مرجع
آخر الزيارات

لخضر نويوة

972 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 3 أيام
باختصار: نويوة لخضر (بالفرنسية: Nouioua Lakhdar)، (المعروف ثورياً باسم داود)، هو مجاهد جزائري شارك في ثورة التحرير الجزائرية، وكان عضواً في المنظمة المدنية لـ جبهة التحرير الوطني (OCFLN) بمدينة برج بوعريريج. تتناول المقالة 4 أقسام، منها «الاعتقال والمحاكمة»، «المسار الثوري والنشاط الفدائي» و«الحياة بعد الاستقلال والوفاة».
المحتويات
  1. الاعتقال والمحاكمة
  2. المسار الثوري والنشاط الفدائي
  3. الحياة بعد الاستقلال والوفاة
  4. النشأة والتعليم
لخضر نويوة

بدايةً، نويوة لخضر (بالفرنسية: Nouioua Lakhdar)، (المعروف ثورياً باسم داود)، هو مجاهد جزائري شارك في ثورة التحرير الجزائرية، وكان عضواً في المنظمة المدنية لـ جبهة التحرير الوطني (OCFLN) بمدينة برج بوعريريج. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

الاعتقال والمحاكمة

كذلك، أُلقي القبض على مناضل الثورة الجزائرية نويوة لخضر في 08 جويلية 1957، إثر نشاط ثوري قام به بتاريخ 14 ماي 1957.

من جانب آخر، العقوبة: حكم عليه بـ 05 سنوات من الأشغال الشاقة، وذلك بتهمة الانضمام إلى جمعية أشرار (association de malfaiteurs).

وفي السياق ذاته، سجن باتنة (تازولت-لامبيز— Tazoult-Lambese): من 02 أكتوبر 1958 إلى 25 فيفري 1960.

  • سجن برج بوعريريج: من 10 أوت 1957 إلى 05 أكتوبر 1957.
  • سجن سطيف: من 05 أكتوبر 1957 إلى 29 أكتوبر 1957.
  • سجن برج بوعريريج – فترة ثانية: من 29 أكتوبر 1957 إلى 05 ماي 1958.
  • سجن سطيف – فترة ثانية: من 05 ماي 1958 إلى 01 أكتوبر 1958.
  • سجن قسنطينة (كدية — Koudiat): من 25 فيفري 1960 إلى 08 فيفري 1961.
  • سجن بسكرة المدني: من 08 فيفري 1961 إلى 08 جويلية 1961.
  • وقد أصدرت المحاكم الاستعمارية الفرنسية بحقه عدة أحكام قضائية:
  • الحكم الأول: صادر عن المحكمة الإصلاحية بسطيف بتاريخ 04 جوان 1958:

إضافةً إلى ذلك، وقد خضع خلال فترة اعتقاله للتنقل بين عدد من السجون والمعتقلات، بحسب شهادة التواجد بالسجن الصادرة عن الأرشيف القضائي:

كذلك، الحكم الثاني: صادر عن المحكمة العسكرية الدائمة للقوات المسلحة بقسنطينة المنعقدة بسطيف بتاريخ 19 جوان 1958:

وفي هذا السياق، العقوبة: السجن لمدة 18 شهراً و05 سنوات تجريد من الحقوق المدنية (interdiction de droits civiques) بتهمة المساس بالأمن الخارجي للدولة، والحيازة غير القانونية لأسلحة حربية، وإخفاء أدوية متحصّل عليها بطرق غير مشروعة.

المسار الثوري والنشاط الفدائي

إضافةً إلى ذلك، أواخر ديسمبر 1956: نفذت مجموعة من الفدائيين هجوماً بإلقاء قنبلة يدوية على مخبزة المعمر "كازانوفا" الممول الرئيسي للجيش الفرنسي بالخبز بشارع Saint-Claude (شارع محمد زروقي في الوقت الحالي)، مما أدى إلى إصابة عددٍ من الأشخاص بشظاياها.

وفي هذا السياق، شهر أفريل 1957: بموقع Cours du Cheyron، المعروف في الوقت الحالي باسم «ساحة الحرية»، قامت مجموعة من الفدائيين باقتحام مقر قاعة الحفلات بمدينة برج بوعريريج، التي تُعرف في الوقت الحالي باسم «قاعة البشير الإبراهيمي». وتمكنوا خلال هذه العملية من الاستيلاء على كمية كبيرة من الملابس العسكرية، قُدّرت بأكثر من 500 بدلة، إضافة إلى نحو أربع قطع من القماش الملوّي الصالح لصناعة الألبسة العسكرية، فضلًا عن الكثير من كرات الخيط والصوف والإبر. وفيما بعد، جرى نقل هذه المؤن إلى دشرة أولاد مهدي على متن البغال. وقد أسهمت هذه العملية في إضعاف معنويات الجيش الفرنسي، كما لاقت استحسانًا لدى قادة جبهة التحرير الوطني في الناحية.

وفي السياق ذاته، شهر ماي 1957: بشارع Des Remparts Est، المعروف في الوقت الحالي باسم شارع دلسية عبد الرحمن، قامت مجموعة من الفدائيين داخل مدينة برج بوعريريج بالاستيلاء على أسلحة حربية وذخيرتها، من بينها سلاح من نوع 24. وقد تم إخفاء هذه الأسلحة في مخزن للمشروبات الكحولية يملكه شخص يُدعى «ميقار»، قبل أن يتولى الفدائيون نقلها إلى دشرة أولاد مهدي.

إضافةً إلى ذلك، شملت العمليات الفدائية المسجلة التي شارك فيها وحفزت نشاط المجموعة بالمنطقة ما يلي:

من جانب آخر، شهر جوان 1957: تسللت مجموعة من الفدائيين إلى عيادة الطبيب الفرنسي «قرانج» بشارع Général Lucet، المعروف في الوقت الحالي باسم شارع ديدوش مراد، واستولت على كميات هامة من الأدوية، والمطهرات، والأدوات الجراحية والضمادات، وتم نقلها لإسعاف ومداواة جرحى جيش التحرير الوطني.

علاوةً على ذلك، وكانت اللقاءات والتنسيق بين عناصر المجموعة ومسؤوليهم تتم في كل من دوار أولاد مهدي و قرية العناصر، حيث كانت تُنظَّم مختلف المهام والعمليات الموجهة داخل المدينة.

من جهة ثانية، شهر جوان 1957: بشارع La République، المعروف في الوقت الحالي باسم شارع الجمهورية، قامت مجموعة من الفدائيين داخل مدينة برج بوعريريج بتجريد عسكري فرنسي من سلاحه، الذي كان من نوع MAT 48، وذلك أثناء توقفه بشاحنته لنقل الخبز إلى الثكنة.

وفي هذا السياق، 14 أفريل 1957: عند زاوية شارع «الأمير عبد القادر» والشارع المؤدي إلى محطة القطار بمدينة برج بوعريريج، شارك الفدائي نويوة لخضر في عملية اغتيال حارس الغابات الأوروبي «بيرطو موريس» (Berteau Maurice) على الساعة السادسة مساءً؛ حيث تولى نويوة داود مهمة المراقبة والحراسة لتأمين الموقع والتغطية على التنفيذ، بينما قام الفدائي شليق مسعود بإطلاق أربع رصاصات على الهدف مباشرة، قبل أن تنسحب المجموعة بنجاح باتجاه حي لاغراف (Lagrafe).

من جهة ثانية، ديسمبر 1956: قامت مجموعة من الفدائيين بوسط مدينة برج بوعريريج بإطلاق النار على الضابط الفرنسي "بيرطوليني موريس" (المسؤول عن منطقة الحمادية) بشارع FG Bastelica (شارع شريفي محمد في الوقت الحالي) مما أدى إلى مقتله مباشرة، وأحدثت هذه العملية هلعاً كبيراً في أوساط الجيش الفرنسي والإدارة الاستعمارية وكان ردّ الفعل الفرنسي يتمثّل في اعتقال قواته لعدد كبير من الشبان.

وفي هذا السياق، التحق المجاهد سنة 1956 بصفوف المنظمة المدنية التابعة لـ جبهة التحرير الوطني، وشارك رفقة مجموعة من الفدائيين في تنفيذ عدد من العمليات داخل مدينة برج بوعريريج. وكان نشاط المجموعة في المدينة يتم تحت إشراف «سي العربي تواتي»، أحد مسؤولي جيش التحرير الوطني، وبقيادة «بن أحمد لخضر»، المعروف باسم «جحا»، والذي كان مسؤولًا بالولاية الأولى.

من جهة ثانية، شهر فيفري 1957: بشارع Saint-Claude، المعروف في الوقت الحالي بشارع محمد زروقي، قامت مجموعة من الفدائيين داخل مدينة برج بوعريريج بإلقاء قنبلة يدوية على الدكان المعروف باسم «بيدروس»، والذي كان ينشط في بيع المواد الغذائية. وقد أدى الانفجار إلى تحطيم المحل وإصابة نحو خمسة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة. كما خلّفت هذه العملية أثرًا نفسيًا كبيرًا لدى المعمّرين، إذ أصبحوا يشعرون بالخوف ويتجنبون الخروج لقضاء حاجياتهم وشراء مستلزماتهم من التجار.

الحياة بعد الاستقلال والوفاة

من جهة ثانية، وعلى الصعيد الشخصي والمهني، تزوج وبدأ مسيرته المهنية موظفًا في البلدية، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى مجال التجارة. كما ساهم في توثيق الذاكرة التاريخية للمنطقة من خلال الإدلاء بعدة شهادات ولقاءات إذاعية عبر إذاعة برج بوعريريج الجهوية، تناول فيها أحداث ووقائع الفترة الثورية بالمنطقة.

كذلك، بعد استقلال الجزائر سنة 1962، أُدرج اسم نويوة لخضر في سِجِلّ أعضاء جيش التحرير الوطني والمنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني بصفة «سجين إرهابي» ضمن المنظمة المدنية.

في هذا الإطار، توفي بمدينة برج بوعريريج بتاريخ 21 سبتمبر 2016، عن عمر ناهز 79 عامًا.

النشأة والتعليم

من جانب آخر، ولد نويوة لخضر، ابن خليفة، في 01 مارس 1937 بمدينة برج بوعريريج. درس في صغره بالمدرسة القرآنية، كما تلقى تعليمه الابتدائي باللغة الفرنسية في المدرسة الابتدائية الخاصة بالسكان الأصليين (École indigène)، وعمل في بداية شبابه كمساعد نجار.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.