محمد توفيق أبو شادي
المحتويات

تعريفًا بالموضوع، محمد توفيق أبو شادي (توفي 14 أكتوبر 1973) ضابط في القوات المسلحة المصرية برتبة عقيد أركان حرب، تولى قيادة اللواء الأول المدرع التابع للفرقة 21 المدرعة في الجيش الثاني الميداني. استُشهد خلال مشاركة لواءه في هجوم الفرقة 21 المدرعة شرقًا صباح 14 أكتوبر 1973، حين تعرضت وحداته لقصف مدفعي وصاروخي إسرائيلي مكثف شرق قناة السويس. وتختلف بعض المصادر حول تفاصيل استشهاده وتاريخه الدقيق، إذ تذكر لائحة الشرف المصرية أنه أُصيب بجراح بالغة يومها ونُقل إلى المستشفى حيث توفي متأثرًا بجراحه لاحقًا. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
قيادة اللواء الأول المدرع
وفي هذا السياق، عشية حرب أكتوبر 1973، كان أبو شادي برتبة عقيد أركان حرب يقود اللواء الأول المدرع، أحد لواءي الفرقة 21 المدرعة (إلى جانب اللواء 14 المدرع) التابعة للجيش الثاني الميداني بقيادة العميد إبراهيم العرابي. ويُعدّ أبو شادي أحد عدد من قادة الألوية المصريين الذين استُشهدوا خلال الحرب.
التكريم
انظر كذلك
وفي هذا السياق، مُنح أبو شادي بعد استشهاده وسام النجمة العسكرية وقلادة تاميكوم من الطبقة الماسية، ورُقّي إلى رتبة عميد أركان حرب. وفي 5 سبتمبر 2018، أُدرج اسمه ضمن لائحة الشرف المصرية للقوات المسلحة.
معركة 14 أكتوبر 1973 واستشهاده
علاوةً على ذلك، ونحو الساعة الثامنة صباحًا، اصطدمت قوات الفرقة بمقاومة إسرائيلية شديدة ومجهزة مسبقًا على امتداد الخط من النقطة 118 والقطاوية إلى كثيب عيفان، مدعومة بنيران الدبابات وصواريخ موجهة مضادة للدبابات من طراز SS-11. وتعرض اللواء الأول المدرع لقصف من مدفعية بعيدة المدى عيار 175 ملم إلى جانب نيران كثيفة من الدبابات وصواريخ SS-11 المنطلقة من النقطة 118، ما أدى إلى استشهاد أبو شادي وتدمير دبابة قائد مدفعية اللواء، فتولى رئيس أركان اللواء مسؤولية القيادة. وأدى انقطاع الاتصال بين قيادة اللواء وبعض وحداته إلى فقدان بعضها اتجاهه وانحرافه نحو الشمال بدلاً من مواصلة التقدم شرقًا.
من جهة ثانية، في إطار خطة القيادة المصرية العامة لتطوير الهجوم شرقًا نحو مضايق سيناء لتخفيف الضغط عن الجبهة السورية، تقرر أن يدفع الثاني والثالث الجيشان الميدانيان بجزء من قواتهما شرقًا صباح 14 أكتوبر 1973. وفي قطاع الجيش الثاني، اندفعت الفرقة 21 المدرعة من رأس كوبري الفرقة 16 مشاة عند الساعة السادسة والنصف صباحًا بتأمين جوي، واللواء الأول المدرع بقيادة أبو شادي يتقدم على المحور الأيمن باعتباره صاحب المجهود الرئيسي للفرقة، بينما تقدم اللواء 14 المدرع على المحور الأيسر.
إضافةً إلى ذلك، وبحلول الظهر كان اللواء الأول المدرع قد فقد نحو نصف دباباته، فعمل قائد الفرقة العميد إبراهيم العرابي على إعادة تجميع اللواء وإحكام السيطرة عليه تمهيدًا لاستعادة كفاءته القتالية.
من جهة ثانية، وتختلف المصادر حول تاريخ استشهاده بدقة: فبينما تصف رواية جمال حماد مقتله في ساحة المعركة صباح 14 أكتوبر مباشرة، تذكر لائحة الشرف المصرية أنه أُصيب بجراح بالغة يومها ونُقل إلى مستشفى القصاصين ثم إلى [المجمع الطبي للقوات المسلحة بالمعادي|المستشفى العسكري بالمعادي] حيث توفي متأثرًا بجراحه في 21 أكتوبر 1973، في حين تسجل قائمة أخرى لقادة حرب أكتوبر تاريخ استشهاده في 16 أكتوبر 1973.
حرب أكتوبر
- الجيش الثاني الميداني (مصر)
- مراجع
- وصلات خارجية
التعليم والمسيرة العسكرية المبكرة
ومن ناحية أخرى، التحق أبو شادي بكلية الصيدلة قبل أن يتركها وينضم إلى الكلية الحربية المصرية، وتخرج فيها عام 1952، وتخصص في سلاح الفرسان (المدرعات). وشارك في حرب اليمن التي خاضتها القوات المصرية، وكان عشية حرب أكتوبر 1973 مرشحًا لتولي منصب ملحق عسكري في فرنسا، قبل أن يُستدعى إلى الجبهة.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟