مرجع
آخر الزيارات

مارجوري كورتيناي-لاتيمر

651 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 17 ساعة
باختصار: كانت مارجوري إيلين دوريس كورتيناي-لاتيمر (24 فبراير 1907 – 17 مايو 2004) مسؤولة متاحف جنوب إفريقية، لفتت أنظار العالم عام 1938 إلى وجود سمكة شوكيات الجوف، وهي سمكة كان يُعتقد أنها مُنقرضة منذ 65 مليون سنة. تجد هنا «اكتشاف سمكة شوكيات الجوف»، «الملاحظات والمراجع» و«المؤلفات» ضمن 4 أقسام.
المحتويات
  1. اكتشاف سمكة شوكيات الجوف
  2. الملاحظات والمراجع
  3. المؤلفات
  4. الحياة الشخصية
مارجوري كورتيناي-لاتيمر

قبل الخوض في التفاصيل، كانت مارجوري إيلين دوريس كورتيناي-لاتيمر (24 فبراير 1907 – 17 مايو 2004) مسؤولة متاحف جنوب إفريقية، لفتت أنظار العالم عام 1938 إلى وجود سمكة شوكيات الجوف، وهي سمكة كان يُعتقد أنها مُنقرضة منذ 65 مليون سنة. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

اكتشاف سمكة شوكيات الجوف

من جهة ثانية، نقلت السمكة مع مساعدها إلى المتحف على متن سيارة أجرى، وحاولت البحث عنها في الكتب دون جدوى. وحرصاً منها على حفظ هذه السمكة الغريبة وفي ظل انعدام التجهيزات اللازمة بالمتحف، أخذتها أولاً إلى مشرحة المدينة ثم إلى مستودع التبريد، غير أن كلاً منهما رفض حفظها. وأخيراً أخذتها إلى محنِّط تعرفه يُدعى روبرت سينتر، والذي ساعدها في لفها بجرائد وأغطية أسِرّة منقوعة بالفورمالين لحفظها لحين فحصها من قبل صديقها جيمس ليونارد بريرلي سميث، وهو عالم أسماك بجامعة رودس. وللأسف لم تتلقَ رداً على محاولاتها للاتصال بسميث في البداية بسبب قضائه عطلته الصيفية، ومع عدم تلقيها أي رد بحلول 27 ديسمبر — وهو الوقت الذي بدأت فيه السمكة بالتحلل وإفراز الزيوت في طقس الصيف الحار والرطب بجنوب إفريقيا — وافقت ببالغ الأسف لسينتر على سلخ السمكة وتفريغ أحشائها تمهيداً لتحنيطها.

في هذا الإطار، تمكن سميث أخيراً من التواصل مع كورتيناي-لاتيمر بعد بضعة أيام، وفور رؤيته للعينات المحنطة في 16 فبراير، تمكن على الفور من التعرف على عينتها بوصفها سمكة من شوكيات الجوف. وقال حينها: "لم يكن هناك أدنى شك، فقد كانت تبدو وكأنها مخلوق من مخلوقات ما قبل 200 مليون سنة عاد إلى الحياة مجدداً". وأطلق عليها سميث الاسم العلمي لاتيميريا شالومناي نسبةً إلى صديقته ونهر شالومنا الذي عُثر عليها فيه. ومضت أربعة عشر عاماً أخرى قبل العثور على عينة ثانية.

في هذا الإطار، عملت بجد على جمع الصخور والريش والأصداف وما شابه ذلك لصالح المتحف، وأبدت للصيادين رغبتها الشديدة في رؤية العينات غير المألوفة. وفي 22 ديسمبر 1938، تلقت مكالمة هاتفية تسألها عما إذا كانت ترغب في فحص الصيد العرضي لسفينة الصيد "نيرين"، التي كانت قد عادت للتو إلى الميناء بقيادة الكابتن هيندريك غوسين، وكان من بين هذا الصيد أن عثرت على عينة لافتة للغاية:

وفي هذا الصدد، أزحت طبقات الهلام لأكشف عن أجمل سمكة رأيتها في حياتي... كان طولها نحو ، ولونها أزرق أرجواني باهت مع بقع بيضاء خفيفة، وتتألق ببريق فضي أزرق مائل للخضرة يتلألأ على كامل جسدها. وكانت مغطاة بحراشف صلبة، ولها أربع زعانف تشبه الأطراف وذيل غريب يشبه ذيل الجرو. لقد كانت سمكة فائقة الجمال — أشبه بتحفة صينية كبيرة — لكنني لم أكن أعرف ماهيتها.

الملاحظات والمراجع

وفي هذا السياق، جيريمي بيرس. "وفاة عالمة الطبيعة مارجوري كورتيناي-لاتيمر عن عمر ناهز 97 عاماً." صحيفة نيويورك تايمز، 7 يونيو 2004، ص. B.6.

وصلات خارجية

من جانب آخر، "مارجوري كورتيناي-لاتيمر." صحيفة ذا ديلي تلغراف (لندن)، 19 مايو 2004.

وفي السياق ذاته، ميرنا أوليفير. "مارجوري كورتيناي-لاتيمر، 97 عاماً؛ أكدت وجود سمكة نادرة." صحيفة لوس أنجلوس تايمز، 13 يونيو 2004، ص. B.16.

المؤلفات

وفي هذا الصدد، ذكريات اكتشاف شوكيات الجوف، لاتيميريا شالومناي سميث: بناءً على ملاحظات مأخوذة من يوميات كُتبت في ذلك الوقت. علم الحيوان الخفي، المجلد 8، 1989.

  • انظر كذلك
  • مستحاثات حية
  • التسلسل الزمني للمرأة في العلوم

إضافةً إلى ذلك، حوت غراي المنقار، ميسوبلودون غراي. حوليات متاحف مقاطعة الكاب، المجلد 3، 1963.

الحياة الشخصية

إضافةً إلى ذلك، أمضت كورتيناي-لاتيمر بقية مسيرتها المهنية في المتحف، ثم تقاعدت في البداية في مزرعة بقرية تسيتسيكاما حيث ألفت كتاباً عن الأزهار، قبل أن تعود مجدداً إلى إيست لندن.

من جانب آخر، وبعد إتمام دراستها المدرسية، تدربت لتصبح ممرضة في بلدة كينغ ويليامز تاون، وقبل إتمام تدريبها بوقت قصير، عُلمت بوجود فرصة عمل في متحف إيست لندن المفتتح حديثاً في إيست لندن بـ جنوب إفريقيا. ورغم عدم تلقيها أي تدريب أكاديمي متخصص، أبهرت القائمين على المقابلة بسعة معرفتها بالتاريخ الطبيعي لجنوب إفريقيا، لتُعيَّن في المنصب في أغسطس 1931 وهي في الرابعة والعشرين من عمرها.

ولم تتزوج قط بسبب وفاة "حب حياتها" وهي في عشرينيات عمرها.

وفي هذا السياق، وُلدت كورتيناي-لاتيمر في مدينة إيست لندن بجنوب إفريقيا، لآب يعمل ناظر محطة في سكك حديد جنوب إفريقيا. وُلدت قبل موعدها بشهرين، وعانت من اعتلال صحتها طوال طفولتها، حتى إنها أوشكت على الموت في إحدى المرات بسبب إصابتها بمرض الخناق. ورغم وهن جسدها، كانت منذ صغرها شغوفة بالطبيعة وتستمتع بالأنشطة الخارجية. وعندما زارت جدتها على الساحل، أُعجبت بـ المنارة المقامة على جزيرة بيرد، وفي سن الحادية عشرة، قطعت على نفسها عهداً بأن تصبح خبيرة في علوم الطيور.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.