مرجع
آخر الزيارات

محمود الربداوي

1٬082 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 15 ساعة
باختصار: محمود جبر الرَّبْداوي (1350- 1447 هـ / 1932- 2026 م) من كبار أساتذة العربية والأدب والنقد في سورية والعالم العربي، أديب وباحث وناقد، وأستاذ في عدد من الجامعات العربية؛ في سورية ولبنان والجزائر والسعودية، وعميد كلِّية الآداب بجامعة دمشق. تتناول المقالة 8 أقسام، منها «عمله ووظائفه»، «ولادته وتحصيله» و«مقالاته في التراث العربي».
المحتويات
  1. عمله ووظائفه
  2. ولادته وتحصيله
  3. مقالاته في التراث العربي
  4. كتبه وآثاره
  5. بحوثه في الموسوعة العربية
  6. أسرته
  7. قالوا عنه
  8. وفاته
محمود الربداوي

في البداية، محمود جبر الرَّبْداوي (1350- 1447 هـ / 1932- 2026 م) من كبار أساتذة العربية والأدب والنقد في سورية والعالم العربي، أديب وباحث وناقد، وأستاذ في عدد من الجامعات العربية؛ في سورية ولبنان والجزائر والسعودية، وعميد كلِّية الآداب بجامعة دمشق. وهو عضو مراسل في مجمع اللغة العربية بدمشق، وعضو في اتحاد الكتَّاب العرب، ورأسَ تحرير مجلة التراث العربي. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

عمله ووظائفه

كذلك، ويُعَدُّ من أبرز رجالات التعريب في الجزائر، واختير عضوًا مراسلًا في مجمع اللغة العربية بدمشق منذ عام 1422هـ/ 2002م، وهو عضو كذلك في لجنة الدراسات والبحوث باتحاد الكتَّاب العرب، وعضو في نقابة المعلِّمين السوريين.

كذلك، ودرَّس الأدب والنقد وبعض علوم العربية في عدد من الجامعات العربية؛ منها جامعة الجزائر التي أُعير إليها من عام 1971 إلى عام 1975، وجامعة الملك سعود في الرياض التي عمل فيها من عام 1984 إلى عام 2000. وأسهم في تأهيل أجيال من الباحثين والدارسين في علوم اللغة العربية والدراسات الأدبية. وصار بعض طلَّابه من كبار الأساتذة في تلك الجامعات، مثل الدكتورة باني عميري، والدكتور الطاهر ميله، والدكتورة خولة طالب الإبراهيمي في الجزائر. ومثل الدكتور عبد الله الحيدري، والدكتور فهد البكر، والدكتور ماجد الفَيفي، والدكتور أحمد الحسين في السعودية.

من جانب آخر، وانتهت مسيرته التعليمية والإدارية نائبًا لرئيس فرع مجمَّع الفتح الإسلامي لمعهد الشام العالي (جامعة بلاد الشام) للشؤون العلمية والبحث العلمي بدمشق، وأستاذ الدراسات العليا في قسم التخصُّص بمعهد الفتح الإسلامي فرع جامعة الأزهر، من عام 2001 إلى عام 2025.

كذلك، وللربداوي عنايةٌ خاصَّة بعلم اللسانيات، وقد سُمِّي مديرًا للدورة العالمية العالية الخامسة للسانيات التي أقيمت في جامعة دمشق في عام 1980. ثم مديرًا للدورة السادسة بدمشق عام 1981، وشارك في الدورة السابعة عام 1982 في المدرسة العليا للأساتذة في الرِّباط بالمملكة المغربية.

ومن جهة أخرى، تولَّى رئاسة تحرير مجلة «التراث العربي» التي تصدر عن اتحاد الكتَّاب العرب، متطوِّعًا بلا مقابل مادِّي، وله أثر كبير في نهضتها والارتقاء بها لتغدوَ منبرًا علميًّا محكَّمًا، وشارك في عدد من المؤتمرات والندَوات العلمية داخل سورية وخارجها.

وفي هذا الصدد، بدأ مسيرته العملية معلِّمًا في مدارس درعا، منها إعدادية أبي تمَّام، ثم صار مدرِّسًا ومحاضرًا في كلِّية الآداب بجامعة دمشق منذ عام 1968، وتدرَّج في مراتبها ومناصبها حتى بلغ مرتبة أستاذ (بروفيسور) عام 1979، وتولَّى رئاسة قسم اللغة العربية فيها، ثم صار وكيلًا للكلِّية فعميدًا لها.

ومن ناحية أخرى، عُرف بأنه أستاذ مُلهِم لطلَّابه، جمع بين العلم الغزير والتواضع الكبير، وعمل على تثبيت دعائم منهج البحث العلمي لدى الطلاب، بتشجيعهم على الحوار والمناقشة والانفتاح على المصادر، ممَّا جعله يحظى بمكانة خاصَّة في نفوس تلامذته وزملائه وعارفيه.

ولادته وتحصيله

وعلى صعيد آخر، وُلد أبو معتز، محمود بن جبر بن علي الرَّبْداوِي في بلدة طفس بمحافظة درعا، عام 1350هـ /1932م، لأسرة متواضعة تمتهن الفِلاحة، ترجع في أصولها إلى مدينة إربد، وأبناء عشيرة الروابدة في الأردن وأبناء أسرة الربداوي في درعا أولادُ عم.

كذلك، ولتفوُّقه في التحصيل الدراسي ابتُعث إلى مصرَ لمتابعة دراسته العليا بجامعة القاهرة؛ فنال منها شهادة (ماجستير) بالمرتبة الممتازة، عام 1965، عن رسالته "ابن حِجَّة الحَمَوي شاعرًا وناقدًا". ثم شهادة (دكتوراه) بمرتبة الشرف الأولى، عام 1971، عن أطروحته العلمية "الحركة النقدية حول الشاعر أبي تمَّام".

ومن جهة أخرى، كان أبوه يعمل في الزراعة متعاونًا مع شقيقه الأكبر، وكان الفتى محمود وحيدًا لأبوَيه من الذكور، واضطرَّته قساوة الظروف إلى مساعدة والده في أعمال الزراعة لكسب العيش. لكنَّ طموحه الكبير حمله على الجمع بين العمل في الحقول نهارًا والعكوف على المطالعة والقراءة ليلًا، وصارع الصِّعاب في متابعة دراسته بمدارس درعا حتى حصل على شهادة المرحلة الإعدادية عام 1951، والثانوية العامَّة عام 1954. ومن أساتذته في المرحلة الثانوية الذين حبَّبوا إليه العربية وخلَّفوا في نفسه أثرًا طيِّبًا الأستاذ محمد بن لطفي الصباغ ابن حيِّ المَيدان بدمشق الذي كان مبتعثًا من قِبَل وِزارة المعارف السورية للتعليم في درعا.

إضافةً إلى ذلك، ثم انتسب الربداوي إلى قسم اللغة العربية في كلِّية الآداب بجامعة دمشق، وحصل منها على الإجازة في اللغة العربية وآدابها عام 1958. وفي العام التالي حصل على أهلية التعليم الثانوي من كلِّية التربية.

ومن شعره في الافتخار بانتسابه إلى حَوْران يقول:

مقالاته في التراث العربي

ومن ناحية أخرى، نشر عشرات المقالات في "مجلة التراث العربي" التي وليَ رئاسة تحريرها، وهي تصدُر عن اتحاد الكتَّاب العرب بدمشق، ومن مقالاته فيها:

كتبه وآثاره

كذلك، ونشر عشرات البحوث والدراسات والمقالات في المجلات المحكَّمة والعلمية والثقافية، وكان له باب ثابت في مجلة الفيصل بعنوان (قصة قصيدة) استمرَّ سنوات، وكُتب له القَبول لدى القرَّاء. وشارك في الإشراف على "موسوعة القِيَم ومكارم الأخلاق".

من جانب آخر، خلَّف الربداوي إرثًا علميًّا غنيًّا في موضوعات شتَّى بين النقد واللغة والأدب، وأثرى به المكتبة العربية بمؤلفات بات كثير منها مرجعًا للباحثين والدارسين، وعلى رأسها "معجم المصطلحات النقدية" الذي استغرق عمله فيه سنوات طويلة، وجمع فيه قرابة 2500 مصطلح من المصطلحات العربية والفارسية واليونانية الدخيلة في التراث العربي.

كذلك، دراسات موجزة في الأدب العربي الحديث، مطبعة الجمهورية بدمشق، 1959.

علاوةً على ذلك، كشَّاف العبارات النقدية والأدبية في التراث العربي، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض، 1999.

وفي هذا الصدد، الوصايا: جمع نصوصه وقدَّم له بدراسة فكرية وفنية، اتحاد الكتَّاب العرب بدمشق، 2024.

وفي هذا السياق، الحركة النقدية حول مذهب أبي تمام تاريخها وتطوُّرها وأثرها في النقد العربي، دار الفكر بدمشق، 1965، والطبعة الثانية 1967، في جزأين.

ومن أشهر كتبه:

  • دراسات في النقد العربي القديم، الدار العربية للنشر، 2008.
  • المتخيَّر من النقد العربي، مؤسسة الرسالة ببيروت.
  • معجم المصطلحات النقدية والأدبية، مكتبة لبنان ناشرون ببيروت.
  • التيَّارات والمذاهب الفنية في الشعر، جزآن.
  • انتشار اللغة العربية في القارَّات الخمس.
  • دراسات في المصطلح والتداخل اللغوي.
  • هل الجمال نعمة أم نقمة: جمع فيه قصصًا من الأدب العربي واليوناني.
  • علم الجمال وتطبيقاته في الشعر العربي والنثر والقرآن.
  • نصوص من النقد الأدبي عند العرب، مطبعة ابن خلدون بدمشق، 1969.
  • مقدِّمة طبقات الشعراء لابن سلَّام الجُمَحي (تحقيق)، دار الفتح بدمشق، 1969.
  • الفن والصنعة في مذهب أبي تمام، المكتب الإسلامي ببيروت، 1971.
  • دراسات في اللغة والأدب والحضارة، مؤسسة الرسالة ببيروت، 1980.
  • التيَّارات والمذاهب الفنية في الأدب العباسي، كتاب جامعي، 1982.
  • مبادئ النقد، كتاب جامعي، 1982.
  • النقد العربي القديم، كتاب جامعي، 1982.
  • اللغة العربية لغير المختصِّين، كتاب جامعي، 1982.
  • ابن حِجَّة الحمَوي شاعرًا وناقدًا، دار قتيبة بدمشق، 1982.

ذهب الذين أحبُّهم.

بحوثه في الموسوعة العربية

كتب للموسوعة قرابة خمسين مادَّة بحثية، منها:

أسرته

إضافةً إلى ذلك، للدكتور محمود الربداوي ثلاثة أولاد هم: الدكتورة ميساء الربداوي طبيبة أطفال، والدكتورة غيداء الربداوي دكتوراه في المعلوماتية، والمهندس معتز الربداوي متخصِّص في الهندسة المدنية.

قالوا عنه

  • كتب زميله الدكتور عبد الله الغذامي في وصفه: .
  • عدَّد تلميذُه الدكتور محمد حسان الطيان بعض مناقبه قائلًا: .
  • قال تلميذه الدكتور علي أبو زيد: .
  • تحدَّث تلميذه الدكتور محمد خير البقاعي عن جانب من أياديه عليه فقال: .

من جانب آخر، صدر عنه كتاب بعنوان "الدكتور محمود الربداوي"، ضمن سلسلة الأعلام، عن اتحاد الكتَّاب العرب بدمشق، عام 2009.

وفاته

  • انظر كذلك
  • عبد الحفيظ السطلي
  • مازن المبارك
  • عاصم بهجة البيطار
  • المراجع

إضافةً إلى ذلك، توفي محمود الربداوي في دمشق، مساء يوم السبت أوَّل ذي القَعْدة 1447هـ الموافق 18 نَيسان (أبريل) 2026م، عن عمر ناهز خمسةً وتسعين عامًا. وشُيِّع جثمانه في اليوم التالي الأحد 19 نيسان 2026م من المستشفى الوطني بالمِزَّة، وصُلِّي عليه عقب صلاة الظهر في جامع الأبرار قربَ بيته بضاحية الشام الجديدة (ضاحية دُمَّر)، ودُفن في مقبرة نَجْها بريف دمشق.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.