مرجع
آخر الزيارات

ليلى وظلال الحرب

1٬186 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 17 ساعة
باختصار: ليلى وظلال الحرب (Liyla and the Shadows of War) هي لعبة فيديو مجانية صدرت عام 2016 لمنصات الهواتف المحمولة ونظام التشغيل مايكروسوفت ويندوز. تتناول المقالة 3 أقسام، منها «الاستقبال»، «التطوير والإصدار» و«أسلوب اللعب».
المحتويات
  1. الاستقبال
  2. التطوير والإصدار
  3. أسلوب اللعب
ليلى وظلال الحرب

على سبيل التعريف، ليلى وظلال الحرب (Liyla and the Shadows of War) هي لعبة فيديو مجانية صدرت عام 2016 لمنصات الهواتف المحمولة ونظام التشغيل مايكروسوفت ويندوز. تدور أحداث اللعبة حول أب يحاول تخطّي القذائف الإسرائيلية ويعبر خلال الدمار الذي يشكل متاهة لينقذ ابنته ويخرج بها سالماً، كما تستعرض بعضاً من مشاهد العدوان على غزة. استُلهمت اللعبة من أحداث حقيقية وقعت خلال حرب غزة عام 2014 ضمن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. تهدف اللعبة إلى زيادة الوعي حول معاملة قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

علاوةً على ذلك، أثار قرار شركة آبل المثير للجدل برفض إدراج لعبة "ليلى" على متجر آبل في مايو 2016 تغطية إعلامية كبيرة من قبل المعلقين إلى جانب غضب شعبي، مما أدى إلى تراجعها عن موقفها الأولي بعد أسبوع من تاريخ الإصدار الأصلي للعبة. في يونيو 2021، أصبحت نسخة الكمبيوتر الشخصي من اللعبة محوراً لحزمة إغاثة خيرية تعود بالنفع على المدنيين الفلسطينيين، والتي قدمها مطورو الألعاب المستقلون على موقع إتش.آي أو الإلكتروني استجابةً لأزمة إسرائيل وفلسطين عام 2021.

الاستقبال

  • انظر كذلك
  • الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في ألعاب الفيديو
  • مراجع
  • روابط خارجية

في هذا الإطار، على الرغم من نجاح اللعبة على متجر ألعاب جوجل حيث تم تحميلها أكثر من 100 ألف مرة ووصل تقييمها إلى 4.7/5، إلا أنها لم تسلم من الانتقادات الإسرائيلية ومحاولات إفشالها. انتقد كل من جاريد نيلسون من شركة Touch Arcade وديفيد رودين من شركة Killscreen موقف شركة Apple الأولي برفض لعبة ليلى. تكهن نيلسون بأن ذلك يعود إلى حقيقة أن أبو عيدة اختار تصوير الأحداث الحقيقية التي مر بها بدلاً من حكومة أو أحداث خيالية. بعد تحليل عيوب سياسة متجر آبل بشأن المحتوى السياسي المُتصوَّر، خلص رودين إلى أن "المطلب المُتصوَّر بعدم الخوض في السياسة" غير معقول، ورفض فكرة أنه يمكن اختزال "البشر الذين يصنعون الألعاب أو الشخصيات التي تظهر في الألعاب" إلى غير سياسيين من أجل الامتثال للمعايير التي تفرضها كيانات مثل آبل. سلط مات كامين الضوء على المعايير المزدوجة التي تمارسها شركة أبل حيث تم تصنيف لعبة Israel Heroes، وهي لعبة محمولة مؤيدة لإسرائيل مستوحاة من لعبة Angry Birds الشهيرة وتتميز بصواريخ كرتونية، كلعبة على متجر أبل منذ أكتوبر 2013. عزا أبو عيدة الغضب الشعبي الذي أعقب قراره الكشف عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تفسير شركة آبل لرفضها لعبة ليلى إلى تغيير موقفها السابق، على الرغم من أنه أعرب عن دهشته من مستوى الدعم الذي حظيت به اللعبة.

ومن جهة أخرى، حصلت ليلى على أكثر من اثنتي عشرة ترشيحاً وجائزة خاصة طوال عام 2016. في نوفمبر 2016، فازت لعبة ليلى بجائزة التميز في سرد القصص في أول حفل توزيع جوائز الألعاب المحمولة الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. سلط براندون بوتمن من موقع Hardcore Gamer الضوء على لعبة ليلى لمحاولتها إيصال رسالة حول الواقع المرير للحرب التي يواجهها المدنيون الفلسطينيون. على الرغم من أنه شعر بأن "العيب الرئيسي المؤسف" في لعبة ليلى هو قصر مدتها للغاية، إلا أنه أشاد باللعبة لـ"عملها المثير للإعجاب في حشر عدد كبير من العناصر" في أسلوب اللعب والسرد. في ضوء تجدد الأعمال العدائية وتصاعد العنف خلال الأزمة الإسرائيلية الفلسطينية عام 2021، وجد فريق عمل مجلة Wired أن تطبيق ليلى "أكثر أهمية من أي وقت مضى"، واستشهدوا بتأثيره الثقافي الدائم من خلال أمثلة مثل دوره المحوري كجزء من مبادرة Itch.io للإغاثة الفلسطينية. حصد الشاب الفلسطيني رشيد أبو عيدة الميدالية البرونزية لجائزة الإبداع الإعلامي من أجل فلسطين عن لعبته "ليلى وظلال الحرب" في منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال الذي عقد في إسطنبول، والتي تهدف للتعريف بإنجازات الإعلاميين المبدعين ودعم إبداعاتهم التي تُسهم في تعريف أعمق بالقضايا الفلسطينية.

في هذا الإطار، وأوضح رشيد أبو عيدة في حديث لراديو رام الله FM، أن لعبة "ليلى وظلال الحرب" تعتبر لعبة مميزة، وتحمل على عاتقها إبراز معاناة الشعب الفلسطيني من ظلم الاحتلال.

التطوير والإصدار

علاوةً على ذلك، صدرت نسخة الحاسوب الشخصي من لعبة ليلى في 3 يونيو 2021، وبرزت كعنصر أساسي في حزمة المساعدات الفلسطينية التي أطلقتها منصة إتش.آي أو، والتي نظمها مطورو الألعاب المستقلون ألانا لينير ورامي إسماعيل. أُطلقت هذه الحزمة في الشهر نفسه، وتضمنت أكثر من ألف لعبة، وجمعت أكثر من 900 ألف دولار أمريكي لصالح وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة بحلول نهاية أسبوعها الأول.

ومن جهة أخرى، كان من المقرر إطلاق تطبيق ليلى في وقت واحد على متجر آبل ومتجر جوجل بلاي في 18 مايو 2016. تأخر إصدار نسخة نظام التشغيل iOS بعد أن رفضت شركة آبل في البداية إدراج لعبة ليلى كـ "لعبة" على متجر آبل بسبب محتواها ذي الطابع السياسي. تلقى أبو عيدة طلبًا من شركة آبل يطلب منه إعادة تصنيف تطبيق ليلى كتطبيق ضمن فئة الأخبار أو المراجع بدلاً من فئة الألعاب. وهذا يعني إزالة جميع الإشارات إلى أن ليلى "لعبة" من نصها الوصفي. بحلول 22 مايو 2016، تراجعت شركة آبل عن موقفها المثير للجدل برفض السماح بدخول تطبيق ليلى إلى متجر التطبيقات أو إدراجه كلعبة. تم إطلاق نسخة أندرويد من تطبيق ليلى على متجر جوجل بلاي دون أي مشاكل.

ومن ناحية أخرى، يقول رشيد إنه صمم اللعبة بشكلٍ يجسد ما مرّ به خلال الحرب ويشارك العالم شعورَه أثناء محاولاته إنقاذ ابنته من القذائف الإسرائيلية، حيث تظهر في اللعبة القذائف التي تستهدف كل مبنى وكل فرد دون تمييز. لعبة "ليلى وظلال الحرب" من ابتكار رشيد أبو عيدة (وهو مهندس برمجيات فلسطيني مقيم في مدينة نابلس بالضفة الغربية). استوحى أسلوب وطريقة اللعبة من لعبة ليمبو، وبعض أحداث القصة والمؤثرات الرئيسية من لعبة The Last of Us. كما استلهم أبو عيدة فكرة تطوير لعبة فيديو عن حرب غزة عام 2014 بعد أن شهد سلسلة من عمليات القصف البري والغارات الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية ضد المناطق الفلسطينية. وتأثر بشدة بصورة رآها لأب يحمل جثمان ابنته المتوفاة، والتي شكلت أساس رواية ليلى، إذ كان قلقاً بشأن عجزه عن حماية عائلته في حال تورطهم في نزاع مسلح. أراد أبو عيدة أن ينقل قتامة مصير ليلى الأخير وشعور اليأس والعجز الذي عانى منه الكثير من الناجين الفلسطينيين في مواجهة العنف العشوائي الذي ارتكب ضدهم طوال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مثل قصف إسرائيل لملاجئ الأونروا في غزة عام 2014.

وفي هذا السياق، بدأ أبو عيدة عمله في سرية تامة، وحرص على عدم مشاركة أي شيء على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به خوفاً على سلامته الشخصية. وفي النهاية قام بتشكيل فريق مكون من ثلاثة أشخاص بمن فيهم هو، وكانوا جميعاً متواجدين في بلدان مختلفة. قام كل عضو من أعضاء الفريق بتطوير اللعبة طواعية في أوقات فراغه خارج نطاق وظائفه بدوام كامل. أمضى أبو عيدة وفريقه قرابة عامين في العمل على اللعبة، وخلال ذلك اضطر إلى قراءة الكثير عن أحداث حرب غزة عام 2014 ومشاهدة لقطات الحرب بشكل متكرر. كان أبو عيدة مسؤولاً بشكل أساسي عن تصميم اللعبة وكتابة شفرتها البرمجية، بينما تولى أعضاء الفريق الآخرون إدارة الرسوم المتحركة والرسوم التوضيحية للعبة على التوالي. تم تمويل تطوير ليلى بشكل مشترك من قبل Suomalaiset Nettikasinot، وهي شركة كازينو فنلندية على الإنترنت.

أسلوب اللعب

علاوةً على ذلك، لعبة "ليلى وظلال الحرب" هي لعبة فيديو تجمع بين عناصر اللعب من ألعاب المنصات وألعاب "اختر مغامرتك الخاصة". تتناول اللعبة قصة رجل فلسطيني يحاول العودة إلى عائلته ومساعدتهم على الوصول إلى بر الأمان. تدور أحداث اللعبة ليلاً، في الظلال، حيث يحاول اللاعب تجنب الطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف المدنيين العزل بشكل عشوائي. لا تحتوي اللعبة على موسيقى، وإنما تصاحبها فقط أصوات بيئية محيطة، أو انفجارات وإطلاق نار. يمكن لشخصية اللاعب القفز والتفاعل مع أشياء معينة من أجل التقدم عبر كل مستوى. يُعرض على اللاعب أحيانًا خيارات سردية متفرعة، إلا أن اختيار عدم المضي قدمًا عند أول فرصة يؤدي إلى موت سريع لابنة البطل ليلى، وبالتالي انتهاء اللعبة. في المشهد الأخير من اللعبة، الخيار الوحيد المتاح للاعبين هو السماح لليلى بالسفر مع سيارة إسعاف، والتي يتم تدميرها بصاروخ بعد وقت قصير من نزولها.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.