مرجع
آخر الزيارات

مسلة الفاتيكان

497 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 17 ساعة
باختصار: مسلة الفاتيكان مسلةٌ مصريةٌ قديمة، وإحدى المسلات الثلاث عشرة الأثرية في العاصمة الإيطالية روما. في هذه المقالة 5 أقسام: «توثيق»، «النقوش» و«كتب» وغيرها.
المحتويات
  1. توثيق
  2. النقوش
  3. كتب
  4. التاريخ
  5. رمزية النقل
مسلة الفاتيكان

قبل الخوض في التفاصيل، مسلة الفاتيكان مسلةٌ مصريةٌ قديمة، وإحدى المسلات الثلاث عشرة الأثرية في العاصمة الإيطالية روما. تقع هذه المسلة في ميدان القديس بطرس بمدينة الفاتيكان، وهي المسلة الأثرية الوحيدة في روما التي لم تسقط قط على مرّ العصور. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

وفي هذا الصدد، ظلت المسلة مكانها بعد أن تحوّل موقع السيرك إلى مقبرة، حتى نُقلت في القرن السادس عشر إلى جوار ، في موضع يُعرف بدَوَّار القديس أندراوس .

وفي هذا الصدد، صُنعت المسلة من غرانيت أحمر، بارتفاع 25.3 مترًا، ويصل الارتفاع الإجمالي إلى قرابة 40 متراً بعد إضافة الصليب والقاعدة المؤلفة من أربعة أُسُود برونزية صممها بروسبيرو أنتيكي.

ومن ناحية أخرى، المسلة مصرية الأصل، خاليةٌ من أي نقوش هيروغليفية أو ألقاب ملكية. لا يُعرف يقينًا ما إن طُمست النقوش قبل نقل المسلة إلى روما، أم أنها لم تحملها أصلًا. تشير رواية المؤرخ بلينيوس الأكبر إلى أن المسلة جاءت من مدينة هليوبوليس على ضفاف النيل، وقد أقيمت في فوروم يوليي بمدينة الإسكندرية قبل نقلها إلى روما، ثم أمر الإمبراطور كاليغولا بنقلها بحرًا إلى روما عام 40 م، فأُقيمت في وسط الذي يقع موقعه اليوم في أغلبه ضمن أراضي الفاتيكان.

توثيق

وعلى صعيد آخر، نُشر توثيقٌ تفصيلي لعملية النقل في كتاب Della transportatione dell'obelisco Vaticano e delle fabriche di Sisto V (روما، 1590)، وقد أسهم الفلكي إنيتسيو دنتي في مساعدة فونتانا على إتمام هذا العمل.

النقوش

المراجع

معرض الصور

وفي السياق ذاته، تحمل المسلة وقاعدتها جملةً من النقوش؛ فنقشان أثريان قديمان في أسفل العمود يصفان إهداءها الأصلي في روما، وأربعة نقوش على القاعدة صاغها الكاردينال سيلفيو أنتونيانو تصف إعادة تكريسها عام 1586م، ويوجد في الأسفل بخط أصغر حجماً اعترافٌ بدور دومينيكو فونتانا في عملية النقل.

كتب

وفي هذا الصدد، Armin Wirsching، Obelisken transportieren und aufrichten in Aegypten und in Rom، نوردرشتيت، 2007، الطبعة الثالثة 2013.

Cesare D'Onofrio، Gli obelischi di Roma، Bulzoni، 1967.

L'Italia. Roma (guida rossa)، ، ميلانو، 2004.

التاريخ

في هذا الإطار، ظلت المسلة في موضعها بروما منذ نحو عام 40 م، حتى نُقلت مسافة 260 مترًا بأمر البابا سيكتوس الخامس يوم العاشر من سبتمبر عام 1586 م. أُنجز هذا العمل تحت إشراف المعماري دومينيكو فونتانا، مستغرقًا ثلاثة عشر شهرًا إعدادًا، ومعتمدًا على 800 عامل و 160 حصانًا و 45 ملفافًا، لتكون أول مسلة أثرية بروما تُنقَل في العصر الحديث. اشتهرت صرخة البحار بنديتو برسكا: إبَّان عملية النقل؛ لإنقاذ الحبال من الانقطاع تحت وطأة ثقل المسلة.

علاوةً على ذلك، وقد أفضى منح غفران دائم مدته عشر سنوات لكل من يتعبد أمام المسلة تاليًا الصلاة الربانية والسلام المريمي تكريمًا للصليب إلى الاعتقاد بأن سيكتوس الخامس قد وضع في الصليب البرونزي الكبير المنصوب على قمة المسلة قطعةً من الصليب الحقيقي في السادس والعشرين من سبتمبر 1586م، غير أن لم يُوجد أي رفات حين أُعيد ترميم الصليب لاحقًا.

كذلك، اعتُقِد وفق أسطورة شعبية من العصور الوسطى أن الكرة البرونزية القديمة التي كانت تعلو المسلة تضم رماد يوليوس قيصر أو طريانوس، فأهدى سيكتوس الخامس هذه الكرة إلى مدينة روما بمناسبة نقل المسلة، فوُضعت أولاً على نافورة ، ثم عام 1692م على درابزين ، وفي سنة 1848م نُقلت إلى قصر المحافظين.

رمزية النقل

من جانب آخر، كان البابا نقولا الخامس أول من أثار فكرة نقل المسلة، وقد عُدَّ نقل سيكتوس الخامس المسلة عملًا رمزيًّا يُجسّد انتصار المسيحية على الوثنية، ثم كُلِّف فونتانا بنقل ثلاث مسلات أصغر حجمًا في روما بعد إتمام نقل المسلة.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.