مرجع
آخر الزيارات

قصر فارو

421 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 6 ساعات
باختصار: قصر فارو (بالفرنسية: Palais du Pharo) هو معلم تاريخي في مدينة مارسيليا الفرنسية، أمر بإنشائه الإمبراطور نابليون الثالث لصالح الإمبراطورة أوجيني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. تتناول المقالة 5 أقسام، منها «البناء»، «الحماية» و«الهندسة المعمارية».
المحتويات
  1. البناء
  2. الحماية
  3. الهندسة المعمارية
  4. السياق التاريخي
  5. ما بعد نابليون
قصر فارو

في البداية، قصر فارو (بالفرنسية: Palais du Pharo) هو معلم تاريخي في مدينة مارسيليا الفرنسية، أمر بإنشائه الإمبراطور نابليون الثالث لصالح الإمبراطورة أوجيني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. تعود ملكيته اليوم إلى بلدية مارسيليا، ويُستعمل كمقر لاستضافة المؤتمرات والفعاليات المختلفة. يطل القصر على مدخل الميناء القديم من جهة البحر، وعلى حدائق فارو من جهة المدينة. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

التاريخ

البناء

وعلى صعيد آخر، وُضع حجر الأساس للقصر في 15 أغسطس 1858. وتوقفت الأعمال واستؤنفت عدة مرات بسبب نقص التمويل وصعوبة التزود بالحجارة. وفي عام 1861، عُين هنري-جاك إسبيرانديو مهندساً رئيسياً للمشروع خلفاً لفوكير.

كذلك، كُلف النحاتون فرنسوا جيلبرت، وفيتوز، وسيمون بأعمال الزخرفة الداخلية والواجهات. ورغم ذلك، لم يكتمل بناء القصر عند سقوط الإمبراطورية عام 1870، ولم يسكنه الزوجان الإمبراطوريان أبداً.

كذلك، كلف نابليون الثالث المعماري صاموئيل فوكير باختيار أرض مناسبة، فاختار موقع "تيست موري" الذي يطل على الميناء ويشرف على الساحل. عُدلت المخططات لاحقاً بواسطة المعماري هكتور-مارتن ليفويل، ليكون المشروع مشابهاً لقصر "فيلا أوجيني" في بياريتز.

الحماية

إضافةً إلى ذلك، سُجل قصر فارو وحديقته وبواباته وجدرانه ضمن قائمة المعالم التاريخية في فرنسا بموجب قرار صادر في 28 يناير 2025.

الهندسة المعمارية

  • يطل القصر على حديقة عامة تمتد على مساحة 5.7 هكتارات تُعرف بحديقة الفارو.
  • معرض الصور
  • المراجع

وعلى صعيد آخر، استُخدمت الحجارة بالكامل في بناء قصر فارو بمارسيليا، على عكس فيلا أوجيني ببياريتز التي بنيت بالطوب. وتتزين الواجهات بأقواس دائرية ونوافذ مزخرفة، بينما يحمل الإفريز المثلثي على الواجهة شعار مدينة مارسيليا.

وعلى صعيد آخر، يتميز المبنى بجناحين جانبيين يحيطان بالفناء الرئيسي ويوفران الحماية من رياح الميسترال. تشبه بنيته المعمارية دور المنتجهات البحرية أكثر من القصور الإمبراطورية التقليدية.

السياق التاريخي

من جانب آخر، ولتلبية الاحتياجات الجديدة للمدينة، بدأ الرئيس لوي-نابليون بونابرت سياسة واسعة للتحديث وإقامة البنية التحتية. وخلال إحدى زياراته للمدينة عام 1851، أبدى رغبته في بناء إقامة له فيها. سارعت المجلس البلدي بإبداء الاستعداد لتنفيذ هذه الرغبة وخصص المبالغ اللازمة لشراء الأراضي التي رغب الإمبراطور في بناء قصره عليها.

في هذا الإطار، شهدت مدينة مارسيليا بين نهاية القرن الثامن عشر والنصف الأول من القرن التاسع عشر تحولات عميقة ارتبطت بازدهار نشاطها الاقتصادي. ارتفعت قيمة البضائع المستوردة والمصدرة عبر التجارة البحرية، وارتفع عدد السكان بشكل ملحوظ.

ما بعد نابليون

ومن ناحية أخرى، بعد سقوط النظام الإمبراطوري، تعرضت الرموز النابليونية على الواجهة للتدمير. وبعد وفاة الإمبراطور عام 1873، طالبت مدينة مارسيليا بملكية العقار ودخلت في نزاع قضائي مع الإمبراطورة أوجيني انتهى لصالح الأخيرة عام 1884. قررت الإمبراطورة إثر ذلك إهداء القصر وحدائقه للمدينة بشرط تخصيصه للمنفعة العامة.

كذلك، يُستعمل القصر اليوم كمركز للمؤتمرات والمناسبات التابعة لبلدية مارسيليا، وتوجد بجانبه حديقة عامة مطلة على البحر.

كذلك، حُوّل المبنى غير المكتمل إلى مستشفى مؤقت خلال جائحة الكوليرا عام 1884. وفي عام 1905، أُنشئ فيه معهد الطب المناطق الحارة التابع للخدمات الطبية للجيش. ومنذ عام 2012، أصبح المبنى مقراً لجامعة إكس مارسيليا.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.