ماريا سوراي
المحتويات

تعريفًا بالموضوع، ماريا سوراي (بالإنجليزية: Maria Surae؛ واسمها عند الولادة ماريا كونستانتينوفنا إيفانوفا؛ ولدت في 24 مايو 1983 في موسكو) مخرجة ومنتجة أفلام وكاتبة سيناريو وصحفية روسية لبنانية. نظّمت في عام 2016 أول مهرجان للسينما الروسية في لبنان. لقبها الفني «سوراي» مشتق من كلمة «سريعة» بالعربية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
من جانب آخر، في سنة 2014 أنتجت الفيلم القصير «سونونجو» (Sonuncu، «الأخير») الذي اختير ضمن المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة في الدورة السابعة والستين من مهرجان كان السينمائي.
الجوائز
علاوةً على ذلك، شارك «سونونجو» (2014) في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة في مهرجان كان، وعُرض لاحقاً في 87 مهرجاناً دولياً ونال 9 جوائز بحسب «لوريان لو جور».
إضافةً إلى ذلك، وفي سنة 2022 نال «الغضب» في مهرجان قازان الدولي لسينما الشعوب الإسلامية جائزة خاصة من نقابة مؤرخي ونقاد السينما في اتحاد سينمائيي روسيا، ونال توماسو فيوريللي جائزة أفضل مدير تصوير لفيلم روائي طويل.
وفي هذا الصدد، في عام 2016 نال «محمد» جائزة خاصة من مفوضية اللاجئين في روسيا في مهرجان «ستالكر» الدولي لأفلام حقوق الإنسان. وفي عام 2017 نال «الفرار من الحرب» الجائزة الخاصة نفسها إضافة إلى جائزة نقاد السينما الكبرى في المهرجان.
السيرة الذاتية
من جانب آخر، ولدت سوراي في 24 مايو 1983 في موسكو. تخرجت عام 2006 في كلية الصحافة في جامعة موسكو الحكومية (قسم الإعلان والعلاقات العامة).
المسيرة المهنية
من جهة ثانية، في سنة 2014 أنتجت الفيلم القصير «سونونجو» من إخراج وتأليف سيرغي بيكالوف، وهو من إنتاج Buta Films واستوديو أذربيجان فيلم، واختير في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة في مهرجان كان.
في هذا الإطار، أدارت لاحقاً شركة الإنتاج Buta Films التي واصلت نشاطها باسم Scoop Production. وفي عام 2021 قدّمتها صحيفة «لوريان لو جور» بوصفها مديرة Scoop Production. وتشير المواقع الرسمية لشركتي Scoop Production وAMMA Group إلى أنها المديرة التنفيذية لكلتيهما.
إضافةً إلى ذلك، عملت منذ سن السابعة عشرة صحفيةً في صحيفة «موسكوفسكي كومسوموليتس»، ثم في برنامج «فريميتشكو» التلفزيوني. وفي الثانية والعشرين أسست أول شركة إنتاج لها وأنتجت برامج وثائقية للقنوات الروسية الرئيسية، منها القناة الأولى.
الاستقبال النقدي
- أعمالها
- مخرجة
- منتجة
وفي السياق ذاته، نشرت مجلة «نيو لاينز» عام 2024 مراجعة مفصّلة للفيلم الوثائقي «لست لقيطاً»؛ رأت الناقدة ميرا سانثانام أن الفيلم يضيء مشكلة انعدام الجنسية من خلال قصة شخصية لبطله، وانتقدت في المقابل أحادية تصوير والدة البطل.
كذلك، وخصّصت صحيفة «الأخبار» اللبنانية مقالاً تحليلياً لفيلم «الغضب» وضعته في سياق العلاقة بين الشرق والغرب ولبنان ما بعد الحرب.
كاتبة سيناريو
«الغضب» (2021)
«لست لقيطاً» (2022)
النشاط الاجتماعي
وعلى صعيد آخر، في سنة 2019 تأسست جمعية «CDKL5 روسيا» برئاستها، وانضمت الجمعية إلى التحالف الدولي «CDKL5 Alliance». وفي عام 2020 عقدت الجمعية في موسكو أول لقاء لعائلات الأطفال المصابين بالطفرة.
أعمال تلفزيونية
علاوةً على ذلك، قبل توجهها إلى السينما الروائية والمشاريع الدولية عملت سوراي أساساً منتجةً لبرامج وثائقية للتلفزيون الروسي بين عامي 2006 و2014، ومن بينها الفيلم الوثائقي «جوزيف برودسكي. حوار مع ساكن السماء» (2010).
المشاريع الدولية والشرق الأوسط
في هذا الإطار، في عام 2016 أخرجت بالاشتراك مع فياتشيسلاف ليسنيفسكي الفيلم الوثائقي القصير «محمد» عن طفل لاجئ سوري. وفي عام 2017 صدر الفيلم الوثائقي الطويل «الفرار من الحرب» الذي أخرجته مع نيكولاي فيكتوروف، وعُرض الفيلم بدعم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في روسيا ثم في فعالية للفرع الروسي لاللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ومن ناحية أخرى، جرى تصوير الفيلم الوثائقي «لست لقيطاً» (I'm Not Lakit) في لبنان عام 2021، وعُرض للمرة الأولى عالمياً في مارس 2022 في مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة. ويقدّمه مهرجان الفيلم اللبناني بوصفه إنتاجاً مشتركاً لبنانياً رومانياً من عام 2022. يتناول الفيلم مشكلة انعدام الجنسية في لبنان وحظي بمراجعة نقدية في مجلة «نيو لاينز».
إضافةً إلى ذلك، منذ عام 2016 تعمل سوراي على مشاريع سينمائية في الشرق الأوسط. شاركت في الترويج للفيلم الروسي «الطاقم» في لبنان والمنطقة، حيث وزّعته شركة Empire International.
في هذا الإطار، كما أخرجت الفيلم الوثائقي «10 وفيرجينيا» عن مسنّين يعيشون في دار للعجزة في لبنان.
في هذا الإطار، في 2020–2021 أخرجت وكتبت أول أفلامها الروائية الطويلة «الغضب» (The Anger)، وهو إنتاج مشترك لبناني ألماني. لعبت منال عيسى دور البطولة إلى جانب أوريليان شوساد، وتولى توماسو فيوريللي إدارة التصوير. وخلال التصوير في بيروت دمّر انفجار المرفأ أحد مواقع التصوير من دون وقوع إصابات بين أفراد الفريق.
وفي هذا السياق، عُرض الفيلم للمرة الأولى عالمياً عام 2021 في أيام قرطاج السينمائية في تونس، وفي عام 2022 عُرض في مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة. وأدرج مركز بوليتزر «الغضب» ضمن مشروع مخصص للمخرجات في السينما اللبنانية.
ومن جهة أخرى، في سنة 2025 صوّرت في جورجيا فيلمها الروائي الطويل «خذ شمسي معك» (Take My Sun With You) بوصفه مشروعاً لبنانياً جورجياً.
ومن ناحية أخرى، في أكتوبر 2016 أقيم في بيروت أول مهرجان للسينما الروسية في لبنان بمشاركة ماريا إيفانوفا وشركة Buta Films، وبحسب «لينتا.رو» حضر العروض نحو خمسة آلاف متفرج خلال خمسة أيام.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟