مرجع
آخر الزيارات

فيونا وات

1٬091 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 15 ساعة
باختصار: فيونا وات ، (مواليد 28 مارس 1956 في إدنبرة)، عالمة بريطانية معروفة عالميا بإسهاماتها وأبحاثها في مجال الخلايا الجذعية. تجد هنا «نشأتها وتعليمها»، «القيادة» و«أبحاثها» ضمن 5 أقسام.
المحتويات
  1. نشأتها وتعليمها
  2. القيادة
  3. أبحاثها
  4. الجوائز والتكريمات
  5. مسيرتها المهنية
فيونا وات

قبل الخوض في التفاصيل، فيونا وات ، (مواليد 28 مارس 1956 في إدنبرة)، عالمة بريطانية معروفة عالميا بإسهاماتها وأبحاثها في مجال الخلايا الجذعية. ففي ثمانينيات القرن الماضي عندما كان هذا المجال لا يزال في بداياته، سلطت الضوء على خصائص أساسية للخلايا الجذعية وبيئتها، وضعت الأساس للكثير من الأبحاث المُعاصرة. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

إضافةً إلى ذلك، وتشغل وات منصب مديرة المنظمة الأوروبية لعلم الأحياء الجزيئي. وقد شغلت سابقا منصب مديرة مركز الخلايا الجذعية والطب التجديدي في كلية الملك بلندن، ورئيسة تنفيذية لمجلس البحوث الطبية، لتكون بذلك أول امرأة تولت قيادة هذا المجلس منذ تأسيسه عام 1913.

نشأتها وتعليمها

إضافةً إلى ذلك، وُلدت فيونا وات في 28 مارس 1956 في إدنبرة باسكتلندا. كان والدها جراح أسنان يجمع بين عمله السريري وأبحاثه العلمية. وكانت عائلتها من أعضاء . تُوفيت شقيقتها الصغرى ويندي عام 1982. وقد عُرفت وات منذ نعومة أظافرها بأن حلمها هُو أن تصبح عالمة.

في هذا الإطار، حصلت وات على بكالوريوس الآداب عام 1976، ثم على درجة الماجستير عام 1979، وذلك في كلية موراي إدواردز التي تتبع جامعة كامبريدج. كما حصلت عام 1979 على درجة الدكتوراه من كلية السير ويليام دان لعلم الأمراض التابعة لجامعة أكسفورد، تحت إشراف العالم ، وكان موضوع أطروحتها: مراكز تنظيم الأنيبيبات الدقيقة في الخلايا المستنبتة وفي الهجائن المشتقة منها .

القيادة

في هذا الإطار، وفي مجلس البحوث الطبية، أطلقت برنامجا يُتيح للأطباء العاملين بدوام كامل المشاركة في الأبحاث؛ وعملت مع طلاب الدكتوراه من ذوي الأصول السوداء والأقليات العرقية وأشركتهم في تحديد سبل جديدة لدعم مسيرتهم الأكاديمية؛ كما طورت مبادرات جديدة في مجالات تعدد الأمراض والصحة النفسية لدى المراهقين. وفي سنة 2020، قادت وات جهودا لتمويل أبحاث فيروس كورونا، مما ساعد على ضمان صرف أولى المنح من هيئة أبحاث المملكة المتحدة والابتكار ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في الوقت الذي بدأ فيه حجم الجائحة يتزايد. وخلال فترة توليها منصب الرئيسة التنفيذية لمجلس البحوث الطبية، أشرفت على قرار إغلاق . وقد لقي هذا القرار الاستراتيجي انتقادات من أكثر من 150 باحثا وعالم وراثة بارز على المستوى الدولي، من بينهم و. وعقب مراجعة استراتيجية أُجريت عام 2019، خلص مجلس إدارة مجلس البحوث الطبية إلى أنه، في ضوء التطورات العلمية التي أتاحت إنشاء نماذج فأرية أكثر تعقيدا وارتباطا بالسياق السريري، بات من المُناسب توجيه استثمارات جديدة نحو برامج مستهدفة تتكامل مع نمذجة الأمراض البشرية. وعُين الأستاذ مديرا للشبكة الوطنية الجديدة لعلم وراثة الفئران. واستثمر مجلس البحوث الطبية أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني في هذه الشبكة، جامعا بذلك مجموعة من عناقيد البحث الموجهة نحو تحديات محددة موزعة في أنحاء المملكة المتحدة، إلى جانب شراكة طويلة الأمد مع مركز ماري ليون في هارويل.

وفي هذا الصدد، لعبت وات دورا محوريا في تعزيز استثمار الحكومة البريطانية في أبحاث الخلايا الجذعية، خصوصا لما اشتغلت كمستشارة متخصصة للجنة العلوم والتقانة بمجلس اللوردات. وهي كذلك الرئيسة السابقة للجمعية البريطانية لبيولوجيا الخلية، و (ISSCR). كما شغلت منصب رئيسة تحرير لمدة 20 عاما، ثم نائبة رئيس تحرير مؤسسة . وتُعد وات من أبرز المُدافعات عن حضور المرأة في العلوم. ففي سلسلة من المقالات ومقابلات مع عالمات خلال الفترة 2004-2005، تناولت الصعوبات التي تُواجهها النساء في "الوصول إلى القمة".

علاوةً على ذلك، وفي ديسمبر 2020، أطلقت هيئة أبحاث المملكة المتحدة والابتكار تحقيقا إثر بلاغ من مُبلغ عن مخالفات، خلص إلى أن وات قد تصرفت بأسلوب يتسم بالتنمر. وقد قدمت فيونا وات اعتذارات خطية لعدد من الأفراد عقب هذه الواقعة. وبقيت وات في منصبها حتى انتهاء فترة ولايتها رئيسة تنفيذية لمجلس البحوث الطبية في أوائل عام 2022، لتتولى بعدها منصبها الجديد كمديرة للمنظمة الأوروبية لعلم الأحياء الجزيئي.

أبحاثها

كذلك، وباعتبارها رائدة في مجال توصيف التعبير الجيني للخلية المفردة، أثبتت أن حالات الخلايا الجذعية البشروية البشرية المختلفة ليست عشوائية، بل تعكس وجود مجموعات فرعية من الخلايا الجذعية لم تكن قد حُددت من قبل. وبإثباتها وجود سلالات مميزة وظيفيا من الخلايا الليفية الجلدية، فتحت الباب أمام استراتيجيات جديدة لعلاج التندب والتليف.

من جهة ثانية، تمثلت أبرز إسهامات وات البحثية في توضيح الآلية التي يُحافَظ بها على الغطاء الخارجي لجلد الثدييات، أي البشرة، من خلال التجدد الذاتي للخلايا الجذعية والتمايز النهائي لخلاياها المتفرعة عنها. وباستخدام البشرة البشرية المُستنبتة في المختبر والفئران المُعدلة وراثيا، تمكنت فيوناوات من تحديد مجموعات الخلايا الجذعية، وأوضحت الأدوار التي تُؤديها الإنتغرينات و وبروتينات Wnt و في تنظيم سلوك هذه الخلايا عبر التأشير. وقد حددت أول علامة، وهي مستقبلات إنتغرين المصفوفة خارج الخلوية، يُمكن استخدامها لعزل الخلايا الجذعية البشروية وقد وجد الباحثون لاحقا أن هذه العلامة تُثري وجود الخلايا الجذعية في طائفة واسعة من الأنسجة. وعلاوةً على ذلك، أكد آخرون فكرتها الأصلية القائلة بأن المصفوفة خارج الخلوية تُعد مكونا أساسيا في كوة الخلية الجذعية.

ومن ناحية أخرى، كما أظهرت أبحاث مختبرها أن التفاعل بين الإشارات الجوهرية والخارجية المتنوعة يُعد عنصرا محوريا في ، وقد حددت آليات استشعار مختلفة ومسارات تأشير تنازلية، وأوضحت طبيعة الآلية التبديلية بين الخلايا الجذعية والخلايا المتمايزة.

كذلك، ومكن عمل وات من إعطاء رؤى جديدة حول الكيفية التي يُؤدي بها اختلال تنظيم البشرة إلى تكون الأورام، بما في ذلك الأدوار التي تُؤديها الخلايا المتمايزة، والبكتيريا والخلايا المناعية. واكتشفت آليات جديدة تُسهم من خلالها الإنتغرينات في نشوء السرطان، بما في ذلك أول طفرة في إنتغرين مُرتبطة بالأورام. كما حددت أول طفرة مثبطة لمسار بروتين Wnt تُحفز تكون الأورام. وقد تأكدت عمومية ملاحظاتها في أورام صلبة أخرى. وفي السنوات الأخيرة، ازداد اهتمامها بالعلاقة بين المتغيرات الجينية وسلوك الخلايا.

الجوائز والتكريمات

كذلك، فيونا وات عضو في المنظمة الأوروبية لعلم الأحياء الجزيئي منذ سنة 1999، وزميلة في (FMedSci) منذ عام 2000، وعضو في زمالة الجمعية الملكية (FRS) منذ سنة 2003. وانتُخبت عضوا أجنبيا فخريا في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم عام 2008. كما حصلت وات على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة مدريد المستقلة سنة 2016. وانتُخبت عضوا فخريا في جمعية الأمراض الجلدية الاستقصائية سنة 2018 وزميلا فخريا في جمعية الدوائية البريطانية عام 2019. وهي كذلك منذ سنة 2019، وعضو في أكاديمية هايدلبرغ للعلوم والعلوم الإنسانية ابتداء من سنة 2023، وعضو في عدة مجالس استشارية، من بينها مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي (EMBL) واللجنة الاستشارية العلمية (SAC) والمجلس الاستشاري الطبي لمعهد هوارد هيوز الطبي.

علاوةً على ذلك، وقد فازت بجائزة النساء في بيولوجيا الخلية الكبرى التابعة للجمعية الأمريكية لبيولوجيا الخلية عام 2008، و عام 2011، وميدالية جمعية هانتيريان عام 2015، وجائزة /المنظمة الأوروبية لعلم الأحياء الجزيئي للنساء في العلوم عام 2016، وجائزة إنجاز (ISSCR) عام 2024.

  • مراجع
  • وصلات خارجية
  • معهد كامبريدج لأبحاث السرطان بالمملكة المتحدة

مسيرتها المهنية

ومن جهة أخرى، بعد حصولها على الدكتوراه، أتمت وات فترة بحث ما بعد الدكتوراه استمرت سنتين في معهد ماساتشوستس للتقانة بالولايات المتحدة الأمريكية، تحت إشراف الدكتور هوارد غرين. وعند عودتها إلى المملكة المتحدة، أسست مختبرها الأول في معهد كينيدي لأمراض الروماتيزم بلندن وترأسته، وكان اسمه مختبر البيولوجيا الجزيئية للخلايا. وفي عام 1987 انتقلت إلى معهد أبحاث السرطان بلندن التابع لمؤسسة أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة (هو الآن جزء من معهد فرانسيس كريك)، حيث شغلت منصب رئيسة مختبر الخلايا الكيراتينية. ومن عام 2007 إلى 2012 عملت في كامبريدج، حيث ساهمت في تأسيس معهد كامبريدج لأبحاث السرطان التابع لمؤسسة أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة، و (المعروف في الوقت الحالي باسم ). وكانت زميلة في كلية سانت جونز، وأول من شغل أستاذية هيرشل سميث في علم الوراثة الجزيئي بجامعة كامبريدج.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.