مرجع
آخر الزيارات

لوحة بعنخي

813 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: لوحة بعنخي، المعروفة كذلك باسم لوحة نصر بعنخي، هي لوحة تذكارية من كوش تسجل انتصار الملك الكوشي بعنخي على تف ناخت، أمير سايس وحلفائه، خلال حملته لتوسيع نفوذه في مصر. في هذه المقالة 13 قسماً: «الرحلة الدينية»، «العودة إلى كوش» و«افتتاح النص» وغيرها.
المحتويات
  1. الرحلة الدينية
  2. العودة إلى كوش
  3. افتتاح النص
  4. الاستيلاء على منف
  5. تاريخ اللوحة
  6. وصف اللوحة
  7. الحملة في مصر
  8. محو اسم بعنخي
  9. استسلام تف ناخت
  10. معركة هرموبوليس
  11. بعنخي في كوش
  12. الأهمية التاريخية
  13. السياق التاريخي
لوحة بعنخي

في البداية، لوحة بعنخي، المعروفة كذلك باسم لوحة نصر بعنخي، هي لوحة تذكارية من كوش تسجل انتصار الملك الكوشي بعنخي على تف ناخت، أمير سايس وحلفائه، خلال حملته لتوسيع نفوذه في مصر. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

كذلك، اكتُشفت اللوحة في جبل البركل، وهي محفوظة في الوقت الحالي ضمن مجموعة المتحف المصري في القاهرة. وتُعتبر من أهم المصادر المعاصرة لعهد بعنخي وللأحداث السياسية والعسكرية التي سبقت سيطرة الأسرة الخامسة والعشرين على مصر.

الرحلة الدينية

من جانب آخر، خلال حملته، حرص بعنخي على أداء الطقوس الدينية وتقديم القرابين في عدد من المواقع المقدسة. ومن بينها هليوبوليس.

كذلك، ويظهر ارتباط بعنخي بالإله آمون بصورة متكررة في نص اللوحة، إذ يقدم الملك انتصاراته بوصفها نتيجة للدعم الإلهي.

العودة إلى كوش

وفي السياق ذاته، بعد تحقيق انتصاره في مصر، عاد بعنخي إلى كوش، بينما نُقلت الغنائم والأسرى إلى الجنوب. وينتهي النص بنشيد احتفالي يمجد انتصار الملك ومكانته وعلاقته بالآلهة.

افتتاح النص

وفي السياق ذاته، يبدأ النص بتحديد التاريخ، في السنة الحادية والعشرين من حكم بعنخي، ويتضمن خطابًا ملكيًا يؤكد مكانة الملك وحقه في الحكم. ويقدم بعنخي نفسه بوصفه ابن الإله رع وممثلًا للإله أتوم والمحبوب لدى آمون.

الاستيلاء على منف

علاوةً على ذلك، وبذلك توسع نفوذ بعنخي في مصر السفلى، وأصبح عدد من حكامها يعترفون بسلطته.

من جانب آخر، واجهت القوات الكوشية مقاومة قوية عند منف، لكنها تمكنت في النهاية من السيطرة عليها. وأدت انتصارات بعنخي المتتالية إلى استسلام عدد آخر من الحكام المحليين وتقديم الجزية له.

تاريخ اللوحة

وفي هذا الصدد، تعود لوحة بعنخي إلى الأسرة الخامسة والعشرين، ويرجع تاريخها إلى السنة الحادية والعشرين من حكم بعنخي، أي نحو القرن الثامن قبل الميلاد. وقد أُقيمت لتسجيل انتصارات الملك في مصر وإبراز شرعيته بوصفه حاكمًا مصريًا وكوشيًا في آن واحد.

وفي هذا الصدد، اكتشف عالم الآثار الفرنسي أوجوست مارييت اللوحة في جبل البركل سنة 1862، ونشرها لاحقًا سنة 1872. وتتكون اللوحة من وجه وظهر وجانبين سميكين، وجميع أسطحها مغطاة بنصوص هيروغليفية.

من جانب آخر، وفي عام 1876 نشر إيمانويل دو روجيه ترجمة فرنسية كاملة للنص، كلمةً بكلمة.

وتصف النقوش بعنخي بأنه ملك شديد التدين، رحيم، ومحب للخيول.

وصف اللوحة

محتوى النقش

وفي هذا الصدد، صُنعت اللوحة من جرانيت رمادي داكن، وعُثر عليها في معبد الإله آمون في جبل البركل. ويبلغ ارتفاعها نحو 183 سم، وعرضها نحو 140 سم، وسُمكها نحو 43 سم، ويُقدّر وزنها بنحو 2.25 طن.

وفي هذا الصدد، كُتب نص اللوحة باللغة المصرية القديمة وبالخط الهيروغليفي، ويتكون من سرد طويل لحملة بعنخي في مصر. ويهدف النص إلى إظهار تفوق الملك، وارتباط انتصاراته بالإرادة الإلهية، ولا سيما بإرادة الإله آمون.

الحملة في مصر

وفي هذا السياق، كما يذكر النص مشاركة الملك في عدد من الطقوس والمناسبات الدينية، ومنها الاحتفال المرتبط بعيد أوبت والإقامة في طيبة.

من جانب آخر، وبعد أن علم بعنخي بتطورات الحملة، قرر قيادة قواته بنفسه والتوجه إلى مصر، حيث أعاد تأكيد سلطته على المناطق التي دخلتها قواته.

وفي السياق ذاته، خاضت القوات الكوشية عددًا من المعارك ضد خصومها، ومن بينها معركة في منطقة إهناسيا. وتسجل اللوحة أسماء عدد من حكام مصر ومصائرهم بعد مواجهتهم القوات التابعة لبعنخي.

محو اسم بعنخي

وعلى صعيد آخر، في فترة لاحقة من التاريخ المصري، تعرض اسم بعنخي وبعض عناصر صورته على اللوحة للمحو، فيما يُعرف بممارسة محو الذاكرة، إلا أن اسمه أمكن إعادة بنائه من الأجزاء الباقية من النقش.

استسلام تف ناخت

في هذا الإطار، في نهاية الحملة، خضع تف ناخت لسلطة بعنخي وأعلن ولاءه له. وأدى قسمًا يؤكد التزامه بالولاء للملك، في حضور شخصيات دينية وعسكرية من طيبة.

معركة هرموبوليس

علاوةً على ذلك، وتوجه بعنخي لاحقًا إلى معبد تحوت في هرموبوليس، وإلى معبد أجدود، حيث قدم القرابين احتفالًا بانتصاراته.

إضافةً إلى ذلك، ومن بين الحكام الذين استسلموا نميلوت الأكبر، الذي طلبت زوجته العفو من الملك نيابةً عنه. وبعد استسلامه تلقى بعنخي كميات كبيرة من الكنوز والهدايا.

ومن جهة أخرى، كانت الأشمونين ومنف من أهم المناطق التي شهدت مواجهات خلال الحملة. وتمكنت قوات بعنخي من فرض حصارها على عدد من المدن وإجبار حكامها على الاستسلام.

بعنخي في كوش

كذلك، عندما وصلت أخبار تحركات تفنخت إلى بعنخي، أمر الملك قواته بالتوجه إلى مصر. ويؤكد النص أهمية الانضباط والنقاء الديني والالتزام بأوامر آمون أثناء الحملة.

في هذا الإطار، كان الوضع السياسي في مصر مقسمًا بين عدد من الحكام المحليين. واستغل تفنخت هذا الانقسام لتوسيع نفوذه باتجاه الجنوب.

الأهمية التاريخية

  • انظر كذلك
  • بعنخي
  • نميلوت الأكبر
  • مملكة كوش
  • الأسرة المصرية الخامسة والعشرون
  • مراجع

إضافةً إلى ذلك، وتوفر اللوحة كذلك معلومات عن عدد من الحكام والمدن والأقاليم المصرية في تلك الفترة، مما يجعلها من أهم النصوص التاريخية المتعلقة ببداية حكم الأسرة الخامسة والعشرين.

في هذا الإطار، كما تكشف اللوحة عن الطريقة التي استعمل بها بعنخي الدين والرمزية الملكية لتأكيد شرعيته، إذ تجمع روايتها بين وصف الانتصارات العسكرية والطقوس الدينية وإظهار الملك بوصفه حاكمًا يحظى بتأييد آمون.

ومن ناحية أخرى، تُعد لوحة بعنخي مصدرًا مهمًا لدراسة تاريخ مصر وكوش في القرن الثامن قبل الميلاد. فهي تقدم رواية مفصلة عن الصراع السياسي بين الحكام المحليين في مصر والتوسع الكوشي شمالًا.

السياق التاريخي

في هذا الإطار، وصلت أخبار توسعات تفنخت إلى بعنخي، فقرر إرسال قواته شمالًا لمواجهة خصمه وحلفائه. وسجلت اللوحة مراحل هذه الحملة، بما في ذلك انتصارات القوات الكوشية واستسلام عدد من الحكام المصريين.

إضافةً إلى ذلك، جاءت أحداث اللوحة خلال الفترة المصرية الانتقالية الثالثة، التي شهدت انقسامًا سياسيًا وصراعات بين عدد من الحكام المحليين في مصر. وفي القرن الثامن قبل الميلاد توسعت مملكة كوش من مركزها في نبتة جنوبًا إلى الأراضي المصرية.

وفي السياق ذاته، خلف بعنخي الملك كاشتا، وبدأ في توسيع نفوذ كوش في مصر. وفي عهده كان تف ناخت، حاكم سايس في دلتا النيل، يعمل على توسيع سلطته جنوبًا، وتمكن من إخضاع عدد من الحكام المحليين.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.