مرجع
آخر الزيارات

ماريا لويزا أفيلا أغيرو

565 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 3 أيام
باختصار: ماريا لويزا أفيلا أغيرو (مواليد 30 يناير 1961) هي طبيبة كوستاريكية متخصصة في أمراض الأطفال المعدية، شغلت منصب وزيرة الصحة العامة في حكومة كل من الرئيسين أوسكار آرياس سانشيز (2006–2010) ولورا شينشيلا (2010–2014). تتناول المقالة 3 أقسام، منها «السيرة الذاتية»، «فترة رئاسة آرياس سانشيز» و«فترة رئاسة شينشيلا ميراندا».
المحتويات
  1. السيرة الذاتية
  2. فترة رئاسة آرياس سانشيز
  3. فترة رئاسة شينشيلا ميراندا
ماريا لويزا أفيلا أغيرو

بدايةً، ماريا لويزا أفيلا أغيرو (مواليد 30 يناير 1961) هي طبيبة كوستاريكية متخصصة في أمراض الأطفال المعدية، شغلت منصب وزيرة الصحة العامة في حكومة كل من الرئيسين أوسكار آرياس سانشيز (2006–2010) ولورا شينشيلا (2010–2014). وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

السيرة الذاتية

ومن جهة أخرى، وُلدت ماريا لويزا أفيلا أغيرو لكلاوديو أفيلا كيروس وإيفيليا أغيرو غارو، وتلقت تعليمها في مدرسة "جمهورية باراغواي" ومعهد "أناستاسيو ألفارو". تخرجت طبيبةَ أطفال في جامعة كوستاريكا، وتخصصت في الأمراض المعدية، ثم تولت رئاسة قسم الأمراض المعدية في مستشفى الأطفال الوطني. وفي عام 2006، عينها الرئيس أوسكار آرياس سانشيز وزيرةً للصحة العامة، وأبقتها الرئيسة لورا شينشيلا ميراندا في المنصب نفسه خلال ولايتها الرئاسية التالية.

ومن جهة أخرى، عملت كذلك عضوة في لجنة البحوث بالمركز الطبي لجامعة تكساس في ساوثويسترن بمدينة دالاس بين عامي 1998 و2002.

فترة رئاسة آرياس سانشيز

كذلك، ومع نهاية فترة الحكومة في عام 2010، سجلت كوستاريكا أدنى معدل لإصابات حمى الضنك منذ تسع سنوات، في حين ظلت الوفيات الناجمة عن حمى الضنك النزفية عند الصفر.

ومن ناحية أخرى، أعادت أفيلا تفعيل برنامج مكافحة النواقل الوبائية، مع التركيز بوجه خاص على مكافحة المالاريا، وهو البرنامج الذي أهملته الحكومات السابقة وتركته لإدارات وزارة الصحة المحلية. وبفضل قيادة الدكتورة أفيلا، تمكن فريق المنطقة الصحية في كانتون ماتينا من الحصول على الدعم اللازم للسيطرة على التزايد المستمر في إصابات الملاريا التي شهدها الكانتون الواقع في مقاطعة ليمون منذ أوائل عقد 2000، مما حال دون انتشار المرض إلى بقية المناطق المنخفضة في البلاد.

ومن ناحية أخرى، شهدت تلك الفترة توسيع جدول التطعيمات الأساسي لجميع السكان عبر إضافة أربعة لقاحات جديدة للأطفال، وهي لقاحات: جدري الماء، والمكورات الرئوية، والسعال الديكي، والفيروس العجلي. وفي أبريل 2010، صُدق على القانون رقم 8809 الذي أنشأالإدارة الوطنية لمراكز التعليم والتغذية والرعاية الشاملة للأطفال، وزوّدها بهيكل تنظيمي وإداري وموارد مالية لتوسيع نطاق الرعاية الشاملة لأطفال البلاد.

كذلك، وفي يوليو 2008، أُقرّت الخطة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة رسمياً بموجب مرسوم تنفيذي. وسجلت البلاد في سنة 2009 أدنى معدل لوفيات الرضع في تاريخها، لتحتل المرتبة الثالثة في أمريكا اللاتينية بعد تشيلي وكوبا.

في هذا الإطار، أُصدر المرسوم التنفيذي رقم 34510-S بشأن "اللائحة التنظيمية لوزارة الصحة"، وبموجبه صُمم هيكل مؤسسي جديد ونمذجة الإطار التنظيمي للوزارة.

إضافةً إلى ذلك، وفي أواخر يوليو 2009، وبناءً على طلب الوزارة، ألغت الكنيسة الكاثوليكية مسيرة الحج السنوية للمؤمنين إلى مدينة كارتاغو بمناسبة عيد 2 أغسطس في بازيليكا سيدة الملائكة، وذلك بسبب جائحة إنفلونزا الخنازير 2009.

كذلك، وفي 20 مارس 2010، كانت أفيلا ضمن مجموعة ضمت خمسة وزراء إلى جانب ليوناردو غارنييه (التعليم)، وروبرتو غاياردو (التخطيط)، وماركو فينيسيو رويز (التجارة الخارجية)، وماريا إيلينا كاربايو- حثوا الرئيس آرياس سانشيز على دعم مشروع القانون رقم 16.390 المتعلق بالاتحادات المدنية بين أشخاص من الجنس نفسه.

من جهة ثانية، وفي فبراير 2010، شكك التدقيق المالي للوزارة في سلسلة من الاتفاقيات والعقود المبرمة مع جامعة كوستاريكا لتنفيذ عملية تطوير تنظيمي للمؤسسة، بلغت قيمتها نحو 900 مليون كولون كوستاريكي (زهاء 1.5 مليون دولار أمريكي).

فترة رئاسة شينشيلا ميراندا

  • انظر كذلك
  • سياسة كوستاريكا
  • المراجع

في هذا الإطار، في بداية فترة حكم شينشيلا ميراندا، تسبب سوء التخطيط والمشاكل الإدارية في وزارة الصحة العامة في حرمان 135 ألف طفل وأم معوزة من حصص الحليب المفترض توزيعها من الحكومة. وأدى ذلك إلى استدعاء أفيلا للمثول أمام الجمعية التشريعية، حيث جرت مواجهات ومشادات بينها وبين النواب.

من جهة ثانية، قدمت ماريا لويزا أفيلا استقالتها من وزارة الصحة العامة في يوليو 2011 بسبب خلافات مع الرئيسة لورا شينشيلا بشأن آليات التدخل وحل المشكلات في صندوق التأمين الاجتماعي. ودخلت الاستقالة دخل التنفيذ في الأول من سبتمبر.

من جهة ثانية، وفي يونيو 2010، قدم أعضاء من حزب العمل للمواطنين وحزب الوحدة المسيحي الاجتماعي (PUSC) طلب سحب ثقة ضد وزيرة الصحة العامة، إثر توترات ناجمة عن إصدارها قراراً بإغلاق 40 مكاتباً في مجمع الجمعية التشريعية لعدم استيفائها للشروط الصحية والبيئية المناسبة.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.