قيادة الأسلحة المشتركة للجيش الأمريكي
المحتويات

في البداية، قيادة الأسلحة المشتركة للجيش الأمريكي (، وتُختصر CAC) هي قيادة فرعية رئيسية تابعة للجيش الأمريكي، مقرها فورت ليفنوورث في ولاية كانساس. تتولى القيادة مسؤولية تطوير قادة الجيش وعقيدته وتعليمه العسكري، وتنسيق برامج التدريب المؤسسي والجماعي عبر مراكز تميّز ومدارس فرعية تتوزع في الولايات المتحدة وأوروبا وكوريا الجنوبية وجنوب غرب آسيا. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
إضافةً إلى ذلك، حتى 2 أكتوبر 2025 كانت القيادة تحمل اسم "مركز الأسلحة المشتركة" ، قبل أن تُعاد تسميتها إلى "قيادة الأسلحة المشتركة" مع بقاء الاختصار CAC كما هو. وتعمل القيادة اليوم بوصفها عنصرًا فرعيًا رئيسيًا تابعًا لقيادة التحوّل والتدريب الأمريكية.
القيادة
وفي السياق ذاته، تولى الفريق جيمس ب. آيزنهاور الثالث قيادة القيادة في 18 نوفمبر 2025 في مبنى لويس وكلارك بفورت ليفنوورث، خلفًا للفريق ميلفورد هـ. بيغل الابن الذي تخلّى عن القيادة في سبتمبر 2025 وتقاعد من الجيش بعدها. وسبق للفريق ثيودور مارتن أن تولى قيادة فورت ليفنوورث ومركز الأسلحة المشتركة في 28 مايو 2021 في مركز مؤتمرات فرونتير بالقاعدة.
- انظر كذلك
- فورت ليفنوورث
- كلية الأركان والقيادة للجيش الأمريكي
- الجيش الأمريكي
- مراجع
- وصلات خارجية
التاريخ
من جهة ثانية، منذ ذلك الحين عملت مؤسسات فورت ليفنوورث التعليمية والعقائدية ضمن هذا الإطار، وتحتفظ أرشيفات الأسلحة المشتركة وفورت ليفنوورث (CAFLA) بالسجلات الرسمية لعمليات وأنشطة القاعدة، بما في ذلك التواريخ السنوية التي يكتبها مؤرخو قيادة الأسلحة المشتركة. وفي 2 أكتوبر 2025، أُعيدت تسمية "مركز الأسلحة المشتركة" إلى "قيادة الأسلحة المشتركة"، في خطوة قال الجيش الأمريكي إنها تهدف إلى إبراز الدور الموسّع للقيادة في القيادة والسيطرة على نطاق المؤسسة لعقيدة الجيش وتدريبه وتعليمه وتطوير قادته، وتبسيط علاقات القيادة وتحسين تقديم التدريب والتعليم للجنود.
من جهة ثانية، في الأول من يوليو 1973، وفي إطار إعادة هيكلة واسعة لمرحلة ما بعد حرب فيتنام، ألغى الجيش الأمريكي "قيادة الجيش القارية" (CONARC) وقسّم مسؤولياتها بين قيادتين جديدتين: "قيادة قوات الجيش" (FORSCOM) التي تولّت الوحدات العملياتية، و"قيادة التدريب والعقيدة" (TRADOC) التي تولّت أغلب مؤسسات الجيش التعليمية، بما في ذلك المدارس الفرعية ومراكز التدريب. وأصبحت قيادة التدريب والعقيدة المصدر الفكري الرئيسي للجيش في تطوير العقيدة والتدريب، وقادها أول قائد لها الجنرال وليام ديبوي بين عامي 1973 و1977، ثم خلفه الجنرال دون أ. ستاري بين عامي 1977 و1981.
علاوةً على ذلك، يعود تاريخ التعليم العسكري المؤسسي في فورت ليفنوورث، التي تأسست عام 1827 وتُعتبر أقدم منشأة عسكرية أمريكية لا تزال تعمل باستمرار غرب نهر المسيسيبي، إلى مدرسة المشاة والفرسان التي بدأت مكتبة الأسلحة المشتركة للأبحاث بتوثيق تقاريرها السنوية منذ عام 1882، وشملت محاضرات لضباط شباب برتبة نقيب ورائد أصبحوا لاحقًا من كبار قادة الجيش، من بينهم دوغلاس ماك آرثر ووليام "بيلي" ميتشل. وتصف قيادة الأسلحة المشتركة نفسها بأنها امتداد لهذه المؤسسات السابقة التي تعمل منذ عام 1882 على إعداد الجيش وقادته للحرب.
المهمة
في هذا الإطار، تنص القيادة على أن مهمتها هي "تطوير القوة وقادتها وعقيدتها لتمكين جيش جاهز تمامًا للتغلب على أي خصم". وتشمل مسؤولياتها تطوير قادة الجيش، والتعليم العسكري والمدني المهني، والتدريب المؤسسي والجماعي، والتدريب الوظيفي، ودعم التدريب، وقيادة المعركة (Mission Command)، وتطوير العقيدة، وبرنامج الدروس المستفادة. وبحسب الجنرال ديفيد م. هودن، فإن القيادة تُزامن المتطلبات العقائدية والتعليمية عبر تسعة مراكز تميّز و20 مدرسة فرعية وسبع مدارس غير فرعية، وتُدرّب أكثر من 300 ألف دارس سنويًا، من بينهم نحو خمسة آلاف دارس دولي من 130 دولة، إضافة إلى أكثر من عشرة آلاف من أفراد القوات المشتركة الأخرى.
الهيكل التنظيمي
من جهة ثانية، ومن مكونات القيادة كذلك مركز مهنة القيادة وقيادتها (CAPL)، الذي تأسس في الأول من أبريل 2019 نتيجة دمج مركز مهنة الجيش وأخلاقياته (CAPE) ومركز قيادة الجيش (CAL)، ويعمل ضمن مركز تميّز قيادة المهمة. وقالت العقيد داون هيلتون، مديرة المركز، إن دمج أفضل عناصر المؤسستين يحقق استخدامًا أكثر كفاءة لموارد الجيش وتآزرًا في معالجة المبادرات الجديدة. ويتولى المركز مهام "الجهة الراعية لتحديث القوة" الخاصة بالجيش في مجالات مهنة الجيش وأخلاقياته وقيمه وتطوير القيادة وإنتاج العقيدة ذات الصلة.
علاوةً على ذلك، تضم قيادة الأسلحة المشتركة تسعة مراكز تميّز و20 مدرسة فرعية وسبع مدارس غير فرعية، وتُزامن 37 مدرسة تابعة للجيش عبر جامعة الجيش (Army University). ومن بين مكوناتها الفرعية "قيادة الأسلحة المشتركة للتدريب" (CAC-T)، التي يرأسها نائب القائد العام العميد جيريمي ويلسون، وتضم ست منظمات فرعية هي: مركز دعم تدريب الجيش (ATSC) ومقره فورت يوستيس بولاية فيرجينيا ويضم أكثر من 400 موظف، ومركز الدروس المستفادة للجيش (CALL)، ومديرية مراكز التدريب القتالي التي تشرف على المركز الوطني للتدريب ومركز التدريب على الاستعداد المشترك ومركز التدريب على الاستعداد المتعدد الجنسيات المشترك، وبرنامج تدريب قيادة المهمة (MCTP)، والمركز الوطني للمحاكاة (NSC)، ومديرية إدارة التدريب (TMD).
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟