مرجع
آخر الزيارات

مارغريتا (أميرة رومانية)

761 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: مارغريتا، حارسة التاج الروماني (بالرومانية: Custode al Coroanei române)؛ (مواليد 26 مارس 1949)، هي الابنة الكبرى لآخر ملوك رومانيا، الملك ميخاي الأول، والملكة آن. تتناول المقالة 4 أقسام، منها «الطفولة»، «الزواج» و«الولادة».
المحتويات
  1. الطفولة
  2. الزواج
  3. الولادة
  4. المسيرة المهنية
مارغريتا (أميرة رومانية)

تعريفًا بالموضوع، مارغريتا، حارسة التاج الروماني (بالرومانية: Custode al Coroanei române)؛ (مواليد 26 مارس 1949)، هي الابنة الكبرى لآخر ملوك رومانيا، الملك ميخاي الأول، والملكة آن. تولت مارغريتا مهام والدها الرسمية في مارس 2016 بعد تقاعده، وأعلنت نفسها رئيسة لـ بيت رومانيا عقب وفاة والدها في 5 ديسمبر 2017. كما تترأس مؤسسة مارغريتا الرومانية الملكية. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

النشأة

ومن جهة أخرى، جدير بالذكر أن الدساتير الملكية الرومانية السابقة لعامي 1923 و1938، كانت تعتمد نظام التوريث الذكوري الصرف (القانون السالي)، وهو ما كان يُخرج مارغريتا وشقيقاتها من خط الخلافة. إلا أنه في 30 ديسمبر 2007، أصدر الملك ميخاي مرسوماً ملكياً سمى فيه مارغريتا وريثةً للعرش، وهو إجراء يفتقر إلى الصفة القانونية في ظل غياب الاعتراف الرسمي من البرلمان الروماني. وقد طالب الملك في ذلك الوقت بتعديل نظام الوراثة ليشمل الإناث في حال استعادة الملكية. كما نص النظام الأساسي الجديد للبيت الملكي على حصر الامتيازات والألقاب الملكية في الخط المباشر، مع استبعاد أي نسل غير شرعي أو فروع جانبية من خط وراثة العرش.

في هذا الإطار، استعملت مارغريتا لقب أميرة هوهنزولرن حتى عام 2011. ونظراً لكونها لا تملك أشقاء ذكوراً أو أبناء، فإن وريثتها المفترضة هي شقيقتها الأميرة إيلينا.

الطفولة

علاوةً على ذلك، التقت مارغريتا بالملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة للمرة الأولى في صيف عام 1952 في قلعة بالمورال، حين كانت في الثالثة من عمرها. وخلال طفولتها، قضت العطلات مع الملك تشارلز الثالث (أمير ويلز آنذاك) وشقيقته الأميرة آن، اللذين كانت تربطهما علاقة وثيقة بها، إلى جانب ابن عمها الأمير أميديو، دوق أوستا، وأفراد من العائلات المالكة في اليونان والدنمارك ولوكسمبورغ.

من جانب آخر، قضت مارغريتا طفولتها في مساكن العائلة في مدينة لوزان وفي أيووت هاوس بمدينة سانت لورانس في مقاطعة هيرتفوردشاير بـ إنجلترا. خلال العطلات، اعتادت مارغريتا وشقيقاتها قضاء الوقت مع أجدادهن؛ من جهة الأب مع الملكة الأم هيلين من اليونان والدنمارك في فيلا سبارتا بإيطاليا، ومن جهة الأم مع الأميرة مارغريتا وزوجها الأمير رينيه من بوربون-بارما في كوبنهاغن. كان والدها يروي لهن حكايات آسرة عن وطن لم يكن بإمكانهن زيارته. كما قضت أوقاتاً مع أقاربها في اليونان وإيطاليا والدنمارك ولوكسمبورغ وإسبانيا.

علاوةً على ذلك، أدى اهتمام جدتها الملكة هيلين بالخيول إلى شغف مارغريتا بـ الفروسية. وفي عام 1964، كانت مارغريتا واحدة من ست أميرات شاركن وصيفات شرف في حفل زفاف الأميرة آن ماري من الدنمارك إلى الملك قسطنطين الثاني ملك اليونان.

الزواج

وفي هذا السياق، في 1 يناير 1999، مُنح رادو دودا لقب رادو، أمير هوهنزولرن-فيرينغن، وأصبح يُعرف لاحقاً بلقب صاحب السمو الملكي رادو، أمير رومانيا، كما أشار إليه الملك ميخاي في 30 ديسمبر 2007 بلقب الأمير القرين المستقبلي لرومانيا. يمثل رادو دودا العائلة المالكة السابقة في الكثير من المناسبات العامة، سواء بمفرده أو برفقة الأميرة مارغريتا. ويقيم الزوجان في الوقت الحالي في قصر إليزابيثا في بوخارست.

ومن جهة أخرى، في عام 1994، التقت مارغريتا بـ رادو دودا، وهو مواطن روماني كان يعمل ممثلاً بدوام جزئي، وذلك من خلال أنشطة مؤسسة الأميرة مارغريتا. كان رادو يعمل حينها معالجاً بالفن في دور الأيتام عندما تعرف على الأميرة خلال جولتها التفقدية لبرامج المؤسسة. وفي 24 يوليو 1996، تزوجت مارغريتا من رادو في حفل زواج مدني أقيم في مدينة فيرسوا بـ سويسرا.

الولادة

علاوةً على ذلك، وُلدت مارغريتا في 26 مارس 1949 في مصحة مونشوازي بمدينة لوزان في سويسرا، وهي الابنة الكبرى للملك ميخاي الأول والملكة آن، اللذين أنجبا خمس بنات. عُمّدت مارغريتا بحسب طقوس الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية؛ وكان عرّابها الأمير فيليب، دوق إدنبرة. أما عرّابتها فكانت جدتها لأمها، الأميرة مارغريتا من الدنمارك، والتي سُميت باسمها. ولدت لها أربع شقيقات هن: الأميرة إيلينا (مواليد 1950)، والأميرة إيرينا (مواليد 1953)، والأميرة صوفي (مواليد 1957)، والأميرة ماريا (مواليد 1964).

المسيرة المهنية

وعلى صعيد آخر، انتقلت مارغريتا إلى روما عام 1983، حيث انضمت إلى منظمة الأغذية والزراعة (الفاو). وعملت هناك لمدة ثلاث سنوات كعضو في فريق مشروع يوم الأغذية العالمي، حيث شاركت في حملات التوعية العامة المتعلقة بالبرامج الزراعية، والتغذية، ومكافحة الفقر. كما عملت ضمن فريق الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) حتى عام 1986.

إضافةً إلى ذلك، في صيف عام 1989، استقالت مارغريتا من عملها مع بدء الاضطرابات المدنية في رومانيا. وإدراكاً منها بأن تغييراً جذرياً يلوح في الأفق في أوروبا الشرقية، انتقلت إلى جنيف للعمل مع المجلس الملكي الروماني والعائلة المالكة، حيث بدأ أفرادها الاستعداد للتطورات السياسية القادمة في البلاد.

إضافةً إلى ذلك، عملت مارغريتا بعد تخرجها عام 1974 في عدد من الجامعات البريطانية لعدة سنوات، حيث تخصصت في علم الاجتماع الطبي وسياسة الصحة العامة. لاحقاً، شاركت في برنامج بحثي دولي بتنسيق من منظمة الصحة العالمية ركز على تطوير توصيات لسياسات الصحة العامة ومشاريع تجريبية وقائية.

وفي السياق ذاته، في سنة 1979، التحقت بالعمل لدى وكالات الأمم المتحدة، وتحديداً منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، حيث شاركت في مشاريع اجتماعية تعنى بالصحة العامة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية. خلال هذه الفترة، احتكت بمعاناة واحتياجات الفئات الأكثر ضعفاً، مما شكل نقطة الانطلاق لمسيرتها في العمل الإنساني الذي ما تزال تواصله حتى اليوم.

كذلك، في عام 1986، انضمت رسمياً إلى الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، حيث تولت إدارة العلاقات مع المنظمات غير الحكومية وساهمت في جهود جمع التبرعات لبرامج الصندوق.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.