مرجع
آخر الزيارات

كريد (موسيقى)

1٬660 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: لمعلومات عن معانٍ أخرى، طالع كريد (توضيح). تجد هنا «أعضاء سابقون»، «أعضاء الفرقة» و«الأسلوب الموسيقي والتأثيرات» ضمن 6 أقسام.
المحتويات
  1. أعضاء سابقون
  2. أعضاء الفرقة
  3. الأسلوب الموسيقي والتأثيرات
  4. التاريخ
  5. الديسكوجرافيا
  6. الإرث والاستقبال النقدي
كريد (موسيقى)

لمعلومات عن معانٍ أخرى، طالع كريد (توضيح). ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

في هذا الإطار، كريد هي فرقة روك أمريكية تأسست عام 1994 في مدينة تالاهاسي بولاية فلوريدا. تتكون الفرقة من المغني الرئيسي سكوت ستاب، وعازف الغيتار والمنشد المساعد مارك تريمونتي، وعازف غيتار البيس برايان مارشال، وقارع الطبول سكوت فيليبس. برزت فرقة كريد كواحدة من أبرز الفرق وأكثرها تأثيرًا في حركة البوست-غرنج (ما بعد الغرنج) في أواخر التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، محققة نجاحًا تجاريًا هائلًا على مستوى العالم. باعت الفرقة أكثر من 28 مليون سجل في الولايات المتحدة وحدها وأكثر من 53 مليون ألبوم في جميع أنحاء العالم، مما يجعلها تاسع أفضل عمل موسيقي مبيعًا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

ومن ناحية أخرى، أصدرت الفرقة ثلاثة ألبومات استوديو متتالية حققت مبيعات قياسية وشهادات بلاتينية متعددة: ألبومهم الأول "سجني الخاص" (My Own Prison) في سنة 1997، وألبوم "طين بشري" (Human Clay) في سنة 1999، وألبوم "متجوى" (Weathered) في سنة 2001. فاز ألبوم "طين بشري" بالشهادة الماسية النادرة من رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية (RIAA) بعد تجاوزه عتبة 11 مليون نسخة مباعة، وتضمن الأغنية المنفردة الشهيرة "بأذرع مفتوحة للترحيب" (With Arms Wide Open) التي فازت بجائزة غرامي لأفضل أغنية روك في سنة 2001. بعد تفككها في سنة 2004 بسبب توترات داخلية وخلافات شخصية، التأم شمل الفرقة في عام 2009 لإصدار ألبومها الرابع "دائرة كاملة" (Full Circle)، قبل أن تدخل في فترة توقف أخرى في عام 2012. في سنة 2023، أعلنت فرقة كريد عن عودتها الساحقة لجولة موسيقية كبرى بدأت في عام 2024 وتم تمديدها لتشمل عروضًا في عامي 2025 و2026 بعد بيع مئات الآلاف من التذاكر.

أعضاء سابقون

بريان براشر – غيتار إيقاعي (1994-1995)

أعضاء الفرقة

سكوت ستاب – غناء رئيسي (1994–2004، 2009–2012، 2023–الآن)

إضافةً إلى ذلك، برايان مارشال – غيتار البيس (1994–2000، 2009–2012، 2023–الآن)

وفي هذا السياق، مارك تريمونتي – غيتار، غناء مساعد (1994–2004، 2009–2012، 2023–الآن)؛ غيتار البيس (2001)

وفي السياق ذاته، سكوت فيليبس – طبول، آلات إيقاعية (1994–2004، 2009–2012، 2023–الآن)

الأسلوب الموسيقي والتأثيرات

وفي هذا الصدد، تُصنف موسيقى كريد بشكل منهجي ضمن أنواع بوست-غرنج، وهارد روك، وروك بديل، وميتال بديل. يتميز الهيكل الصوتي للفرقة بالتفاعل المعقد بين نغمات الغيتار الثقيلة والمشوهة التي يبتكرها مارك تريمونتي، والأنغام العاطفية والباريتون العميق والمميز لسكوت ستاب. تأثر تريمونتي بشكل صريح بفرق الثراش ميتال القوية مثل سلاير (Slayer)، وميتاليكا (Metallica)، وإكسودس (Exodus)، مما وفر حافة صلبة لموسيقى الفرقة. في المقابل، استلهم ستاب أدائه الصوتي والمسرحي من أيقونات السول والروك الكلاسيكي مثل أوتيس ريدينغ، ودوني هاثاواي، ويو تو (U2)، وذا دورز (The Doors).

إضافةً إلى ذلك، أثارت كلمات أغاني الفرقة، التي تعج بالصور والمجازات الروحية والدينية والخلاصية، نقاشات مستمرة حول تصنيفها المثير للجدل كفرقة "روك مسيحي". يعود هذا العمق الموضوعي إلى نشأة ستاب الدينية الصارمة ومحاولاته المستمرة للتعبير عن صراعاته الروحية والنفسية، وهو ما فصّله لاحقًا في مذكراته "عقيدة الخاطئ" (Sinner's Creed). مع ذلك، نفت الفرقة بشدة وبشكل قاطع تبنيها لأي أجندة دينية تبشيرية. صرح ستاب في ذروة شهرة الفرقة: "نحن لسنا فرقة مسيحية. الفرقة المسيحية لديها أجندة لقيادة الآخرين للإيمان بمعتقداتها الدينية. نحن ليس لدينا أجندة، بل نكتب عن التجربة الإنسانية". أوضح برايان مارشال لاحقًا أن ستاب يستعمل الرموز الروحية كمجازات أدبية واستعارات مجردة للتعبير عن الصراعات النفسية والإنسانية العميقة، وليس لفرض عقيدة معينة.

التاريخ

علاوةً على ذلك، استمرت الفرقة كعمل موسيقي ثلاثي الأعضاء، حيث تولى مارك تريمونتي عزف أجزاء غيتار البيس بالكامل في ألبوم الاستوديو الثالث "متجوى" (Weathered) الذي صدر في نوفمبر 2001. وصف ستاب الألبوم بأنه عمل متطرف يحمل طبيعة مزدوجة، حيث تضمن أغانٍ أثقل وأكثر عدوانية موسيقيًا وتجارب صوتية جديدة جنبًا إلى جنب مع الأغاني العاطفية التي اشتهرت بها الفرقة. حقق الألبوم نجاحًا فوريًا، متصدرًا مخطط بيلبورد 200 مجددًا، بفضل أغانٍ منفردة ناجحة مثل "تضحيتي" (My Sacrifice) و"نَفَس أخير" (One Last Breath) و"رصاصات" (Bullets). نال الألبوم شهادة 6 أضعاف البلاتين من قبل رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية. ومع ذلك، تصاعدت التوترات الشخصية والمهنية بين ستاب وبقية الأعضاء، والتي تفاقمت بشدة بسبب صراعات ستاب العلنية مع الإدمان والصحة النفسية، مما أدى إلى انهيار الجولات الموسيقية والإعلان الرسمي عن حل الفرقة في يونيو 2004. بعد الانفصال، واصل تريمونتي وفيليبس، بالتعاون مع مارشال العائد، تشكيل فرقة "ألتر بريدج" (Alter Bridge) التي نالت استحسانًا نقديًا، بينما اتبع ستاب مسيرة منفردة.

التكوين والسنوات الأولى (1994–1996)

صيف 99 والنهضة الثقافية المستمرة (2023–الآن)

ألبوم "Weathered" والانفصال الأول (2001–2004)

وفي هذا الصدد، في مايو 2024، قدمت الفرقة عرضًا صوتيًا (أكوستيك) خاصًا ومجردًا من الآلات الكهربائية في أورلاندو لدعم الجمعية الوطنية لمتلازمة داون (NDSS)، وهو حدث ذو أهمية شخصية عميقة لتريمونتي الذي ترتبط عائلته ارتباطًا وثيقًا بالجمعية. في أغسطس 2024، واحتفالًا بالذكرى الخامسة والعشرين لإصدار ألبومهم الماسي، أطلقت الفرقة نسخة فاخرة وموسعة من "طين بشري" تضمنت تسجيلًا حيًا نادرًا لحفلة في سان أنطونيو عام 1999، إلى جانب غلاف غنائي لأغنية "رودهاوس بلوز" (Roadhouse Blues) لفرقة ذا دورز بالتعاون مع عازف الغيتار روبي كريغر خلال مهرجان وودستوك 99. امتد الزخم الهائل للجولة ليشمل إعلانات عن مواعيد مكثفة لعام 2025، بما في ذلك عروض في مهرجان ستيج كوتش (Stagecoach) ورحلة بحرية جديدة، وصولًا إلى إعلانات مبكرة لمهرجانات في عام 2026 مثل مهرجان هوندو روديو، مما يرسخ عودتهم كواحدة من أقوى حركات لم الشمل في تاريخ موسيقى الروك الحديثة.

وفي السياق ذاته، بدأت جذور فرقة كريد في مدينة تالاهاسي بولاية فلوريدا في عام 1994، إثر لقاء صدفة جمع بين سكوت ستاب ومارك تريمونتي، اللذين كانا زميلين سابقين في المدرسة الثانوية. أدرك الثنائي توافقهما الموسيقي ورغبتهما في تأليف موسيقى أصلية، وسرعان ما قاما بتوظيف عازف الطبول سكوت فيليبس وعازف البيس برايان مارشال لتشكيل فرقة متكاملة. في البداية، قدمت الفرقة عروضها في الحانات المحلية تحت اسم "نيكد تودلر" (Naked Toddler)، وهو اسم استوحاه تريمونتي من عنوان قرأه في إحدى الصحف المحلية في ذلك اليوم، إلا أن الاسم لم يلقَ استحسان الجمهور واعتُبر غير ملائم. في سياق البحث عن اسم بديل يعكس جديتهم الموسيقية، اقترح برايان مارشال اسم "كريد" بناءً على تجربة سابقة له في فرقة تدعى "ماتوكس كريد" (Mattox Creed). تمسّك ستاب بجوهر كلمة "عقيدة" أو "كريد"، ووافقت الفرقة بالإجماع على اعتماد هذا الاسم. قبل تحقيق أي اختراق تجاري، غادر عازف الغيتار الإيقاعي بريان براشر الفرقة، مما دفع الأعضاء الأربعة المتبقين للتعاون في تأليف الأغاني التي ستشكل لاحقًا ألبومهم الأول.

ألبوم "Human Clay" والهيمنة العالمية (1999–2000)

كذلك، بعد خمس سنوات من القطيعة، تمكن أعضاء الفرقة من تسوية خلافاتهم والتأم شملهم مجددًا في عام 2009. أثمر هذا اللقاء عن إصدار ألبومهم الرابع "دائرة كاملة" (Full Circle) في أكتوبر 2009، والذي شهد عودة برايان مارشال كعضو أساسي. انطلقت الفرقة في جولة موسيقية عالمية ناجحة لدعم الألبوم. ومع ذلك، وبحلول عام 2012، دخلت الفرقة في فترة توقف أخرى غير محددة الأجل، حيث ركز تريمونتي على مشاريعه مع ألتر بريدج ومسيرته المنفردة، واستمر ستاب في إصدار ألبوماته الخاصة ومواجهة تحدياته الشخصية التي وثقها لاحقًا في مذكراته.

النجاح التجاري وألبوم "My Own Prison" (1997–1998)

علاوةً على ذلك، في يوليو 2023، وبعد شائعات مكثفة أثارها تحديث لصور الفرقة على منصات التواصل الاجتماعي وموقعهم الرسمي، أعلنت فرقة كريد رسميًا عن لم شمل تاريخي. بدأ هذا العودة بالإعلان عن رحلة بحرية موسيقية ضخمة بعنوان "صيف 99" (Summer of '99) انطلقت في أبريل 2024. نظرًا للطلب الجماهيري الساحق وغير المسبوق الذي شهد بيع تذاكر الرحلة البحرية في غضون أيام، أعلنت الفرقة عن جولة شاملة في أمريكا الشمالية. توسعت الجولة بسرعة لتشمل أكثر من 60 حفلة موسيقية، وباعت الفرقة أكثر من 800,000 تذكرة، محطمة الأرقام القياسية للحضور في ساحات كبرى، بدعم من فرق بارزة مثل ثري دورز داون (3 Doors Down) وماموث دبليو في إتش (Mammoth WVH) ودوتري (Daughtry).

وفي هذا الصدد، في عام 1997، اتخذت الفرقة خطوة جريئة بتسجيل ألبومها الأول "سجني الخاص" (My Own Prison) بميزانية ضئيلة لم تتجاوز 6000 دولار أمريكي، بتمويل وتوجيه من مدير أعمالهم جيف هانسون والمنتج جون كورزويج. تم إصدار الألبوم بشكل مستقل في البداية عبر شركة "بلو كولار ريكوردز" (Blue Collar Records) واقتصرت النسخ المطبوعة على 6000 نسخة فقط. اعتمدت الفرقة على الترويج الشعبي وتوزيع التسجيلات على المحطات الإذاعية المحلية في فلوريدا. لفت هذا النجاح الإقليمي انتباه شركة "تسجيلات ويند-أب" (Wind-up Records)، التي أدركت الإمكانات التجارية للفرقة وقامت بتوقيع عقد معهم لإعادة إصدار الألبوم على نطاق عالمي في أغسطس 1997. بفضل الدعم الترويجي الجديد، وصل الألبوم إلى المركز 22 في مخطط بيلبورد 200، لكن إنجازه الحقيقي تمثل في بقائه في المخطط لمدة 112 أسبوعًا متتاليًا، محققًا مبيعات تجاوزت 6 ملايين نسخة وحاصدًا شهادة 6 أضعاف البلاتين. تميز الألبوم بهيمنته على الراديو، حيث وصلت أربع أغانٍ منفردة منه، بما في ذلك "ما هذه الحياة؟" (What's This Life For) و"ممزق" (Torn)، إلى المراكز الثلاثة الأولى في مخطط بيلبورد لأغاني الروك السائدة، وهو إنجاز نادر لفرقة في ألبومها الأول.

وفي السياق ذاته، صدر ألبوم الفرقة الثاني "طين بشري" (Human Clay) في سبتمبر 1999، ومثل ذروة النجاح التجاري لفرقة كريد في عصر ما قبل البث الرقمي. احتل الألبوم المرتبة الأولى في مخطط بيلبورد 200 وتجاوزت مبيعاته 11 مليون نسخة في الولايات المتحدة وحدها، لينال الشهادة الماسية المرموقة من رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية، إلى جانب مبيعات عالمية ضخمة شملت كندا والمملكة المتحدة وأستراليا. تضمن الألبوم أغانٍ خالدة سيطرت على الثقافة الشعبية، مثل "أعلى" (Higher) وأغنية "بأذرع مفتوحة للترحيب" (With Arms Wide Open) التي تصدرت مخطط بيلبورد هوت 100 وفازت لاحقًا بجائزة غرامي لأفضل أغنية روك. على الرغم من هذا النجاح الهائل الذي وضع الفرقة في مصاف أساطير الروك التجاري، شهدت هذه الفترة اضطرابات داخلية أدت إلى مغادرة عازف البيس ومؤسس اسم الفرقة برايان مارشال في أغسطس 2000 بسبب خلافات متصاعدة، لاسيما مع ستاب.

عودة الانطلاق ولم الشمل الأول (2009–2012)

الديسكوجرافيا

وفي السياق ذاته، أصدرت فرقة كريد أربعة ألبومات استوديو، إلى جانب ألبومات تجميعية وأسطوانات مطولة ومجموعة من الأغاني المنفردة التي حققت شهادات مبيعات عالمية.

الإرث والاستقبال النقدي

وفي هذا السياق، على النقيض من هذا النجاح الجماهيري الكاسح، واجهت الفرقة ازدراءً نقديًا حادًا من بعض فصائل الصحافة الموسيقية. انتقد نقاد بارزون مثل روبرت كريستغاو أسلوبهم لافتقاره إلى الابتكار، وفي عام 2013، في تصويت يعكس الانقسام الثقافي، اختار قراء مجلة رولينغ ستون كريد كأسوأ فرقة في التسعينيات. دافع الكثير من الكتاب والصحفيين الثقافيين عن الفرقة لاحقًا في سلسلة من المراجعات التحديثية. جادلت الكاتبة راكس كينغ في مقالاتها التحليلية بأن كراهية النقاد للفرقة تنبع غالبًا من رفضهم للصدق العاطفي الخالي من السخرية الذي قدمته كريد، مؤكدة أن افتقار الفرقة للتصنع والنخبوية كان بالضبط ما جعل موسيقاهم حقيقية وذات صدى عميق لدى الطبقات العاملة والجماهير العريضة.

من جانب آخر، يقف إرث فرقة كريد كواحد من أكثر الظواهر الثقافية تعقيدًا واستقطابًا في تاريخ الروك الحديث. من الناحية التجارية، أثبتت الفرقة هيمنة مطلقة؛ ففي عام 2011، صنفت مجلة بيلبورد فرقة كريد في المرتبة 18 ضمن أفضل الفنانين على الإطلاق في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. أغانيهم، التي تميزت بالقصص العاطفية الملحمية وهياكل الكورال الجماهيرية، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من نسيج الراديو الأمريكي والعالمي، وساعدت الملايين من المعجبين على تجاوز التحديات الشخصية، كما أشار الكثير من المحللين الثقافيين.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.