ماريان نورث
المحتويات

على سبيل التعريف، كانت ماريان نورث (24 أكتوبر 1830 – 30 أغسطس 1890) عالمة تاريخ طبيعي ورسامة نباتية إنجليزية، اشتهرت بلوحاتها للأزهار والنباتات والمناظر الطبيعية، ورحلاتها الخارجية الواسعة، وكتاباتها، واكتشافاتها النباتية، فضلاً عن تأسيس معرضها الخاص في حدائق النباتات الملكية (كيو). وُلدت في مدينة هيستينغز بإنكلترا في 24 أكتوبر 1830. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
علاوةً على ذلك، وكانت الابنة الكبرى لعائلة ثرية من ملاك الأراضي تعود أصولها إلى روجر نورث، الابن الأصغر لدودلي نورث، البارون الرابع لنورث. وكان والدها فريدريك نورث نائباً لحاكم ولاية نورفولك، وقاضياً للصلح، وعضواً في البرلمان عن الحزب الليبرالي ممثلاً لمدينة هيستينغز.
المسيرة المهنية
من جانب آخر، وفي عام 1883، وبعد زيارة قامت بها إلى جنوب أفريقيا التقت خلالها بالرسامة النباتية كاثريين سوندرز، أُضيفت قاعة جديدة إلى المعرض في كيو. وبين عامي 1884 و1885، عملت نورث في جزر سيشل وفي تشيلي. وعندما تدهورت صحتها وحالت دون استمرار أسفارها، انتقلت إلى أولدرلي بمقاطعة غلوسترشير، حيث توفيت في 30 أغسطس 1890 ودفنت في مقبرة الكنيسة المحلية.
من جهة ثانية، وبناءً على اقتراح من تشارلز داروين، توجهت نورث إلى أستراليا عام 1880، حيث أمضت عاماً كاملاً في رسم معالمها ومعالم نيوزيلندا. وعقب عودتها، أهدت داروين شجيرة "الأغنام الأسترالية" (Raoulia eximia) وعرضت عليه لوحاتها الأسترالية. وحظيت لوحاتها لنباتات بنكسية واهية، وBanksia grandis، وبنكسية صلبة بتقدير واهتمام بالغين. واُفتُتح معرضها في حدائق كيو عام 1882؛ وشهد الافتتاح عرض 800 لوحة زيتية مرسومة على الورق المقوى، لخصت مسيرة عشرين عاماً من حياة نورث ورحلاتها.
من جهة ثانية، عقب زواج أختها عام 1864 وخسارة والدها لمقعده البرلماني، أمضى الاثنان وقتاً أطول في الترحال، فزارا سويسرا وجنوب التيرول. كما جابا سوريا وضفاف نهر النيل بين عامي 1865 و1867. وألمّ المرض بوالدها في جبال الألب عام 1869، فعادت به إلى هيستينغز حيث وافته المنية. وواصلت نورث الرسم وسيلةً لتخفيف ألم حزنها. وبعد رحيل والدها، سافرت إلى صقلية وأنجزت فيها الكثير من اللوحات.
من جهة ثانية، وفي عامي 1871 و1872، سافرت إلى كندا والولايات المتحدة وجامايكا، ثم قضت عاماً كاملاً في البرازيل، حيث أنجزت أغلب أعمالها داخل كوخٍ في أعماق إحدى الغابات. وتلقّت نورث تشجيعاً لزيارة أمريكا الجنوبية من الرسام فريدريك إدوين تشيرش، الذي كانت تعدّه "أعظم رسامي المناظر الطبيعية الأحياء"، والّذي زارت منزله "أولانا" في نيويورك مرتين. وفي سنة 1875، وبعد بضعة أشهر قضتها في تنريف، شرعت في رحلة حول العالم؛ فعكفت على مدى عامين على رسم النباتات والغطاء الخضري في كاليفورنيا واليابان وبورنيو وجاوة وسريلانكا. وخلال زياراتها إلى كاليفورنيا، أعربت عن قلقها البالغ تجاه تدمير أشجار الخشب الأحمر. كما قضت عام 1878 بأكمله متنقلة بين أنحاء متفرقة من الهند.
من جهة ثانية، ولدى عودتها إلى بريطانيا، عرضت نورث عدداً من رسوماتها في لندن، ثم أبدت رغبتها في إهداء هذه المجموعة إلى حدائق النباتات الملكية (كيو) مع التكفل بتشييد معرض خاص لاحتضانها. وحظي هذا العرض بالقبول، وبدأ العمل في إقامة المباني الجديدة التي صممها جيمس فيرغسون في العام نفسه.
- الإرث والتأثير
- الهوامش
- الثبت المرجعي
- قراءات إضافية
علاوةً على ذلك، وفي سنة 1878، أوردت صحيفة "ذا غرافيك" خبر تنظيم معرضٍ لأعمال ماريان نورث في منطقة كنسينغتون، حيث عُرضت 512 لوحة زيتية من أعمالها أمام الجمهور. وفي مقال موسع، أشاد الناقد بـ "طلاقة يدها، ونقاء ألوانها وبريقها، والدقة المتناهية في الرسم التي تنم عن فنانة بارعة بكل المقاييس".
الحياة والتعليم
في هذا الإطار، بدأت رسم الأزهار بعد وفاة والدتها عام 1855. وتملكت العائلة خلال هذه الفترة منازل في هيستينغز ولندن. ولعل اهتمامها بعلم النبات قد نبع من صلة والدها بالسير جوزيف دالتون هوكر، مدير حدائق النباتات الملكية (كيو). أمّا أولى لوحاتها المائية للمناظر الطبيعية، فقد رسمتها إبان رحلة إلى أوروبا رفقة أختها ووالدها.
وعلى صعيد آخر، ينتهي نسب والدة نورث، جانيت، إلى السير جون مارجوريبانكس، عضو البرلمان والبارونيت الأول لمنطقة ليس في مقاطعة بيرويك. وكانت ماريان الأكبر بين ثلاثة أطفال. تدربت على الغناء كمنشدة تحت إشراف شارلوت هيلين سينتون دولبي، لكن صوتها اعتراه التعب والإجهاد، فتفرغت إثر ذلك لرسم الأزهار. وبعد وفاة والدتها عام 1855، واظبت على السفر مع والدها، الذي كان حينها عضواً في البرلمان عن هيستينغز؛ وعقب وفاته عام 1869، قررت المضي قدماً في تحقيق طموحها المبكر المتمثل في رسم النباتات الطبيعية للبلدان القاصية.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟