مؤسسة المياه والصرف الصحي في ليبيريا
المحتويات

في البداية، مؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية هي المرفق العام الوطني المسؤول عن تقديم خدمات إمدادات المياه والصرف الصحي في ليبيريا. أنشئت المؤسسة عام 1973 بموجب قانون صادر عن الهيئة التشريعية الوطنية، وتتولى تطوير وتشغيل وصيانة أنظمة إمدادات المياه العامة وشبكات الصرف الصحي، مع تركز نطاق عملها الرئيسي في العاصمة مونروفيا. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
الفساد والقضايا القانونية
علاوةً على ذلك، وفي أبريل 2025، توصل كامارا إلى تسوية مع لجنة مكافحة الفساد، أقر فيها بسوء استخدام أكثر من 38,940 دولار أمريكي، ووافق على خطة رد أموال لتجنب الملاحقة الجنائية. ولم يحدد وضع القضية بالنسبة لبقية المتهمين المشاركين في القضية.
كذلك، في سنة 2024، وجهت اتهامات إلى المدير العام السابق لمؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية، دوانا كامارا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، من قبل لجنة مكافحة الفساد في ليبيريا، بتهم تشمل الإضرار بالاقتصاد، وسرقة ممتلكات، والتآمر الجنائي، إضافة إلى تهم أخرى.
في هذا الإطار، وتضمنت لائحة الاتهام مزاعم بسوء استخدام أموال مخصصة لمشروعات ممولة من قبل البنك الدولي، بما في ذلك تخصيص أكثر من 99 ألف دولار أمريكي لدراسة جدوى غير موجودة، فضلًا عن تحويل 19 ألف غالون من الوقود كان مخصصًا للاستخدام الطارئ خلال جائحة كوفيد-19.
التحديات
52% من الآبار اليدوية المحمية المزودة بمضخات يدوية.
وعلى صعيد آخر، 67% من صنابير/نقاط توزيع المياه التابعة لمؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية داخل المدينة.
100% من الآبار اليدوية غير المحمية.
إضافةً إلى ذلك، 75% من أكشاك المياه (خزانات الأحياء التي تزود عبر شاحنات نقل المياه).
كذلك، وخلصت الدراسة إلى أن أسباب التلوث تعود أساسًا إلى عيوب في إنشاء الآبار (مثل غياب الحقن الوقائي للعزل)، وقرب مصادر المياه من المراحيض، فضلًا عن التلوث أثناء عمليات تداول ونقل المياه.
ومن ناحية أخرى، أظهرت دراسة منهجية لجودة المياه أجريت عام 2011 على 204 نقطة أخذ عينات في منطقة مونروفيا الكبرى في ليبيريا وجود تحديات كبيرة تتعلق بالتلوث البرازي في جميع أنواع مصادر المياه. وقد تم رصد وجود بكتيريا الإشريكية القولونية، وهي مؤشر على التلوث البرازي، في:
44% من الآبار المحفورة المزودة بمضخات يدوية.
الحوكمة والتنظيم
إضافةً إلى ذلك، وفي إطار هذا النظام التنظيمي، أنشئت لاحقًا اللجنة الوطنية الليبيرية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية بموجب قانون، بهدف تعزيز وتنظيم تطوير قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وتنسيق الجهود بين الوزارات الحكومية ومؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية وغيرها من الجهات المعنية ذات الصلة.
ومن ناحية أخرى، إلى جانب الولاية التشغيلية لمؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية، تأثر قطاع المياه في ليبيريا بجهود تشريعية هدفت إلى تعزيز الحوكمة والتنظيم ورفع معايير الخدمة. ففي عام 2017، أقر مجلس الشيوخ والهيئة التشريعية في ليبيريا قانون إمدادات المياه والصرف الصحي، الذي أنشأ إطارًا تنظيميًا وطنيًا للإشراف على خدمات المياه والصرف الصحي، بما في ذلك تنظيم التعرفة، ومنح التراخيص، ووضع معايير الخدمة. وقد شهد تنفيذ الهيئة التنظيمية المنصوص عليها في القانون تطور تدريجي خلال السنوات اللاحقة.
المشروعات الجارية والتحديث
من جهة ثانية، تتضمن الأهداف الرئيسية المحددة في الخطة الاستراتيجية لمؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية للفترة 2025–2029 ما يلي:
من جهة ثانية، وفي أكتوبر 2025، أطلقت مؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية (LWSC) مشروعًا آخر للبنية التحتية للمياه بقيمة 2 مليون دولار أمريكي بهدف توسيع نطاق الخدمات إلى جنوب شرق ليبيريا، وتحديدًا في بليبو بمقاطعة ماريلاند، وزويدرو بمقاطعة غراند غيده. ويتضمن الجزء الخاص بمدينة بليبو حفر ثلاثة آبار جوفية وإنشاء نظام إمداد بالمياه يعمل بالطاقة الشمسية، يشمل برج مياه بسعة وشبكة أنابيب بطول ، مع استهداف استفادة أولية لنحو 30 ألف نسمة. أما الجزء الخاص بمدينة زويدرو فيركز على إعادة تأهيل أكثر من من خطوط التوزيع المتضررة لإعادة ربط ما يقارب 600 أسرة بشبكة المياه. كما أعلن عن مكون ثالث للمشروع في مدينة غرينفيل التابعة لمقاطعة سينوي.
وفي هذا السياق، مضاعفة عدد توصيلات المياه المنزلية من 15,000 (في سنة 2024) إلى 30,000 بحلول عام 2029.
- مضاعفة توصيلات شبكات الصرف الصحي من 1,560 إلى 3,000 توصيل.
- رفع كفاءة تحصيل الإيرادات من 57% إلى 95%.
- تقليل الاعتماد على الإعانات الحكومية من 50% إلى 20% أو أقل.
الخطة الاستراتيجية (2025–2029)
كذلك، في أغسطس 2025، أطلقت مؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية (LWSC) خطة استراتيجية شاملة تمتد لخمس سنوات، تحدد خارطة طريق عملها للفترة من 2025 إلى 2029. وتتماشى هذه الخطة مع الأجندة الوطنية للتنمية الشاملة في ليبيريا، والمعروفة بأجندة التنمية الشاملة (AAID)، وتقدر التكلفة الإجمالية لتنفيذها بنحو 156.6 مليون دولار أمريكي.
في هذا الإطار، في يوليو 2025، أطلقت مؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية (LWSC) مشروعًا طارئًا لتوصيل المياه بقيمة 1.48 مليون دولار أمريكي، يهدف إلى توفير المياه المنقولة عبر الأنابيب لنحو 2,500 أسرة من الفئات المحرومة في منطقة مونروفيا الكبرى. وقد جرى تمويل المشروع من قبل البنك الدولي في إطار مشروع المرونة الحضرية في ليبيريا (LURP).
البنية التحتية والخدمات
من جهة ثانية، ويعد نهر سانت بول المصدر الرئيسي للمياه في منطقة مونروفيا، حيث تحجز مياهه بواسطة سد ماونت كوفي. وينقل خط أنابيب بطول 5 كيلومترات وقطر متر واحد المياه الخام من خزان السد إلى محطة وايت بلينز لمعالجة المياه في لويزيانا، بمقاطعة مونتسرادو. وقد أعيد تأهيل هذا الخط وإعادته إلى الخدمة عام 2019 بمنحة قدرها 18 مليون دولار أمريكي من حساب تحدي الألفية (MCA)، ليحل محل خط متدهور أنشئ عام 1990. كما يعتمد مأخذ المياه الجديد على سحب المياه من الجزء العلوي من الخزان لتجنب تسرب المياه المالحة الذي كان يؤثر في المأخذ القديم الواقع في اتجاه مجرى النهر.
وفي السياق ذاته، تبلغ الطاقة التصميمية لمحطة وايت بلينز لمعالجة المياه نحو 68,100 متر مكعب يوميًا، وهو مستوى أنجز في الأصل خلال سبعينيات القرن العشرين. وبعد المعالجة، تخزن المياه في خزانات مياه صافية داخل المحطة بسعة إجمالية تقارب 2.5 مليون جالون (نحو 9.5 مليون لتر) قبل نقلها إلى المدينة عبر خطوط أنابيب بأقطار 36 بوصة و16 بوصة. وفي يوليو/تموز 2023، قاد المدير العام لمؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية، ألفونسو غاي، عملية واسعة النطاق استمرت خمسة أيام لتنظيف المحطة وتعقيمها وإجراء أعمال الصيانة فيها، بهدف تحسين جودة المياه وتعزيز استقرار العمليات التشغيلية.
علاوةً على ذلك، تدير مؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية نظامًا مركزيًا لمعالجة المياه يخدم بصورة رئيسية منطقة مونروفيا الكبرى في مونروفيا، في حين يعتمد أغلب السكان، ولا سيما في المناطق شبه الحضرية سريعة التوسع، على شبكة لامركزية من مصادر المياه غير الرسمية.
التاريخ
من جانب آخر، خلال الحربين الأهليتين في ليبيريا (1989–2003)، تعرض جزء كبير من البنية التحتية للمياه في البلاد لأضرار جسيمة أو أصبح غير صالح للتشغيل. وبعد انتهاء النزاع، أصبحت مؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية إحدى المؤسسات الرئيسة في جهود إعادة الإعمار الوطنية، حيث نفذت أعمال إصلاح طارئة وبرامج طويلة الأمد لإعادة تأهيل محطات معالجة المياه وشبكات التوزيع ومحطات الضخ، بدعم من الجهات المانحة الدولية ووكالات التنمية.
ومن ناحية أخرى، أنشأ قانون الهيئة التشريعية الوطنية في ليبيريا لعام 1973 مؤسسة المياه والصرف الصحي الليبيرية خلفا للهيئات العامة السابقة التي كانت مسؤولة عن توفير المياه في المناطق الحضرية. وقد أسهم إنشاء المؤسسة في إضفاء الطابع الرسمي على مسؤولية الحكومة عن تقديم خدمات المياه والصرف الصحي المركزية، ولا سيما في العاصمة مونروفيا وغيرها من المراكز السكانية الرئيسية.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟