مرجع
آخر الزيارات

كويني تشونغ

1٬254 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: كويني تشونغ تشين يي (؛ المولودة في 4 فبراير 1988) هي رائدة أعمال وسياسية برونية من أصل صيني، أُعيّنت عضوةً في المجلس التشريعي لبروناي عام 2023. تتناول المقالة 6 أقسام، منها «الجوائز والتكريمات»، «الأوسمة» و«الجوائز والتقديرات».
المحتويات
  1. الجوائز والتكريمات
  2. الأوسمة
  3. الجوائز والتقديرات
  4. النشأة والتعليم
  5. المسيرة السياسية
  6. المسيرة المهنية في إدارة الأعمال
كويني تشونغ

بدايةً، كويني تشونغ تشين يي (؛ المولودة في 4 فبراير 1988) هي رائدة أعمال وسياسية برونية من أصل صيني، أُعيّنت عضوةً في المجلس التشريعي لبروناي عام 2023. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

وفي هذا السياق، أتمّت تشونغ برنامج "تسريع داري" وأسست منصة "ستارت أب بروناي"، التي أطلقت مبادرة "يونيك ليرن" لدعم التوظيف لدى الشباب ذوي الإعاقة. كما أسست منصتي "ميموري" و"ميراث" لتخطيط الوصايا والتبرعات الخيرية. وفي 20 يناير 2023، أُعينت عضوةً في المجلس التشريعي لتركز على تطوير ريادة الأعمال لدى الشباب، والتمكين الرقمي والتكنولوجي، وإعداد قوى عاملة لمستقبل العمل، وأدت اليمين الدستورية رسمياً في 29 يناير.

علاوةً على ذلك، نشأت تشونغ في مديرية توتونغ، وحصلت عائلتها على مساعدة سكنية من مؤسسة السلطان حاجي حسنية البلقية عام 2005. نالت درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة موناش، ثم عملت معلّمة في مركز توتونغ للسنة السادسة. وعقب مغادرتها وزارة التربية والتعليم عام 2018، شاركت في برنامج مبادرة قادة جنوب شرق آسيا الشباب، وحصلت على زمالة إدموند هيلاري عام 2020.

الجوائز والتكريمات

حازت خلال مسيرتها المهنية والتنفيذية على التكريمات التالية:

الأوسمة

  • ميدالية الخدمة الممتازة (25 يونيو 2023)
  • المراجع
  • وصلات خارجية

الجوائز والتقديرات

  • جائزة الشباب المميز (2021)
  • ضمن قائمة أكثر 50 شخصية إلهاماً على لينكد إن في بروناي (2020، 2021)
  • ضمن قائمة 30 شخصية جديرة بـالمتابعة في مجال قانون الأعمال في آسيا (2020)
  • ضمن قائمة 30 امرأة مبتكرة في المجال القانوني في آسيا (2022)
  • الفائزة الوطنية بجائزة MCCC-AAET الخضراء (2014)
  • جوائز أسيان للأعمال (2019)

النشأة والتعليم

علاوةً على ذلك، وفي عام 2011، تخرجت تشونغ وحصلت على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة موناش بمدينة ملبورن. وعادت إلى بروناي بعد إتمام دراستها الجامعية لثلاث سنوات للتدريس في مدرستها القديمة. وانضمت لاحقاً إلى وزارة التربية والتعليم لتدريس مادة الاقتصاد في مركز توتونغ للسنة السادسة. وشاركت ضمن الوفود المشاركة في المؤتمر الوطني للبيئة عام 2014 ممثلةً لمنظمة "بيتش بانش". وفي سنة 2015، حصلت على منحة دراسية من حكومة بروناي لنيل ماجستير التربية من جامعة بروناي دار السلام.

علاوةً على ذلك، وبعد عملها زهاء سبع سنوات في وزارة التربية والتعليم، استقالت من عملها مسؤولةَ تعليم عام 2018، لا لقلة اهتمامها بالتعليم، بل بسبب ارتفاع معدلات البطالة آنذاك. وفي العام نفسه، التحقت بدورات مسائية لريادة الأعمال في جامعة بروناي دار السلام لدراسة أساسيات إدارة الأعمال، وخاصة التقنيات الرقمية. كما شاركت في برنامج الزمالة المهنية لمبادرة قادة جنوب شرق آسيا الشباب بمدينة سياتل، وورشة عمل "YSEALI Impact eXL" الإقليمية في إندونيسيا. وأصبحت أول شخص من بروناي يحصل على زمالة إدموند هيلاري عام 2020.

من جهة ثانية، وُلدت تشونغ في 4 فبراير 1988. ونشأت مع أخيها الأصغر برفقة والدتهما الأرملة، خوو إنغ ليونغ، في مديرية توتونغ. وعاشوا في كوخ مؤقت بقرية كامبونغ بيناباي، لم تتجاوز مساحته متسعاً لسرير مزدوج وسرير بطابقين ومطبخ شبه مغلق، ودون دورة مياه، مما اضطر العائلة للانتقال دقائق معدودة إلى منزل الجدة لاستخدام المرافق الصحية. كما افتقر الكوخ للإضاءة الكافية لإنجاز المهام اليومية كالتجهيز للمدرسة. ورغم أن الأم لم تحظَ بتعليم نظامي، فإنها غرست في ابنتها أهمية الاجتهاد والعمل الجاد.

كذلك، وحصلت العائلة على مساعدة سكنية قدمتها مؤسسة السلطان حاجي حسنية البلقية بقرية كامبونغ بوكيت أودال عام 2005، مما أسهم في تحسين مستواهم المعيشي. وذكرت تشونغ أن برنامج الرعاية الاجتماعية أنقذ أسرتها من العوز والفقر. وبحسب روايتها، كانت تبلغ من العمر 17 عاماً وتدرس في السنة الحادية عشرة بمدرسة سفيرا بلقية الثانوية وقت تلقي المساعدة السكنية، كما كانت تستعد للالتحاق بصفوف السنة السادسة في مدرسة سيدنا عثمان الثانوية بقرية كامبونغ بوكيت بيروانغ.

المسيرة السياسية

في هذا الإطار، وفي 22 مارس 2023، ناقشت تشونغ الابتكار في الرعاية الصحية عبر تطبيق رؤى السلوك باستخدام البيانات وتعلم الآلة للوقاية من الأمراض وتحسين الرعاية الصحية لكبار السن، وتحدثت لاحقاً عن المعرفة الرقمية والمؤشر الرقمي الوطني، إضافة إلى توسيع برامج الشمول الرقمي ومحو الأمية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وفي أبريل، حثّت الطلاب على وضع أهداف طموحة والعمل بجد استناداً إلى الخبرة والمعرفة. وخلال المؤتمر العالمي التاسع للبرلمانيين الشباب بمدينة هانوي، أكدت حرص بروناي على الإبداع والرقمنة، مثل مبادرة "كرييتس" لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء.

علاوةً على ذلك، وفي فبراير 2024 بمدينة فيينتيان، دعت تشونغ إلى تمكين المرأة في مجالي التكنولوجيا والأمن السيبراني عبر المشاركة والتعاون البرلماني الإقليمي في اجتماع اللجنة التنسيقية للبرلمانيات. ولاحقاً في الشهر نفسه، وأثناء اجتماع "سيدات في الأمن السيبراني" وجلسات الدورة العشرين للمجلس التشريعي، أشارت إلى مساهمات المرأة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأمن السيبراني، والاقتصاد الرقمي، وأجندة الأمة الذكية، والخطّة الرئيسية للاقتصاد الرقمي 2025، وآفاق النمو في رابطة دول أسيان، وضرورة تقييم أثر سياسات الميزانيات والتحول الرقمي. كما استعرضت توقعات النمو لرابطة أسيان، والمتغيرات الاقتصادية ما بعد جائحة فيروس كورونا في بروناي، وتقييم نتائج التحول الرقمي والميزانيات.

في هذا الإطار، وفي مارس 2025، وخلال الجلسة الحادية والعشرين للمجلس التشريعي، تناولت تشونغ استفسارات تتعلق بمعدل إشغال الأراضي الصناعية التابعة لمجلس بروناي للتنمية الاقتصادية، مع التركيز على مراقبة استغلال الأراضي والاستثمار التجاري. وفي مايو، شاركت في مناقشات حول مشاركة الشباب والاستدامة والشمولية وتطبيق التقنيات الرقمية في تنمية دول أسيان خلال الاجتماع التشاوري الثاني للبرلمانيين الشباب برابطة آيبا بمدينة كلاغ. ورافقت لاحقاً الوفد الرسمي للمجلس التشريعي في زيارة رسمية إلى الصين. كما شاركت في برنامج حافلة الشباب لدول منطقة النمو الشرقية لأسيان، حيث ألقت كلمةً حول دور الشباب كصناع للتغيير وشاركت مع الحاضرين في نقاشات حول التنمية المجتمعية وريادة الأعمال.

في هذا الإطار، وفي مارس 2024، اقترحت تشونغ خطوات لتدويل أكلة الأمبويات والـساغو عبر التعاون بين الوزارات. وناقشت المعاملات المالية المتعلقة بإنشاء مركز للمعاملات الرقمية في البلاد، وأشادت بالمبادرات الرامية لتطوير التعليم المتعلق بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، واقترحت تعزيز التنسيق الوزاري بشأن تطوير الأعمال والبنية التحتية، ودعت إلى مراجعة مناهج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وسياسات الاتصال. وفي الشهر التالي، وخلال فعالية "اليوم العالمي للمرأة – الأثر المستقبلي"، افتتحت مبادرة "ديجي ثينك" لتعزيز المعرفة الرقمية عبر البوابات الإلكترونية في جنوب شرق آسيا.

من جانب آخر، وفي كلمتها أمام الجلسة التاسعة عشرة للمجلس التشريعي في 4 مارس 2023، ركزت تشانغ على المهارات الرقمية للشباب، والإنتاجية والابتكار، وكفاءة سوق العمل وحقوق العمال، والتعلم مدى الحياة، واعتماد التكنولوجيا في الشركات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز التنافسية العالمية. وفي اليوم التالي، أشادت بالجهود الحكومية عبر هيئات مثل مجلس تخطيط القوى العاملة والتوظيف، واللجنة التوجيهية لقطاع القوى العاملة، ومركز التعلم مدى الحياة للحد من البطالة الهيكلية بين الشباب، داعيةً إياهم إلى إبداء المرونة والتكيف مع الاقتصاد القائم على التكنولوجيا.

إضافةً إلى ذلك، عيّن سلطان بروناي حسن البلقية تشونغ عضوةً في المجلس التشريعي في 20 يناير 2023. وتركزت مجالات عملها الرئيسية على ريادة الأعمال لدى الشباب، والوعي بالتقنيات الرقمية، وإعداد القوى العاملة للمستقبل. وأدت اليمين الدستورية في 29 يناير.

المسيرة المهنية في إدارة الأعمال

في هذا الإطار، وفي سنة 2021، سُجّلت "ميموري" في سنغافورة للمشاركة في برنامج لحضن الشركات. ولاحقاً أطلقت المنصة مشروعاً آخر باسم "ميراث"، يختص بكتابة الوصايا وتقديم خدمات التوريث للمجتمع المسلم بأسعار ميسرة. وتقدم "ميراث" خدمات الوصايا، والـ، والـ (المواريث الإسلامية)، إضافة إلى باقات إدارة الجنائز والتبرع للمساجد. وجمعت الشركة أكثر من 10,000 دولار لمساعدة أزيد من 40 أسرة فقيرة. وأُطلقت هذه المنصات لخدمة دول جنوب شرق آسيا حيث يندر إعداد الوصايا بين السكان كونه موضوعاً غير مريح للتداول. وفي فعالية "" المُنظّمة في 31 يناير 2022، تحدثت تشونغ عن مقومات النجاح، مؤكدةً أن الشجاعة والمثابرة والتركيز هي العناصر الأساسية لتحقيقه.

من جهة ثانية، وحصلت منصة "ميموري" على الجولة الثانية من التمويل عام 2019 من أفراد من العائلات المالكة الآسيوية، مع استعداد الشركة للإطلاق الأولي في أغسطس من العام نفسه. ورغم عدم امتلاكها منصةً إلكترونية آنذاك، تمكنت "ميموري" من جمع 158,000 دولار بروني (100,000 دولار أمريكي) من صندوق "113 فينتشر غروث". وتعمل "ميموري" منصةً متكاملة لإدارة التركات عبر الإنترنت، وتقدم خدمات تتعلق بإحياء الذكرى والتأمين والوصايا. وجاءت فكرة تأسيس المنصة عقب تجربة شخصية لمؤسس الشريك الذي فقد جديه.

إضافةً إلى ذلك، أتمت تشونغ برنامج "تسريع داري"، وأسست بالتعاون مع رائد أعمال آخر شركة للاستشارات الاستثمارية تُدعى "ستارت أب بروناي". وأطلقت الشركة في إطار مبادراتها برنامجاً تجريبياً باسم "يونيك ليرن" لمساعدة الشباب ذوي الإعاقة في بروناي على التأهل للعمل. وأبدت مؤسسات عدة اهتمامها بتوفير فرص تدريب مهني للمستفيدين من المبادرة، بمن فيهم المصابون بالتوحد. وأكدت تشونغ أهمية إعادة الهيكلة الصناعية وتطوير نماذج الأعمال للحفاظ على التنافسية الاقتصادية وتوفير فرص عمل نوعية، مشيرةً إلى أن مشكلة البطالة في بروناي تعود أساساً إلى عدم التوافق بين المهارات ومتطلبات السوق.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.