مرجع
آخر الزيارات

ماري آن بيكردايك

1٬753 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: ماري آن بيكردايك (19 يوليو 1817، مقاطعة نوكس - 8 نوفمبر 1901، بنكر هيل)، المعروفة كذلك باسم الأم بيكردايك، كانت مديرة عدة مستشفيات ميدانية لجنود جيش الاتحاد خلال الحرب الأهلية الأمريكية، ومُحامية مدافعة عن شؤون قدماء المحاربين طوال حياتها. تجد هنا «خدمتها في الحرب الأهلية»، «إرثها» و«بعد الحرب» ضمن 6 أقسام.
المحتويات
  1. خدمتها في الحرب الأهلية
  2. إرثها
  3. بعد الحرب
  4. حياتها المبكرة
  5. لمزيد من الاطلاع
  6. ماري آن بيكردايك، ممرضة في الحرب الأهلية
ماري آن بيكردايك

قبل الخوض في التفاصيل، ماري آن بيكردايك (19 يوليو 1817، مقاطعة نوكس - 8 نوفمبر 1901، بنكر هيل)، المعروفة كذلك باسم الأم بيكردايك، كانت مديرة عدة مستشفيات ميدانية لجنود جيش الاتحاد خلال الحرب الأهلية الأمريكية، ومُحامية مدافعة عن شؤون قدماء المحاربين طوال حياتها. وكانت مسؤولة عن إنشاء 300 مستشفى ميداني خلال الحرب، كما ساعدت قدماء المحاربين وعائلاتهم في الحصول على معاشاتهم التقاعدية بعد انتهاء الحرب من خلال عملها كمحامية. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

خدمتها في الحرب الأهلية

وعلى صعيد آخر، كتب الدكتور وودوارد، وهو جراح في وصديق لبيكردايك، رسالة إلى أهله يصف فيها الفوضى والقذارة في المستشفيات العسكرية في القاهرة. وتُليت الرسالة على مسامع الحاضرين في كنيستهم، فجمع أهالي غاليسبورغ مُؤنا بقيمة 500 دولار واختاروا بيكردايك لتوصيلها (إذ لم يُوافق أحد غيرها على الذهاب). وبعد لقائها بماري ليفرمور، عُينت عميلة ميدانية للفرع الشمالي الغربي من . كما ساعدت ليفرمور بيكردايك في إيجاد من يرعى ابنيها في بيلويت بولاية ويسكونسن، بينما كانت هي في الميدان مع الجيش خلال المرحلة الأخيرة من الحرب. وقد اشتكى ابناها من ظروف العيش في بيلويت. وبقيت في القاهرة ممرضة، ونظمت هناك شؤون المستشفيات فنالت تقدير الجنرال يوليسيس جرانت. وأيد هذا الأخير جهودها وانتدب لها جنودا لمساعدتها، وعندما تحرك جيشه جنوبا على طول نهر المسيسيبي، رافقته بيكردايك كذلك، وأنشأت مستشفيات ميدانية حيثما دعت الحاجة إليها. وأصبحت بيكردايك ناظرة للمستشفى في غضون خمسة أشهر فقط.

من جهة ثانية، وعملت بيكردايك كذلك بشكل وثيق مع إيليزا إيملي تشابيل بورتر من الفرع الشمالي الغربي في شيكاغو التابع . ثم عملت لاحقا على أول باخرة مستشفى. وخلال الحرب، أصبحت رئيسة قطاع التمريض تحت قيادة الجنرال يوليسيس جرانت، وخدمت في حصار فيكسبيرغ. وبصفتها رئيسة قطاع التمريض، كانت بيكردايك تتجاهل أحيانا وبشكل متعمد الإجراءات العسكرية، وعندما اشتكى أركان قيادة غرانت من تصرفها، يُروى أن الجنرال الاتحادي ويليام شيرمان رفع يديه قائلا: "إنها أعلى رتبة مني. لا أستطيع أن أفعل شيئا على الإطلاق." وأقر شيرمان بأنها "واحدة من أفضل جنرالاته"، وكان ضباط آخرون يُشيرون إليها بلقب "الجنرال القائد للمستشفيات." وكان شيرمان معجبا بشكل خاص بهذه الممرضة المتطوعة التي رافقت جيوش الغرب. وحظيت بيكردايك برضا كل من الجنرال شيرمان والجنرال غرانت، اللذين كثيرا ما لبيا كل ما طلبته منهما.

كذلك، وبعد خدمتها في حصن دونلسون، عُينت ناظرة في مستشفى غايوسو بلوك في ممفيس. وكان مستشفى غايوسو يضم 900 مريض، من بينهم 400 من أفراد شعوب الولايات المتحدة الأصلية الذين شاركوا في الحرب الأهلية الأمريكية. وكما في مستشفياتها الأخرى، وظفت الأم بيكردايك عمالا سابقين من المستعبدين في غايوسو. وذات مرة غادرت المستشفى لقضاء بعض المهام، فعادت لتجد أن المدير الطبي قد صرف أولئك العمال. فتركت المكان لتناول العشاء لكنها لم تعد على الفور، بل توجهت إلى مقر قيادة . ومُنحت هناك تفويضا خطيا بالاحتفاظ بطاقمها إلى أن يُلغي هيرلبوت نفسه ذلك الأمر. كما اقتنت أبقارا ودجاجا لتوفير منتجات الألبان للمستشفى. وخصص الجنرال هيرلبوت لترعى فيها هذه الحيوانات، وتولى عمال المستشفى رعايتها.

وفي هذا السياق، خدمت ماري بيكردايك كممرضة في الحرب الأهلية الأمريكية خلال الفترة من 9 يونيو 1861 إلى 20 مارس 1865، وعملت في تسع عشرة معركة إجمالا. وقد وُصفت بيكردايك بأنها ممرضة ذات عزيمة لا تسمح لأي أحد أو أي ظرف بالوقوف عائقا أمام أداء واجباتها. وكان مرضاها من الجنود يطلقون عليها لقب الأم بيكردايك بسبب طبيعتها الحانية. وعندما شكك أحد الجراحين في صلاحيتها لاتخاذ إجراء ما، ردت عليه قائلة: بصلاحية من الرب الإله القدير؛ فهل لديك ما هو أعلى رتبة من ذلك؟ والحقيقة أن سلطتها كانت نابعة من سمعتها لدى لجنة الصحة وشعبيتها بين الجنود المجندين.

كذلك، وبحلول نهاية الحرب، وبمساعدة ، كانت الأم بيكردايك قد أنشأت 300 مستشفى وقدمت العون للجرحى في 19 ساحة قتال، من بينها معركة شيلوه ومسيرة شيرمان إلى البحر. وكانت الأم بيكردايك محبوبة جدا من الجيش لدرجة أن الجنود كانوا يهتفون باسمها كلما ظهرت أمامهم. وبناء على طلب شيرمان، امتطت بيكردايك صهوة جوادها في مقدمة الفيلق الخامس عشر خلال في واشنطن بعد نهاية الحرب.

علاوةً على ذلك، والتحقت لاحقا بمستشفى ميداني في ، حيث عملت هناك رُفقة المُمرضة . وتذكر بيكردايك أن معركة حصن دونلسون، وتحديدا يومي 15 و16 فبراير، كانت أول معركة شهدتها. وفي حصن دونلسون، أدركت أن خدمات الغسيل كانت منعدمة في المستشفيات الميدانية. فجمعت الملابس والأغطية المتسخة التي استعملها الجنود، وأضافت إليها مواد مطهرة، وأرسلتها على متن باخرة متجهة إلى بيتسبرغ لاندينغ لتنظيفها من قبل لجنة الصحة في شيكاغو. كما طلبت من زملائها في شيكاغو إرسال غسالات وقدور محمولة وعصارات ملابس. ثم جمعت عمالا سابقين من المستعبدين (بعضهم كان قد فر من الاستعباد) وكلفتهم بتقديم خدمات الغسيل للمُستشفيات الميدانية التي أنشأتها.

كذلك، وفي 27 أكتوبر 1863، انتقلت بيكردايك إلى تشاتانوغا، وشهدت معركة جبل لوكاوت، أو التي تُلقب كذلك بمعركة فوق الغيوم. وكتبت في رسالة إلى تقول فيها: "راقبت القتال الرهيب حتى حجبت الغيوم كل شيء عن ناظري"، مضيفة: "ولا يزال بمخيلتي أنني أسمع مدفعية الضابط جوزيف هوكر الآن." وأنشأت بيكردايك المستشفى الميداني التابع من أجل معركة ميشينري ريدج، حيث كانت الممرضة الوحيدة هناك لمدة أربعة أسابيع. وكان جزء من عملها خلال هذه الحملة يتمثل في جمع الأغراض الشخصية للجنود القتلى في المعارك وإعادتها إلى بيوت أسرهم. وأثناء المسيرة نحو الاستيلاء على أتلانتا بولاية جورجيا، وبالرغم من أوامر الجنرال شيرمان بإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بموارد حرب العدو، بنت بيكردايك كذلك مستشفيات لعلاج المُصابين من جنود الجيش الكونفدرالي.

إرثها

من جانب آخر، وافتُتح جسر شارعي سيمينري/كيلوغ في غاليسبورغ بولاية إلينوي في 30 نوفمبر 2014، وسُمي باسم جسر بيكردايك.

ملاحظات

كذلك، وكتبت كلارا بارتون قصيدة بعنوان: النساء اللواتي ذهبن إلى الميدان تكريما لكُل من بيكردايك وكورنيليا هانكوك ودوروثيا ديكس وماري ليفرمور وآني إثريدج.

إضافةً إلى ذلك، وأُقيمت لبيكردايك تماثيل في كُل من غاليسبورغ وماونت فرنون. وقد أشادت حكومة الولايات المتحدة بإنجازات بيكردايك العسكرية عبر تسمية و باسمها، أي السفينة إس إس ماري بيكردايك، وقد أبحرت لأول مرة في أكتوبر 1943.

مراجع

من جهة ثانية، وردت سيرة بيكردايك في مذكرات عن الحرب كتبتها ماري ليفرمور، ونُشرت عام 1887 بعنوان: روايتي عن الحرب . وكانت ليفرمور حينها مسؤولة في لجنة الصحة الأمريكية.

بعد الحرب

من جهة ثانية، وحصلت بيكردايك على راتب تقاعدي خاص قدره 25 دولارا شهريا من الكونغرس بعد ضغوط من ماري ليفرمور لصالح تمرير هذا المشروع. وقد قدم هذا المشروع الخاص النائب لونغ عن ولاية ماساتشوستس، وأدلى الجنرالات غرانت وشيرمان وبوب ولونغ بشهاداتهم بشأنه. وأُقر مشروع القانون في 9 مايو 1886.

ومن جهة أخرى، بعد انتهاء الحرب، عملت بيكردايك في عدة مجالات. فعملت أولا في دار الأصدقاء في شيكاغو بولاية إلينوي عام 1866. وبمساعدة الكولونيل تشارلز هاموند، رئيس شركة سكك حديد شيكاغو وبيرلينغتون وكوينسي، ساعدت خمسين أسرة من أسر قدماء المحاربين على الانتقال إلى سالينا للاستقرار فيها كمُزارعين. وأدارت هناك فندقا بمساعدة الجنرال شيرمان. وكان يُسمى في البداية باسم قاعة سالينا للطعام، ثم غُير اسمه لاحقا إلى منزل بيكردايك. وفيما بعد، انتقلت بيكردايك إلى مجال المحاماة، وساعدت الكثير من قدماء محاربي جيش الاتحاد في مشاكلهم القانونية، بما في ذلك الحصول على معاشاتهم التقاعدية.

إضافةً إلى ذلك، وانتقلت بيكردايك فيما بعد إلى بنكر هيل لتعيش مع ابنها هناك. وفي سنة 1901، تُوفيت في بيتها إثر جلطة دماغية طفيفة ودُفنت في غاليسبورغ.

من جانب آخر، وساعدها الجنرال لوغان في الحصول على وظيفة في دار سك العملة بسان فرانسيسكو. كما عملت هناك لدى جماعة جيش الخلاص. وأثناء وجودها في كاليفورنيا، انتُخبت أول رئيسة لفرع لايون التابع لفيلق إغاثة النساء رقم 6 في أوكلاند. ورفضت هذا المنصب فيما بعد، لكن اسمها ظل مدرجا في سجلات عضويتهم بوصفها عضوا مؤسسا.

حياتها المبكرة

ومن ناحية أخرى، وُلدت ماري آن بول في 19 يوليو 1817 في مقاطعة نوكس، لأبوين هما هيرام وآني رودجرز بول. وتُذكر بوصفها إحدى أوائل النساء اللواتي التحقن بكلية أوبرلين في أوهايو، غير أن السجلات الرسمية للكلية لا تُثبت التحاقها بها. وفي سنة 1847، تزوجت من روبرت بيكردايك، الذي تُوفي عام 1859، أي قبل عامين من اندلاع الحرب الأهلية. ورُزق الزوجان بابنين اثنين.

في هذا الإطار، وانتقلت لاحقا للعيش في غاليسبورغ، وعملت هناك كطبيبة نباتية، واعتمدت بشكل أساسي في عملها على الطب البديل باستخدام الأعشاب والنباتات. وبدأت بيكردايك بارتياد بعد فترة وجيزة من ترملها.

لمزيد من الاطلاع

من جهة ثانية، Favor, Lesli J. Women Doctors and Nurses of the Civil War. New York: Rosen Pub. Group, 2004.

من جانب آخر، Frank, Lisa Tendrich. Women in the American Civil War. Santa Barbara, Calif: ABC-CLIO, 2008.

ومن جهة أخرى، Schroeder-Lein, Glenna R. The Encyclopedia of Civil War Medicine. Armonk, N.Y.: M.E. Sharpe, Inc., 2008.

من جانب آخر، Davis, Margaret B. Mother Bickerdyke: Her Life and Labors for the Relief of Our Soldiers : Sketches of Battle Scenes and Incidents of the Sanitary Service. San Francisco, Cal: A.T. Dewey, 1886. Available online from Internet Archive

ومن جهة أخرى، Bergeron, Destiny. Women in Blue: The Story of Three Women from Illinois Who Fought in the Civil War. Thesis (B.A.)--Lake Forest College, 2002.

إضافةً إلى ذلك، Highlights of the Civil War, 1861–1865. Peterborough, NH: Cobblestone Magazine, 1981.

McKown, Robin. Heroic Nurses. New York: Putnam, 1966.

من جانب آخر، Brockett, L. P., and Mary C. Vaughan. Heroines of the Rebellion; Or, Woman's Work in the Civil War; a Record of Heroism, Patriotism and Patience. [N.p.]: Edgewood Pub. Co, n.d.

ومن جهة أخرى، Bullough, Vern L., Olga Maranjian Church, Alice P. Stein, and Lilli Sentz. American Nursing: A Biographical Dictionary. New York: Garland, 1988.

ومن ناحية أخرى، Harper, Judith E. Women During the Civil War: An Encyclopedia. New York: Routledge, 2004.

من جهة ثانية، Sartin, Jeffrey S. " 'Commissioned by God': Mother Bickerdyke during the Civil War" Military Medicine (2003) 168.10 pp. 773–777, https://doi.org/10.1093/milmed/168.10.773:773.

علاوةً على ذلك، Dodge, Bertha S. The Story of Nursing. Boston: Little, Brown, 1965.

وفي هذا السياق، Largent, Kimberly J. Pearls of Blue and Gray: Women of the Civil War. Milford, Ohio: Little Miami Pub. Co., 1999.

وفي السياق ذاته، Brockett, L. P., and Mary C. Vaughan. The Angels of the Battlefields: The Florence Nightingales of the U.S. Civil War. Liskeard, Cornwall, U.K.: Diggory Press, 2006.

ومن جهة أخرى، Gordon, Sarah H. Bickerdyke, Mary Ann Ball. Oxford: Oxford University Press, 2000.

وعلى صعيد آخر، VanGorder, Megan. "What Mother Meant: Maternal Competence, Medical Authority, and Memory in the Case of Mary Bickerdyke (1820–1910)" (PhD dissertation,  Northern Illinois University; ProQuest Dissertations & Theses,  2022. 28967157).

علاوةً على ذلك، Eggleston, Larry G. Women in the Civil War: Extraordinary Stories of Soldiers, Spies, Nurses, Doctors, Crusaders, and Others. Jefferson, N.C.: McFarland, 2003.

في هذا الإطار، Robbins, Peggy. General Grant's "Calico Colonel". Gettysburg, Pa: National Historical Society, 1979.

إضافةً إلى ذلك، Garrison, Webb B. Amazing Women of the Civil War. Nashville, Tenn.: Rutledge Hill Press, 1999.

وعلى صعيد آخر، Kellogg, Florence Shaw. Mother Bickerdyke, As I Knew Her. Chicago: Unity Pub. Co., 1907.

وفي السياق ذاته، James, Edward T., Janet Wilson James, and Paul S. Boyer. Notable American Women, 1607–1950 A Biographical Dictionary. Cambridge, Mass: Belknap Press of Harvard University Press, 1971.

وفي هذا الصدد، Brockett, L. P. Woman's Work in the Civil War: A Record of Heroism, Patriotism and Patience. Philadelphia: Zeigler, McCurdy & Co, 1867.

وفي السياق ذاته، Snodgrass, Mary Ellen. Historical Encyclopedia of Nursing. Santa Barbara, Calif.: ABC-CLIO, 1999.

وفي السياق ذاته، Kahler, Bruce R. "Mary Ann "Mother" Bickerdyke: A Gilded Age Icon". John Brown to Bob Dole, 2006.

  • Webb, Dave. Mary Bickerdyke. S.l: Kansas Heritage Center, 1985.
  • وصلات خارجية
  • وصلات خارجية

علاوةً على ذلك، Litvin, Martin. The Young Mary: 1817–1861; Early Years of Mother Bickerdyke, America's Florence Nightingale, and Patron Saint of Kansas. Galesburg, Ill.: Log City Books, 1976.

من جانب آخر، Osborne, Karen K. Mother Bickerdyke, Civil War Mother to the Boys. Milwaukee, Wis.: Blue & Grey Chap Books, 1990.

ماري آن بيكردايك، ممرضة في الحرب الأهلية

  • دليل أرشيف أوراق ماري آن بيكردايك في مكتبة الكونغرس
  • نبذة سيرة ذاتية مختصرة من بي بي إس
  • سيرة ذاتية من سبارتاكوس إيديكايشنال

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.