مرجع
آخر الزيارات

لوباكتيس سكوتاريا

670 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: لوباكتيس سكوتاريا (بالاتينية: Lobactis scutaria) نوع وحيد الطراز من جنس المرجان Lobactis، الذي ينتمي إلى فصيلة المرجانيات الفطرية من رتبة المرجانيات الصلبة. تتناول المقالة 7 أقسام، منها «التغذية»، «التوزيع الجغرافي» و«التصنيف».
المحتويات
  1. التغذية
  2. التوزيع الجغرافي
  3. التصنيف
  4. التكاثر
  5. الموئل
  6. الحفظ
  7. الشكل الظاهري
لوباكتيس سكوتاريا

بدايةً، لوباكتيس سكوتاريا (بالاتينية: Lobactis scutaria) نوع وحيد الطراز من جنس المرجان Lobactis، الذي ينتمي إلى فصيلة المرجانيات الفطرية من رتبة المرجانيات الصلبة. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

من جانب آخر، وهذا النوع واسع الانتشار وشائع في نطاقه الجغرافي، الممتد من السواحل الشرقية لأفريقيا والبحر الأحمر وخليج عدن والمياه المدارية للمحيطين الهندي والهادئ حتى هاواي.

التغذية

في هذا الإطار، تحوي أنسجة السليلة طحالب متكافلة تُسمّى الزوزانثيلا. وتقوم الطحالب بالتركيب الضوئي فتنتج الأكسجين والسكريات التي تستفيد منها السلائل، وتتغذى هي بدورها على نواتج تقويض المرجان (ولا سيما الفوسفور والنيتروجين). ويوفّر لها هذا ما بين 70% و95% من حاجاتها الغذائية، وتحصل على الباقي باقتناص العوالق والمادة العضوية المذابة في الماء.

التوزيع الجغرافي

في هذا الإطار، تتوزّع على نطاق واسع في المنطقة الهندية الهادئة، وهي نوع أصيل في: السعودية، وأستراليا، وبورما، وكمبوديا، وجزر كوكوس (كيلينغ)، وجزر القمر، وجزر كوك، ومصر، وإريتريا، والفلبين، وفيجي، وغوام، والهند، وإندونيسيا، وإسرائيل، واليابان، والأردن، وكينيا، وكيريباتي، ومدغشقر، وماليزيا، وجزر المالديف، وجزر ماريانا الشمالية، وجزر مارشال، وموريشيوس، ومايوت، وميكرونيزيا، وموزمبيق، وناورو، وجزيرة الكريسماس، وكاليدونيا الجديدة، ونيوي، وعُمان، وبولينزيا الفرنسية، وبالاو، وبابوا غينيا الجديدة، وريونيون، وساموا، وساموا الأمريكية، وسيشل، وسنغافورة، وجزر سليمان، والصومال، وسريلانكا، والسودان، وتايوان، وتنزانيا، وتايلاند، وتوكيلاو، وتونغا، وتوفالو، وفانواتو، وفيتنام، ووليس وفوتونا، واليمن، وجيبوتي.

التصنيف

وعلى صعيد آخر، حتى وقت قريب جدًا كان هذا النوع يُدرج في جنس Fungia باسم Fungia scutaria، غير أن السجل الدولي للأنواع البحرية حدّث تصنيفه استنادًا إلى دراسات السلالات الجزيئية لفصيلة المرجانيات الفطرية، فأدرجه في جنس Lobactis بوصفه النوع الصحيح الوحيد فيه. ومع ذلك لا يزال كلٌّ من نظام المعلومات التصنيفية المتكامل والقائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض الصادرة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة يسمّيان النوع Fungia scutaria.

التكاثر

وفي هذا الصدد، تتكاثر لاجنسيًا بالتبرعم، وجنسيًا بإطلاق خلاياها الجنسية إلى الخارج. وفي هذا النمط من التكاثر تُطلق أغلب المرجانيات البويضات والنطاف في الماء، فيكون الإخصاب خارجيًا من ثمّ. وتبقى البيوض بعد خروجها منجرفةً مع التيارات أيامًا عدة، ثم تتكوّن يرقة بلانولية تجول في عمود الماء ثم تسقط إلى القاع وتلتصق به، وبعد استحالتها إلى سليلة تبدأ حياتها اللاصقة، فتفرز كربونات الكالسيوم مكوّنةً هيكلًا فرديًا يُسمّى الكوراليت.

معرض الصور

الموئل

وعلى صعيد آخر، تعيش في الشعاب المرجانية الواقعة في البحار المدارية، في مناطق ضحلة من 1 إلى 30 مترًا، جيدة الإضاءة وقريبة من السواحل. وتوجد في أغلبها في القيعان الصخرية للمنحدرات وفي الركائز الرملية للشعبة، بين البحيرات الشاطئية والمناطق المحمية من الأمواج، وإن كانت تسكن كذلك المنحدرات العليا للشعبة المعرّضة لتيارات قوية.

الحفظ

ومن جهة أخرى، تصنّف القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض الصادرة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة حالةَ الحفظ العالمية للنوع بأنها «غير مهدّد»، موضحةً في ذلك ما يأتي:

ومن جهة أخرى، فالتهديد الأكبر للمرجانيات عمومًا هو تغير المناخ، ولا سيما درجات الحرارة المتطرفة التي تؤدي إلى التبييض وإلى زيادة القابلية للمرض، وازدياد شدّة ظواهر تذبذب النينو الجنوبي والعواصف، وتحمض المحيطات.

من جانب آخر، وتشمل التدابير الموصى بها لحفظ هذا النوع البحثَ في التصنيف والتعداد والوفرة والاتجاهات وحالة البيئة والموئل، والتهديدات ومقاومتها، وإجراءات الاستعادة؛ وتحديد المناطق المحمية الجديدة وإنشاءها وإدارتها، وتوسيع المناطق المحمية، وإدارة التعافي، وإدارة المرض والطفيليات الممرضة. وقد يكون الإكثار الاصطناعي وتقنيات مثل الحفظ بالبرودة للأعراس مهمًّا لحفظ التنوع الحيوي للمرجانيات.

من جهة ثانية، وأهمّ التهديدات المعروفة لهذا النوع هو الانحسار الواسع لموئل الشعاب المرجانية بسبب مجموعة من التهديدات. واتجاهات التعداد المحدّدة مجهولة، غير أن انحسار التعداد يمكن استنتاجه من الفقد المقدَّر للموئل. وهو واسع الانتشار وشائع في منطقة توزيعه كلها، ولذلك يُرجَّح أن يكون أكثر مقاومةً لفقد الموئل وتدهور الشعاب، بفضل حجم تعداد فعّال عام مفترض، شديد الترابط أو مستقر، ذي تباين وراثي أكبر.

الشكل الظاهري

من جهة ثانية، وتشمل مجموعة ألوانها البنّي والأزرق والأصفر، وكثيرًا ما تكون الفصوص اللمسية ملوّنة بألوان زاهية زرقاء أو خضراء أو بيضاء.

من جانب آخر، ويقع فم الحيوان في المركز، ولوامسه صغيرة تحمل خلايا لاسعة تُسمّى الخلايا اللاسعة، تستعملها في اصطياد فرائس عوالق. وهي تقبض لوامسها في الغالب في أثناء النهار، وتبسطها ليلًا للصيد.

إضافةً إلى ذلك، ولها القدرة على إزالة الرواسب أو الفضلات عن سطحها، وعلى استعادة وضعها إذا قُلبت رأسًا على عقب؛ وتحقّق ذلك بانتفاخها بالماء كالكرة واستغلالها التيارات.

وفي السياق ذاته، أفراد جنس Lobactis، شأنها شأن سائر أنواع فصيلة المرجانيات الفطرية، سلائل منفردة حرة، تستطيع عند بلوغها النضج أن تنتقل نحو 30 سم يوميًا. وهي في مرحلة يفاعتها مثبّتة على الصخور بما يشبه الساق، الذي ينكسر لاحقًا فيصير المرجان حرّ الحركة. وتفرز هيكلًا بيضوي الشكل، تنطلق من مركزه الحواجز شعاعيًا نحو المحيط الخارجي. وتبدأ الحواجز الأولية بفصوص لمسية طويلة، وهي موزّعة على فترات منتظمة. ويبلغ طولها 170 ملم.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.