مرجع
آخر الزيارات

كارثة السويد

602 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 7 ساعات
باختصار: كارثة السويد هو الاسم الذي أطلق على الإقصاء المبكر لـمنتخب الأرجنتين من كأس العالم 1958 على يد منتخب تشيكوسلوفاكيا. تجد هنا «الخلفية التاريخية»، «ملخص المباراة» و«التداعيات والعواقب» ضمن 5 أقسام.
المحتويات
  1. الخلفية التاريخية
  2. ملخص المباراة
  3. التداعيات والعواقب
  4. الأرجنتين في كأس العالم
  5. كأس العالم في السويد
كارثة السويد

على سبيل التعريف، كارثة السويد هو الاسم الذي أطلق على الإقصاء المبكر لـمنتخب الأرجنتين من كأس العالم 1958 على يد منتخب تشيكوسلوفاكيا. أقيمت المباراة في 15 يونيو 1958 على ملعب أوليمبيا في مدينة هلسينغبورغ السويدية، الدولة المضيفة للبطولة. في ذلك اليوم، هزمت تشيكوسلوفاكيا الأرجنتين بنتيجة 6–1. وتعد هذه النتيجة النهائية أثقل هزيمة يتلقاها منتخب "الالبسيليستي" في تاريخ مشاركاته في كأس العالم. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

الخلفية التاريخية

كذلك، وصلت الأرجنتين إلى كأس العالم وهي تحمل لقب بطل أمريكا الجنوبية، بعد الإنجاز الذي حققته قبل عام في بيرو. وضمت التشكيلة النهائية التي سافرت إلى السويد الكثير من أبرز نجوم كرة القدم الأرجنتينية في ذلك الوقت، مثل أماديو كاريزو، أنخيل لابرونا (وكلاهما من أعضاء فريق ريفر بليت الشهير "لا ماكينا")، عمر كورباتا، خوسيه راموس دلغادو (الذي لعب لاحقاً إلى جانب بيليه في سانتوس) وخوسيه سانفيليبو (الهداف التاريخي لنادي سان لورينزو). وكان الفريق يسعى لتحقيق أول لقب عالمي للأرجنتين بعد غياب دام 24 عاماً عن المحفل العالمي الأكبر. وتأهل المنتخب الأرجنتيني تحت قيادة المدرب جييرمو ستابيلي بعد إقصاء بوليفيا وتشيلي في التصفيات.

ومن جهة أخرى، من جانبها، تأهلت تشيكوسلوفاكيا عن المجموعة الرابعة في تصفيات الاتحاد الأوروبي بعد تفوقها على ويلز وألمانيا الشرقية. ونظراً لعدم وجود بطولة رسمية تجمع المنتخبات الأوروبية في ذلك الوقت (حيث بدأت بطولة أمم أوروبا عام 1960)، كانت المباريات الودية المقرة من قِبل فيفا و

ومن ناحية أخرى، بطولة كأس وسط أوروبا هي المحك الوحيد للمنافسة. ودخل المنتخب التشيكوسلوفاكي كأس العالم بسلسلة من 7 مباريات متتالية دون هزيمة (مباراتان وديتان، و3 في التصفيات، ومباراتان في كأس وسط أوروبا).

علاوةً على ذلك، قبل هذه المواجهة، لم يلتقِ الفريقان إلا مرة واحدة فقط، وكان ذلك في 16 أغسطس 1956 على ملعب إل غازومتر في بوينس آيرس، وانتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 1–0.

ملخص المباراة

ومن جهة أخرى، فرض الأوروبيون سيطرتهم سريعاً على مجريات اللقاء، وفي الدقيقة الثامنة افتتح المدافع ميلان دفوراك التسجيل بهدف من تسديدة خارج منطقة الجزاء. وفي الدقيقة 17 عزز التشيك تقدمهم بهدف أحرزه زدينيك زيكان بعد تشتيت خاطئ للكرة من المدافع فرانسيسكو لومباردو. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 40، عاد زيكان ليسجل الهدف الثالث.

التفاصيل

كذلك، ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول الأرجنتينيون تقليص الفارق؛ ونجح أوريستيس عمر كورباتا في تسجيل الهدف الأول للأرجنتين من ركلة جزاء في الدقيقة 65. غير أن الرد التشيكوسلوفاكي جاء سريعاً بعد أربع دقائق فقط عن طريق يرجي فيوريسل الذي سجل الهدف الرابع. وتكفل فاتسلاف هوفوركا بإنهاء المهرجان التهديفي بتسجيله هدفين متتاليين في الدقيقتين 82 و89، لتنتهي المباراة بنتيجة ثقيلة قوامها 6 أهداف مقابل هدف واحد.

التداعيات والعواقب

وصرح مهاجم الفريق أنخيل لابرونا لاحقاً للصحافة قائلاً:

من جانب آخر، خلّفت هذه الهزيمة، التي وُصفت بالمذلة، عواقب فورية وأخرى أثرت بشكل حاسم على التطور اللاحق لبنية كرة القدم في الأرجنتين.

وعلى صعيد آخر، في حين علّق خوسيه سانفيليبو، الذي ظل على مقاعد البدلاء في تلك المباراة:

في هذا الإطار، وعلى إثر هذا الحدث، تقدم المدرب جييرمو ستابيلي باستقالته من منصبه الذي تولاه منذ عام 1939، وهو المنصب الذي حقق خلاله 6 ألقاب في بطولة أمريكا الجنوبية.

انظر كذلك

من جهة ثانية، وقد حظي الخروج المبكر والمهين بصدى واسع في وسائل الإعلام المكتوبة الكبرى آنذاك. وانهالت الانتقادات الشديدة على رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، راؤول كولومبو، والجهاز الفني، في حين استُقبلت البعثة في مطار إيزيزا بالشتائم وإلقاء العملات المعدنية بغضب.

في هذا الإطار، أما حارس المرمى الأرجنتيني أماديو كاريزو، فقد اعتزل اللعب دولياً عقب البطولة (قبل أن يعود مجدداً عام 1964 لخوض كأس الأمم)، وكشف لاحقاً عن تفاصيل مروعة حول العودة:

الأرجنتين في كأس العالم

المراجع

الأرجنتين ضد أستراليا (كأس العالم 1994)

كأس العالم في السويد

وعلى صعيد آخر، في عام 1958، التقى الفريقان في المجموعة الأولى من بطولة كأس العالم إلى جانب ألمانيا الغربية وأيرلندا الشمالية.

وفي هذا الصدد، بعد خوض أول مباراتين، وصلت الأرجنتين وفي رصيدها نقطتان نتيجة هزيمة أمام ألمانيا الغربية 3–1 وفوز على المنتخب البريطاني بنفس النتيجة. وفي المقابل، حصدت تشيكوسلوفاكيا نقطة واحدة فقط من تعادل أمام الألمان وهزيمة ضيقة أمام أيرلندا الشمالية، مما جعل الفوز خيارها الوحيد للحفاظ على حظوظها في التأهل.

المباراة

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.