مرجع
آخر الزيارات

مؤسسة الأطلس الكبير

1٬906 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: مؤسسة الأطلس الكبير (اختصارا:HAF) (بالأمازيغية: ⵜⴰⵎⵔⵙⵍⵜ ⵏ ⵡⴰⵟⵍⴰⵙ ⴰⵎⵇⵇⵔⴰⵏ) يقع مقرها الرئيسي في المغرب، وهي منظمة غير ربحية تعمل على تعزيز المبادرات المصممة مجتمعياً من أجل الزراعة المستدامة، وتمكين المرأة والشباب، والتعليم، والصحة، وبناء…. تتناول المقالة 9 أقسام، منها «تمكين المرأة»، «الشباب» و«الماء».
المحتويات
  1. تمكين المرأة
  2. الشباب
  3. الماء
  4. التاريخ
  5. التأسيسات
  6. الزراعة
  7. بناء القدرات
  8. الثقافة
  9. الشركاء
مؤسسة الأطلس الكبير

تعريفًا بالموضوع، مؤسسة الأطلس الكبير (اختصارا:HAF) (بالأمازيغية: ⵜⴰⵎⵔⵙⵍⵜ ⵏ ⵡⴰⵟⵍⴰⵙ ⴰⵎⵇⵇⵔⴰⵏ) يقع مقرها الرئيسي في المغرب، وهي منظمة غير ربحية تعمل على تعزيز المبادرات المصممة مجتمعياً من أجل الزراعة المستدامة، وتمكين المرأة والشباب، والتعليم، والصحة، وبناء القدرات في المغرب. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

تمكين المرأة

ومن ناحية أخرى، تقوم النساء المغربيات بالتخطيط لتنفيذ مشاريع تنموية من خلال ورش عمل "تخيل" التابعة للمؤسسة من أجل التمكين، والتي تمزج بين أنشطة اكتشاف الذات وبناء التعاونيات النسائية. يحددن ويصممن المشاريع التي تشركهن وتفيدهن بشكل مباشر، ويبنين مشاعر تقدير الذات، ويعترفن بحقهن في النمو الاجتماعي والاقتصادي. وتعمل التعاونيات النسائية المدعومة من المؤسسة على تطوير منتجات ذات قيمة مضافة تمول المدارس والخدمات الأخرى في مجتمعاتهن، مما يخلق اقتصادات محلية أكثر استقراراً من خلال الملكية المجتمعية.

من جانب آخر، بسبب افتقار النساء الريفيات للفرص التعليمية وانتشار الأمية، وصعوبة الوصول إلى المعلومات، وعدم الوعي بالحقوق التي منحتها لهن مدونة الأسرة (قانون الأسرة المغربي الذي تمت المصادقة عليه في 2004)، دمجت المؤسسة "نهجاً قائماً على الحقوق" في التدريب على تمكين المرأة. نفذت المؤسسة برنامجاً لمحو الأمية الأسرية لما يقرب من 1,000 امرأة وأطفالهن في سن ما قبل المدرسة في منطقتين مغربيتين من 2021-2023 بتمويل من المفوضية الأوروبية.

الشباب

إضافةً إلى ذلك، تسمح اجتماعات "الفضاء الآمن" التابعة للمؤسسة للشباب بتحديد وتنفيذ المشاريع التي تؤثر بشكل مباشر على احتياجاتهم كاستجابة لارتفاع معدلات البطالة وانخفاض المشاركة السياسية بينهم. توفر مبادرة "أمة السلام" التابعة للمؤسسة التوجيه وبناء المهارات الزراعية للشباب العاطلين عن العمل والشباب النزلاء، مع تمارين إدماج للمشاركة في التنمية المجتمعية.

الماء

علاوةً على ذلك، تجمع المؤسسة التمويل للمبادرات الإقليمية التي توفر مياه الشرب النظيفة للقرى النائية في المغرب، مما يخلق فرص عمل ويحمي البيئة. قامت المؤسسة بتنسيق جهود البرامج الدولية والموردين المحليين لبناء أنظمة خطوط الأنابيب، ومضخات الطاقة الشمسية، وخزانات المياه عند الحاجة، حتى لا تضطر النساء والأطفال للمشي لمسافات طويلة يومياً للوصول إلى الماء للشرب والطبخ والغسيل وزراعة الكفاف.

التاريخ

وعلى صعيد آخر، كما دخلت مؤسسة الأطلس الكبير في شراكة مع جامعة سنترال فلوريدا ومركز هولينجز للحوار الدولي (واشنطن العاصمة) في عام 2019 لإجراء عمل ميداني في جبال الأطلس الكبير كشف عن دور المجتمع المدني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 للأمم المتحدة (2015) للقضاء على الفقر، والحفاظ على الغابات، ومعالجة تغير المناخ. كما ساعدت المؤسسة السكان الأمازيغ الأصليين على تنظيم أنفسهم في تعاونيات وجمعيات محلية لتحقيق تلك الأهداف، خاصة فيما يتعلق بالمياه والجفاف. وتضمن عدد ديسمبر 2019 من مجلة كونسومر ريبورتس مؤسسة الأطلس الكبير ضمن قائمتها لـ "الجمعيات الخيرية الأكثر فاعلية" لكونها من بين الأكثر تأثيراً.كما افتتحت المؤسسة مشتلها الثاني عشر بالقرب من ورزازات، بالمغرب، وذلك سنة 2020 كجزء من مشروع "بيت الحياة"، لزراعة اللوز والجوز والكرز والتين

كذلك، والخروب، والتبرع بغالبية الأشجار المبكرة لـ 5,000 عائلة فلاحية و2,000 مدرسة عمومية. وسعت المؤسسة نطاق وصولها في 2021-2022 بمزيد من المشاتل والمشاريع في مناطق مغربية إضافية متعددة، وبحلول عام 2023 كانت قادرة سنوياً على زراعة وتوزيع ملايين الأشجار مع عشرات الآلاف من المزارعين ومئات المدارس. تستفيد العائلات الفلاحية بشكل مباشر من تلقي الأشجار التي تزيد من دخلها الزراعي وتدفع تكاليف الأدوات المدرسية لأطفالها وتكاليف النقل. واستجابة لزلزال سبتمبر 2023 في جبال الأطلس الكبير بالمغرب، أضافت المؤسسة إلى أنشطة تنفيذ المشاريع المجتمعية لتوفير الغذاء والماء والمأوى والإمدادات بشكل عاجل لأولئك الذين فقدوا منازلهم، ونفذت مشاريع لترميم وبناء بنية تحتية مائية جديدة لكل من الشرب والري. وتم تكييف محتوى ورش العمل الخاصة بالتمكين لتوفير الرفاهية النفسية والاجتماعية لمن تعرضوا للصدمة جراء الدمار.

علاوةً على ذلك، وابتداءً من عام 2011، حصلت المؤسسة على وضع استشاري خاص في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة. ومن خلال هذا الوصول، شاركت المؤسسة في صياغة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والمفاوضات بشأن تغير المناخ ذات الصلة بالتنمية والبيئة في المغرب، وفي عام 2013، شاركت في الدورة السادسة للفريق العامل المفتوح التابع للجمعية العامة للأمم المتحدة المعني بأهداف التنمية المستدامة، حيث حددت كيفية تنفيذ هذه الأهداف وتحقيقها مع الشركاء العالميين مع تسليط الضوء كذلك على تحديات البلدان التي تمر بحالات مماثلة. ومثلت المؤسسة في قمة الأمم المتحدة لشباب المناخ في مدينة نيويورك عام 2019 للقادة الشباب الذين يقودون حلول تغير المناخ.

وعلى صعيد آخر، عقدت مؤسسة الأطلس الكبير منذ عام 2008، شراكات مع وكالات ومؤسسات وطنية ودولية من خلال دعم الملك محمد السادس، وجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، والمجمع الشريف للفوسفاط (OCP)، وغيرها. ومن خلال شراكاتها، تقوم المؤسسة بتدريب الميسرين على النهج التشاركي للتنمية المجتمعية، وتسهيل تصميم المشاريع المحلية ذات الأولوية، ودعم تنفيذ تلك المشاريع في زراعة أشجار الفاكهة، ومياه الشرب النظيفة، ومشاريع النساء والشباب، وورش العمل التقنية والإدارية. يتطوع طلاب الجامعات من المغرب وخارجه مع المؤسسة للمساعدة في زراعة الأشجار وجلب مياه الشرب النظيفة إلى القرى النائية من خلال هذه الشراكات.

من جانب آخر، وبشراكة مع وزارة الخارجية الأمريكية وجمعية الأسرة الريفية، دعمت المؤسسة مشروع "تحقيق الزراعة المستدامة من خلال أساليب الري والزراعة" في الأزرق (الأردن) في 2019-2020، حيث قدمت حلاً حزئياً مستداماً ومتكاملاً للتحديات التي يواجهها المزارعون هناك: نضوب وملوحة المياه الجوفية، وملوحة التربة، وتغير المناخ، وزيادة التصحر، وفقدان الأراضي الرطبة، وانخفاض إنتاج الماشية.

البرامج

من جانب آخر، تلقت المؤسسة أول تمويل لمشاريعها من سفيرة الولايات المتحدة آنذاك لدى المغرب، مارغريت تاتويلر، في سنة 2003، للبدء في زراعة أشجار الفاكهة العضوية كمحاصيل نقدية للمجتمعات المحلية المحرومة وللمساعدة في وقف تعرية التربة بمشاركة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وخبراء زراعيين آخرين. أرسى المشروع سابقة للتمويل التقديري للسفارة الذي استفادت منه المؤسسة بشكل أكبر في السنوات اللاحقة. بحلول عام 2014، كانت المؤسسة قد زرعت مليون شجرة مثمرة لصالح المجتمعات المحلية، واستمرت في إطلاق "حملة مليار شجرة"، حيث زرعت 10,000 شجرة في ثمانية أقاليم مغربية في يوم واحد لمعالجة الفقر الريفي، وإزالة الغابات وتعرية التربة. وتنظم المؤسسة حدثاً سنوياً لزراعة الأشجار على مستوى البلاد في المغرب في الخميس الثالث من شهر يناير احتفاءً بيوم مارتن لوثر كينغ الابن. وبحلول عام 2016، تمكنت المنظمة من زراعة مليون إلى مليوني شجرة فاكهة سنوياً في 15 إقليماً مغربياً.

في هذا الإطار، كما فازت مؤسسة الأطلس الكبير بجائزة SEED أفريقيا في الزراعة المستدامة في عام 2013 لمساعدتها المزارعين المغاربة في اعتماد وبيع الجوز واللوز العضوي المنتجَيْن في جبال الأطلس الكبير. وتمت إعادة استثمار جميع الأرباح بعد التكلفة في مشاريع مجتمعية تعزز ريادة الأعمال ونمو أشجار الفاكهة والمكسرات من خلال التدريب والتعليم. وكشف تقييم للتنوع البيولوجي للمحاصيل في المغرب برعاية المؤسسة في 2017-2018 عن فقدان أصناف المحاصيل المحلية والأنماط الجينية. واستجابة للحاجة الملحة للحفاظ على المحاصيل المحلية، وأقاربها البرية، والنباتات الطبية البرية، عملت المؤسسة على إنشاء بنك للبذور. وزاد عدد المشاتل وعدد البذور المزروعة، وشتلات الأشجار المسلمة والمزروعة بشكل ملحوظ في عام 2018 مع أربعة مشاتل جديدة من خلال شراكة المؤسسة مع المندوبية السامية للمياه والغابات في المغرب وشركة إكوسيا، وهي مؤسسة اجتماعية مقرها برلين.

التأسيسات

من جانب آخر، تأسست المؤسسة في سنة 2000 من قبل متطوعين سابقين في هيئة السلام، وتتكون من فريق أمريكي ومغربي يعمل بالشراكة مع الوكالات الحكومية والمنظمات غير الحكومية. تتمتع المؤسسة بوضع استشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة منذ عام 2011. وقد تأسست مؤسسة الأطلس الكبير على يد يوسف بن مير ومتطوعين سابقين آخرين في هيئة السلام في عام 2000، وبدأت في تنفيذ المشاريع في المغرب في عام 2003. يشغل بن مير منصب الرئيس ويشرف على مجلس إدارة دولي.

الزراعة

في هذا الإطار، تعمل مؤسسة الأطلس الكبير مع المجتمعات المغربية لزراعة أشجار الفاكهة من أصناف مختلفة، بما في ذلك الخروب والجوز والرمان والكرز والتين والأركان ونخيل التمر، والجوز واللوز الحاصلين على شهادة العضوية، مع تسهيل ريادة الأعمال والتدريب للمزارعين المحليين. وبعد تغطية تكاليف الإنتاج، تُعاد استثمار العائدات في مشاريع مجتمعية تقلل من استخدام المبيدات الكيميائية من خلال ممارسات الزراعة العضوية وتحجز مئات الأطنان من ثاني أكسيد الكربون كل عام. تمتلك المؤسسة مشاتل في جميع أنحاء المغرب، ونظراً لنشرها أصناف البذور والأشجار في جميع أنحاء البلاد، فقد أُطلق عليها لقب "جوني أبلسيد المغرب".

بناء القدرات

كذلك، تسهل مؤسسة الأطلس الكبير بناء القدرات في المجتمعات المغربية من خلال التخطيط التشاركي، وإدارة المشاريع، والإدارة التكيفية للموارد الطبيعية. تعزز المؤسسة مهارات بناء القدرات، وتشرك القرويين في كل مرحلة، وتوكل إليهم سلطة اتخاذ القرار ليصبحوا عوامل تغيير، وتعزز المساواة بين الجنسين للنساء والفتيات.

الثقافة

علاوةً على ذلك، يعتمد النموذج المغربي للتعددية الثقافية على الهوية الوطنية المغربية للتعايش بين المسيحيين والمسلمين واليهود، وبين العرب والأمازيغ الأصليين في المغرب العربي والأندلس، ويربط الحماية الثقافية بالتنمية والتنوع والحد من الفوارق الاجتماعية والاقتصادية. وتحقيقاً لهذه الغاية، تعمل المؤسسة مع شركائها ووزارة الثقافة ووزارة الداخلية وجمعية ميمونة في مشاريع الحفاظ على التراث الثقافي، مثل حماية المقابر اليهودية التي خلفها الشتات اليهودي المغربي، ورسم الخرائط المجتمعية في "ملاح" مراكش، وإحياء دير كاثوليكي فرنسي مهجور. وفي الصويرة، عملت المؤسسة على ترميم كنيسة فرنسيسكانية للحفاظ على دور المسيحية في الثقافة المغربية وجعلها مكاناً للاجتماعات العامة والتعليم.

الشركاء

من جهة ثانية، أنشأت مؤسسة الأطلس الكبير مشروع "بيت الحياة" في سنة 2012 مع المؤسسة الاجتماعية الزراعية والحرفية للأطلس الكبير، وبدعم من المملكة المغربية ومبادرة كلينتون العالمية ، لتشكيل تعاون مسلم-يهودي مع الزراعة كجسر بين احتياجات التنمية والتاريخ الثقافي. هذه العملية "من المزرعة إلى المائدة"، التي أصبحت ممكنة بفضل الإعارة المجانية للأراضي المجاورة للمدافن اليهودية، أنشأت مشاتل لأشجار ونباتات عضوية لصالح المجتمعات الفلاحية المسلمة المجاورة حتى يتمكنوا من الانتقال من زراعة الكفاف وتطوير الاقتصاد المحلي والوطني من خلال أسعار التجارة العادلة للمنتجات المزروعة عضوياً وإعادة استثمار العائدات. يقع مشتل "بيت الحياة" في أكريش (إقليم الحوز) في جهة مراكش - آسفي، بجوار ضريح القديس اليهودي الحاخام رافائيل هكوهين الذي يبلغ عمره سبعمائة عام. وبدأت الشراكة مع التزام مبادرة كلينتون العالمية بالعمل واتفاقية لزراعة مليون شجرة على الأراضي المتاخمة للمدافن اليهودية في أقاليم أزيلال والصويرة وورزازات لصالح المزارعين المسلمين المحليين المحرومين.وأقيم حفل الزراعة والتوزيع في عام 2016 في مشتل أكريش بحضور شخصيات بارزة شملت سعادة دوايت لامار بوش (سفير الولايات المتحدة آنذاك)، مما منح عائلات الفلاحين والمدارس المحلية فرصة لإنهاء انعدام الأمن الغذائي، بتعاون نشط من الطائفتين اليهودية والمسلمة. وتشجع الحكومة المغربية مثل هذه المشاريع لتعزيز التراث اليهودي للبلاد، خاصة لتشجيع عودة مليوني يهودي مغربي في الشتات. كما انخرطت المؤسسة في شراكة مع صندوق السفراء للحفاظ على التراث الثقافي من خلال السفارة الأمريكية في الرباط وجمعية الصويرة-موغادور لصيانة وحماية المقابر المسلمة واليهودية والمسيحية في الصويرة.

ومن ناحية أخرى، كما أسست شراكة أخرى مع قرية واويزغت من خلال مكتب المحيطات والشؤون البيئية والعلمية الدولية الأمريكي مشتلاً لزراعة اللوز والزيتون في عام 2013، مخصصاً لذكرى متطوع هيئة السلام السابق وسفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، كريستوفر ستيفنز. ويقدم شريك المؤسسة، "إكوسيا"، دعماً مالياً مستمراً للمشتل. فضلًا عن ذلك، عززت اتفاقية شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في عام 2016 التربية البيئية في المدارس وأنشأت مشاتل لزراعة الأشجار في تلك المدارس.

وفي هذا الصدد، كما قدم برنامج مزارع إلى مزارع (Farmer-to-Farmer) التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) المساعدة التقنية الزراعية للسكان المحليين في البلدان النامية من خلال متطوعين أمريكيين يساعدون في إنشاء وتوسيع وصيانة المشاتل في مبادرات المؤسسة المجتمعية. وبالتعاون مع هؤلاء المتطوعين، أنشأت المؤسسة مشتلاً في قرية "تاسة ويركان" في عام 2017 بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، مما أدى إلى تحسين الري، ومكافحة التعرية، وإضافة مضخة شمسية، وتخزين المياه لزراعة الزيتون والجوز والخوخ والبرقوق في المشتل. و قد قرر الطلاب في جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس، المغرب، في سنة 2018 أن هناك حاجة لـعيادة قانونية نظرا للعدد المتزايد من اللاجئين وطالبي اللجوء. بدأت المؤسسة في تنفيذ العيادة القانونية لكلية الحقوق التي يديرها الطلاب. وفي سنة 2020، وبتمويل من مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية والصندوق الوطني للديمقراطية لتقديم المساعدة القانونية المجانية للمهاجرين وتعزيز حقوق الإنسان والمساعدة في الإدماج الاجتماعي. وخلال أزمة كوفيد-19، قدمت العيادة مساعدة قانونية مجانية بشكل خاص للاجئين والمهاجرين وضحايا الاتجار بالبشر والنساء والشباب. تعمل المؤسسة مع عدة جامعات دولية لتوفير فرص الخدمة للمتطوعين الطلاب، مثل برنامج العلماء العالميين في جامعة ميشيغان وبرنامج "بين للاستشارات ذات التأثير الدولي" في جامعة بنسلفانيا.

كذلك، تستعمل مشاتل المؤسسة أراضٍ مقدمة كـ "تبرعات عينية" من المانحين، مثل إدارة المياه والغابات، ووزارة الشباب والرياضة، والطائفة اليهودية المغربية، وشركاء دوليين مثل "إكوسيا" لزراعة أكثر من مليون بذرة كل عام.

من جانب آخر، كما عملت المؤسسة مع شركة "سيمنس غاماسا للطاقة المتجددة" وذلك سنة 2020 لتوزيع المواد الغذائية ومنتجات النظافة والملابس على آلاف المغاربة المتضررين من كوفيد-19. ووزعت المؤسسة كذلك بشكل تعاوني آلاف أشجار اللوز والجوز على 500 من الأسر الأكثر احتياجاً لتحسين دخلها ونظامها الغذائي. كما أقامت المؤسسة شراكات مع جمعية ميمونة، ومؤسسة القرض الفلاحي للمغرب، وشركة FRÉ للعناية بالبشرة، ومعهد التمكين (Empowerment Institute)، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والصندوق الوطني للديمقراطية (NED)، ومشروع PUR.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.