مرجع
آخر الزيارات

محمد رانم

2٬046 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: محمد غانم، المعروف باسم محمد رانم، وُلد في 5 نوفمبر 1925 في الجزائر وتوفي في المدينة نفسها في 11 ديسمبر 2014، وهو رسام وفنان منمنمات ومزخرف وخزاف وأستاذ فن جزائري. تجد هنا «السيرة»، «المعارض الأولى والتقدير» و«معارض باريس» ضمن 6 أقسام.
المحتويات
  1. السيرة
  2. المعارض الأولى والتقدير
  3. معارض باريس
  4. التدريس وفترة ما بعد الاستقلال
  5. الجوائز والتكريمات
  6. المعارض
محمد رانم

قبل الخوض في التفاصيل، محمد غانم، المعروف باسم محمد رانم، وُلد في 5 نوفمبر 1925 في الجزائر وتوفي في المدينة نفسها في 11 ديسمبر 2014، وهو رسام وفنان منمنمات ومزخرف وخزاف وأستاذ فن جزائري. ويُعتبر من أبرز الشخصيات التي ساهمت في حفظ فن المنمنمات والتذهيب الجزائري وتطويره ونقله إلى الأجيال اللاحقة. وقد جمع في تجربته بين دقة المهارة التقليدية وثراء الخيال التشكيلي، وحوّل التراث الإسلامي والجزائري، بما فيه من زخارف وعمارة وكتابات ومشاهد تاريخية، إلى لغة فنية حافظت على أصالتها وانفتحت في الوقت نفسه على روح عصره. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

وعلى صعيد آخر، بفضل مسيرة امتدت لأكثر من سبعة عقود، يظهر محمد رانم بوصفه إحدى الشخصيات الكبرى في الفن التشكيلي الجزائري في القرن العشرين، وأحد أبرز حراس الذاكرة البصرية الجزائرية. وقد نجح في إخراج المنمنمة والتذهيب من الحدود الضيقة للممارسة التقليدية وإدخالهما إلى قاعات العرض والمؤسسات التعليمية والمتاحف والفضاءات الدولية، جامعًا بين أدوار الفنان والأستاذ وحافظ التراث. وتكمن عظمة تجربته في أنه لم يكتفِ بتقليد الماضي، بل أعاد تفسيره من خلال لغة فنية شخصية، جاعلًا من التراث الجزائري مادة للإبداع والحوار مع العالم.

في هذا الإطار، استمر حضور رانم بعد وفاته من خلال تداول أعماله في دور المزادات والمعارض الفنية، ولا سيما في باريس، حيث ظهرت منمنماته وأعماله على الورق وقطعه الخزفية في عدة مبيعات موثقة. وتكمن أهمية هذا التداول في كونه يشهد على استمرار انتقال أعماله بين المجموعات المختلفة وعلى بقاء مكانتها في سوق الفن الجزائري والمغاربي.

ومن ناحية أخرى، منذ أربعينيات القرن العشرين، فرض رانم حضوره في الساحة الفنية الجزائرية من خلال عرض أعماله في أبرز الصالونات والمعارض، وحصل في بداية مسيرته على جائزة مدينة الجزائر. وكان كذلك من بين الفنانين الجزائريين الذين نقلوا خصوصية الفن الإسلامي الجزائري إلى باريس، في وقت كانت فيه العاصمة الفرنسية إحدى أهم عواصم الفن في العالم ووجهة مفضلة لكبار الرسامين والمبدعين القادمين من بلدان مختلفة. وفي هذا الوسط الفني شديد التنافس، أقام رانم عدة معارض فردية وقدم أعماله في أروقة ومؤسسات مهمة، منها غاليري برنهايم-جون، ورواق أوفلاك، ودائرة فرنسا لما وراء البحار، معرّفًا الجمهور الأوروبي بالمنمنمة والتذهيب الجزائريين بوصفهما فنًا حيًا قادرًا على إثبات نفسه خارج حدوده الثقافية الأصلية.

من جانب آخر، بدأ تكوينه الفني منذ صغره في مدرسة فري فالون، وهي فرع تابع لـالمتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر، حيث درس تحت إشراف عمر راسم وتأثر بحركة إحياء المنمنمة الجزائرية. وخلال دراسته تلقى تكوينًا متنوعًا شمل المنمنمات والتذهيب والرسم والنحت والتجليد والخزف، وهو ما انعكس لاحقًا في تنوع تقنياته وموضوعاته الفنية.

في هذا الإطار، تتميز أعمال رانم بتنوع تقنياتها وموضوعاتها. فقد مارس المنمنمة والتذهيب والرسم والخزف والتجليد، واستلهم مشاهد من القصبة والسفن والمجالس والاحتفالات والعمارة الجزائرية، فضلًا عن الصفحات القرآنية الغنية بالزخارف. ومن أهم أعماله الموثقة «صفحتان من القرآن»، المحفوظتان ضمن مجموعة الفن الجزائري في المتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر. كما توجد أعماله ضمن مجموعات المتحف الوطني للزخرفة والمنمنمات وفن الخط. ووصفت الصحافة الجزائرية رانم بأنه أحد عمداء الفنانين التشكيليين، وبأنه «الوريث الجدير لفن عائلة راسم»، وهي صفة تلخص موقعه بوصفه حلقة أساسية بين الجيل المؤسس للمنمنمة الجزائرية الحديثة والأجيال التي واصلت هذا الفن بعد الاستقلال.

من جهة ثانية، في سنة 1960، التحق بهيئة التدريس في مدرسة الفنون الجميلة بالجزائر، حيث خلف أستاذه عمر راسم وتولى تدريس المنمنمة والتذهيب. وهكذا جمع بين الممارسة الفنية والعمل التربوي، وأدى دورًا مهمًا في استمرارية هذا الفن داخل المؤسسات الأكاديمية الجزائرية، قبل الاستقلال وبعده.

السيرة

إضافةً إلى ذلك، في سنة 1940، حصل على الجائزة الأولى في التجليد. وفي سنة 1941، بعد إلحاق مدرسة فري فالون بمدرسة الفنون الجميلة في شارع أورليان، حصل كذلك على الجائزة الأولى في التذهيب والخزف.

وفي السياق ذاته، منذ عام 1942، وانخراطًا منذ البداية في التيارات الفنية المعترف بها، عرض رانم الشاب أعماله الأولى في صالون الفنانين الجزائريين والمستشرقين، وهو أحد أهم الصالونات في ذلك الوقت، وفاز آنذاك بجائزة مدينة الجزائر.

في هذا الإطار، في عام 1943، وبعد وقت قصير من انتهاء دراستهما، نظم رانم في الجزائر معرضًا مع زميله علي علي خوجة. وأقيم المعرض لدى باكونييه، في 4 شارع عبان رمضان.

في هذا الإطار، في سن الخامسة عشرة، تابع محمد رانم دروسًا في الفن الإسلامي الجزائري تحت إشراف عمر راسم في مدرسة فري فالون، وهي فرع تابع لـالمتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر. وكانت المؤسسة، التي أنشئت عام 1931، تقدم خصوصًا تعليمًا مخصصًا للفنون التقليدية.

إضافةً إلى ذلك، وبحسب شهادة لاحقة لرانم، كان الفنانان قد أتما آنذاك أربع سنوات من الدراسة وتمكنا من بيع جزء من الأعمال المعروضة. وأوضح أنهما كانا ينظران إلى هذه المبيعات بوصفها علامة على النجاح في سياق استعماري كانت فيه مواردهما المادية محدودة.

إضافةً إلى ذلك، وكان رانم يدرس فيها صباحًا المنمنمة والتذهيب، ثم يدرس بعد الظهر النحت المجسم والرسم الأولي والتجليد. كما تلقى تكوينًا في الخزف في قسم محمد شراد.

المعارض الأولى والتقدير

من جهة ثانية، ومن بين الشخصيات التي ذُكر حضورها حفل الافتتاح مدير المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر، والرسام ألفريد لوث، وعدد من المقيمين في فيلا عبد اللطيف.

علاوةً على ذلك، وتقدم بعض المصادر هذه التظاهرة بوصفها من أوائل المعارض الجماعية المخصصة تحديدًا للرسامين وفناني المنمنمات المسلمين الشباب في الجزائر. ومن بين الفنانين المرتبطين بهذا المعرض علي علي خوجة وعبد الحليم همش ومحمد تمام وبشير يلس ومحمد زميرلي ومحمد رانم.

ومن ناحية أخرى، أجمعت الصحافة على أهمية هذا المعرض، ولم تتوقف «لا ديبيش ألجريان» و«إيكو دالجير» و«ألجي ريبوبليكان» ومجلة تام عن الإشادة به، وكتب جورج مارسيه مقدمة الفهرس. وعاش محمد رانم، مثل أقرانه سواء كانوا من فناني المنمنمات أو الفنانين التشكيليين، هذه اللحظة بوصفها اعترافًا حقيقيًا. وفي سبتمبر 1945، توجه رانم للمرة الأولى إلى باريس، حيث عرض في معرض الحرف الجزائرية أعمالًا في التذهيب والمنمنمات. وبعد عامين، في 1947، نظم رانم معرضًا خاصًا في دار الحرف بشارع إيسلي. وكتب المؤرخ جورج مارسيه، الذي وضع مقدمة فهرسه: «إنه واحد من تلاميذ محمد وعمر راسم، وهو تلميذ الثاني، يعرض أعماله اليوم: إن محمد رانم يشرف أستاذه أعظم تشريف، ويمكن التنبؤ له بمسيرة جميلة».

في هذا الإطار، وبعد عام، نظم محمد رانم، برفقة صديقه علي خوجة مرة أخرى، معرضًا جديدًا في الدائرة الفرنسية الإسلامية. وعُرضت أعمالهما إلى جانب أعمال أندريه كازابون (1922-1950) ولافو-باريير.

كذلك، كان المركز الفرنسي الإسلامي آنذاك تحت إدارة توكفيل، ويُقال إنه أُنشئ في فبراير 1944 بالقرب من ساحة السلاح القديمة، وهي ساحة الشهداء الحالية.

من جانب آخر، وفي فبراير 1948، قدم تقرير عن الفنانين الجزائريين، أُعد تمهيدًا لتعيينات مستقبلية في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر، محمد راسم بوصفه شخصية بارزة في تجديد المنمنمة الجزائرية، وذُكر علي علي خوجة ومحمد رانم ضمن أبرز تلاميذه وأكثرهم تميزًا.

من جهة ثانية، في أبريل 1950، دُعي محمد رانم للعرض مرة أخرى في دار الحرف في الجزائر. وضمت التظاهرة خصوصًا أعمال سوفور غالييرو ودوفاليه وكريستيان بيرتيا وبراون وبرونو ماسا وأندرياني وشارترون وأندريه أكار، فضلًا عن أعمال فنانين جزائريين من بينهم علي علي خوجة وباية ومحمد رانم وبشير يلس. وأقيمت بمناسبة صدور العدد 2 من المجلة الأدبية «سولاي»، التي أنشأها في العام نفسه الكاتب جان سيناك.

ومن ناحية أخرى، في عام 1944، خلال الحرب العالمية الثانية، جمع محمد راسم رسامين وفناني منمنمات جزائريين شبابًا في إطار معرض أقيم في المركز الفرنسي الإسلامي. وبحسب المعلومات الواردة في التراجم المخصصة لرانم، عرض اثنا عشر فنانًا شابًا نحو خمس وتسعين عملًا.

من جانب آخر، وفي ربيع العام نفسه، شارك محمد رانم وعلي علي خوجة وبشير يلس في الصالون السابع والأربعين لجمعية الفنانين الجزائريين والمستشرقين.

معارض باريس

وفي السياق ذاته، ابتداء من 15 نوفمبر 1959، عرض رانم للمرة الثالثة في رواق أوفلاك، وفي العام نفسه شارك في الجائزة الفنية الكبرى للجزائر بثلاثة أعمال، تذهيبان هما «سورة العلق» و«سورة زحل»، ومنمنمة بعنوان «احتفال جزائري». وكان بن عبورة قد حصل عليها في العام السابق، مما حفز عددًا من الجزائريين على هذا النجاح.

وفي السياق ذاته، في سبتمبر 1945، قام محمد رانم بأول إقامة فنية معروفة له في باريس. وقدم هناك أعمالًا في التذهيب والمنمنمات بمناسبة معرض مخصص للحرف الجزائرية.

وعلى صعيد آخر، من 13 إلى 31 ديسمبر 1968، عرض محمد رانم مجددًا في غاليري برنهايم-جون في باريس.

من جهة ثانية، وفي العام التالي، نظم رواق لولو معرضًا مخصصًا لعدد من الرسامين الجزائريين. وكان بن عبورة وبويد وقادر بن عبد القادر ومحمد رانم وحامينومنا من بين الفنانين المذكورين.

ومن ناحية أخرى، من 2 إلى 15 نوفمبر 1955، قدم معرضًا جديدًا في دائرة فرنسا لما وراء البحار. وكانت هذه التظاهرة أحد معارضه الفردية الباريسية في خمسينيات القرن العشرين.

إضافةً إلى ذلك، في أكتوبر 1954، عرض في دائرة فرنسا لما وراء البحار في باريس.

في عام 1950، عرض في غاليري برنهايم-جون في باريس.

ومن جهة أخرى، في يونيو 1953، عرض رانم في رواق المكتب الجزائري للعمل الاقتصادي والسياحي التابع للحكومة العامة للجزائر (أوفلاك)، الواقع في 28 جادة الأوبرا في باريس.

ومن ناحية أخرى، تُقدم هذه التظاهرة بوصفها أول معرض فردي له في باريس. وزاره فيها خصوصًا الرسام ميلود بوكرش، التلميذ السابق لـإتيان دينيه، والكاتب غابرييل أوديسيو، والملحن محمد إقربوشن. وخلال هذه الفترة، تلقى رانم كذلك تكليفًا بإنجاز لوحة جدارية لداخل المطعم الشرقي «لو هوغار»، الواقع في الحي اللاتيني.

التدريس وفترة ما بعد الاستقلال

من جهة ثانية، عانى الفنانون الرواد في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، مثل محمد رانم، من الانقسامات الأيديولوجية وظهور مدرسة الإشارة ذات التوجه المقيّد إلى حد ما، لكنهم واصلوا مع ذلك التعبير في عزلة محترفاتهم وداخل مجموعتهم، وظلت أعمالهم موجودة في المجموعات العامة بوصفها أعمالًا فنية، وبقيت مطلوبة.

من جهة ثانية، تندرج مشاركته في معرض رسامون جزائريون، الذي أقيم في متحف الفنون الزخرفية في باريس من 15 إلى 30 أبريل 1964، ضمن امتداد مشروع صممه جان سيناك في الجزائر بعد الاستقلال. ونظمت جمعية الجزائر-فرنسا المعرض الباريسي بمشاركة مؤسسات جزائرية.في عام 1974، كان محمد رانم من بين الفنانين الجزائريين المشاركين في معرض جماعي أقيم في أنقرة في تركيا، وخُصص لعرض أعمال تمثل الرسم الجزائري. ووُثقت هذه التظاهرة في فهرس بعنوان الرسم الجزائري (تركيا 1974)، ضمن المشاركات الفنية الجزائرية التي نُظمت في الخارج خلال فترة ما بعد الاستقلال.

في هذا الإطار، وتزامنت هذه الفترة مع تحول في الحقل الفني الجزائري بعد الاستقلال. إذ أخذ الرسم الحديث والنقاش المتعلق بتجديد الأشكال الفنية يحتلان تدريجيًا مساحة أكبر، وأحيانًا على حساب التقنيات التقليدية لـالمنمنمة والتذهيب.

ومن ناحية أخرى، في عام 1960، وبفضل الدعم المستمر من أستاذه محمد راسم، حصل محمد رانم على منصب تدريس في مدرسة الفنون الجميلة بالجزائر، حيث خلف عمر راسم بعد وفاة الأخير.وقد أعاده هذا التعيين، بصفته مدرسًا، إلى المؤسسة التي بدأ فيها تكوينه الفني قبل نحو واحد وعشرين عامًا.

ومن ناحية أخرى، بعد وفاة محمد راسم وحامينومنا عام 1975، تطورت المكانة المؤسسية الممنوحة لـالمنمنمة والتذهيب. وأصبح هذان التخصصان أكثر ارتباطًا بالفنون التقليدية والحرف الفنية، مع استمرار تدريسهما في مدارس الفنون إلى جانب الخط على وجه الخصوص.

في هذا الإطار، بعد استقلال الجزائر،شارك محمد رانم كذلك في هيكلة الحياة الفنية الوطنية. وقد ارتبط بإنشاء الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية (UNAP)، الذي تأسس سنة 1963، إلى جانب فنانين جزائريين بارزين آخرين. وكان هدف هذه المنظمة هو جمع الفنانين التشكيليين الجزائريين، وتعزيز الإبداع الفني الوطني، ودعم الحفاظ على مختلف أشكال التعبير عن الفن الجزائري، ولا سيما المنمنمة والزخرفة اللتان كرس لهما رانم جزءاً كبيراً من مسيرته الفنية.

من جانب آخر، ومع ذلك، وعلى الرغم من مسيرة فنية حافلة بالنجاحات، كان محمد راسم الفنان الوحيد الذي مثل المنمنمة الجزائرية خلال معرض 1 نوفمبر 1963، الذي نُظم في قاعة ابن خلدون تحت إشراف المتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر، الذي كان يديره آنذاك جان دو ميزونسول.

وفي السياق ذاته، ابتداء من تسعينيات القرن العشرين، ثم بصورة أكبر خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أعادت عدة اتجاهات في الفن الجزائري التواصل مع مراجع مستمدة من التراث الثقافي والموروث الفني للبلاد. واستمرت ممارسة المنمنمة والتذهيب وإعادة تفسيرهما في إبداعات معاصرة تستعمل الزخارف والكتابات والموضوعات القديمة.

الجوائز والتكريمات

ومن جهة أخرى، 1960: عُيّن أستاذاً لتدريس المنمنمات والزخرفة في المدرسة العليا للفنون الجميلة بالجزائر.

إضافةً إلى ذلك، 2011: كُرّم باعتباره أحد الشخصيات البارزة في فن المنمنمة الجزائرية خلال معرض "رانم وتلاميذه" بقصر الرياس.

1942: حصل على جائزة مدينة الجزائر.

1940: حصل على الجائزة الأولى في فن تجليد الكتب.

1959: شارك في الجائزة الفنية الكبرى للجزائر.

ومن ناحية أخرى، 1941: حصل على الجائزة الأولى في فن الزخرفة (الإضاءة) والجائزة الأولى في فن الخزف.

المعارض

  • أكتوبر 1974: معرض في رواق الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية، الجزائر.
  • من 1 إلى 6 أكتوبر 1975: معرض في رواق فرعون، الجزائر.
  • من 6 إلى 17 سبتمبر 1978: معرض في رواق الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية، الجزائر.
  • من 14 إلى 25 يوليو 1982: معرض في رواق فرعون، الجزائر.
  • من 16 إلى 30 يونيو 1983: معرض في رواق فرعون، الجزائر.
  • يناير-فبراير 1984: معرض في رواق فرعون، الجزائر.
  • من 9 إلى 25 يونيو 1990: معرض في رواق راسم، الجزائر.
  • فبراير 1993: معرض في المركز الثقافي لولاية الجزائر، الجزائر.
  • 28 سبتمبر 1994: معرض في رواق راسم، الجزائر.
  • الملاحظات والمراجع
  • المراجع المطبوعة
  • __لصق_فهرس____فهرسة__

من 10 إلى 30 نوفمبر 1971: معرض في رواق فرعون، الجزائر.

وعلى صعيد آخر، من 28 أكتوبر إلى 11 نوفمبر 1972: معرض في رواق الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية، الجزائر.

ومن جهة أخرى، من 21 مايو إلى 6 يونيو 1967: معرض في رواق الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية، الجزائر.

كذلك، من 13 إلى 31 ديسمبر 1968: معرض في غاليري برنهايم-جون، باريس.

  • أكتوبر 1954: معرض في دائرة فرنسا لما وراء البحار، باريس.
  • من 2 إلى 15 نوفمبر 1955: معرض في دائرة فرنسا لما وراء البحار، باريس.
  • من 15 إلى 30 نوفمبر 1959: معرض في رواق أوفلاك، باريس.
  • 2 مارس 1965: معرض في الدائرة الفرنسية الإسلامية، الجزائر.

وفي هذا الصدد، من 15 إلى 30 يونيو 1953: معرض في رواق المكتب الجزائري للعمل الاقتصادي والسياحي (أوفلاك)، باريس.

ومن جهة أخرى، من 21 مايو إلى 6 يونيو 1965: معرض في رواق الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية، الجزائر.

  • 1943: أول معرض في مكتبة باكونييه، الجزائر.
  • سبتمبر 1945: معرض لأعمال التذهيب والمنمنمات في معرض الحرف الجزائرية، باريس.
  • من 15 إلى 31 ديسمبر 1947: معرض في دار الحرف، الجزائر.
  • 1949: معرض في الدائرة الفرنسية الإسلامية، الجزائر.
  • 1950: معرض في غاليري برنهايم-جون، باريس.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.