مدحت فراشري
المحتويات

في البداية، كان مدحت بك فراشري (المعروف كذلك بالاسم القلمي لومو سكندو، بالتركية: Fraşerli Mithat Bey؛ 25 مارس 1880 - 3 أكتوبر 1949) دبلوماسيًا وكاتبًا وسياسيًا ألبانيًا. شارك ابن عبدول فراشري، أحد أبرز نشطاء الصحوة الوطنية الألبانية عام 1908، في مؤتمر موناستير. تولى رئاسة حركة بالي كومبيتار (الجبهة الوطنية) سنة 1942، وهي حركة ألبانية قومية معادية للشيوعية ومتواطئة مع قوى المحور خلال الحرب العالمية الثانية. يُعد فراشري أحد آباء القومية الألبانية الحديثة. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
السيرة الحياتية
بعد الحرب العالمية الثانية ووفاته
علاوةً على ذلك، أعيد دفن رفاته في حديقة تيرانا الكبرى في شهر نوفمبر من عام 2018، إلى جانب أضرحة والده وعميه، عبدول فراشري ونعيم فراشري وسامي فراشري.
وفي هذا الصدد، في عام 1945، انتصر الشيوعيون في الحرب في ألبانيا. هرب مدحت من الشيوعيين بفراره إلى جنوبي إيطاليا. في السنوات الأولى من الحرب الباردة حاول مدحت فراشري تشكيل ائتلاف في الغرب يتألف من قوى المعارضة المناهضة للشيوعية في بريطانيا والولايات المتحدة. في شهر أغسطس من عام 1949، انتخب رئيسًا للجنة الوطنية ل «ألبانيا الحرة». وتوفي إثر نوبة قلبية في فندق ليكسنغتون في جادة ليكسنغتون في نيويورك، ودفن في مقبرة فيرنكليف في نيويورك. غير أن الشهود يصفون فراشري ب أنه كان رجلًا «ممتلئًا بالحياة والطاقة» قبل وفاته ومن المحتمل أن وفاته لم تكن بسبب إرهاق في القلب. في جنازته، ألقى رفيقاه المناهضان للشيوعية سيجفي بروتوبابا والأب باول رادو خطابًا. وقاد الإمام وهبي الإسماعيلي، الذي أتى من ديترويت، صلوات الوعظة. غطي النعش الذي كان يحمل جثمان مدحت فراشري بالعلم الوطني وحظي بتكريم نحو 200 شخص.
بالي كومبيتار
علاوةً على ذلك، كان مدحت زعيم حركة بالي كومبيتار القومية خلال الحرب العالمية الثانية. وكانت بالي كومبيتار منظمة سياسية حاربت بشكل رئيسي من أجل ألبانيا إثنية وحاربت المجموعات الشيوعية في تحالف مع قوات الاحتلال الألمانية. خلال عام 1944 انضم مدحت إلى القوات الألمانية كحليف وحارب ضد مجموعات حرب العصابات المناهضة للنازية. وشغل ابن عمه، مهدي فراشري، منصب رئيس وزراء ألبانيا في ظل حكومة ألبانية مدعومة من قبل الألمان.
اقتباسات
حول مسألة إبيروس:
علاوةً على ذلك، «سينتصر الألبان في جميع الصراعات، بعد أن يضعوا نهاية للصراع الأخير المندلع بينهم».
فيما يخص الشيوعيين الألبان:
كذلك، «عاش الألبان حتى الآن قليلًا جدًا من أجل أنفسهم، فأنشطتهم ودماؤهم ومواهبهم أفادت جيرانهم. وقد كرسوا أفضل جهودهم من أجل خير الآخرين. ينبغي عليهم الآن العيش والعمل من أجل أنفسهم، من أجل ألبانيا».
وفي هذا السياق، «ما الذي ينبغي أن يكون مثالنا الأعلى؟ ينبغي أن يكون عظمة الألباني وشرفه، ووحدة الأمة وتماسكها، إلى جانب السعادة والازدهار العام».
وعلى صعيد آخر، «لمن كانت اليونان، في شخص زوغرافوس، تطالب بامتيازات؟ من كان يونانيو إبيروس؟ لقد ذكرنا مسبقًا، وبوسعنا أن نذكر مجددًا [أنه ليس ثمة يونان واحدة ضمن حدود ألبانيا] كما حددها الحلفاء في مؤتمر فلورينسا. وأولئك الذين أسمتهم اليونان يونانيين ليسوا إلا المسيحيين الأرثوذوكس الألبان».
حين أعلنت ألبانيا استقلالها عن الإمبراطورية العثمانية:
وكتلخيص لمثل الجبهة الوطنية:
علاوةً على ذلك، «لم يُعد الألبان أنفسهم أتراك قط، بالرغم من كون أغلبهم مسلمين. على العكس، كان لديهم مفهوم واضح حول فردانيتهم وفجوة واسعة تمنعهم من الاختلاط مع عرق الغزاة».
فيما يخص الشخصية الألبانية:
كذلك، «الشيوعية مرض فظيع، مثل داء الكلب الذي يصيب الكلاب والذئاب، إنها كوليرا لا تدمر الجسم فحسب، بل أكثر من ذلك، تدمر قلب الإنسان وروحه».
آراء
وفي هذا السياق، نظر إلى مدحت من قبل كثيرين بأنه وطني مخلص ساعد في إنشاء الأبجدية الألبانية الحديثة وأسس معهد الدراسات الألبانية في البلاد. تسببت أيديولوجيته القومية، من تأييد الولاية الألبانية إلى تشكيل ألبانيا الكبرى عن طريق بالي كومبيتار، بالكثير من الجدل. لاقت إعادة رفاة مدحت فراشري إلى تيرانا ودفنه فيها بآراء متفاوتة داخل ألبانيا، ولا سيما آراء أولئك الذين يمتلكون بعض الصلات مع الحزب الشيوعي الألباني.
كذلك، في 22 ديسمبر من عام 2022، تعرض قبر وضريح مدحت فراشري لضرر كبير على أيدي مهاجمين مجهولين في ما بدا أنه هجوم كراهية.
إضافةً إلى ذلك، وجه أوديسي بوروديني، أحد أعضاء مجموعة المحاربين الشيوعيين، انتقادات للإشادات التي وجهت لمدحت فراشري. وذكر أن مدحت كان مناهضًا لبلاده عبر نشاطه السياسي وأنه لا يستحق حفلًا من الدولة. وأطلق محرم شافا، مسؤول أسبق في الحزب الشيوعي الألباني، على فراشري لقب «وطني زائف» و«خائن» كان يريد القضاء على حركة التحرر الوطني الألبانية. على الرغم من أن فراشري كان واحدًا من الموقعين على إعلان الاستقلال الألباني في عام 1912، فإن الشيوعيين الألبان، بعد وصولهم إلى السلطة سنة 1945، قد حذفوا اسمه من الوثائق الرسمية في محاولة لمحو الدليل التاريخي على مساهمته في ألبانيا.
كذلك، يقول أوران بوتكا، أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية الوطنية للسجناء السياسيين، أن «مدحت فراشري دافع عن كوسوفو بشدة ضد السياسات الحاكمة للدول المجاورة. وحتى حين كان سفيرًا لألبانيا في اليونان، فقد دافع عن قضية كام، وواجه السياسات المناهضة للألبان التي تمثلت بالتهجير وتقليل عدد السكان الألبان».
حياته المبكرة
وفي السياق ذاته، بدأ نشر صحيفة «ليريا» الأسبوعية في سالونيك تحت الاسم القلمي لومو سكندو، واستمر في نشرها حتى عام 1910. كتب مدحت أثناء إدارته لصحيفة ليريا خطابًا مفتوحًا لإسماعيل كمال، مُعربًا عن استيائه الشديد من سياسة كمال في التحالف مع اليونان. عبر مدحت فراشري عن مشاعره المعادية لليونان من خلال التنديد بالدمار والحرب الذي ألحقته القوات العسكرية وشبه العسكرية اليونانية بجنوب ألبانيا في كتابه «مسألة إبيروس»، الذي نُشر في الأصل باللغة الفرنسية، وبدا أنه عاصر تلك الكارثة بنفسه.
وفي السياق ذاته، شارك فراشري في مؤتمر موناستير عام 1908، وبدأ في تحرير مجلته الشهرية بعنوان «ديتوريا» التي عنت بالشؤون الثقافية والأدبية والعلمية في ألبانيا في يناير من العام التالي. تأسس النادي الألباني المعني بالشؤون الثقافية والسياسية في سالونيك عام 1908، وانتخب 400 مندوب ألباني فراشري رئيسًا له. أيد فراشري اختيار نادي سالونيك مقرًا لجمعية باشكيمي (الاتحاد)، لكن رفضت النوادي الألبانية الأخرى ذلك الرأي واختارت نادي موناستير، خشيةً من زيادة نفوذ حركة تركيا الفتاة في المدينة. حظرت السلطات العثمانية الكتابة باللغة الألبانية، ما أدى إلى نشر أعماله في الخارج، ومثل غيره من كتاب تلك الحقبة، نشر فراشري تحت الاسم المستعار مالي كوكوجكا للالتفاف على هذه القيود. انضم فراشري بحلول أواخر عام 1911 إلى حزب الحرية والائتلاف الذي أسسه مع عشرة آخرين من معارضي حركة تركيا الفتاة، ودعوا إلى العثمانية واللامركزية الحكومية وحقوق الأقليات العرقية.
وفي السياق ذاته، كان مدحت بك فراشري ابن السياسي ورجل الدولة الألباني البارز عبدول فراشري (الذي بدأ حركة الاستقلال واسع النطاق عن الدولة العثمانية)، وابن شقيق الشاعر القومي نعيم فراشري وشمس الدين سامي فراشري. وُلد في يانينا في الإمبراطورية العثمانية (يوانينا في الوقت الحالي في اليونان) في سنة 1880، وترعرع في إسطنبول، حيث عملت عائلته في هيئات إدارة الدولة العثمانية ونظمت الصحوة الوطنية الألبانية. اعتقلت السلطات العثمانية مدحت فراشري عام 1897 لحيازته نسخة من صحيفة ألبانيا، وأُطلق سراحه بعد تدخل عمه سامي فراشري. نشر مدحت فراشري السيرة الحياتية لعمه نعيم فراشري في سنة 1901. عمل فراشري في إدارة الدولة العثمانية بولاية سالونيك منذ عام 1905 إلى عام 1910 بعد تركه لدراسة علم الأدوية. نشر فراشري رزنامة سنوية بعنوان كالينداري كومبيار (التقويم الوطني) طُبعت في صوفيا ووُزعت في البلقان. تبنت تلك الرزنامة مواقف معتدلة، إذ دعا فراشري فيها إلى الوحدة الوطنية وتطوير التعليم والمدارس والأدب الألباني، وعارض تدخل القوى الأجنبية في الشؤون الألبانية. دعا فراشري كذلك إلى إجراء إصلاحات حكومية وإلى التحالف مع المقدونيين لتحقيق تلك الأهداف، كما عارض المقاومة المسلحة. اشتهر فراشري في الأوساط الألبانية آنذاك بمعارضته للإمبراطورية النمساوية المجرية والإيطالية فيما يتعلق بالقضية الألبانية والجغرافيا السياسية.
فترة هادئة
كذلك، في ظل حكم نظام زوغ في سنة 1925، ترك مدحت الحياة العامة وفتح مكتبة لومو سكيندو في تيرانا، وعمل كذلك كصيدلاني. كان هو نفسه يمتلك مكتبة خاصة ضخمة جدًا تضم نحو 20 ألف مجلد، وقد كانت هذه المجموعة الأضخم في البلاد في تلك الآونة. في شهر فبراير من عام 1938، عرض مدحت مجموعته على معهد الدراسات الألبانية. وعرض أحمد زوغو، الذي أصبح عندها الملك زوغ، على مدحت دورًا في حكومته، إلا أن مدحت رفض، لاعتقاده أن مشاركته في حكومة وزغو ستجلب عارًا على اسم أسرته. مع صعود ألمانيا واتضاح أن وقوع الحرب العالمية الثانية أمر محتم، بدأ مدحت بتشكيل بالي كومبيتار (الجبهة الوطنية) لاستخدامها في الحرب لتشكيل ألبانيا الكبرى.
مؤتمر موناستير
وفي هذا الصدد، رأى مدحت أن اللغة الألبانية كانت أساس المعرفة والمواطنة. يمثل النضال من أجل اللغة أحد أشكال النضال من أجل البقاء. ترأس مدحت مؤتمر موناستير لهذا السبب الوجودي. كان مدحت فراشري أحد المندوبين الخمسين الذين ساهموا في وضع حروف الأبجدية الألبانية الحديثة. تولى منصب نائب رئيس اللجنة. انتُخب كذلك رئيسًا للمؤتمر، وتولى مسؤولية مقترحات الأبجدية المختلفة مع باراشقيفي كيريازي، التي تولت رئاسة لجنة الأبجدية. أيد فراشري خلال مؤتمر الأبجدية اعتماد الحروف اللاتينية من أبجدية إسطنبول لكتابة اللغة الألبانية.
الإرث
وفي هذا السياق، كان مدحت فراشري رجلًا قصير القامة ويعاني من إعاقة نطقية. ووصف من قبل صحافي إيطالي على أنه رجل حسن الملبس مع أكمام بيضاء نظيفة بشدة وشعر شديد البياض. كان فراشري زعيمًا محبوبًا ودودة كتب كذلك. وأصبحت مكتبته، أحد أهم مكتبات البلقان، أساس المكتبة الوطنية الألبانية. صودرت مكتبة فراشري، التي كانت تضم نحو 20 ألف مجلد، والأضخم في ألبانيا في تلك الآونة، بأكملها من قبل النظام الجديد. ضمت المكتبة أعمالًا مهمة في الدراسات الألبانية كانت قد ورثت عن فرانتز نوبكسا فون فيلسوسيلفاس.
إعلان استقلال ألبانيا
من جهة ثانية، لم يشغل مدحت ذلك المنصب طويلًا، إذ دعا إسماعيل كمال جميع الضباط والعسكريين الألبان على الجبهات المختلفة في حرب البلقان إلى العودة إلى ديارهم. عارض مدحت أمر رئيس الوزراء، وسافر مرتين من فلوره إلى يوانينا لحث جنود الاحتياط الألبان على مواصلة الحرب حتى النهاية، إذ آمن أن ذلك سيؤدي إلى ضم تشاميريا إلى ألبانيا. لم يستطع مدحت القيام بذلك بصفته وزيرًا في الحكومة الألبانية، بل موطنًا ألبانيًا، ما زاد من حدة الخلاف بينه وبين إسماعيل كمال. استقال مدحت من منصبه بسبب استيائه من موقف رئيس الوزراء (إسماعيل كمال) من معركة بيزاني في 30 مارس 1913.
وفي هذا السياق، نادى مدحت فراشري، رئيس الوفد الألباني، مجددًا في 29 أبريل 1921 بضرورة لفت الانتباه إلى المشكلات مع اليونان بعد سرده للمشكلة مع يوغوسلافيا. أكد فراشري أن اليونان واصلت «احتلال منطقة تضم عشرين قرية ألبانية شرق كورتشي، وتنتظر قرار من الدول الكبرى بشأن إخلائها». رد فراشري والأسقف فان نولي على المعارضة اليونانية، فرانغوليس، موضحين أن حدود ألبانيا رُسمت في معاهدة لندن وفلورنسا في عام 1913، نظرًا إلى أن «المعاهدات» التي أُبرمت آنذاك لم تُلغ. أوضح كذلك أن الحكومة تمتلك الأراضي المحددة في معاهدات عام 1913 باستثناء المنطقة المحيطة بمقاطعة كورتشي التي احتلتها القوات اليونانية بعد انسحاب القوات الفرنسية في مايو 1920.
كذلك، شغل فيما بعد مناصب وزارية أخرى، وشغل منصب السفير الألباني في اليونان في يناير 1923. ظل في المنصب حتى ديسمبر 1925. كان مدحت ممثل ألبانيا في أثينا خلال عامي 1924-1925 لمراقبة أوضاع الألبان في تشاميريا بحسب مهدي فراشر. شارك في الاحتجاجات ضد الهجرة القسرية لسكان تشام إلى تركيا. استقال في ديسمبر 1925 من منصبه احتجاجًا على توقيع أحمد زوغو (رئيس ألبانيا آنذاك) على الاتفاقية التي بموجبها سُلمت سانت ناوم وفيرموش إلى يوغوسلافيا.
في هذا الإطار، غلب الطابع القومي على آراء مدحت بك السياسية أثناء حرب البلقان وفي أعقاب انهيار الإمبراطورية العثمانية عندما كانت ألبانيا على حافة أن تُقسم بين جيرانها في البلقان. انتقل فراشري إلى ألبانيا بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية، على عكس بعض أبناء عمومته الذين بقوا فيما أصبحت لاحقًا تركيا. كان مدحت فراشري أحد القادة الثلاثة والثمانين الذين اجتمعوا في فلوره في نوفمبر 1912. كان أحد الموقعين على إعلان الاستقلال، وتولى منصب وزير الأشغال العامة في حكومة ألبانيا المؤقتة.
من جانب آخر، بدأ مدحت الكتابة في صحيفة «بيرليندج إي شقيبينيا» عقب استقالته من منصبه العام. اندلعت ثورة الفلاحين في ألبانيا في ظل حكومة بيرميتي الأول ومع وصول الأمير ويلهلم زو ويد. نشر مدحت مقالات تدين أسعد باشا توبتاني، وكتب «تكون ما يُعرف بالعصادية وتشكلت ملامحه تحت ثالوث كارثي يضم: عصاد توبتاني والمفتي موسى قازيمي، والحاجي قاميلي، ومثلت هذه الثلاثة رؤوس الزائفة مثلت الطموح والخيانة والجشع».
من جهة ثانية، تولى لاحقًا منصب القنصل العام الألباني في بلغراد ومدير عام البريد. احتُجز مدحت في رومانيا لفترة في بداية الحرب العالمية الأولى، لكنه عاود النشر مجددًا عقب إطلاق سراحه. أقام مدحت في لوزان لفترة مع ابن عمه مهدي فراشري، وكتب هناك عددًا من المقالات الصحفية والمقالات النقدية. عُين في 25 نوفمبر 1920 رئيس الوفد الألباني إلى مؤتمر باريس للسلام، وشغل المنصب حتى عام 1922. استكمل نشاطه الصحفي في باريس في الصحافة الفرنسية لتسليط الضوء على دور ألبانيا في إعادة هيكلة أوروبا بعد الحرب. لم يُحدد مؤتمر باريس للسلام عام 1919 حدود إمارة ألبانيا، وترك الأمر لعصبة الأمم. نجح مدحت بصفته رئيس الوفد الألباني في عصبة الأمم، في الرد على سلوبودان يوفانوفيتش، المندوب اليوغسلافي، بشأن شرعية الدولة الألبانية. زعم يوفانوفيتش أن «حكومة تيرانا» مجرد أداة في يد «ملاك الأراضي المسلمين»، ولا تمثل جميع الألبان، مستشهدًا بجمهورية ميرديتا. رد مدحت بأن حكومة تيرانا ليست حكومة إسلامية، بل تضم ممثلين عن جميع الديانات في ألبانيا.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟