مرجع
آخر الزيارات

قادة الفكر

767 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: قادة الفكر كتاب للأديب والمفكر المصري طه حسين، صدر للمرة الأولى عن إدارة الهلال في القاهرة سنة 1925 في 132 صفحة. تجد هنا «الاستقبال النقدي»، «التأليف والنشر» و«الفكرة والمنهج» ضمن 5 أقسام.
المحتويات
  1. الاستقبال النقدي
  2. التأليف والنشر
  3. الفكرة والمنهج
  4. الطبعات وإعادة النشر
  5. المحتوى
قادة الفكر

قبل الخوض في التفاصيل، قادة الفكر كتاب للأديب والمفكر المصري طه حسين، صدر للمرة الأولى عن إدارة الهلال في القاهرة سنة 1925 في 132 صفحة. يتناول الكتاب عددًا من الشخصيات التي يعدها حسين محطات رئيسية في تطور الفكر الإنساني، بدءًا من هوميروس، مرورًا بـسقراط وأفلاطون وأرسطو، وصولًا إلى الإسكندر الأكبر ويوليوس قيصر. وينتهي بمناقشة انتقال قيادة الفكر إلى الدين في العصور الوسطى، ثم تعدد القوى المؤثرة في الفكر خلال العصر الحديث. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

وفي هذا السياق، لا يقدم حسين الكتاب باعتباره مجموعة من التراجم المنفصلة، بل يربط الشخصيات بالبيئات الاجتماعية والسياسية التي ظهرت فيها، ويبحث في العلاقة المتبادلة بين الفرد والمجتمع في نشأة الأفكار وتحولها.

الاستقبال النقدي

وفي السياق ذاته، كما ميّز مبارك بين مستويات الفصول، ورأى أن معالجة أفلاطون وأرسطو والإسكندر كانت أقوى من بعض الأجزاء الأخرى، بينما عدّ الفصل الختامي عن العصر الحديث موجزًا قياسًا بالموضوع الذي يناقشه.

من جانب آخر، وفي المقابل، انتقد مبارك اعتماد الكتاب الكبير على التصورات الأوروبية التي تمنح الحضارة اليونانية موقعًا مركزيًا في تاريخ الثقافة، ورأى أن حسين لم يمنح الحضارة المصرية القديمة ما تستحقه من حضور عند بحث أصول الفكر اليوناني.

وفي السياق ذاته، نشر الأديب والناقد زكي مبارك سنة 1943 قراءة مطولة للكتاب في مجلة الرسالة، ضمن سلسلة تناول فيها الكتب المقررة في مسابقة الأدب العربي. ووصف الكتاب بأنه يجمع بين القيمة الأدبية والفكرية، وأشاد بقدرة حسين على تلخيص المادة التاريخية والفلسفية وتقديمها للقارئ العربي.

التأليف والنشر

من جهة ثانية، نشأت فكرة الكتاب في صلة طه حسين بمجلة الهلال. وذكر زكي مبارك عند مراجعته الكتاب أن العمل كُتب في الأصل ليقدم إلى قراء المجلة، في مرحلة كان حسين منشغلًا فيها بالدراسات اليونانية والتاريخ القديم.

كذلك، واختار حسين أن يبدأ بهوميروس قبل الفلاسفة، انطلاقًا من تصوره أن الشعر أدى دورًا أساسيًا في توجيه المجتمعات القديمة قبل ظهور الفلسفة. ثم انتقل إلى سقراط وأفلاطون وأرسطو، قبل أن يتناول الإسكندر ويوليوس قيصر باعتبارهما نموذجين لانتقال التأثير من المجال الفلسفي إلى المجال السياسي.

من جانب آخر، صدرت الطبعة الأولى عن إدارة الهلال سنة 1925، وتصفها المكتبة الوطنية التونسية بأنها تقع في 132 صفحة من القطع 23 سم. وتوجد نسخة رقمية من الطبعة الأصلية ضمن مشروع Arabic Collections Online.

الفكرة والمنهج

وفي هذا الصدد، يقوم الكتاب على مفهوم «قيادة الفكر»، ويقصد به حسين القوة الفكرية أو الثقافية التي يكون لها التأثير الأبرز في حياة مجتمع أو مرحلة تاريخية. ويرفض تفسير التحولات الفكرية من خلال الشخصيات وحدها، كما يرفض ردها بالكامل إلى البيئة الاجتماعية، ويرى أن الفرد يتأثر بالمجتمع الذي ينشأ فيه، لكنه يستطيع بدوره التأثير فيه.

من جانب آخر، ويقدم حسين تصورًا تاريخيًا تنتقل فيه القيادة من الشعر في المجتمعات القديمة إلى الفلسفة، ثم إلى السياسة، فالدين، قبل أن تصبح أكثر تعددًا في العصر الحديث نتيجة اجتماع الأدب والفلسفة والسياسة والدين والعلم ووسائل نشر المعرفة.

من جهة ثانية، وتحتل الحضارة اليونانية المساحة الأكبر من الكتاب، إذ يستعمل حسين تاريخها وأعلامها لتتبع الانتقال من المجتمع الذي يؤدي فيه الشعر دورًا مركزيًا إلى المجتمع الذي تتقدم فيه الفلسفة ثم السياسة.

الطبعات وإعادة النشر

في هذا الإطار، أعيد نشر قادة الفكر في طبعات متعددة بعد إصدار الهلال الأول. وتفهرس مكتبة أكاديمية الفنون في مصر طبعة صادرة عن دار المعارف في القاهرة سنة 1959.

من جهة ثانية، وفي سنة 2014 أعادت الهيئة المصرية العامة للكتاب نشر قادة الفكر ضمن مجموعة من مؤلفات طه حسين بمناسبة اختياره شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب.

علاوةً على ذلك، وأتيحت الطبعة الأصلية الصادرة سنة 1925 لاحقًا على ويكيميديا كومنز في صورة ملف ممسوح ضوئيًا.

في هذا الإطار، وأصدرت مؤسسة هنداوي نسخة إلكترونية من الكتاب سنة 2013، وتشير صفحة الإصدار إلى أن النص الأصلي صدر سنة 1925.

  • انظر كذلك
  • طه حسين
  • مستقبل الثقافة في مصر
  • فلسفة يونانية
  • المراجع

المحتوى

  • يتألف الكتاب من ثمانية فصول:
  • هوميروس.
  • سقراط.
  • أفلاطون.
  • أرسطاطاليس.
  • الإسكندر.
  • يوليوس قيصر.
  • بين عصرين.
  • العصر الحديث.

ومن جهة أخرى، ثم ينتقل إلى سقراط ليعرض التحول التدريجي من قيادة الشعر إلى قيادة الفلسفة، ويتناول علاقته بالسوفسطائيين ومنهجه القائم على الحوار والبحث في مسائل الإنسان والأخلاق والمعرفة.

من جانب آخر، وفي فصل «بين عصرين» يتناول حسين المرحلة التي أعقبت العالم اليوناني الروماني القديم، ويربطها بصعود المسيحية ثم الإسلام وتزايد أثر الدين في الحياة الفكرية والاجتماعية.

علاوةً على ذلك، وفي فصلي أفلاطون وأرسطو يربط حسين أفكارهما بالتحولات السياسية والاجتماعية في العالم اليوناني. ويتناول فلسفة أفلاطون السياسية وصلتها بأزمات أثينا، ثم يقدم أرسطو بوصفه مرحلة جديدة اتجهت فيها الفلسفة إلى قدر أكبر من التصنيف والملاحظة والبحث المنظم.

من جهة ثانية، ويختم بفصل «العصر الحديث»، حيث يرى أن من المتعذر إرجاع قيادة الفكر إلى قوة واحدة، بسبب تعدد مصادر المعرفة والتأثير وتطور وسائل نشر الأفكار، وفي مقدمتها الطباعة والصحافة.

من جهة ثانية، يخصص حسين الفصل الأول لـهوميروس والملاحم المنسوبة إليه، ويعرض الشعر بوصفه إحدى أقدم القوى التي حفظت معتقدات المجتمعات وقيمها وتصوراتها عن الماضي. ويقارن في هذا السياق بين مكانة الشعر في المجتمع اليوناني القديم ومكانته لدى العرب في مرحلة ما قبل الإسلام.

من جانب آخر، ومع الإسكندر الأكبر ويوليوس قيصر ينتقل الكتاب إلى القيادة السياسية. ويركز حسين على اتساع الوحدات السياسية واختلاط الشعوب وانتشار الثقافة اليونانية في المناطق التي خضعت للإسكندر، ثم على التحولات التي شهدتها الجمهورية الرومانية في عصر قيصر.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.