مرجع
آخر الزيارات

متنزه تينغو ماريا الوطني

592 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: تقع حديقة تينغو ماريا الوطنية ( - ب) في مديريتي روبا روبا وماريانو داماسو، التابعتين لإقليم إقليم هانوكو في بيرو. تجد هنا «الأنشطة السياحية»، «التاريخ» و«الجغرافيا» ضمن 7 أقسام.
المحتويات
  1. الأنشطة السياحية
  2. التاريخ
  3. الجغرافيا
  4. المناخ
  5. الحياة الحيوانية
  6. القضايا البيئية
  7. الغطاء النباتي
متنزه تينغو ماريا الوطني

تعريفًا بالموضوع، تقع حديقة تينغو ماريا الوطنية ( - ب) في مديريتي روبا روبا وماريانو داماسو، التابعتين لإقليم إقليم هانوكو في بيرو. تأسست الحديقة في 14 مايو 1965، وتتمثل أبرز معالمها الجاذبة في غطائها النباتي المكون من الغابات الجبلية، وكهف كويفا دي لاس ليتشوزاس (ويعني بالإسبانية كهف البوم) حيث تعشش طيور الزيت. وتبلغ مساحة الحديقة ، وتضم كتلة جبلية تُعرف باسم لا بيلا دورمينتي (وتعني بـالإسبانية الجميلة النائمة). ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

الأنشطة السياحية

من جهة ثانية، تتمثل الأنشطة الرئيسية في المنطقة في مراقبة الطيور، والسير لمسافات طويلة، والسياحة البيئية، والسياحة الثقافية.

التاريخ

إضافةً إلى ذلك، وفي 14 مايو 1965، تأسست حديقة تينغو ماريا الوطنية بموجب القانون رقم 15574، والذي نص على أن تضم هذه المنطقة كتلة "بيلا دورمينتي" الجبلية، وكهف "كويفا دي لاس ليتشوزاس"، والغابات المتاخمة لهما. ومع ذلك، لم يحدد القانون المساحة الإجمالية للحديقة أو حدودها بدقة.

كذلك، وفي سنة 1950، إبان دكتاتورية مانويل أ. أودريا، أُنشئت منطقة محمية باسم محمية كويفا دي لاس ليتشوزاس الوطنية في النطاق الذي تشغله الحديقة الوطنية الحالية.

علاوةً على ذلك، في عام 1940، وبعد عامين من تأسيس بلدة تينغو ماريا المجاورة، جُنِّبت بعض مساحات الغابات التوسع البشري بغرض إنشاء منطقة طبيعية محمية جديدة.

في هذا الإطار، وفي عام 2000، رُسِمت حدود الحديقة وحُدِّدت مساحتها الإجمالية بـ 4777.8 هكتاراً.

الجغرافيا

وفي هذا السياق، تتسم تضاريس الحديقة بالوعورة والارتفاعات الجبلية، إذ تشغل كتلة "بيلا دورمينتي" أغلب مساحتها على وجه التقريب. ويتراوح الارتفاع عن سطح البحر داخل الحديقة بين 650 و1808 أمتار، وتنتشر فيها جدران صخرية يتراوح ارتفاعها بين 300 و500 متر. أما التربة فكلسية صخرية رقيقة، وتتعرض المنطقة لانزلاقات أرضية ناجمة عن عوامل طبيعية أو بسبب محاولات زراعية سابقة.

ومن ناحية أخرى، تقع حديقة تينغو ماريا الوطنية عند ملتقى نهري هوالاغا ومونزون (واسم "تينغو" مشتق من لغة الكتشوا ويعني الملتقى أو المصب). ونتيجة للطبيعة الكلسية للجبال، نحتت عدة أنهار في الحديقة الصخور لتشكل مجاري مائية جوفية.

المناخ

ومن جهة أخرى، يمتد موسم الأمطار في المنطقة من أكتوبر إلى أبريل، ويبلغ متوسط الهطول السنوي 3300 مم. ويقيد دخول الحديقة خلال هذا الموسم بسبب الأحوال الجوية. وتسجل درجات الحرارة السنوية في المنطقة حداً أقصى يبلغ 29.8 °م وحداً أدنى يبلغ 19.2 °م، في حين يصل المتوسط السنوي إلى 24.5 °م.

البيئة

الحياة الحيوانية

علاوةً على ذلك، أما الطيور التي رُصِدت في المنطقة فتشمل: ديك الصخر الأنديزي، وطائر الزيت الكاريبي، والباركيت أبيض العينين، وطائر قراز سالفيني، وطائر غوان سبيكس، والببغاء أزرق الرأس، والملك النسور، وطائر المطموط الأمازوني المتوج بالأزرق، وغيرها.

علاوةً على ذلك، تضم الثدييات المستوطنة في الحديقة التابير الأمريكي الجنوبي، والأيل البركت الأحمر، وخنزير البيكري ذو الطوق، وحيوان الأصلوت، والسعدان السنجابي أسود التاج، وسعدان التمارين ذو العباءة البنية، والسعدان العنكبوتي أحمر الوجه، والالمدرع تساعي الحزم، وحيوان الباكارانا، وسنجاب الأمازون الأحمر الشمالي، وحيوان الكنكاج، والالقوطي الأمريكي الجنوبي.

القضايا البيئية

المراجع

من جانب آخر، تشمل المهددات البيئية التي تؤثر في التنوع البيولوجي لهذه الحديقة الوطنية: استخراج الأخشاب لأغراض البناء أو الوقود؛ وإزالة الغابات لتهيئة الأراضي للمحاصيل الزراعية وزراعة الكوكا والمراعي؛ والسياحة غير المنضبطة؛ والصيد الجائر؛ وصيد الأسماك باستخدام المواد السامة والمتفجرات؛ والضوضاء الناجمة عن المروحيات التي تقلع من قاعدة جوية قريبة؛ وانسداد أحد الأنهار الجوفية بسبب الحطام الناتج عن إزالة الغابات من قبل القرى المجاورة؛ فضلاً عن استخراج الحصى ومواد البناء الأخرى.

الغطاء النباتي

وفي السياق ذاته، يتصف الغطاء النباتي في الحديقة بوجود غابات جبلية شديدة الرطوبة يغطيها الضباب باستمرار، وتكسو أشجارها نباتات هوائية وطحالب وأشنات بفعل الرطوبة العالية.

في هذا الإطار، ومن أبرز الأنواع النباتية في الحديقة أشجار مثل السيدرو كولورادو (Cedrela odorata)، وبالو بلانكو (Cinchona pubescens)، وكومالا بلانكا (Virola calophylla)، وكومالا كولورادا (Iryanthera laevis)، وكينيا (Manilkara bidentata من النويع surinamensis)، وسابوتيو (Quararibea macrocalyx)، وتولباي (Clarisia racemosa)، ولاغارتو كاسبي (Calophyllum brasiliense)؛ وأشجار نخيل مثل هواساي (Euterpe precatoria)، وأونغوراهوي (Oenocarpus bataua)، وبونا (Iriartea deltoidea)، ويارينا (Phytelephas macrocarpa)، وبالميتشي (Geonoma من الأنواع المختلفة)؛ والسراخس الشجرية (Cyathea من الأنواع المختلفة)، والكثير من أزهار الأوركيد، وأكثرها شيوعاً هي أنواع الـ Phragmipedium (علماً بأن نوع Phragmipedium besseae مهدد بالانقراض).

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.