مرجع
آخر الزيارات

مسلة أبجيج

866 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: تُعد مسلة أبجيج (المعروفة كذلك باسم مسلة بيجيج ومسلة الفيوم) نصباً حجرستانياً أثرياً أُقيم بواسطة الملك المصري سنوسرت الأول في القرن 20 ق م بالقرب مما يُعرف اليوم بالفيوم. تجد هنا «الجهة الأمامية»، «الجهة الخلفية» و«الجانبان الشرقي والغربي» ضمن 6 أقسام.
المحتويات
  1. الجهة الأمامية
  2. الجهة الخلفية
  3. الجانبان الشرقي والغربي
  4. التاريخ
  5. الوصف
  6. قراءة سريعة
مسلة أبجيج

تعريفًا بالموضوع، تُعد مسلة أبجيج (المعروفة كذلك باسم مسلة بيجيج ومسلة الفيوم) نصباً حجرستانياً أثرياً أُقيم بواسطة الملك المصري سنوسرت الأول في القرن 20 ق م بالقرب مما يُعرف اليوم بالفيوم. صُنعت المسلة من الجرانيت الأحمر، ومن المرجح أن ارتفاعها كان يبلغ عندما كانت قائمة، مع قاعدة مؤلفة من أربعة ألواح من الحجر الجيري. وفي حين كانت البنية لا تزال قائمة بشكل مستقيم في القرن السابع عشر، إلا أنه بحلول أوائل القرن التاسع عشر، سقطت على الأرض وانقسمت إلى جزئين. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

علاوةً على ذلك، تتميز الجهة الأمامية للمسلة بخمسة سجلات مفصلية، يصور كل منها حالتين للملك سنوسرت الأول وهو يواجه آلهة مصرية مختلفة؛ كما تضمنت الجهة الأمامية في السابق نقشاً هيروغليفياً فُقد الآن. وبينما قامت الحكومة المصرية برميم المسلة في سنة 1972 ووضعها بالقرب من مدخل الفيوم المعاصرة، إلا أن قروناً من الإهمال والتعرض للعوامل الطبيعية أدت إلى تآكل النصب بشدة.

الجهة الأمامية

علاوةً على ذلك، تتميز الجهة الأمامية (الشمالية) للمسلة بخمسة سجلات مفصلية، يصور كل منها حالتين للفرعون سنوسرت الأول (المعرف في عدة أماكن باسم «خبير-كا-رع» [], الذي يعني «تجلي الكا الخاصة برع») وهو يقف ظهراً لظهر؛ وكل حالة للفرعون، بدورها، تواجه زوجاً فريداً من الآلهة. وكما تشير ليزا سالادينو هاني، فإن هذه الآلهة لا تُعرّف على المسلة بـ«ألقاب فيومية»، مما يشير إلى أن غرض النصب كان إرساء «حضور سلالي في منطقة إقليمية» بدلاً من توفيق المعتقدات الدينية المحلية. ووصف السجلات (المرتبة من الأعلى إلى الأسفل) هو كالتالي:

من جانب آخر، أسفل السجل الخامس، وُجدت في السابق 14 عموداً من الهيروغليفية. وبحلول القرن التاسع عشر، كان هذا النص قد تآكل بشدة، ولم يتمكن ليبسيوس سوى من نسخ أجزاء من النقش. والיום، لم يتبقَ أي جزء من هذا النقش. ونظراً لأن النص الذي نسخه ليبسيوس شديد التجزئة، فإن تحديد محتوى النقش الأصلي يُعد مستحيلاً على الأرجح. مع ذلك، يفترض زيكي أن الأعمدة ربما سجلت خطاباً ألقاه سنوسرت الأول أمام بلاطه بخصوص بناء نصب جديدة. ويبني زيكي فرضيته على حقيقة أن نقوشاً مشابهة حُددت على مجموعة متنوعة من الكائنات التي بُنيت خلال عهد سنوسرت الأول. وبالمثل، اقترح رولاند إيمارش أن النص يُعد مثالاً على (أي «شكل أدبي محدد يصف حدثاً فريداً في حياة الملك - فعلاً واحداً، بسيطاً وعظيماً»).

الجهة الخلفية

كذلك، بخلاف الجهة الأمامية، لم تُوثق الجهة الخلفية (الجنوبية) للنصب بالقدر نفسه من الدقة. ويتميز هذا الوجه من النصب بسجل يُظهر فيه تصويران للملك وهما يقفان ظهراً لظهر. وفي حين تآكل الشكل الموجود على اليسار بدرجة كبيرة، فإن الشكل الموجود على يمين قد حفظ إلى حد كبير. وفي الجزء المحفوظ، يُظهر الملك -المُعرّف صراحةً بأنه «الإله الطيب سنوسرت» - وهو يرتدي التاج الأبيض ويقدم أواني القرابين إلى أتوم وإله آخر مجهول.

  • انظر كذلك
  • قائمة المسلات المصرية
  • المراجع

الجانبان الشرقي والغربي

وعلى صعيد آخر، على الجانب الشرقي للنصب يوجد نقش هيروغليفي ينص على: «حور عنخ-مسوت، السيدتان عنخ-مسوت، ملك مصر العليا والسفلى خبير-كا-رع، محبوب من منتو، سيد طيبة [...]». وعلى الجانب الغربي، يوجد نقش مشابه ينص على: «حور عنخ-مسوت، السيدتان عنخ-مسوت، ملك مصر العليا خبير-كا-رع، محبوب من بتاح جنوب جاره [...]».

التاريخ

وفي السياق ذاته، أُقيمت مسلة أبجيج في القرن العشرين قبل الميلاد بواسطة الملك سنوسرت الأول (ثاني ملوك الأسرة الثانية عشرة لمصر القديمة), على بُعد قرابة جنوب غرب الفيوم الحالية. وتؤكد التقارير الأثرية من أوائل القرن العشرين أن البقايا الساقطة للنصب لم تكن تقع بالقرب من أي هياكل رئيسية أخرى، ويشير كل من ماركو زيكي ورولاند إيمارش إلى وجود القليل من الأدلة -إن وجدت- على أن المسلة أُقيمت في الأصل في مكان آخر قبل نقلها إلى الفيوم. وتفسيراً لموقعها المعزول بخلاف ذلك، اقترح باحثون مثل إيمارش، وسيدني أوفريير، وجان كلود غولفين أن النصب كان يمثل على الأرجح في يوم ما جزءاً من مجمع ديني أكبر فُقد في وقت ما في العصور القديمة.

وعلى صعيد آخر، أُعطيت أقدم إشارات للمسلة بعد العصور القديمة في سنة 1672 بواسطة يوهان فانسليب، وبواسطة ريتشارد بوكوك في منتصف القرن الثامن عشر؛ وقد وصف الأخير، في كتابه «وصف الشرق»، البنية بأنها «مسلة فريدة جداً من الجرانيت الأحمر» كانت «متآكلة جداً من جميع الجهات لمسافة عشرة أقدام، ولكن أغلب ذلك في الجانب الجنوبي؛ أما الجانب الغربي فممحي بالكامل على وجه التقريب، وعند الزاويتين الجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية، فهي مكسورة بشدة لمسافة عشرين أقدام على وجه التقريب». ويشير وصف بوكوك إلى أن المسلة كانت لا تزال قائمة في القرن السابع عشر، ولكن بحلول الوقت الذي زار فيه المهندس الفرنسي فيليب جوزيف ماري كاريستي النصب مع مطلع القرن التاسع عشر، كانت قد «طُرحت أرضاً [وانكسرت] إلى قطعتين».

وفي هذا الصدد، في السنوات التالية، زار المسلة ووصفها كل من إدوارد لاين (1827)، جون ويلكنسون (1827)، وكارل ليبسيوس. وفي عام 1925، حفر محمد إبراهيم شعبان في المنطقة المحيطة بالمسلة الساقطة واكتشف قاعدتها. كما بحث شعبان دون جدوى عن التمثال الذي ربما استقر في يوم ما فوق قمة النصب. وفي عام 1972، رُمِّمت المسلة بواسطة السلطات المصرية ونُقلت إلى مدينة الفيوم. ومع ذلك، ونظراً لقرون الإهمال والتعرض للعوامل الجوية، لم يتبقَ على وجه التقريب أي شيء من نقوش النصب أو سجلاته. ولهذا السبب، تعتبر رسومات ليبسيوس المفصلية للنصب «ذات قيمة دائمة لدراسته».

الوصف

ومن جهة أخرى، صُنعت مسلة أبجيج من الجرانيت الأحمر وعند إقامتها لأول مرة، يُرجح أنها كانت تبلغ ارتفاعاً قدره ، مع قاعدة (تتألف من أربعة ألواح من الحجر الجيري) تبلغ مساحتها في 3.6 أمتار. تضيق المسلة تدريجياً نحو الأعلى ولها قمة مستديرة. ويوجد تجويف في منتصف قمة المسلة، والذي ربما استضاف في يوم ما تمثالاً منحوتاً. وقد زعم كل من جاستون ماسبيرو وهوريج سوروزيان أن هذا التمثال كان على الأرجح صقراً مصنوعاً من المعدن، رغم أن ماركو زيكي يجادل بأن هذا الاقتراح لا يعدو كونه تكهناً في أفضل الأحوال.

قراءة سريعة

  • doi:10.11588/diglit.4811#0334.
  • وصلات خارجية
  • UCLA Encyclopedia of Egyptology

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.