالم عام 2014، تأزمت علاقة ميسي ومدرب برشلونة لويس أنريكي بسبب إبقاء الأخير ميسي على مقاعد البدلاء في بعض المباريات وكاد ذلك الأمر أن يعصف بطموحات النادي خصوصاً بعد الخسارة من فريق ريال سوسييداد في الدوري، لكن سرعان ما قَبِله بعض اللاعبين، بعد فوز النادي بإياب الكلاسيكو في كامب نو في بطولة الدوري على ريال مدريد بنتيجة 2–1 أواخر شهر أذار، استطاع النادي الحفاظ على الصدارة حتى النهاية بفضل جهود ميسي وزملائه وخصوصاً نيمار ولويس سواريز وهدوء التوتر الذي كان سائدا بين ميسي ومدربة عزز حظوظ الفريق، وصل برشلونة لنهائي بطولة كأس إسبانيا ولعب المباراة النهائية امام نادي أتلتيك بيلباو وفاز برشلونة بفضل ميسي بنتيجة 3–1 في مباراة أحرز فيها ميسي هدفين، أما على صعيد بطولة دوري أبطال أوروبا فقد لعب النادي قبل النهائي امام فريق بايرن ميونخ الألماني وبفضل جهود ميسي تفوق النادي ذهاباً في كامب نو 3–0 في مباراة أحرز فيها هدفين قبل انتهاء المباراة بـ12 دقيقة وهدف قام بصناعته في الوقت الضائع، ورغم خسارة ميسي وزملائه إياباً 2–3 إلا أنهم بلغوا المباراة النهائية لدوري الأبطال بعد تفوقهم بجموع المباراتين 5–3، وتقابلوا فيها مع فريق يوفنتوس الإيطالي في 6 حزيران على الملعب الأولمبي في برلين وفاز برشلونة في النهائي بنتيجة 3–1 محققاً لقب دوري الأبطال للمرة الخامسة في تاريخ النادي وهو اللقب الرابع لميسي في تلك البطولة.

من جهة ثانية، كان موسم 2014–15 موسم مميز واستثنائي للنجم الأرجنتيني مع نادية برشلونة بعد أن قاد النادي لثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال للمرة الثانية بعد موسم 2008–09، وكان لميسي من خلال أهدافه التي سجلها والأهداف التي قام بصناعتها الدور الكبير والرئيسي في هذا الإنجاز، إذ بلغ عدد الأهداف التي سجلها خلال الموسم 58 هدفاً، 43 هدفاً في الدوري وخمسة أهداف في بطولة الكأس وعشرة أهداف في دوري الأبطال التي كان هدافاً لها مشاركة مع زميلة في الفريق نيمار واللاعب كريستيانو رونالدو، علاوة على 27 هدفاً قام بصناعتها خلال الموسم، يضاف إلى ذلك بمساهمة ميسي رفقة زميليه نيمار ولويس سواريز في تحطيم رقم قياسي بعدد الأهداف المسجلة من ثلاثي خط هجومي خلال موسم واحد وبلغ عدد تلك الأهداف 122 هدفاً.

كأس العالم 2026

المراجع

الملاحظات

من جهة ثانية، خلال المباراة الافتتاحية للأرجنتين في كأس العالم 2026، التي أُقيمت في 16 يونيو، سجل ميسي أول هاتريك له في تاريخ كأس العالم، ليقود منتخب الأرجنتين إلى الفوز على الجزائر بنتيجة 3–0. بذلك أصبح ثاني لاعب في تاريخ كرة القدم للرجال، بعد كريستيانو رونالدو، يسجل أهدافًا في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم، وأول لاعب يشارك في ست نسخ من البطولة. كما كانت هذه المباراة رقم 200 لميسي مع المنتخب الأول. في 22 يونيو، وبعد تسجيله هدفين في الفوز على النمسا بنتيجة 2–0، تجاوز ميسي كلاً من ميروسلاف كلوزه ومارتا ليصبح الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم، رجالًا ونساءً، بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفًا في النهائيات. في 27 يونيو، سجل ميسي هدفه التاسع عشر في كأس العالم خلال الفوز على الأردن بنتيجة 3–1 في دور المجموعات، ليصبح أول لاعب يسجل في سبع مباريات متتالية في تاريخ البطولة. خلال الأدوار الإقصائية من البطولة، سجل ميسي هدفًا ضد الرأس الأخضر وآخر ضد مصر. فازت الأرجنتين بالمباراتين بنتيجة 3–2، وارتفع رصيد ميسي في كأس العالم إلى 21 فوزًا و21 هدفًا. في مباراة الفوز على سويسرا بنتيجة 3-2، انتهت سلسلة ميسي القياسية في كأس العالم بتسجيله في تسع مباريات متتالية، على الرغم من أنه سجل مساهمته الخامسة عشرة في الأدوار الإقصائية بتمريرة حاسمة، وهو الرقم الأعلى لأي لاعب في الستين عامًا الماضية. وساهم بتمريرتين حاسمتين أخريين في فوز منتخبه بالعودة بنتيجة 2–1 على إنجلترا في نصف النهائي، ليرفع إجمالي تمريراته الحاسمة في كأس العالم إلى 12 ويساعد بلاده على الوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.

موسم 2023–24: الكرة الذهبية الثامنة

إضافةً إلى ذلك، خلال موسم 2025، أصبح ميسي أسرع لاعب في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة القدم يصل إلى 40 هدفًا في الدوري. أنهى الموسم متوجًا بالحذاء الذهبي للدوري الأمريكي، بعد تصدره قائمة الهدافين برصيد 29 هدفًا، إلى جانب 19 تمريرة حاسمة في 28 مباراة. في 23 أكتوبر، وقَّع ميسي عقدًا جديدًا مع إنتر ميامي يمتد حتى عام 2028، وهو العام الذي سيبلغ فيه الحادية والأربعين من عمره. خلال نهائي القسم الشرقي من الأدوار الإقصائية لكأس الدوري الأمريكي 2025 أمام نيويورك سيتي، رفع ميسي رصيده من التمريرات الحاسمة في جميع المسابقات إلى 405 تمريرات، بعدما صنع هدفًا في المباراة، متجاوزًا المجري فيرينتس بوشكاش ليصبح أكثر لاعب صناعةً للأهداف في تاريخ كرة القدم. قاد ميسي إنتر ميامي إلى التتويج بلقب كأس الدوري الأمريكي لعام 2025، بعدما فاز الفريق في النهائي على فانكوفر وايتكابس بنتيجة 3–1، محققًا أول لقب دوري في تاريخه. بعد أن قدم تمريرتين حاسمتين في المباراة النهائية، اختير ميسي أفضل لاعب في نهائي كأس الدوري الأمريكي (MLS Cup MVP). في ختام الموسم، تُوج ميسي مرة أخرى بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأمريكي (MLS MVP)، ليصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يفوز بالجائزة في موسمين متتاليين.

كذلك، خلال موسم 2024، حطم ميسي الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في مباراة واحدة بالدوري الأمريكي لكرة القدم بخمس تمريرات، كما حطم الرقم القياسي لأكبر عدد من المساهمات التهديفية في مباراة واحدة بالدوري بست مساهمات، وذلك في فوز كبير بنتيجة 6–2 على نيويورك ريد بولز، وفي 2 أكتوبر، سجل هدفين في فوز فريقه بنتيجة 3–2 على كولومبوس كرو ، ليحرز درع المشجعين، وفي المباراة الأخيرة من الموسم العادي في 19 أكتوبر ضد نيو إنغلاند ريفولوشن، سجل ميسي أول ثلاثية له مع النادي في فوز بنتيجة 6–2، كما سمح فوز فريقه على ريفولوشن للنادي بإنهاء الموسم العادي برصيد 74 نقطة، وهو رقم قياسي في الدوري الأمريكي لكرة القدم ، كما أنهى الموسم العادي برصيد 20 هدفًا و16 تمريرة حاسمة في 19 مباراة، ليصبح بذلك الهداف التاريخي لنادي إنتر ميامي، وقد شارك ميامي لأول مرة في الأدوار الإقصائية لكأس الدوري الأمريكي لكرة القدم عام 2024، لكنه خرج من الدور الأول بعد خسارته مباراتين أمام أتلانتا يونايتد، سجل وقتها ميسي هدفه الأول في الأدوار الإقصائية في المباراة الثالثة، والتي انتهت بخسارة فريقه 3–2، حينها حصل على لقب أفضل لاعب في الدوري الأمريكي بعد انتهاء الموسم العادي.

من جانب آخر، أعلن نادي إنتر ميامي، أحد أندية الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS)، عن توقيع عقد مع ميسي لمدة عامين ونصف في 15 يوليو 2023، وقد شارك لأول مرة مع النادي في سنة 2023 في مباراة كأس الدوري ضد كروز آزول، وسجل هدف الفوز من ركلة حرة مباشرة في الوقت بدل الضائع ، وقدّم دي أندري يدلن، قائد ميامي السابق، شارة القيادة لميسي، وبعد تسجيله تسعة أهداف في أول ست مباريات له مع ميامي، قاد الفريق للفوز بأول لقب في تاريخ النادي، وذلك بفوزه في نهائي كأس الدوري على حساب ناشفيل إس سي، أما مشاركته في الدوري الأولي كانت ضد نيويورك ريد بولز، وفي 30 أكتوبر 2023، وبعد فوزه بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين ولقب الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان، حصل ميسي على جائزة الكرة الذهبية للمرة الثامنة، وهو رقم قياسي، كما نال لقب رياضي العام من مجلة تايم، ليصبح أول لاعب كرة قدم يفوز بهذه الجائزة.

وعلى صعيد آخر، في مارس 2026، أفادت تقارير بأن ميسي كان يتقاضى من نادي إنتر ميامي ما بين 70 و 80 مليون دولار سنويًا، تشمل راتبه وحقوق الملكية التي يمتلكها في النادي. في 18 مارس 2026، سجل ميسي هدفه الـ900 في مسيرته الاحترافية خلال تعادل إنتر ميامي مع ناشفيل بنتيجة 1–1 في بطولة كأس أبطال الكونكاكاف. بذلك أصبح ثاني لاعب في تاريخ كرة القدم للرجال على أعلى مستوى يصل إلى هذا الإنجاز، بعد كريستيانو رونالدو.

كأس العالم 2006

علاوةً على ذلك، هددت الإصابة التي أبعدت ميسي عن اللعب مدة شهرين في نهاية موسم 2005–06 وجوده في كأس العالم لعام 2006. مع ذلك، اُختِير ميسي في منتخب الأرجنتين للبطولة في 15 مايو 2006. كما أنه لعب في المباراة الأخيرة قبل كأس العالم ضد المنتخب الأرجنتيني تحت 20 سنة مدة 15 دقيقة، ومباراة ودية ضد أنغولا مدة 64 دقيقة، كما كان قد شهد فوز الأرجنتين في المباراة الافتتاحية ضد ساحل العاج من مقاعد البدلاء. في المباراة التالية ضد صربيا والجبل الأسود، أصبح ميسي أصغر لاعب يمثل الأرجنتين في كأس العالم عندما دخل كبديل لماكسي رودريغيز في الدقيقة 74. صنع هدف هرنان كريسبو في غضون دقائق من دخوله المباراة وسجل كذلك الهدف الأخير، ليفوز منتخب بلاده بنتيجة 6–0، مما يجعله أصغر هداف في البطولة وسادس أصغر هداف في تاريخ كأس العالم. بدأ ميسي في مباراة الأرجنتين التالية 0–0 أمام هولندا. في المباراة التالية ضد المكسيك، دخل ميسي بديلا في الدقيقة 84، وكانت النتيجة تعادل 1–1، وكاد أن يسجل هدفاً، ولكنه احتسب تسلل في وقت حاجة الأرجنتين إلى هدف في الوقت الاضافي لتمضي قدماً. ترك المدرب خوسيه بيكرمان ميسي على مقاعد البدلاء في مباراة الربع النهائي ضد ألمانيا، التي خسرتها الأرجنتين 4–2 في ركلات الترجيح.

موسم 2021–22: الكرة الذهبية السابعة

إنتر ميامي

كذلك، في 10 أغسطس، انضم ميسي إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي. وقع عقداً مدة عامين حتى يونيو 2023 مع خيار التمديد لعام إضافي. اختار ميسي القميص رقم 30، وهو نفس الرقم الذي كان يرتديه عندما كان مراهقًا عندما ظهر أول مرة مع برشلونة.

وفي هذا الصدد، بعد أن سجل 41 هدفًا وقدم 17 تمريرة حاسمة على مستوى النادي والمستوى الدولي للعام التقويمي ومساعدة الأرجنتين على الفوز بكوبا أمريكا 2021، في 29 نوفمبر، حصل ميسي على الكرة الذهبية السابعة. كما أصبح ثاني أكبر لاعب (34 عامًا و 158 يومًا) يفوز بجائزة الكرة الذهبية.

ومن ناحية أخرى، شارك ميسي أول مرة مع النادي في 29 أغسطس، حيث حل بديلاً في الشوط الثاني من الفوز 2–0 خارج أرضه أمام ريمس في الدوري الفرنسي. تعادل خارج ملعبه مع كلوب بروج في 15 سبتمبر. بعد أربعة أيام، شارك ميسي على أرضه مع باريس سان جيرمان بفوزه 2–1 على ليون. في 28 سبتمبر، سجل ميسي هدفه الأول للنادي في مباراة الفوز 2–0 في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا على مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا. في 21 نوفمبر، سجل ميسي هدفه الأول في الدوري الفرنسي في مباراة الفوز 3–1 على أرضه أمام نانت. في 28 نوفمبر، قدم ميسي ثلاث تمريرات حاسمة للمرة الخامسة في مسيرته عندما فاز باريس سان جيرمان على سانت إتيان 3–1 خارج أرضه.

الألعاب الأولمبية الصيفية 2008

وفي السياق ذاته، بعد أن مُنع ميسي من اللعب للأرجنتين في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2008، وافقت إدارة نادي برشلونة على تركه يرحل بعد أن تفاهم مع المدرب المعين حديثاً جوسيب غوارديولا. انضم ميسي فيما بعد لتشكيلة الأرجنتين وسجل الهدف الأول في الفوز 2–1 على ساحل العاج. ثم سجل الهدف الأول، وصنع لأنخل دي ماريا في الشوط الثاني ليقود فريقه بالفوز 2–1 في الوقت الإضافي على هولندا. ظهر كذلك في مباراة الأرجنتين ضد منافسه البرازيل، التي فازت بها الأرجنتين بنتيجة 3–0، وبالتالي تقدمت إلى المباراة النهائية. في مباراة الميدالية الذهبية، صنع ميسي مرة أخرى لدي ماريا هدف المباراة الوحيد في الفوز على نيجيريا 1–0.

كوبا أمريكا 2015

وعلى صعيد آخر، بدأ ميسي أولى مباريات منتخب بلادة الأرجنتين ببطولة كوبا أمريكا 2015 التي أقيمت في تشيلي بإحراز هدف من ركلة جزاء في مرمى الباراغواي في مباراة انتهت بالتعادل 2–2، في المباراة التالية تفوق رفاق ميسي على الأوروغواي 1–0 المباراة الثالثة في البطولة للمنتخب الأرجنتيني كانت مميزة بالنسبة إلى قائد المنتخب والتي كانت أمام جامايكا إذ كانت المباراة الدولية رقم مئة في مسيرة اللاعب مع منتخب بلادة وفازت الأرجنتين فيها 1–0، في الدور الثاني من البطولة تجاوزت الأرجنتين بصعوبة منتخب كولومبيا بركلات الترجيح 5–4 بعد انتهاء الوقتيين الأصلي والإضافي 0–0 أحرز ميسي إحدى ركلات الترجيح، وفي قبل نهائي البطولة اكتسح نجوم الأرجنتين منتخب الباراغواي بنتيجة 6–1 في مباراة اكتفى فيها ميسي بصناعة هدفين، في المباراة النهائية للبطولة تقابلت الأرجنتين مع صاحبة الأرض تشيلي لكن نجوم الأرجنتين بقيادة ميسي أخفقوا في ترجمة أفضليتهم خلال المباراة وخسروا بركلات الترجيح 1–4 في مباراة لم يتمكن أي من طرفيها من التسجيل خلال الوقتيين الأصلي والإضافي وكان ميسي الوحيد من لاعبي الأرجنتين الذي تمكن من التسجيل في ركلات الترجيح، ليخفق المنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي مجدداً في إحراز كأس دولية.

2019–20: رقم قياسي في الكرة الذهبية السادسة

وفي هذا الصدد، شارك ميسي أول مرة في الموسم في 17 سبتمبر، وفي 6 أكتوبر سجل أول هدف له في الموسم من ركلة حرة في مباراة الفوز 4–0 على أرضه أمام إشبيلية. كان هذا هو هدفه رقم 420 في الدوري الإسباني، مما جعله يحطم الرقم القياسي بـ419 هدفًا الذي سجله كريستيانو رونالدو في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا. في 23 أكتوبر، سجل ميسي هدفه الأول في دوري أبطال أوروبا في مباراة الفوز 2–1 على ضيفه سلافيا براغ، ليصبح أول لاعب يسجل في 15 موسمًا متتاليًا في دوري أبطال أوروبا (باستثناء جولات التصفيات). كما الرقم القياسي المسجل باسم الثنائي راؤول وكريستيانو رونالدو، حيث سبق لكل منهما أن سجل في شباك 33 فريقًا مختلفًا في البطولة. في 29 أكتوبر، سجل ميسي وصنع هدفين في مباراة الفوز 5–1 على أرضه أمام ريال بلد الوليد في الدوري الإسباني. كان هدفه الأول من الركلة الحرة رقم خمسين في مسيرته. كما أن أهدافه (608) جعلته يتفوق على عدد الأهداف الأكبر لكريستيانو رونالدو (606) على مستوى الأندية. في 9 نوفمبر، سجل ميسي هاتريك (بما في ذلك ركلتين حرتين) في الفوز 4–1 على أرضه ضد سيلتا فيغو. كانت هذا هو الهاتريك رقم 34 في الدوري الأسباني، أي أنه عادل الرقم القياسي الذي كان يحمله كريستيانو رونالدو في الدوري الإسباني. في 27 نوفمبر، في مباراته رقم 700 مع برشلونة، سجل ميسي هدفاً وصنع هدفين آخرين في الفوز 3–1 على ضيفه بوروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا. بروسيا دورتموند كان الفريق الرابع والثلاثين الذي يسجل ضده في المسابقة، محطماً الرقم القياسي السابق البالغ 33 الذي كان يحتفظ به كلٍ من كريستيانو رونالدو وراؤول. في 2 ديسمبر، مُنح ميسي جائزة الكرة الذهبية السادسة التي حطم فيها الرقم القياسي الذي كان يحمله بالتشارك مع كريستيانو رونالدو. في 8 ديسمبر، حقق ميسي رقم قياسي جديد بتسجيله للهاتريك رقم 35 في الدوري الإسباني في مباراة فوز برشلونة 5–2 على مايوركا. في 22 فبراير 2020، سجل ميسي أربعة أهداف في الفوز 5–0 على أرضه أمام نادي إيبار في الدوري الإسباني. في 14 يونيو، في مباراة الفوز 4–0 خارج أرضه أمام مايوركا، صنع ميسي هدفين وسجل آخر، ليصبح أول لاعب على الإطلاق في الدوري الإسباني يسجل 20 هدفًا أو أكثر في 12 موسمًا متتاليًا. في 30 يونيو، سجل ركلة جزاء على طريقة بانينكا في مباراة التعادل 2–2 على أرضه ضد أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، ليصل إلى هدفه رقم 700 في مسيرته المهنية مع برشلونة والأرجنتين. في 11 يوليو، صنع ميسي الهدف العشرين لله في هذا الموسم في الدوري لأرتورو فيدال في مباراة الفوز خارج أرضه على ريال بلد الوليد 1–0، وهو ما يعادل الرقم القياسي الذي سجله تشافي من 20 تمريرة حاسمة في موسم واحد في الدوري الأسباني في موسم 2008–09. برصيد 22 هدفًا، أصبح كذلك ثاني لاعب على الإطلاق في الدوريات الخمس الكبرى الأوروبية في القرن الحادي والعشرين، بعد تييري هنري في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2002–03 مع أرسنال (24 هدفًا و 20 تمريرة حاسمة)، يسجل 20 هدفًا على الأقل و20 تمريرة حاسمة في موسم واحد بالدوري. بعد تسجيله لهدفين في مباراة الفوز 5–0 خارج ملعبه ضد ألافيس في المباراة الختامية لموسم الدوري في 19 يوليو، أنهى ميسي الموسم بصفته الهداف وأفضل صانع أهداف في الدوري الإسباني، مع 25 هدفاً و21 تمريرة حاسمة، والتي جعلته يفوز بجائزة البيتشيشي السابعة له كرقم قياسي، متخطياً زارا؛ ومع ذلك، خسر برشلونة لقب الدوري لريال مدريد. في 9 أغسطس، في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا ضد نابولي على كامب نو، سجل ميسي الهدف الثاني وحصل على ركلة جزاء أدت إلى الهدف الثالث وقاد فريقه للفوز 3–1 على أرضه وتأهل بنتيجة 4–2 في مجموع المباراتين لربع النهائي ضد بايرن ميونخ. في 15 أغسطس، تلقى ميسي أسوأ هزيمة له كلاعب عندما فاز بايرن ميونخ 8–2 على برشلونة في لشبونة، مما أدى إلى خروج مخيب للآمال من دوري أبطال أوروبا.

في هذا الإطار، في 5 أغسطس 2019، أُعلن أن ميسي سيغيب عن جولة برشلونة في الولايات المتحدة بعد إصابته في عضلة الربلة اليمنى. في 19 أغسطس، رُشح هدف ميسي ضد ريال بيتيس لجائزة بوشكاش لعام 2019. في وقت لاحق من ذلك الشهر، عانى من انتكاسة أخرى بعد عودة إصابته في عضلة الربلة، مما استبعده من المباراة الافتتاحية للموسم؛ ونتيجة لذلك، غاب إلى أجل غير مسمى، وكان من المتوقع عودته إلى برشلونة بعد التوقف الدولي في سبتمبر. في 2 سبتمبر، أُدرج ميسي في القائمة المختصرة كواحد من المنافسين الثلاثة النهائيين لكل من جائزة بوشكاش لعام 2019 وجائزة الفيفا للأفضل كرويا لعام 2019، حيث فاز ميسي بالأخيرة في 23 سبتمبر.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.