لماذا يكذب القادة
المحتويات

في البداية، لماذا يكذب القادة؟: حقيقة الكذب في السياسة الدولية (بالإنجليزية: Why Leaders Lie: The Truth About Lying in International Politics) كتاب في العلاقات الدولية لعالم السياسة الأمريكي جون جي. ميرشايمر، صدر باللغة الإنجليزية سنة 2011 عن مطبعة جامعة أكسفورد في الولايات المتحدة ودار دكوورث في المملكة المتحدة. يقدم الكتاب تحليلًا لأنواع الكذب الذي يمارسه قادة الدول ودوافعه وعواقبه، ويبحث في استعمال الخداع بوصفه أداة من أدوات إدارة السياسة الخارجية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
وعلى صعيد آخر، ينطلق ميرشايمر من منظور واقعي لا يهدف أساسًا إلى إصدار حكم أخلاقي على القادة، بل إلى تفسير الظروف التي تدفعهم إلى الكذب، ومدى نجاحه بوصفه وسيلة لتحقيق مصالح الدولة. ويخلص إلى أن القادة لا يكذبون على قادة الدول الأخرى بالقدر الذي يُفترض عادةً، لكنهم يكونون أكثر استعدادًا لخداع شعوبهم، ولا سيما عند محاولة حشد التأييد لحرب اختيارية بعيدة أو لسياسة خارجية مثيرة للجدل.
وعلى صعيد آخر، صدرت الترجمة العربية، التي أنجزها أستاذ العلوم السياسية الكويتي غانم النجار، في ديسمبر 2016، بوصفها العدد 443 من سلسلة «عالم المعرفة» الصادرة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت.
خلفية التأليف
وفي هذا الصدد، يعد ميرشايمر أحد أبرز منظّري الواقعية الهجومية في العلاقات الدولية، وهي نظرية ترى أن بنية النظام الدولي، في ظل غياب سلطة عليا فوق الدول، تدفع القوى الكبرى إلى السعي إلى تعظيم قوتها وضمان بقائها. وينقل المؤلف في هذا الكتاب اهتمامه من توزيع القوة والتنافس بين الدول إلى دراسة المعلومات المضللة التي يستعملها صانعو السياسة الخارجية.
من جانب آخر، يشير ميرشايمر إلى أن الكذب السياسي يحظى باهتمام واسع في الصحافة والنقاش العام، لكن الدراسات الأكاديمية المنهجية المكرسة للكذب في السياسة الدولية ظلت محدودة. لذلك يسعى الكتاب إلى بناء تصنيف لأشكال الخداع، وتحديد الظروف التي تجعل كل نوع أكثر احتمالًا، وتحليل ما قد يترتب عليه من فوائد وأضرار.
علاوةً على ذلك، ويتناول الكتاب أساسًا الأكاذيب المرتبطة بالسياسة الخارجية والأمن القومي، ولا يبحث الكذب الذي يمارسه السياسيون لأغراض شخصية، مثل إخفاء الفساد أو الفضائح الخاصة أو الفوز بمنصب انتخابي. ويستعمل ميرشايمر تعبير «الكذب الاستراتيجي» للدلالة على الأقوال غير الصحيحة التي يقدمها القادة وهم يعتقدون أنها تخدم المصلحة القومية.
مخاطر الكذب
وفي هذا الصدد، يميز الكتاب بين نتيجتين سلبيتين رئيسيتين للكذب: «الارتداد» و«النتائج العكسية». يحدث الارتداد عندما ينتقل الكذب المستعمل في السياسة الخارجية إلى الحياة السياسية الداخلية، فيضعف الثقة بين الحكومة والمواطنين ويشجع المسؤولين على استخدام الخداع في مجالات أخرى.
إضافةً إلى ذلك، أما النتيجة العكسية فتقع عندما يؤدي الكذب إلى سياسة فاشلة أو إلى عواقب لم يتوقعها صانعوه. فقد يصدق المسؤولون دعايتهم، أو تُتخذ قرارات جديدة على أساس معلومات غير صحيحة، أو ينكشف الخداع فتتضرر مصداقية الدولة في الداخل والخارج.
من جانب آخر، وقد يحقق الكذب مكاسب مؤقتة لكنه يضر قدرة الدولة على إرسال رسائل قابلة للتصديق في الأزمات المستقبلية. كما يمكن أن يضعف الرقابة الديمقراطية، لأن المؤسسات التشريعية والجمهور لا يستطيعون محاسبة الحكومة بصورة فعالة إذا حُجبت عنهم المعلومات الأساسية.
الأكاذيب الليبرالية
كذلك، يعرف ميرشايمر الأكاذيب الليبرالية بأنها تصريحات تنكر أو تخفي السلوك الذي يتعارض مع القواعد الليبرالية المقبولة في المجتمع الدولي، مثل احترام حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير المصير والامتناع عن العدوان.
من جهة ثانية، تلجأ الدول إلى هذا النوع عندما تتصرف وفق اعتبارات القوة والمصلحة، لكنها تريد تقديم سياستها في صورة متوافقة مع القانون والأخلاق. فقد تخفي دوافع جيوسياسية وراء خطاب إنساني، أو تنكر دعم انقلاب أو انتهاك سيادة دولة أخرى، لأن الاعتراف به يتعارض مع القيم التي تعلن التزامها بها.
علاوةً على ذلك، وترتبط هذه الأكاذيب، في تحليل ميرشايمر، بالتوتر بين منطق الواقعية الذي يحكم تنافس الدول والخطاب الليبرالي الذي تستعمله الحكومات لتبرير سياساتها. وكلما ترسخت المعايير الليبرالية، ازدادت حاجة القادة إلى إظهار أن أفعالهم متوافقة معها حتى عندما تكون الدوافع الفعلية مختلفة.
منهج الكتاب
من جانب آخر، ولا يقدم المؤلف دراسة كمية لجميع تصريحات القادة، بل يبني نظرية تفسيرية وتصنيفية مستمدة من حالات تاريخية معروفة. ويعترف بأن إثبات الكذب صعب، لأنه يتطلب التحقق من أن المسؤول كان يعرف عدم صحة تصريحه لحظة الإدلاء به، لا مجرد إثبات أن التصريح اتضح خطؤه لاحقًا.
وفي هذا السياق، يعتمد ميرشايمر على أمثلة تاريخية من السياسة الدولية، ولا سيما السياسة الخارجية الأمريكية والحروب التي شاركت فيها الولايات المتحدة. ويقارن بين الحالات لتحديد الظروف التي تزيد احتمال ظهور كل نوع من أنواع الكذب والآثار المترتبة عليه.
الأساطير القومية
وفي هذا الصدد، يقصد بصناعة الأساطير القومية تقديم تاريخ الدولة أو الأمة بصورة تمجدها وتخفي الجرائم والإخفاقات التي صاحبت تأسيسها وتوسعها. وتُبنى هذه الأساطير عادة حول البراءة القومية والبطولة والوحدة، وتساعد على تقوية التضامن الداخلي والهوية المشتركة.
وعلى صعيد آخر، يرى ميرشايمر أن الأساطير القومية شائعة لأنها تؤدي وظيفة اجتماعية وسياسية، لكنها قد تجعل المصالحة مع المجتمعات المتضررة أصعب، وتدفع الدول إلى تكرار أخطاء الماضي بسبب عجزها عن مواجهته بصورة نقدية.
من جانب آخر، لا تقتصر الأساطير القومية على تصريحات القادة الآنية، بل تنتقل عبر الكتب المدرسية والخطب الرسمية والذاكرة العامة. وقد تشمل إخفاء العنف ضد السكان الأصليين، أو تقديم الاستعمار باعتباره مهمة حضارية، أو نسب الانتصارات إلى فضائل الأمة وحدها مع تجاهل أدوار الحلفاء والظروف التاريخية.
أطروحة الكتاب
إضافةً إلى ذلك، ولا يقدم الكتاب الكذب بوصفه سلوكًا مرفوضًا في جميع الحالات؛ إذ يرى ميرشايمر أن بعض الأكاذيب قد تصدر عن دوافع استراتيجية معقولة، مثل حماية سر عسكري أو منع خصم من استغلال معلومات حساسة. لكنه يؤكد أن الكذب يحمل مخاطر، منها فشل السياسة التي بُنيت عليه، وانتقال ثقافة الخداع إلى الداخل، وإضعاف الثقة بالحكومة والمؤسسات الديمقراطية.
إضافةً إلى ذلك، في المقابل، يوجد عادة قدر أكبر من الثقة بين الحكومة ومواطنيها، وخصوصًا في المسائل الأمنية التي لا يستطيع الجمهور التحقق منها مباشرة. وهذا يجعل الكذب على الجمهور المحلي أسهل وأكثر إغراءً من الكذب على دولة منافسة. ويذهب ميرشايمر إلى أن قادة الأنظمة الديمقراطية قد يكونون أكثر ميلًا من القادة المستبدين إلى الكذب على شعوبهم بشأن السياسة الخارجية، لأنهم يحتاجون إلى كسب التأييد العام والحصول على موافقة المؤسسات المنتخبة.
في هذا الإطار، يعارض ميرشايمر الاعتقاد الشائع بأن قادة الدول يكذبون باستمرار بعضهم على بعض. ويرى أن انعدام الثقة السائد في العلاقات الدولية يجعل القادة يتعاملون بحذر مع أقوال خصومهم، مما يقلل فرص نجاح الأكاذيب المباشرة. كما أن اكتشاف الكذب قد يدمر مصداقية الدولة ويصعب عليها عقد اتفاقات أو إرسال إشارات يمكن تصديقها في الأزمات اللاحقة.
التغطية الاستراتيجية
في هذا الإطار، تشير التغطية الاستراتيجية إلى أكاذيب تهدف إلى إخفاء سياسة فاشلة أو مثيرة للجدل. ويميز ميرشايمر بين التغطية التي تحمي مسؤولين من العقاب على خطأ ارتكبوه، والتغطية التي تخفي سياسة يعتقد القادة أنها صحيحة وضرورية، لكنهم يخشون أن يرفضها الجمهور إذا أعلنوا عنها بوضوح.
وفي هذا الصدد، يعدّ المؤلف النوع الثاني أقرب إلى الكذب الاستراتيجي، لأن القادة يزعمون أنهم يتحركون لمصلحة الدولة لا لمصلحتهم الشخصية. غير أن هذا الادعاء لا يزيل المخاطر الديمقراطية؛ إذ يحرم المواطنين من المعلومات الضرورية لتقييم القرارات ومحاسبة صانعيها.
إثارة الخوف
وفي هذا السياق، يناقش ميرشايمر عددًا من الأمثلة الأمريكية، منها تصوير إدارة فرانكلين روزفلت لحادثة المدمرة الأمريكية «غرير» سنة 1941، وطريقة عرض حادثة خليج تونكين سنة 1964، والمعلومات التي قدمتها إدارة جورج دبليو بوش عن خطر أسلحة الدمار الشامل العراقية قبل حرب العراق.
في هذا الإطار، يعتقد القائد في هذه الحالة أن الجمهور لا يدرك خطورة التهديد أو أنه يرفض اتخاذ الإجراءات الضرورية لمواجهته. ومن ثم يلجأ إلى الخداع لإحداث تحول في الرأي العام، انطلاقًا من اعتقاده أنه يعرف المصلحة القومية بصورة أفضل من المواطنين.
وفي هذا السياق، تعني إثارة الخوف أن يبالغ القادة في حجم تهديد خارجي، أو يقدموا معلومات غير صحيحة عنه، بهدف دفع الجمهور إلى تأييد سياسة لا يقبلها في الظروف العادية، مثل دخول حرب أو زيادة الإنفاق العسكري أو عقد تحالف جديد.
الاستقبال النقدي
في هذا الإطار، أشارت مراجعة في صحيفة واشنطن بوست إلى أهمية تحليله للأساطير القومية والأكاذيب الليبرالية في تشكيل تصور الدول عن نفسها، كما ناقشت الوظيفة التي تؤديها الروايات التاريخية المنتقاة في بناء التضامن القومي وإضفاء الشرعية على السياسة الخارجية.
- انظر كذلك
- خداع
- دعاية سياسية
- واقعية سياسية
- الواقعية الهجومية
- معلومات مضللة
- حرب العراق
- اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية
- المراجع
من جهة ثانية، حظي الكتاب باهتمام في الصحافة والمجلات المتخصصة في العلاقات الدولية. ووصفت مراجعات الكتاب تحليله بأنه محاولة منهجية مميزة لتصنيف أشكال الكذب السياسي، ولا سيما تمييزه بين الأكاذيب الموجهة إلى الدول وتلك الموجهة إلى الجمهور المحلي.
كذلك، في المقابل، انتقد بعض المراجعين تعريف ميرشايمر الضيق للكذب، لأنه يركز على التصريحات غير الصحيحة صراحةً ويستبعد جانبًا كبيرًا من التلاعب القائم على الكتمان والانتقاء والإيحاء. ورأوا أن هذا التعريف قد يكون أحد أسباب استنتاجه أن الكذب المباشر بين الدول أقل شيوعًا مما يُعتقد.
ومن جهة أخرى، كما تعرض منظور الكتاب الواقعي للنقد بسبب تركيزه على الفوائد والتكاليف الاستراتيجية أكثر من اهتمامه بالواجب الأخلاقي أو بحق المواطنين في معرفة الحقيقة. ويرى هذا النقد أن الكذب قد يقوض الديمقراطية حتى عندما يعتقد القائد أنه يخدم مصلحة الدولة، لأن تحديد تلك المصلحة يصبح حكرًا على السلطة التنفيذية.
أنواع الكذب الاستراتيجي
وفي السياق ذاته، يقسم ميرشايمر الأكاذيب في السياسة الدولية إلى خمسة أنواع رئيسة: الكذب بين الدول، وإثارة الخوف، والتغطية الاستراتيجية، وصناعة الأساطير القومية، والأكاذيب الليبرالية.
تعريف الكذب والخداع
وعلى صعيد آخر، يعرف ميرشايمر الكذب بأنه الإدلاء بتصريح يعلم صاحبه أنه غير صحيح، أو ينطوي على وقائع يعرف المتحدث أنها خاطئة، مع توقع أن يتعامل المتلقي معه بوصفه حقيقة. ويشترط التعريف وجود قصد واعٍ إلى التضليل؛ لذلك لا يعد الخطأ الناتج عن نقص المعلومات أو سوء التقدير كذبًا، وإن أدى إلى النتيجة نفسها.
إضافةً إلى ذلك، ويميز الكتاب بين الكذب وشكلين آخرين من الخداع هما «الكتمان» و«التدوير». يعني الكتمان امتناع القائد عمدًا عن ذكر معلومات مهمة، من دون أن يدلي بالضرورة بتصريح كاذب. أما التدوير فيقوم على عرض وقائع صحيحة بصورة انتقائية، مع تضخيم ما يخدم موقف المتحدث وتقليل أهمية المعلومات المضادة أو تجاهلها.
من جانب آخر، يجمع الكذب والكتمان والتدوير قصدُ دفع المتلقي إلى تكوين تصور غير دقيق للواقع، لكنها تختلف من حيث الوسيلة. ويضيق ميرشايمر نطاق بحثه ليتركز على الأكاذيب الصريحة، مع الاستعانة بأشكال الخداع الأخرى لتوضيح الحدود بين المفاهيم.
الترجمة العربية
من جهة ثانية، صدرت الترجمة العربية عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت في ديسمبر 2016، ضمن العدد 443 من سلسلة «عالم المعرفة». ترجم الكتاب غانم النجار، وجاءت الطبعة العربية في 183 صفحة.
من جانب آخر، وصدرت ترجمة عربية أخرى بعنوان لماذا يكذب القادة والزعماء؟: حقيقة الكذب في السياسة الدولية، بترجمة عبد الفتاح عمورة عن دار الفرقد للطباعة والنشر والتوزيع سنة 2016.
الكذب بين الدول
كذلك، يستشهد ميرشايمر بمحاولة أدولف هتلر المبالغة في القوة العسكرية الألمانية خلال ثلاثينيات القرن العشرين، وبسياسة الغموض التي أحاطت بامتلاك إسرائيل أسلحة نووية. ويشمل هذا النوع كذلك التهديد بهجوم لا تنوي الدولة تنفيذه إذا كان الهدف ردع خصم عن اتخاذ إجراء معين.
وفي هذا السياق، يقع الكذب بين الدول حين يدلي قائد أو مسؤول بتصريح غير صحيح موجه إلى حكومة أجنبية أو إلى جمهور أجنبي من أجل تحقيق مكسب استراتيجي. وقد يهدف هذا النوع إلى المبالغة في القدرة العسكرية للدولة، أو إخفاء ضعفها، أو تضليل الخصم بشأن نية شن الحرب أو تجنبها.
وفي هذا الصدد، مع ذلك، يرى المؤلف أن الكذب بين الدول أقل انتشارًا مما قد يبدو، لأن القادة يتوقعون من خصومهم محاولة تضليلهم ويعتمدون على أجهزة الاستخبارات ومصادر مستقلة للتحقق من المعلومات. وقد يؤدي الإفراط فيه إلى تقويض القدرة على التواصل الضروري حتى بين الدول المتنافسة.
الكذب على الجمهور المحلي
في هذا الإطار، ويعدّ المؤلف حرب العراق مثالًا رئيسًا؛ إذ يؤكد أن الرئيس العراقي صدام حسين لم يكذب بشأن امتلاكه أسلحة دمار شامل قبيل الغزو، بل أعلن أن العراق لا يملكها، بينما قدمت إدارة جورج دبليو بوش إلى الجمهور الأمريكي ادعاءات مضخمة أو غير صحيحة بشأن التهديد العراقي وعلاقته بالإرهاب.
إضافةً إلى ذلك، ويرى ميرشايمر أن النظام الديمقراطي يفرض على القادة قيودًا قد تزيد إغراء الكذب، لأنهم يحتاجون إلى إقناع الناخبين والبرلمان ووسائل الإعلام. أما القائد المستبد فيستطيع أحيانًا اتخاذ القرار نفسه من دون بناء تأييد شعبي واسع، وإن كان قادرًا بدوره على استعمال الدعاية والإكراه.
ومن ناحية أخرى، يولي الكتاب أهمية خاصة للكذب الذي يستهدف الجمهور المحلي. ويذهب ميرشايمر إلى أن القادة يكونون أكثر ميلًا إليه عندما يريدون خوض «حرب اختيارية»، أي حرب لا يفرضها خطر مباشر ووشيك على بقاء الدولة. ففي هذه الحالات يصعب إقناع المواطنين بتحمل تكاليف الحرب، مما يدفع المسؤولين إلى تضخيم التهديد أو إخفاء دوافعهم الحقيقية.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟