مرجع
آخر الزيارات

مجلس النواب للدور التشريعي الأول (سورية)

449 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 13 ساعة
باختصار: مجلس النواب للدور الاشتراعي الأول كان أول دور تشريعي للجمهورية السورية. في هذه المقالة 6 أقسام: «الخلفية والانتخابات»، «الأزمة والحل» و«ما بعد الحل» وغيرها.
المحتويات
  1. الخلفية والانتخابات
  2. الأزمة والحل
  3. ما بعد الحل
  4. الإرث
  5. أبرز التشريعات والإجراءات
  6. انتخاب رئيس الجمهورية
مجلس النواب للدور التشريعي الأول (سورية)

تعريفًا بالموضوع، مجلس النواب للدور الاشتراعي الأول كان أول دور تشريعي للجمهورية السورية. تشكّل إثر انتخابات عامي 1931–1932، وانعقد في 7 حزيران/يونيو 1932 واستمر في الانعقاد حتى حلّه المفوض السامي في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1933. وأدى المجلس دورًا محوريًا في الحياة الدستورية والسياسية المبكرة للجمهورية السورية، بما في ذلك انتخاب أول رئيس للبلاد. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

الخلفية والانتخابات

هيئة مكتب المجلس

من جهة ثانية، دعا المفوض السامي الفرنسي إلى انتخابات تشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر 1931 تنفيذًا لأحكام دستور عام 1930. غير أن العملية الانتخابية شابها تدخل فرنسي كبير، شمل الضغط على الناخبين والتلاعب بالنتائج.

الأعضاء

إضافةً إلى ذلك، وأدت هذه الممارسات إلى احتجاجات واسعة في المدن السورية، إذ ندّد المتظاهرون بتزوير الانتخابات وأقدموا في بعض الحالات على تحطيم صناديق الاقتراع. ونتيجة لذلك، أُلغيت الانتخابات في عدة دوائر انتخابية وأُعيد إجراؤها في 6 نيسان/أبريل 1932 في ظروف مختلفة.

من جانب آخر، وأسفرت النتائج النهائية عن مجلس مجزأ. فحصلت الكتلة الوطنية على 17 مقعدًا فقط، مما جعلها أقلية في المجلس، بينما ضمت الكتل الأخرى مستقلين مقربين من محمد علي العابد وجماعات مرتبطة بصبحي بركات وحقي العظم.

الأزمة والحل

إضافةً إلى ذلك، في أيار/مايو 1933، تفاوضت الحكومة على مشروع معاهدة مع فرنسا. وأثارت المعاهدة جدلًا واسعًا وواجهت معارضة قوية داخل المجلس.

من جهة ثانية، وأثارت هذه المعارضة غير المتوقعة أزمة سياسية وصعّدت التوترات بين السلطات الفرنسية والهيئة التشريعية السورية. وفي 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1933، حلّ المفوض السامي الفرنسي كونت دامين دو مارتيل مجلس النواب إلى أجل غير مسمى.

من جهة ثانية، وحين انعقد المجلس في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1933 تحت حضور عسكري فرنسي لمناقشة المعاهدة، قدّم أغلبية النواب، بقيادة جميل مردم بك، وثيقة موقعة ترفض المعاهدة بوصفها مجحفة بالحقوق السورية.

ما بعد الحل

وفي السياق ذاته، أثار حل المجلس احتجاجات واسعة ضد الحكم الفرنسي، قوبلت بقمع عنيف، شمل قصف مدن سورية، وخاصة دمشق.

من جهة ثانية، وأسهمت هذه الأحداث في تصاعد المقاومة الوطنية ومهّدت الطريق لتطورات سياسية لاحقة أفضت إلى معاهدة عام 1936 السورية الفرنسية.

الإرث

وفي هذا الصدد، شكّل مجلس النواب الأول بداية الحكم النيابي في سورية الحديثة. ورغم عمله في ظل قيود الانتداب الفرنسي، أظهر تناميًا في قوة السياسة الوطنية والمعارضة البرلمانية. وجعله دوره في انتخاب أول رئيس ومقاومة الاتفاقيات المفروضة من الخارج معلمًا بارزًا في تاريخ سورية الدستوري.

أبرز التشريعات والإجراءات

علاوةً على ذلك، مناقشات برلمانية حول مشروع معاهدة "التعاون والصداقة" لعام 1933 مع فرنسا، الذي اقترحته حكومة حقي العظم.

إضافةً إلى ذلك، قانون إصدار العملة الورقية السورية، اعتُمد في آب/أغسطس 1932.

قانون استحداث الدرك، اعتُمد في آب/أغسطس 1932.

وفي السياق ذاته، ظهور وترخيص أحزاب سياسية جديدة، من بينها الحزب الحر الدستوري بقيادة صبحي بركات وحزب الائتلاف الذي أسسه حقي العظم.

انتخاب رئيس الجمهورية

وفي هذا السياق، انتُخب محمد علي العابد رئيسًا في 11 حزيران/يونيو 1932، ليصبح أول رئيس للجمهورية السورية.

إضافةً إلى ذلك، بُعيد جلسته الأولى، شرع المجلس في انتخاب رئيس الجمهورية السورية. وشمل المرشحون الرئيسيون صبحي بركات، وحقي العظم، ومحمد علي العابد، وهاشم الأتاسي.

كذلك، ونظرًا لموقعهم كأقلية، لم يتمكن أعضاء الكتلة الوطنية من تأمين فوز مرشحهم المفضل، الأتاسي، الذي انسحب بعد الجولة الأولى. فدعموا لاحقًا العابد كمرشح توافقي لمنع انتخاب شخصيات موالية لفرنسا.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.