مرجع
آخر الزيارات

كتاب يوسف

1٬693 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: كتاب يوسف نص غير مترجم حدده جوزيف سميث بعد تحليله برديات مصرية آلت إلى حوزته عام 1835. تجد هنا «العلاقة بمراسم الهيكل»، «العلاقة بكتاب الموتى لنفر-إير-نبو» و«المحتوى» ضمن 6 أقسام.
المحتويات
  1. العلاقة بمراسم الهيكل
  2. العلاقة بكتاب الموتى لنفر-إير-نبو
  3. المحتوى
  4. طول النص
  5. الخلفية
  6. لفافة كتاب يوسف
كتاب يوسف

بدايةً، كتاب يوسف نص غير مترجم حدده جوزيف سميث بعد تحليله برديات مصرية آلت إلى حوزته عام 1835. علَم جوزيف سميث أن النص يتضمن كتابات النبي الأبوي القديم يوسف. أخرج سميث الجزء الأول من كتاب إبراهيم اعتمادا على مجموعة البرديات ذاتها، لكنه قُتل قبل ترجمة أي جزء معروف من كتاب يوسف. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

وعلى صعيد آخر، صنف علماء المصريات اللفافة المرتبطة بكتاب يوسف بوصفها كتابا للموتى، وتعد وثيقة جنائزية شائعة لا تمت بصلة إلى النبي يوسف.

العلاقة بمراسم الهيكل

إضافةً إلى ذلك، خمن البعض أن مراسم إعطاء الهيكل ربما جاءت جزئيا من كتاب يوسف. كتب أستاذ جامعة بريغام يونغ هـ. دونل بيترسون: «يبدو أن شرح أوليفر كودري لمحتويات كتاب يوسف يحمل صلة بمراسم الهيكل... اشترت الكنيسة كتابات إبراهيم ويوسف في يوليو 1835 وقدم النبي جوزيف سميث الإعطاء الجزئي للإخوة في يناير 1836. فهل يعد هذا مجرد مصادفة؟»

علاوةً على ذلك، كتب بروس ر. ماكونكي بالإشارة إلى مراسم الهيكل: «قُدمت في الأزمنة الحديثة للنبي جوزيف سميث عبر الرؤيا، وتُرجمت أمور كثيرة مرتبطة بها بوساطة النبي من البردية التي سُجل عليها كتاب إبراهيم.»

العلاقة بكتاب الموتى لنفر-إير-نبو

وعلى صعيد آخر، اعتقد أوليفر كودري أن رسم نفر-إير-نبو شكل جزءا من لفافة تا-شريت-مين. لم يعرف كودري اللغة المصرية، ولم يستطع قراءة أسماء المالكين على اللفافات، مما يجعل خلطه بين اللفافتين أمرا متوقعا.

وفي هذا السياق، طُرحت تفسيرات مختلفة لهذه المسألة نظرا لصدور هذا الرسم من لفافة مختلفة عن لفافة تا-شريت-مين:

إضافةً إلى ذلك، تتضمن مجموعة برديات جوزيف سميث جزءا من لفافة كتاب الموتى لسيدة تدعى نفر-إير-نبو. يضم الجزء رسما تصويريا يطابق الوصف الذي قدمه أوليفر كودري لمشهد المحاكمة النهائي الذي قال إنه جاء من كتاب يوسف.

وعلى صعيد آخر، احتوت لفافة تا-شريت-مين رسما تصويريا مشابها لم يعد موجودا في الوقت الحالي. تشيع مشاهد المحاكمة التصويرية في كتب الموتى، ويحتمل تضمين أحدها في لفافة تا-شريت-مين.

وعلى صعيد آخر، «يقدم الطرف الداخلي من اللفافة ذاتها (سجل يوسف) تمثيلا للمحاكمة: تشاهد في المشهد المخلص جالسا على عرشه متوجا، وممسكا بصولجانات البر والقوة، ويجتمع أمامه أسباط إسرائيل الاثنا عشر، وأمم الأرض وألسنتها ولغاتها، وممالك العالم التي يُمثَّل الشيطان حاكما عليها. يظهر ميخائيل رئيس الملائكة حاملا مفتاح الهاوية، بينما يظهر الشيطان مكبلا ومغلقا عليه في الهاوية.»

المحتوى

يشير كتاب المورمون إلى كتابات يوسف:

من جانب آخر، «يمتلك المورمون أربع مومياوات وكمية من السجلات المكتوبة على البردي بالهيروغليفية المصرية التي أُحضرت من المقابر بالقرب من طيبة في مصر. يقولون إن المومياوات مصرية، لكن السجلات تعود لإبراهيم ويوسف وتضم معلومات مهمة تتعلق بالخلق، وسقوط الإنسان، والطوفان، والأنبياء، وكتاب المورمون، والسبط المفقود، والتجميع، ونهاية العالم، والمحاكمة، وغير ذلك. هذا أقرب ما أستطيع تذكره؛ وإذا وجد خطأ فأن أشار المورمون إليه لأستدركه.»

في هذا الإطار، زار ويليام ويست كيرتلاند ودون تجاربه في كتيب. كتب عن المومياوات والبرديات:

في هذا الإطار، يشير ذكر ذرف الدموع عند قراءة تاريخ يوسف في مصر إلى احتمال ترجمة جوزيف سميث لجزء من كتاب يوسف، لكن «تاريخ يوسف في مصر» قد يشير ببساطة إلى القصة كما وردت في سفر التكوين في الكتاب المقدس.

ومن جهة أخرى، لم تربط اللاهوتيات الخاصة بقديسي الأيام الأخيرة العلاقة بين كتاب يوسف والنص المشار إليه في كتاب المورمون.

من جهة ثانية، شاهد ويليام أبليبي البرديات عام 1841، وكتب عام 1848 ذكرياته عن تلك التجربة. بدا أنه اعتقد أن البرديات كُتبت بخط يد النبي يوسف.

وفي هذا السياق، عمل أوليفر كاتبا لجوزيف، وامتلك وثائق متعددة متعلقة بالترجمة بخط يده، مما جعله مطلعا بشكل وثيق على أفكار جوزيف سميث حول تفسير هذه الرسومات التصويرية. يذكر الباحث المورموني كوينتن بارني: «لا توجد أسس لافتراض أن تفسيرات أوليفر للرسومات التصويرية كانت نتاجا لعقله فقط. بل على العكس، يرجح قرب أوليفر من النبي والبرديات أن تفسيراته للرسومات اعتمدت على تفسيرات جوزيف سميث.»

كذلك، أخبر القائد العام لكنيسة قديسي الأيام الأخيرة ميلتون ر. هانتر — عند إعادة اكتشاف البرديات في ستينيات القرن العشرين — ن. إلدون تانر المستشارَ الثاني في الرئاسة الأولى للكنيسة عن ربط كودري للرسومات التصويرية بكتاب يوسف. أجاب تانر أنه «لا يريد تقديم هذا الاقتراح أو خروج تلك المعلومات، لذا لن أقول ذلك (لو كنت مكانك) لأي شخص، بل شاهدها لمجرد فضولك الخاص».

وعلى صعيد آخر، «والآن أتكلم أنا نافي عن النبوءات التي تحدث بها أبي عن يوسف الذي حُمل إلى مصر. تفوه بنبوءات صادقة عن جميع ذريته، ولا توجد نبوءات أعظم من تلك التي كتبها. وتنبأ عنا وعن أجيالنا القادمة؛ وهي مكتوبة على ألواح النحاس.»

وفي هذا السياق، «سأروي حادثة وقعت مؤخرا لصالحنا عبر رجال حملوا أربع مومياوات مصرية يجوفون بها العالم لعرضها، إضافة إلى سجل قديم وُجد في توابيتهم. يحتوي هذا السجل على جزء من تاريخ يوسف أثناء وجوده في مصر وتاريخ يعقوب ونبوءات عديدة قدموها.»

علاوةً على ذلك، «استلمنا الليلة الماضية رسالتك الأولى بعد غياب دام اثني عشر أسبوعا واثنتي عشرة ساعة... أشار الأخ جوزيف [سميث] إلى أن ذرف الدموع أثناء قراءة تلك الرسالة كان سهلا تماما كما كان عند قراءة تاريخ يوسف في مصر... أُحضرت أربع مومياوات مصرية إلى هنا في أواخر يونيو؛ ورافقها لفافتان من البردي إضافة إلى كتابات مصرية قديمة أخرى. قُدمت هذه الكتابات إلى الرئيس سميث لعدم تمكن أي شخص من ترجمتها. عرف سريعا ماهيتها وقال إن «لفافات البردي» احتوت السجل المقدس الذي حُفظ ليوسف في بلاط فرعون في مصر مع تعاليم الأب إبراهيم.»

كذلك، ألمح جوزيف سميث إلى محتوى كتاب يوسف رغم بقاء النص دون ترجمة. علَم سميث في وعظة ألقاها عام 1842:

في هذا الإطار، «زرت الأخ جوزيف... وشاهدت لفافات البردي والكتابات عليها المأخوذة من على صدر المومياء الذكر، وضم بعضها كتابات إبراهيم القديم ويوسف الذي بيع في مصر... تظهر الكتابات جميلة وواضحة ومكونة من حبر أحمر وأسود. يوجد تباين ملحوظ بين الكتابات. يظهر يوسف [الذي في مصر] بصفته الكاتب الأفضل. توجد كذلك تمثيلات لرجال وحيوانات وطيور وأصنام وثيران مربوطة بالمحراث وتقودها أنثى. وتظهر الحية عندما غوت حواء إذ تظهر بساقين وقائمة في شكل رجل ومظهره، لكن رأسها على شكل حية مع لسانها المشعَب الممتد.»William I. Appleby, Autobiography and Journal, May 5, 1841, 71–72, Church Historical Catalog, Manuscript 1401, fd. 1, LDS Church History Library.

وفي هذا السياق، ترك شهود عيان آخرون أدلة حول ما حوته لفافات البردي. كتب ويليام و. فيلبس كاتبُ جوزيف سميث أن كتاب يوسف كُتب في بلاط فرعون. أشار في خطابات أرسلها إلى زوجته في يوليو 1835:

وفي هذا السياق، لم يعتبر سميث ترجمة كتاب إبراهيم التي أنتجها كاملة، لذا لا يمكن افتراض أن الموضوعات التي ذكرها ويليام ويست ولم يغطها كتاب إبراهيم تقع تلقائيا ضمن كتاب يوسف.

في هذا الإطار، «تلقى المصريون علمهم ومعرفتهم بالفلك عن طريق إبراهيم ويوسف كما تشهد سجلاتهم التي تلقوها من الرب.»HC 2:321

من جانب آخر، ظهر تأكيد أكبر على لفافة كتاب يوسف في حقبة كيرتلاند مقارنة بالحقبات التالية، إذ تعود أغلب الإشارات إلى تلك الفترة الزمنية دون ذكر كتاب إبراهيم في بعضها. كتب ألبرت براون — وهو أحد المتحولين إلى الكنيسة — رسالة إلى والديه في 1 نوفمبر 1835 موضحا وجود نبوءات للنبي يعقوب على لفافة يوسف:

في هذا الإطار، وصف أوليفر كودري تفسير الرسومات التصويرية المختلفة المصاحبة لـ«سجل يوسف» كما يلي:

علاوةً على ذلك، «رُسم تمثيل اللاهوت — ثلاثة في واحد — بطريقة غريبة لتقدم بأسلوب بسيط ومؤثر آراء الكاتب حول ذلك الشخص الجليل. تمثل الحية وهي تمشي أو صُورت بطريقة تمكنها من المشي وهي تقف أمام أُنثى بالقرب منها أحد أعظم التمثيلات التي رأيتها على الورق أو على مادة كتابة... تظهر مسلة خنوخ المنكورة عند يوسيفوس على اللفافة ذاتها... أستطيع الاستمرار في مراسلتي إلى حد كبير حول الأشكال والرموز المختلفة الممثلة على اللفافتين، لكنني لا أشك في أن موضوعي قد أصبح طويلا بما يكفي لإجهاد صبركم:»

طول النص

  • انظر كذلك
  • كتاب تنفس حور
  • الملاحظات

في هذا الإطار، يبقى طول النص غير معروف، لكن أوليفر كودري قدم إشارة عام 1835 إلى أنه قد يكون كبيرا جدا:

وفي هذا الصدد، شاهد ويليام ويست وهو زائر لكيرتلاند المومياوات وأشار: «يقولون إن المومياوات كانت مصرية، لكن السجلات تعود لإبراهيم ويوسف... وسيطلب الأمر مجلدا أكبر من الكتاب المقدس لاحتوائها.»

من جانب آخر، «أعجز عن تحديد وقت إتمام ترجمة هذه الوثائق القيمة؛ ولا أستطيع تقديم فكرة محتملة عن حجم المجلدات التي ستشكلها؛ لكن بالنظر إلى حجمها وشمولية اللغة، يمكن للمرء أن يتوقع بانتظام رؤية ما يكفي لكشف الكثير عن عظمة رجال الله القدامى.»

الخلفية

كتب أوليفر كودري:

وفي السياق ذاته، «...وُجد ملفوفًا مع اثنين من أجساد المومياوات النسيجُ الكتانِيُّ ذاته المشبعُ بالقار، وتبين بعد فحصه أنهما لفافتا بردي مما ذُكر سابقا. أستطيع الإضافة أن قطعا صغيرة أخرى من البردي احتوت حسابات فلكية وشواهد قبور عُثر عليها مع المومياوات الأخرى.»

علاوةً على ذلك، يتضمن التدوين المؤرخ في سبتمبر 1843 ضمن تاريخ الكنيسة النص التالي:

من جهة ثانية، عرض تشاندلر مجموعته في كيرتلاند أوهايو بتاريخ 30 يونيو 1835. تذكر منشورات ترويجية أعدها تشاندلر أن المومياوات «ربما عاشت في أزمنة يعقوب أو موسى أو داود». شكلت كيرتلاند في ذلك الوقت موطنا لقديسي الأيام الأخيرة بقيادة جوزيف سميث. أبدى سميث — الذي ذكر أنه ترجم كتاب المورمون من ألواح ذهبية كُتبت بلغة «هيروغليفية محرفة» — اهتماما فوريا بالبرديات، وقدم لتشاندلر ترجمة أوليّة للفافات. أظهر سميث اهتماما كبيرا بالبرديات واشترى أربع مومياوات وخمس وثائق بردي على الأقل. احتوت اللفافات بحسب سميث على كتابات إبراهيم ويوسف، إضافة إلى تاريخ أميرة مصرية تُدعى «كاتومين».

في هذا الإطار، تضمنت هاتان اللفافتان حسب كودري «...كتابات إبراهيم ويوسف». كتب جون وايتمر في تاريخه عن البرديات:

علاوةً على ذلك، اكتشف أنتونيو ليبولو إحدى عشرة مومياء وعدة برديات بالقرب من مدينة طيبة المصرية القديمة بين عامي 1818 و1822. أُرسلت المومياوات والقطع الأثرية المتنوعة بعد وفاة ليبولو عام 1830 إلى نيويورك مصحوبة بتعليمات تقضي ببيعها لصالح ورثته. عمل مايكل هـ. تشاندلر وكيلًا لمجموعة استثمارية في فيلادلفيا، وطاف مع المومياوات والقطع الأثرية. تجول تشاندلر خلال العامين التاليين في شرقي الولايات المتحدة، وعرض بعض المومياوات وباعها أثناء سفره.

في هذا الإطار، «عاين جوزيف الرائي هذه السجلات، واستطاع عبر رؤيا من يسوع المسيح ترجمة هذه السجلات التي قدمت برهانا عن أجدادنا، إذ كتب يوسف الذي بيع في مصر أغلبها، وستشكل تاريخا ممتعا وذا قيمة كبيرة للقديسين عند إتمام ترجمتها.»John Whitmer, History, 1831–circa 1847, in Karen Lynn Davidson, Richard L. Jensen, and David J. Whittaker, eds. Histories, Volume 2: Assigned Histories, 1831–1847, Vol. 2 in the Histories series of The Joseph Smith Papers, general editors Dean C. Jessee, Ronald K. Esplin, and Richard Lyman Bushman (Salt Lake City: Church Historian’s Press, 2012), 86.

لفافة كتاب يوسف

إضافةً إلى ذلك، حاز جوزيف سميث لفافتين عام 1835. تعود اللفافة التي تُحدد غالبا بأنها كتاب يوسف لسيدة مصرية تدعى تا-شريت-مين (وتعرف كذلك باسم تشيمين أو سيمينيس).

وفي هذا السياق، صنف علماء المصريات برديات جوزيف سميث المرقّمة II وV–IX وأغلب IV بوصفها «كتاب الموتى العائد للسيدة تا-شريت-مين (تشيمين، سيمينيس). استُخدمت كتب الموتى من عام 1550 قبل الميلاد على وجه التقريب إلى نحو عام 50 قبل الميلاد. اعتقد المصريون القدماء أن كتاب الموتى يساعد المتوفى في التنقل عبر العالم الآخر. اختار المتوفون التعاويذ (التي تسمى أحيانا فصولا) التي رغبوا في إدراجها داخل كتابهم لمعاونتهم في الحياة الآخرة. ينشأ جراء ذلك تباين واسع بين النسخ المختلفة عبر تاريخ استخدامها الطويل. فهرس العلماء المعاصرون التعاويذ ورقموها، وتعد هذه الأرقام وسائل علمية حديثة لا تحمل أي معنى للمصريين القدماء.

وفي هذا الصدد، يشابه ترتيب التعاويذ والمتغيرات النصية برديات أخرى تنتمي للبطلمية المبكرة، بما فيها بردية رايرسون. يتضمن الجزء المتبقي من كتاب الموتى الخاص بتا-شريت-مين التعاويذ الكاملة أو الجزئية 1-7، و10–14، و16، و53-54، و57، و59(?)، و63، و65، و67، و70، و72، و74–77، و83، و86-89، و91، و100-101، و103–106، و110، و125. تُعرف أجزاء من النص فقط بسبب نسخ الرموز وتدوينها.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.