مرجع
آخر الزيارات

كاثرين دكستر ماكورميك

1٬649 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: كاثرين دكستر ماكورميك (27 أغسطس 1875 - 28 ديسمبر 1967) كانت ناشطة أمريكية في مجال حقوق المرأة، وفاعلة خير. في هذه المقالة 6 أقسام: «إرث»، «زواجها من ستانلي ماكورميك» و«محسن» وغيرها.
المحتويات
  1. إرث
  2. زواجها من ستانلي ماكورميك
  3. محسن
  4. ناشطة في مجال حقوق المرأة
  5. الوفاة
  6. الحياة المبكرة والتعليم
كاثرين دكستر ماكورميك

تعريفًا بالموضوع، كاثرين دكستر ماكورميك (27 أغسطس 1875 - 28 ديسمبر 1967) كانت ناشطة أمريكية في مجال حقوق المرأة، وفاعلة خير. بعد وفاة زوجها، ورثت جزءًا كبيرًا من ثروة عائلة ماكورميك. كما مولت أغلب الأبحاث اللازمة لتطوير أول حبوب منع الحمل المركبة. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

إرث

من جانب آخر، كاثرين دكستر ماكورميك هي إحدى شخصيات رواية تي سي بويل "ريفن روك Riven Rock" (1998)"، والتي تدور بشكل أساسي حول مرض زوجها ستانلي.

حركة تحديد النسل في الولايات المتحدة

ومن ناحية أخرى، تم إدخال كاثرين دكستر ماكورميك إلى قاعة الشهرة الوطنية للمرأة في سنة 1998. تم إدخالها إلى قاعة مشاهير نساء ميشيغان عام 2000. كما يوجد سكن طلابي يحمل اسم زوجها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

انظر كذلك

زواجها من ستانلي ماكورميك

علاوةً على ذلك، كانت تخطط للالتحاق بكلية الطب، لكنها بدلاً من ذلك تزوجت من ستانلي روبرت ماكورميك، الابن الأصغر لسايروس هول ماكورميك ووريث ثروة شركة إنترناشونال هارفيستر، في 15 سبتمبر 1904. في سبتمبر 1905، انتقلوا إلى منزل في بروكلين (ماساتشوستس). لم يرزق الزوجان بأي أطفال.

وفي السياق ذاته، تخرج ستانلي بمرتبة الشرف من جامعة برينستون عام 1895، حيث كان كذلك رياضياً موهوباً في فريق التنس الجامعي. كان يُظهر علامات على تدهور تدريجي في حالته العقلية. في سبتمبر 1906، تم إدخاله إلى مستشفى ماكلين لمدة تزيد عن عام، وتم تشخيصه في البداية بالخرف المبكر، وهو مصطلح مبكر لما يُعرف اليوم باسم الفصام. ثم عاشت كاثرين مع والدتها في بوسطن، حيث أصبحتا ناشطتين. كانت جوزفين داعمة لكاثرين في سعيها للحصول على التعليم العالي، وشاركت في أول مسيرة للمطالبة بحق المرأة في التصويت في بوسطن.

وعلى صعيد آخر، في يونيو 1908، تم نقل ستانلي إلى عقار ريفن روك التابع لعائلة ماكورميك في مونتيسيتو بكاليفورنيا، حيث عاشت أخته الكبرى المصابة بالفصام، ماري فيرجينيا، من عام 1898 إلى عام 1904، قبل أن يتم وضعها في مصحة هنتسفيل (ألاباما). أثناء وجوده هناك، تم فحصه من قبل الطبيب النفسي الألماني البارز إميل كريبيلن وتم تشخيص إصابته بالشكل الجمودي من الخرف المبكر. في سنة 1909، أُعلن أن ستانلي غير مؤهل قانونياً، وقُسّمت وصايته بين كاثرين وعائلة ماكورميك.

محسن

إضافةً إلى ذلك، استلهمت كاثرين من تشخيص زوجها، فقررت إيجاد علاج. إيماناً منها بأن مرض ستانلي كان خللاً في الغدة الكظرية، ويمكن علاجه بالعلاج الهرموني، أسست مؤسسة أبحاث الغدد الصماء العصبية من عام 1927 إلى عام 1947 في كلية هارفارد للطب، وقامت بدعم نشر مجلة "علم الغدد الصماء Endocrinology". كانت تُعرف في الأصل باسم "مؤسسة ستانلي آر. ماكورميك التذكارية لأبحاث الغدد الصماء العصبية"، وكانت أول معهد أمريكي يُطلق أبحاثًا حول العلاقة بين الغدد الصماء والأمراض العقلية. كما أنشأت مركزًا بحثيًا لرعاية المصابين بمرض عقلي في مستشفى ولاية ووستر. في 16 نوفمبر 1937، توفيت والدتها جوزفين عن عمر يناهز 91 عامًا، تاركةً لها تركة تزيد عن 10 مليون دولار. في 19 يناير 1947، توفي ستانلي عن عمر يناهز 72 عامًا، تاركًا وراءه ما يزيد عن 35 مليون دلار لكاثرين. أمضت كاثرين خمس سنوات في تسوية تركة زوجها، وذهب 85% منها لدفع ضرائب الميراث.

وفي هذا السياق، من أجل توفير مكان دائم للطالبات في معهد ماساتشوستس للتقانة، تبرعت بالمال لتأسيس قاعة ستانلي ماكورميك، وهي سكن طلابي مخصص للطالبات فقط، مما يسمح لمعهد ماساتشوستس للتقانة بإيواء 200 طالبة. كان لتمويل كاثرين أثر هائل على عدد الطالبات في معهد ماساتشوستس للتقانة، حيث زاد العدد من 3% إلى 40%. أفضل ما يُقال هو ما قاله ويليام هيشت، خريج عام 1961، نائب الرئيس التنفيذي لرابطة خريجي وخريجات معهد ماساتشوستس للتقانة: "إن الوجود الواضح للمرأة في معهد ماساتشوستس للتقانة، ساهم في فتح آفاق مهن العلوم والهندسة أمام شريحة كبيرة من السكان الذين كانوا مستبعدين منها سابقًا. أثبت ذلك بما لا يدع مجالاً للشك أن الرجل والمرأة متساويان في معهد ماساتشوستس للتقانة".

من جانب آخر، بعد نجاح تطوير حبوب منع الحمل والموافقة عليها، وجهت كاثرين اهتمامها إلى نقص السكن المخصص للنساء في معهد ماساتشوستس للتقانة. لطالما كان المعهد مختلطاً، ولكن نظرًا لأنه لم يستطع توفير السكن إلا لحوالي خمسين طالبة فقط، فقد كان على الكثير من الطالبات اللواتي التحقن بالمعهد أن يكن من السكان المحليين. مع ذلك، لم يكن وضع المرأة في المعهد آمناً على الإطلاق.

من جانب آخر، كانت كاثرين دكستر ماكورميك كذلك داعمة متحمسة للفنون، وخاصة لمتحف سانتا باربرا للفنون؛ حيث كانت واحدة من الأعضاء المؤسسين للمتحف، ونائبة الرئيس، ومتبرعةً لمعرض ستانلي ماكورميك في عام 1942. بمشاركة مهام نائب الرئيس مع زميلها المحسن وجامع الأعمال الفنية رايت إس. لودينغتون، عملت كاثرين دكستر ماكورميك في لجنة مباني المتحف، وكانت مسؤولةً عن تعيين المهندس المعماري الشهير، ديفيد أدلر، لتحويل مكتب البريد القديم إلى متحف فني.

وفي هذا السياق، في عام 1953 التقت كاثرين دكستر ماكورميك بجريجوري بنكوس من خلال مارجريت سانجر. كان بنكوس يعمل على تطوير طريقة هرمونية لتحديد النسل منذ عام 1951 في مختبره البحثي الخاص، لمؤسسة وستر للبحوث الطبية الحيوية. توقفت شركة الأدوية التي دعمت بنكوس عن تمويل أبحاثه الرائدة لأنه لم يحقق ربحاً بعد. نتيجة لذلك، بدأت كاثرين دكستر ماكورميك بتمويل مؤسسة بنكوس البحثية. بدأت التبرعات بمبلغ 100,000 دولار سنويًا، ثم ارتفعت لاحقًا إلى 150,000-180,000 دولار حتى وفاتها عام 1967. باختصار، قدمت كاثرين دكستر ماكورميك 2 مليون دولار من أموالها الخاصة لتطوير حبوب منع الحمل الفموية. في سنة 1957، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على بيع حبوب منع الحمل؛ لعلاج اضطرابات الدورة الشهرية، وأضافت منع الحمل إلى دواعي استخدامها في سنة 1960. حتى بعد الموافقة على حبوب منع الحمل، استمرت في تمويل مختبر بنكوس وأبحاثه حول طرق تحسين أبحاث منع الحمل طوال فترة الستينيات.

ناشطة في مجال حقوق المرأة

في هذا الإطار، كان نداء كاثرين للمساواة بين الجنسين واضحاً منذ البداية. خلال دراستها الجامعية في معهد ماساتشوستس للتقانة، واجهت مسؤولي الإدارة. كان المعهد يشترط على النساء ارتداء القبعات في جميع الأوقات، بما في ذلك أثناء العمل. امتثلت كاثرين في البداية، ثم رفضت لاحقاً. زعمت أن ارتداء القبعات المزينة بالريش في المختبرات يُشكل خطراً للحريق. لذا قامت إدارة المعهد بتغيير سياساتها.

ومن جهة أخرى، في سنة 1909، ألقت كاثرين كلمة في أول تجمع خارجي؛ للمطالبة بحق المرأة في التصويت في ولاية ماساتشوستس. أصبحت نائبة الرئيس وأمينة الصندوق في الجمعية الوطنية الأمريكية للمطالبة بحق المرأة في الاقتراع، وقامت بتمويل منشور الجمعية "مجلة المرأة Woman's Journal". لأن تبرعاتها كانت من تركة ستانلي، فقد احتاجت إلى إذن من المحكمة لتقديم التبرعات أثناء حياته. دفعت كاثرين 6000 دولار لإلغاء ديون "مجلة المرأة"، وقامت بتدبير انفصالها المثير للجدل عن الجمعية. كما قدمت تبرعات سنوية للجمعية بقيمة ألف أو ألفي دولار في السنوات اللاحقة. بدأت كاثرين تحل محل ألفا بيلمونت كواحد من أكبر المتبرعين للجمعية الوطنية الأمريكية؛ مما قلل من نفوذ بيلمونت على الجمعية. في عام 1913، ساعدت كاثرين في تنظيم مهرجان حق الاقتراع في ولاية ماساتشوستس. كما ساعدت في طرد اتحاد الدفاع عن حق المرأة في التصويت التابع للناشطة أليس بول من الجمعية الوطنية الأمريكية، بعد اتهامهم بجمع التبرعات دون إشراف كاثرين المناسب. اختلف كلا من كاثرين وزعيمة الجمعية كاري تشابمان كات، مع النشاط السياسي المتشدد لبول، والذي استلهم من حق تصويت المرأة بإنجلترا.

وفي هذا الصدد، في سنة 1927، استقبلت كاثرين المندوبين، الذين حضروا مؤتمر السكان العالمي لعام 1927 في منزلها في جنيف. في ذلك العام، لجأت كذلك إلى علم الغدد الصماء لمساعدة زوجها، معتقدة أن خللاً ما في الغدة الكظرية تسبب في إصابته بالفصام.

وفي هذا الصدد، قامت كاثرين بتنظيم جزء كبير من جهود كاري تشابمان كات؛للحصول على تصديق على التعديل التاسع عشر لدستور الولايات المتحدة الأمريكية. كما أيدت خطة "كاري" التي تدعو المطالبات بحق المرأة في التصويت؛ لإظهار ولائهن خلال الحرب العالمية الأولى كمحاولة لكسب دعم وودرو ويلسون لقضيتهن. أثناء عملها مع كاري، التقت بنشطاء اجتماعيين آخرين، من بينهم ماري دينيت ومارجريت سانجر. التقت كاثرين بسانجر في سنة 1917، وانضمت في وقت لاحق من ذلك العام إلى لجنة المئة، وهي مجموعة من النساء اللواتي يروجن لتقنين تحديد النسل. خلال الحرب العالمية الأولى، عملت كاثرين كذلك كرئيسة لقسم الخدمة الحربية في الجمعية. فضلًا عن ذلك، كانت عضواً في لجنة المرأة التابعة لمجلس الدفاع الوطني. في عام 1920، وبعد التصديق على التعديل التاسع عشر، أصبحت كاثرين نائب رئيس رابطة النساء الناخبات.

وفي هذا السياق، عملت كاثرين مع سانجر طوال فترة العشرينيات من القرن الماضي على قضايا تنظيم النسل. قامت كاثرين بتهريب أكثر من 1000 عازل أنثوي من أوروبا إلى مدينة نيويورك إلى مكتب سانجر للأبحاث السريرية. قامت بتحديد مواعيد اجتماعات مع كبرى الشركات المصنعة للعازل الأنثوي في أوروبا في مدن مثل روما وباريس، واستعملت مهاراتها اللغوية وخلفيتها في علم الأحياء للتظاهر بأنها عالمة فرنسية أو ألمانية وتقديم طلبات كبيرة للأدوات. تم شحنها إلى قصر عائلتها، قلعة برانجين، خارج جنيف، حيث تم خياطتها في بطانات المعاطف الأنيقة وغيرها من الملابس. قامت بتهريبها متجاوزة عملاء الجمارك الأمريكية في نيويورك، بعد أن نجحت في إخفائها على أنها غنائم من جولات تسوق أوروبية لشراء أزياء راقية. كانت تقوم بهذه الرحلات كل صيف من عام 1922 إلى عام 1925، ولم تتقاعد إلا بعد أن أجبرها زلزال سانتا باربرا 1925 على إعادة توجيه اهتمامها إلى إعادة بناء ممتلكات زوجها، وتكريس طاقتها للمساعدة في تولي رعايته.

وفي هذا السياق، جادلت كاثرين بأن حق الاقتراع ضروري لضمان الحرية السياسية للمرأة، وأن المرأة تستحق المساواة السياسية لأن قدراتها مساوية لقدرات الرجل. شعرت بأن حركة حق الاقتراع نفسها وفرت فرصة قيّمة لخدمة المرأة. كانت هذه الآراء المتعلقة بحق المرأة في المساواة السياسية متوافقة مع آراء ناشطات أخريات ثريات في ذلك الوقت.

الوفاة

ومن جهة أخرى، توفيت كاثرين في 28 ديسمبر 1967 في بوسطن، عن عمر يناهز 92 عامًا، ودُفنت في مقبرة غريسلاند في شيكاغو. نصت وصيتها على مبلغ 5 مليون دولار لكلية الطب بجامعة ستانفورد لدعم الطبيبات، 5 مليون دولار لجمعية تنظيم الأسرة الأمريكية، التي موّلت مكتبة كاثرين ديكستر ماكورميك في مانهاتن، و1 مليون دولار لمؤسسة وستر للبحوث الطبية الحيوية. فضلًا عن ذلك، قامت كاثرين دكستر ماكورميك بترتيبات للتبرع بمبلغ 500 ألف دولار لمعهد الفن (شيكاغو) والتبرع بتسع لوحات انطباعية مهمة لمتحف سانتا باربرا للفنون، والتي تضمنت ثلاث لوحات مناظر طبيعية رئيسية لكلود مونيه. إلى جانب هذه اللوحات، تبرعت كاثرين كذلك بمنزلها، والذي يُعرف الآن باسم مركز ريدلي-تري التعليمي. يستعملها المتحف في الوقت الحالي لصفوف الفنون للأطفال والكبار.

الحياة المبكرة والتعليم

ومن جهة أخرى، اجتازت دكستر امتحانات القبول في معهد ماساتشوستس للتقانة عام 1896، ولكن كان عليها أن تأخذ ثلاث سنوات من المقررات الدراسية التمهيدية للتسجيل. وصلت كاثرين عام 1899، وتخرجت عام 1904، وحصلت على بكالوريوس العلوم في علم الأحياء.

إضافةً إلى ذلك، ولدت كاثرين دكستر في 27 أغسطس 1875 في دكستر (ميشيغان)، في قصر أجدادها، غوردون هول. كان جدها، القاضي صموئيل دبليو دكستر، ابن السياسي صموئيل دكستر، كان قد استقر وأسس المدينة في سنة 1824. نشأت كاثرين في شيكاغو حيث كان والدها، ويرت دكستر، محامياً بارزاً وقائداً في مجال العمل الخيري. بعد وفاة والدها المبكرة بنوبة قلبية عن عمر يناهز 57 عامًا، عندما كانت تبلغ من العمر 14 عامًا، انتقلت هي ووالدتها جوزفين إلى بوسطن عام 1890. بعد أربع سنوات، توفي شقيقها صموئيل بسبب التهاب السحايا عن عمر يناهز 25 عامًا.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.