قاطعة الأشجار
المحتويات

قبل الخوض في التفاصيل، قاطعة الأشجار (بالإنجليزية: Feller buncher) هي آلة ذاتية الحركة تُستعمل في الحصاد الحرجي لقطع الأشجار وتجميعها في حزم. وتتكون عادةً من قاعدة متحركة، ومقصورة للمشغل، وذراع تحمل رأس القطع، ويكون رأس القطع مزودًا بوسيلة لإمساك جذع الشجرة وأداة لقطعه. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
وعلى صعيد آخر، تستطيع قاطعة الأشجار قطع الشجرة ثم إبقاءها ممسوكة بواسطة رأس القطع قبل وضعها على الأرض مع أشجار أخرى، ولذلك تجمع الآلة بين وظيفتي القطع والتجميع. وتستعمل في أنظمة قطع الأشجار الميكانيكية، وغالبًا ما تتبعها معدات أخرى لاستخراج الأشجار ومعالجتها.
الفرق بينها وبين الحاصدة الحرجية
كذلك، ولهذا تُستعمل قاطعة الأشجار عادةً كجزء من نظام حصاد يحتاج إلى معدات إضافية لمعالجة الأشجار أو نقلها، بينما تجمع الحاصدة الحرجية بين عدة عمليات في آلة واحدة.
- انظر كذلك
- حاصدة حرجية
- حصاد حرجي
- منشار جنزيري
- زحافة الأخشاب
- ناقلة أخشاب
- تقطيع الأخشاب
- المراجع
- وصلات خارجية
من جهة ثانية، تقوم قاطعة الأشجار أساسًا بقطع الأشجار وتجميعها، بينما يمكن لـالحاصدة الحرجية تنفيذ عمليات إضافية على الجذع بعد قطعه، مثل إزالة الأغصان وتقطيع الجذع إلى أطوال محددة.
الاستخدام في الحصاد الحرجي
كذلك، في بعض أنظمة الحصاد الكامل للأشجار، تُنقل الأشجار وهي كاملة إلى موقع التجميع، حيث تستعمل معدات أخرى لإزالة الأغصان وتقطيع الجذوع ومعالجة الأخشاب. وقد تُستعمل آلة التقطيع لإنتاج رقائق خشبية من الأجزاء منخفضة الجودة وبقايا الأشجار.
علاوةً على ذلك، تُستعمل قاطعة الأشجار في أنظمة الحصاد الميكانيكي التي تعتمد على مجموعة من الآلات لقطع الأشجار واستخراجها. وبعد أن تقوم القاطعة بقطع الأشجار وتجميعها، يمكن استخدام معدات أخرى لنقلها إلى موقع التجميع أو المعالجة.
في هذا الإطار، يساعد وضع الأشجار المقطوعة في حزم على تنظيم عملية الاستخراج، إذ يمكن لمعدات النقل أو السحب الوصول إلى الحزم بدل البحث عن الأشجار المقطوعة بصورة منفردة في جميع أنحاء موقع الحصاد.
رأس القص
وعلى صعيد آخر، يستعمل آلية هيدروليكية تضغط على الجذع لقطعه بالقرب من سطح الأرض. ويمكن لبعض رؤوس القص الاحتفاظ بالشجرة أثناء عملية القطع، ثم وضعها مع الأشجار الأخرى في حزمة.
السلامة
في هذا الإطار، تنطوي عمليات تشغيل قاطعات الأشجار على مخاطر مرتبطة بحركة المعدات وسقوط الأشجار وحركة رأس القطع. ولذلك ينبغي إبعاد الأشخاص عن منطقة تشغيل الآلة وعدم الاقتراب منها أثناء القطع أو تحريك الأشجار.
علاوةً على ذلك، كما ينبغي عدم الاقتراب من المشغل إلا بعد التأكد من توقف الآلة وأمان المنطقة. وتتطلب عمليات الحصاد الحرجي الالتزام بإجراءات السلامة الخاصة بالمعدات الثقيلة ومناطق سقوط الأشجار.
الأنواع
من جانب آخر، تختلف قاطعات الأشجار بحسب وسيلة الحركة وطريقة الوصول إلى الأشجار.
قاطعات الأشجار في ويكيميديا كومنز
وفي السياق ذاته، Feller Buncher and Feller Forwarder — إدارة السلامة والصحة المهنية الأمريكية.
Feller-buncher — الموارد الطبيعية الكندية.
رؤوس القطع
وفي السياق ذاته، يحدد رأس القطع الطريقة التي تمسك بها الشجرة وتُقطع. ومن الأنواع المستعملة في قاطعات الأشجار:
رأس المنشار القرصي
ومن جهة أخرى، يستعمل قرصًا دوارًا لقطع جذع الشجرة، وتستعمل معه أذرع الإمساك لتثبيت الشجرة قبل القطع وبعده. وقد استُخدمت رؤوس المناشير القرصية في عمليات حصاد الأشجار الكاملة.
الإنتاجية
كذلك، تتأثر إنتاجية قاطعة الأشجار بعوامل عديدة، من بينها حجم الأشجار وقطرها وارتفاعها، وكثافة الأشجار، وطبيعة التضاريس، وظروف موقع العمل، ونوع رأس القطع المستعمل.
من جانب آخر، وفي دراسة ميدانية عن استخدام قاطعة أشجار في حصاد الأشجار الكاملة في منطقة مرمرة بتركيا، بلغ متوسط الإنتاجية المقاسة نحو 74.96 مترًا مكعبًا في الساعة في ظروف الدراسة. ولا تمثل هذه القيمة معدلًا ثابتًا لجميع الآلات أو المواقع، إذ تختلف الإنتاجية باختلاف ظروف الحصاد وخصائص الأشجار وطريقة التشغيل.
من جهة ثانية، وتشير الدراسات الميدانية المتعلقة بقاطعات الأشجار إلى أن خصائص الأشجار وظروف الموقع يمكن أن يكون لها تأثير واضح في الزمن اللازم لتنفيذ عمليات القطع والتجميع، وبالتالي في إنتاجية الآلة. كما ترتبط الإنتاجية بحجم الأشجار وطبيعة منطقة الحصاد.
طريقة العمل
من جهة ثانية، تختلف طريقة التعامل مع الأشجار بعد قطعها وفق نظام الحصاد المستعمل. ففي بعض الأنظمة تُنقل الأشجار كاملة إلى موقع التجميع، حيث يمكن إجراء عمليات مثل إزالة الأغصان وتقطيع الجذوع إلى أطوال مناسبة أو تحويل أجزاء منها إلى رقائق خشبية.
من جانب آخر، بعد القطع، تبقى الشجرة ممسوكة بواسطة رأس القطع، ثم تحركها الآلة إلى الموضع المطلوب وتضعها على الأرض. ويمكن تكرار العملية مع أشجار أخرى حتى تتكون حزمة من الأشجار المقطوعة، مما يسهل على معدات الاستخراج جمعها ونقلها.
إضافةً إلى ذلك، تتحرك الآلة إلى الشجرة المراد قطعها، أو تصل إليها بواسطة ذراعها، ثم يحيط رأس القطع بجذع الشجرة باستخدام أذرع الإمساك. بعد تثبيت الجذع، تعمل أداة القطع على فصل الشجرة بالقرب من سطح الأرض.
المزايا والقيود
في هذا الإطار، كما توفر الأنظمة الميكانيكية إنتاجية مرتفعة في الظروف المناسبة، ويبقى المشغل داخل مقصورة الآلة أثناء عملية القطع، مما يبعده عن بعض الأخطار المرتبطة بالقطع اليدوي المباشر.
في هذا الإطار، وتتأثر جدوى استخدام الآلة كذلك بحجم الأشجار وكثافتها وحجم المنطقة المراد حصادها. وقد تكون المعدات الكبيرة غير مناسبة للغابات الصغيرة أو المتباعدة، في حين قد لا تتمكن الآلات الصغيرة من التعامل مع الأشجار الكبيرة.
في هذا الإطار، تسمح قاطعة الأشجار بتنفيذ القطع والتجميع باستخدام آلة واحدة، كما يستطيع المشغل توجيه الأشجار ووضعها في أماكن محددة بدل تركها تسقط بصورة عشوائية. ويمكن أن يساعد ذلك في تنظيم عملية استخراج الأخشاب وتقليل حركة بعض المعدات داخل المنطقة المقطوعة.
من جانب آخر، في المقابل، قد تكون قاطعات الأشجار أقل ملاءمة للأراضي شديدة الانحدار أو الوعرة، كما قد يؤدي استخدام المعدات الثقيلة إلى ضغط التربة أو الإضرار بالأشجار المتبقية إذا لم يُخطط لمسارات الحركة ومناطق التجميع بصورة مناسبة.
ذات العجلات
من جانب آخر، تستعمل بعض القاطعات عجلات مطاطية، وتتحرك مباشرة إلى الشجرة المراد قطعها. وتتميز هذه الآلات بسهولة الحركة في المواقع التي تسمح ظروفها باستخدام المعدات ذات العجلات، وقد تكون مناسبة للعمليات التي تتطلب الانتقال المتكرر بين الأشجار.
رأس المنشار الجنزيري
من جهة ثانية، يستعمل سلسلة قطع دوارة لفصل الشجرة عن جذعها، ويمكن دمجه مع آلية إمساك تسمح للآلة بالتحكم في الشجرة بعد قطعها.
التصميم والمكونات
في هذا الإطار، يختلف تصميم الذراع وفق نوع الآلة. ففي بعض الطرز يكون رأس القطع قريبًا من مقدمة الآلة، ولذلك تتحرك الآلة إلى قاعدة الشجرة قبل الإمساك بها. وفي طرز أخرى يكون رأس القطع مثبتًا على ذراع ممتدة تسمح بالوصول إلى الأشجار دون تحريك قاعدة الآلة لمسافة كبيرة.
وفي السياق ذاته، أما رأس القطع فهو الجزء الذي ينفذ عملية القطع والإمساك بالشجرة. وقد يستعمل منشارًا قرصيًا أو منشارًا جنزيريًا أو أداة قص هيدروليكية، حسب تصميم الآلة والرأس المستعمل.
من جهة ثانية، تُبنى قاطعة الأشجار على قاعدة ثقيلة ذاتية الحركة، وقد تكون القاعدة مزودة بعجلات مطاطية أو بجنازير. وتضم الآلة محركًا ومجموعة نقل حركة ومقصورة لحماية المشغل، إضافة إلى نظام هيدروليكي لتشغيل الذراع ورأس القطع.
المجنزرة
وفي هذا الصدد، تعتمد القاطعات المجنزرة على جنازير للحركة، ويمكن أن تكون أكثر ملاءمة لبعض المواقع الوعرة والمنحدرة. كما تسمح بعض الطرز المزودة بذراع طويلة بالوصول إلى الأشجار من موضع ثابت نسبيًا، وهو ما يساعد على العمل في التضاريس الصعبة.
في هذا الإطار، وقد طُورت أنظمة لقاطعات الأشجار المجنزرة تستعمل وسائل مساعدة مثل الكابلات عند العمل على المنحدرات الشديدة، بهدف تحسين الثبات والجر أثناء التشغيل.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟